Post image

تقرير بلجيكي: السودان غارق في انقسام أعقد من ليبيا

صحيفة “لوسوار” البلجيكية رأت أن انقسام السودان أكثر تعقيداً من ليبيا، مع استمرار الحرب بين الجيش والدعم السريع منذ أكثر من عامين، والتي أفرزت حكومة موازية أعلنها الأخيرون لتعزيز نفوذهم السياسي.

وأشار التقرير، الصادر الإثنين، إلى أن نحو 50 مليون سوداني يعيشون وسط فوضى عارمة، حيث يواجه أكثر من نصفهم انعدام الأمن الغذائي، فيما حصد وباء الكوليرا أرواح 2400 شخص خلال عام واحد .

وتفاقم الوضع الإنساني في مدينة الفاشر، آخر عاصمة لدارفور خرجت عن سيطرة قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، رغم أن قواته ما زالت تبسط سيطرتها على معظم مناطق غرب السودان.

وأوضح التقرير أن جذور الأزمة تعود إلى انقلاب 2021 الذي قاده حميدتي إلى جانب قائد الجيش عبدالفتاح البرهان للإطاحة بالحكومة الانتقالية، قبل أن ينقلب الحليفان إلى خصمين ويغرقا البلاد في حرب مفتوحة.

وفي حين تسيطر القوات المسلحة السودانية من مقرها في بورتسودان على شرق وشمال ووسط البلاد، سعت لتعزيز شرعيتها الدولية بتعيين رئيس وزراء مدني هو كامل إدريس في مايو الماضي.

وفي المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع تشكيل حكومة خاصة بها، بعد تحالفها مع 23 جماعة مسلحة وأحزاب وممثلين عن المجتمع المدني ، وصولاً إلى إعلان مجلس رئاسي ورئيس وزراء مدني في يوليو.

ورغم تأكيد التحالف الجديد أنه لا يحمل طموحات انفصالية، ترى الصحيفة أن هذه الخطوة تُسرّع من انقسام السودان على نحو يعيد للأذهان المشهد الليبي.

وقال أستاذ العلوم السياسية بشير الشريف إن “حالة السودان أكثر تعقيداً من ليبيا”، نظراً إلى تعدد الجهات الفاعلة والميليشيات المنخرطة في الصراع، خلافاً للوضع الليبي الذي ينقسم أساساً بين معسكرين رئيسيين.

وتضيف الباحثة السودانية سلمى عبدالله أن “الوضع في ليبيا هو صراع على السلطة بين حكومتين، بينما في السودان فإن الحكومة الموازية نابعة من تشرذم عسكري واسع”.

أما أندرياس كريج، المتخصص في شؤون أمن الشرق الأوسط بكلية كينجز كوليدج لندن، فأكد أن “الصراع السوداني أكثر مرونة وخطوط جبهاته متغيرة باستمرار”، لكنه يشترك مع ليبيا في مظاهر تفكك الدولة وسيادة الفوضى.

Post image

منظمة إنسانية تتهم خفر السواحل الليبي بهجوم مسلح على سفينة إنقاذ في المياه الدولية

اتهمت منظمة “إس أو إس مديتيراني” الفرنسية غير الحكومية، خفر السواحل الليبيين بشن هجوم مسلح على سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ” التابعة لها أثناء قيامها بعمليات إنقاذ في المياه الدولية شمال الساحل الليبي يوم الإثنين.

ووفقاً لبيان المنظمة، تعرضت السفينة – التي كانت تقل 87 شخصاً تم إنقاذهم ليلاً – لإطلاق نار متواصل لمدة 20 دقيقة على الأقل من قبل زورق دورية تابع لخفر السواحل الليبي، دون سابق إنذار.

وأشارت إلى أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بشرية، لكنه تسبب في أضرار مادية كبيرة للسفينة، حيث دُمّرت الهوائيات وتحطمت النوافذ وأُتلفت معدات الإنقاذ.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المنظمة تأكيدها أن السفينة كانت تشارك في عملية بحث عن قارب آخر في خطر عندما تعرضت للهجوم.

وأرسلت السفينة نداء استغاثة تمت إحالتها إلى البحرية الإيطالية التي تولت مرافقتها إلى ميناء سيراكيوز في صقلية لإنزال الناجين وإجراء التصليحات اللازمة.

من بين الأشخاص الـ87 على متن السفينة، كان هناك 80 سودانياً، بينهم 21 قاصراً غير مصحوبين بذويهم.

استنكرت المنظمة الهجوم ووصفته بأنه “متعمد ومحدد الأهداف”، مشيرة إلى “تاريخ طويل من السلوك غير المسؤول” من قبل خفر السواحل الليبيين.

كما انتقدت دعم الدول الأوروبية، خاصة إيطاليا، لخفر السواحل الليبيين، حيث ذكرت أن زورق الدورية الذي نفذ الهجوم كان “تبرعت به إيطاليا عام 2023”.

طالبت المنظمة بإجراء تحقيق كامل في الحادث والوقف الفوري لأشكال التعاون الأوروبي مع ليبيا في هذا المجال، ولم يصدر عن خفر السواحل الليبي أي رد رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن.

يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على التوترات المستمرة حول عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، والخلافات حول نطاق الصلاحيات والحدود البحرية بين الجهات الفاعلة المختلفة في المنطقة.

Post image

تدريب بحري ليبي – تركي مشترك قبالة سواحل بنغازي

السفارة التركية في ليبيا، أعلنت عن تنفيذ تدريب بحري مشترك بين السفينة الحربية التركية “جزيرة الحنة” وزوارق تابعة لـ “القيادة العامة”، وذلك في المياه المقابلة لساحل بنغازي بتاريخ 21 أغسطس الجاري.

ونشرت السفارة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، صورا توثق جانبا من التمرين، الذي جاء ضمن زيارة رسمية للسفينة إلى ميناء بنغازي يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بحضور وفد تركي رفيع المستوى برئاسة السفير غوفين بيغيتش، والمدير العام بوزارة الدفاع الوطني التركية الفريق إلقاي ألتينداغ.

وخلال الزيارة، التقى نائب قائد القيادة العامة الفريق أول صدام خليفة حفتر بالوفد التركي، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون العسكري والبحري، وسبل تبادل الخبرات الفنية والتقنية في مجالات التدريب والعمليات البحرية.

يأتي هذا التدريب في إطار مساعي الطرفين لتعزيز التنسيق الميداني والتعاون الدفاعي بين المؤسسات العسكرية الليبية والتركية.

Post image

وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس يبحثون مستجدات الأزمة الليبية في جدة

عقد وزراء خارجية مصر بدر عبد العاطي، والجزائر أحمد عطاف، وتونس محمد النفطي، محادثات ثلاثية على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي انطلقت اليوم الإثنين في مدينة جدة، لبحث تطورات الوضع في ليبيا وسبل دعم مسار التسوية السياسية.

ووفق بيان وزارة الخارجية المصرية، تناول الاجتماع آليات الحفاظ على وحدة ليبيا واستقرارها، وتنسيق الجهود الإقليمية لدعم حل سياسي شامل يقود إلى إنهاء حالة الانقسام.

ويأتي اللقاء بعد أيام من ترحيب القاهرة بخارطة الطريق التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس الجاري، والتي تحدد فترة انتقالية بين 12 و18 شهرا لتشكيل حكومة مؤقتة تتولى التحضير للانتخابات الوطنية.

وأكد الوزراء الثلاثة أهمية الالتزام بالجدول الزمني المقترح في خارطة الطريق، بما يضمن الوصول إلى مؤسسات ليبية منتخبة قادرة على إدارة البلاد وتحقيق الاستقرار.

Post image

حفتر يبحث مع رئيس المخابرات التركية تعزيز التعاون على الصعيدين الأمني

استقبل المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، اليوم الإثنين، رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين، في لقاء تناول آفاق تطوير العلاقات بين ليبيا وتركيا على الصعيدين الأمني والسياسي.

وحضر الاجتماع، الذي عقد بمقر القيادة العامة، الفريق صدام خليفة حفتر نائب القائد العام، والفريق خالد خليفة رئيس الأركان العامة.

وبحسب بيان القيادة العامة، استعرض الجانبان مسار التعاون القائم بين البلدين وما يشهده من تطور ملحوظ في مجالات متعددة، مع التركيز على الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما ناقش اللقاء قضية الهجرة غير النظامية، وسبل التنسيق لمعالجتها بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، في إطار شراكة أوسع للتعاون الأمني والاستخباراتي.

Post image

أطباء مصريون في ليبيا يواجهون معاناة مالية وإنسانية بعد حرمانهم من رواتبهم لأكثر من عام

يعيش أكثر من 65 طبيباً وممرضاً مصرياً مأساة إنسانية متواصلة منذ أكثر من عام ونصف، بعد قدومهم إلى ليبيا للعمل ضمن تعاقدات رسمية مع وزارة الصحة الليبية، حيث يواجهون حرماناً من مستحقاتهم المالية وتأخراً في صرف رواتبهم.

ووفقاً لاستغاثة وجهها المتضررون، فقد سافروا إلى ليبيا عبر شركات وسيطة في مصر دفعتهم لدفع مبالغ طائلة بلغت 100 ألف جنيه للأطباء و50 ألفاً للممرضين، مقابل وعود بوظائف مستقرة ورواتب مجزية.

لكنهم فوجئوا بعد وصولهم بتوزيعهم على مستشفيات متفرقة في مختلف مناطق ليبيا، حيث يعانون ظروف عمل قاسية ومعاملة لا تتناسب مع كفاءاتهم المهنية.

ورغم صدور القرار رقم 272 لسنة 2025 الذي يقضي بصرف رواتبهم المتأخرة، إلا أن وزارة المالية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها لم تنفذ القرار، مما دفع الكوادر الطبية إلى اللجوء للعمل ساعات إضافية في عيادات خاصة لتأمين قوت يومهم، بينما يعاني آخرون لتغطية نفقات الإقامة وتعليم أبنائهم.

وقد تعددت محاولاتهم للاستغاثة، حيث خاطبوا وزارتي الصحة والمالية الليبيتين، بالإضافة إلى السفارة المصرية ووزارة القوى العاملة في القاهرة، دون أن يحصلوا على أي استجابة فعلية حتى الآن.

هذه الحالة تكشف عن أزمة أعمق في إدارة ملف العاملين الأجانب في ليبيا، خاصة في القطاع الصحي الحيوي، حيث تؤثر هذه المعاملة على سمعة القطاع الصحي الليبي وقدرته على جذب الكفاءات الطبية في المستقبل، كما تبرز التحديات الإدارية والقانونية التي تواجه المتعاقدين مع المؤسسات الحكومية الليبية في ظل الظروف السياسية والأمنية الحالية.

Post image

ترحيل 113 مهاجراً غير شرعي عبر معبر طبرق الحدودي

أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي، بالتعاون مع الغرفة الأمنية البطنان، عن تنفيذ عملية ترحيل جديدة شملت 113 مهاجراً غير شرعي من جنسيات إريترية وصومالية، عبر معبر طبرق الحدودي.

جاءت العملية بناءً على تعليمات مباشرة من رئيس الجهاز اللواء صلاح محمود الخفيفي، ضمن خطة أمنية متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الوطني والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وأفاد المكتب الإعلامي الأمني التابع للجهاز بأن المجموعة المرحَّلة ضمت رجالاً ونساءً من مختلف الأعمار، بينهم 15 حالة مصابة تلقوا الرعاية الطبية والإجراءات الصحية اللازمة قبل الترحيل، وذلك لضمان سلامتهم وحماية حقوقهم الإنسانية وفق المعايير الدولية.

وأكدت الغرفة الأمنية البطنان أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السيطرة الأمنية ومواجهة تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مشيرة إلى أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والطبية كان عاملاً أساسياً في إنجاح المهمة.

يذكر أن السلطات الليبية تواصل تنفيذ عمليات مراقبة وترحيل للمهاجرين غير الشرعيين، في إطار خطة وطنية شاملة تهدف إلى معالجة هذه الظاهرة والحد من تأثيراتها على المجتمع والأمن الداخلي للبلاد.

Post image

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعلن عن خارطة طريق جديدة لتشكيل حكومة موحدة

أعلنت ستيفاني خوري، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عن تفاصيل خارطة طريق جديدة تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية في البلاد، مع التركيز على إشراك الليبيين مباشرة في العملية السياسية.

جاء ذلك خلال مقابلة خاصة مع قناة “ليبيا الحدث”، أوضحت خلالها خوري أن الممثلة الخاصة قدمت خارطة طريق متكاملة للانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد سلسلة من المشاورات المكثفة والزيارات الميدانية للمدن الليبية.

وأكدت أن هذه الخارطة تعتمد على مسارين متوازيين: الحوار المهيكل الذي يضع الشعب الليبي في قلب العملية السياسية، والإعداد الفني للانتخابات.

وشددت نائبة الممثل الخاص على أن أهداف الخارطة تتمثل في توحيد المؤسسات الحكومية المنقسمة وتشكيل حكومة موحدة قادرة على إدارة الفترة الانتقالية، والوصول إلى انتخابات تنهي المرحلة الانتقالية، بالإضافة إلى توحيد المؤسسات الرقابية مثل ديوان المحاسبة بين الشرق والغرب.

وفي معرض ردها على سؤال حول المعرقلين للعملية السياسية، كشفت خوري عن آليات محددة للتعامل معهم، حيث ترفع الممثلة الخاصة إحاطات دورية كل شهرين لمجلس الأمن تتضمن أسماء المعرقلين، كما يتم التنسيق مع الدول المؤثرة للضغط عليهم.

وأكدت أن الحوار المهيكل يمثل أداة ضغط فعالة على من هم في السلطة لكونهم مسؤولين أمام الشعب.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني في العاصمة، أكدت خوري أن موقف البعثة واضح ويتمثل في أن أي مشكلة يجب أن تحل عبر الحوار وليس بالتصعيد العسكري، مشيرة إلى أن البعثة لا تريد تشجيع أي طرف على تجاوز مسار الحوار.

وبخصوص الاستعدادات الانتخابية، أوضحت خوري أن ليبيا لم تشهد انتخابات أو دستوراً خلال الاثني عشر عاماً الماضية، ما يجعل إعادة هيكلة المفوضية العليا للانتخابات الخطوة الأولى، مع ضمان دعمها مالياً ولوجستياً.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة تستند إلى توصيات اللجنة الاستشارية التي تضم عشرين شخصية من مختلف مناطق البلاد.

وأضافت أن الخطوة الثانية تتعلق بتفعيل قانون “6+6” عبر تعديلات مقترحة، حيث يجري العمل على القوانين الانتخابية بالتزامن مع إعادة هيكلة المفوضية، بينما تتمثل الخطوة الثالثة في تشكيل حكومة جديدة موحدة، رغم ما يحمله ذلك من تحديات كبيرة.

Post image

قائد “الكتيبة 55” ينجو من محاولة اغتيال واشتباكات تودي بحياة 12 شخصاً في ورشفانة

نجا قائد “الكتيبة 55” التابعة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، معمّر الضاوي، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه في مدينة ورشفانة غرب طرابلس يوم الأحد، وأسفر الهجوم عن سقوط 12 قتيلاً وعدد من الجرحى في اشتباكات مسلحة تلت محاولة الاغتيال.

ووفقاً لمصادر محلية، تعرض رتل تابع للكتيبة لإطلاق نار كثيف من قبل مجموعة مسلحة مجهولة في منطقة المعمورة بورشفانة، في محاولة للوصول إلى الضاوي واغتياله، وقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين المهاجمين ومرافقي القائد، أدت إلى سقوط الضحايا دون إصابة الضاوي نفسه.

ويعد معمّر الضاوي من أبرز القيادات العسكرية في غرب ليبيا، حيث تقوم كتيبته بنشاط عسكري في مناطق ورشفانة والزاوية.

وقد تورطت الكتيبة سابقاً في صدامات مسلحة مع تشكيلات أخرى، ولعبت دوراً بارزاً في الحروب التي شهدتها العاصمة طرابلس منذ عام 2011.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما تشهد المنطقة حالة من التوتر الأمني مع استنفار قوات الكتيبة لتمشيط المدينة وملاحقة المتورطين في الهجوم.

يذكر أن هذا الحادث يأتي بعد أسابيع فقط من مقتل رمزي اللفع، آمر “السرية الثالثة” التابعة لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، خلال اشتباك مسلح في المدينة نفسها، حيث تم توجيه أصابع الاتهام وقتها إلى معمّر الضاوي.

وتشهد ليبيا منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني والسياسي، مع استمرار الصراعات بين الميليشيات والقوى المسلحة المختلفة رغم الجهود الدولية لإحلال السلام والاستقرار في البلاد.

Post image

رئيس المخابرات المصرية في بنغازي لبحث التعاون الأمني مع المشير حفتر

رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، وصل إلى مدينة بنغازي الليبية، حيث عقد لقاء مع القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، في إطار تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي بين البلدين.

وجرى الاجتماع، في مقر القيادة العامة ببنغازي، وتناول آليات التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة، والجريمة المنظمة عبر الحدود، وذلك وفق بيان للقيادة العامة للجيش الليبي.

كما قدم اللواء رشاد التهنئة لكل من نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، ورئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن خالد حفتر، بمناسبة ترقيتهما وتولي المهام الجديدة.

وتأتي الزيارة في سياق سلسلة لقاءات منتظمة بين القاهرة وقيادة الجيش الليبي، حيث شهدت الأشهر الماضية اجتماعات مماثلة في ديسمبر 2024 ويناير الماضي، ما يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الإقليمية.