Post image

فريق دفاع هانيبال القذافي يندد بقرار منعه من السفر

أعلن فريق الدفاع عن هانيبال القذافي أن قرار منعه من السفر الصادر بعد إخلاء سبيله يتعارض تماما مع مضمون القرار القضائي ويشكل استمرارا للقيود المفروضة عليه منذ أكثر من عقد.

وقال فريق المحامين في بيان صدر اليوم الأحد إن “الكفالة المالية المفروضة على موكلهم باطلة قانونا وتشكل شكلا جديدا من الظلم الذي يتعرض له هانيبال منذ عشر سنوات”، مؤكدا أن مبدأ إخلاء السبيل يفترض استعادة الحرية الكاملة من دون أي قيود، بما في ذلك حرية السفر إلى أي وجهة يختارها.

وأضاف البيان أن قرار منع السفر يتنافى مع أبسط قواعد العدالة ويجعل من الإفراج إجراء شكليا لا يغير من واقع الاحتجاز، نافيا في الوقت نفسه أن يكون هانيبال القذافي تلقى أي عروض أو اتصالات من جهات دولية، أو أن يكون اسمه مطروحا في أي تسوية سياسية.

وشدد فريق الدفاع على أن قضية موكلهم إنسانية وقانونية بحتة لا يجوز الزج بها في المساومات السياسية، داعيا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في تغطية الأخبار المتعلقة بها حفاظاً على مصداقية المعلومات والعلاقات بين الدول.

وكان القضاء اللبناني قد أصدر في 17 أكتوبر الماضي قرارا بإخلاء سبيل هانيبال القذافي مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، بعد عشر سنوات من احتجازه بتهمة «كتم معلومات» تتعلق باختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا عام 1978.

وأكد محاميه الفرنسي لوران بايون حينها أن فريق الدفاع سيطعن في الكفالة المالية، معتبرا أن الإفراج المشروط غير مقبول في حالة احتجاز تعسفي، خاصة أن موكله خاضع لعقوبات دولية تمنعه من دفع المبلغ المطلوب.

ويبلغ هانيبال القذافي 49 عاما، وهو متزوج من عارضة أزياء لبنانية، وأوقف عام 2015 في لبنان، في قضية تعد من أكثر الملفات حساسية في العلاقات الليبية اللبنانية.

Post image

ترحيل 231 مهاجراً تشادياً غير شرعي

قام فرع الكفرة التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، فجر يوم السبت، بترحيل 231 شخصاً من الجنسية التشادية.

وجاءت عملية الترحيل ضمن الإجراءات النظامية التي يستهدفها الجهاز لتنظيم الوجود الأجنبي في ليبيا، حيث شملت الأشخاص الذين توجد بحقهم قيود أمنية، أو ثبتت إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية بناءً على التحاليل الطبية، بالإضافة إلى من تم ضبطهم في حالات هجرة غير شرعية أو متورطين في عمليات تهريب.

وأكد الجهاز في بيانه أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود تحقيق الأمن والاستقرار، معرباً عن تقديره للجهود التي يبذلها أعضاء فرع الكفرة في تنفيذ مهامهم بدقة وانضباط.

Post image

الاتحاد الأوروبي يخصص 3.5 مليون يورو لدعم اللاجئين السودانيين في مدينة الكفرة الليبية

أعلنت المفوضية الأوروبية عن تخصيص 3.5 مليون يورو كمساعدات إنسانية لمدينة الكفرة في جنوب ليبيا، لدعم استجابتها لتدفق اللاجئين السودانيين الفارين من الصراع الدائر في السودان منذ أبريل 2023.

وأوضحت المفوضية – في بيان نشر على موقعها الإلكتروني يوم الجمعة – أن مدينة الكفرة المعزولة أصبحت الوجهة الرئيسية للاجئين المتجهين نحو المدن الساحلية الليبية، حيث يقيم فيها حالياً ما يقدر بنحو 70 ألف لاجئ سوداني، مما يجعلها واحدة من أكبر مناطق استضافة اللاجئين في ليبيا.

وتعاني الكفرة، التي يتراوح عدد سكانها الأصليين بين 50-60 ألف نسمة، من ضغوط غير مسبوقة على بنيتها التحتية الهشة وخدماتها العامة المحدودة، بعد أن أدى تدفق اللاجئين إلى مضاعفة عدد سكان المدينة.

وبحسب البيان، يعيش معظم اللاجئين في “تجمعات سكنية غير رسمية مكتظة، تفتقر إلى المأوى المناسب، مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة، وندرة فرص كسب الرزق، وسط صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية”.

يأتي هذا الدعم في إطار برنامج المساعدات الإنسانية التابع للاتحاد الأوروبي، الذي قدم منذ عام 2011 أكثر من 95 مليون يورو لتلبية الاحتياجات العاجلة في ليبيا، مع تركيز حالي على دعم كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة في واحدة من أكثر المناطق عزلة في البلاد.

Post image

روسيا تؤكد دعمها للحوار الليبي – الليبي وتدعو لإنهاء المرحلة الانتقالية الطويلة

جددت روسيا دعمها الكامل لمسار الحوار الليبي – الليبي كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة السياسية الممتدة منذ سنوات، مؤكدة أن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام يجب أن يكون خطوة لتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء المراحل الانتقالية الطويلة والعودة إلى مسار سياسي مستدام.

وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة مساء أمس الجمعة لمناقشة تطورات الوضع في ليبيا، قال ممثل روسيا الذي ترأس الجلسة إن المرحلة الانتقالية في ليبيا “طالت أكثر مما يجب”، مشددا على أن تمديد مهمة البعثة الأممية ينبغي أن “يخدم الهدف الأساسي المتمثل في دعم الحوار الوطني الداخلي بعيداً عن الإملاءات الخارجية”.

وأكد المندوب الروسي أن بلاده ترى ضرورة أن تركز البعثة خلال المرحلة المقبلة على تعزيز الحلول السياسية وتوسيع نطاق وجودها الميداني في مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك بنغازي وسبها، لضمان تواصلها مع جميع الأطراف الليبية.

وأضاف أن “كلما طالت الأزمة الليبية، ازدادت تعقيدا وتشعبت مشاكلها، وتراجع الأمل في التوصل إلى تسوية شاملة”، مشيرا إلى أن موسكو “تتطلع إلى أن يسهم تجديد ولاية البعثة في تفعيل الدعم الدولي لجهود توحيد المؤسسات وإعادة بناء الدولة الليبية”.

وتأتي هذه التصريحات الروسية في وقت تشهد فيه العملية السياسية في ليبيا جموداً متواصلاً بسبب الخلافات بين مجلسي النواب والدولة حول القوانين الانتخابية، وسط دعوات دولية متكررة إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تنهي أكثر من عقد من الانقسام المؤسسي.

Post image

حقوقيون ينتقدون غياب الشفافية في ترشيحات الحوار المهيكل بليبيا

الناشط الحقوقي أحمد حمزة أثار جدلاً حول معايير اختيار المشاركين في الحوار المهيكل الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، معتبراً العملية تفتقر إلى الشفافية والمصداقية.

وفي تدوينة على صفحته بـ”فيسبوك”، تساءل حمزة عن الكيفية التي تُدار بها عملية الترشيح، والجهات التي تمتلك حق اختيار الممثلين الليبيين في الحوار، مشدداً على أن غياب الإفصاح والوضوح من جانب البعثة الأممية يثير الريبة ويقوّض الثقة في أي عملية سياسية تقودها.

وأشار إلى أن الحوار، الذي يفترض أن يكون وسيلة لتوسيع المشاركة الوطنية، يجب أن يُدار وفق معايير النزاهة والتكافؤ، لا أن يتحول إلى أداة إقصاء أو توجيه سياسي من قبل جهة دولية تتجاوز صلاحياتها.

وفي سياق متصل، أصدرت الحكومة الليبية بيانها رقم (27) لسنة 2025، منددة بما وصفته بـ”التصرفات الأحادية والعبثية” من قبل بعثة الأمم المتحدة.

وقالت الحكومة إن البعثة تجاهلت المرحلتين الأساسيتين في خارطة الطريق، والمتمثلتين في وضع الإطار الانتخابي وتوحيد المؤسسات، وقفزت مباشرة إلى المرحلة الثالثة الخاصة بالحوار المهيكل، دون تقديم أي توضيح حول مصير المرحلتين السابقتين، مما أدى إلى إرباك المسار السياسي وإضعاف الثقة في العملية الأممية.

وأكدت الحكومة أن البعثة انتهكت الأعراف الدبلوماسية بمحاولتها التواصل المباشر مع الجامعات والمؤسسات العامة لترشيح أسماء للحوار، دون الرجوع إلى وزارة الخارجية، الجهة المخولة قانونياً بتمثيل الدولة.

وحذرت الحكومة جميع المؤسسات الوطنية من التعامل المباشر مع أي جهة دولية خارج القنوات الرسمية، مذكّرة البعثة بأن صلاحياتها محددة بقرارات مجلس الأمن، وأن عليها الالتزام بدورها الفني والاستشاري فقط.

واختتم البيان بالتأكيد على تمسك الحكومة برئاسة الدكتور أسامة حماد بمبدأ الحوار البنّاء مع المجتمع الدولي، شريطة احترام سيادة ليبيا وقرارها الوطني المستقل.

Post image

نائب القائد العام يقدم التعازي في شهداء كتيبة 604 بسرت

قدّم الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى كتيبة 604 مشاة.

وحدث ذلك في استشهاد جنديين من أبطال الكتيبة ينتميان إلى مدينة سرت، ارتقيا إلى جوار ربهما أثناء أدائهما واجبهما الوطني إثر انفجار لغم من مخلفات التنظيمات الإرهابية في إحدى مناطق سرت.

وأعرب نائب القائد العام في بيان له عن عميق الأسى لفقدان هذين البطلين اللذين قدّما حياتهما فداءً للوطن خلال تنفيذ مهامهما العسكرية.

ودعا الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر المولى عز وجل أن يتقبلهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، وأن يُلهم ذويهما ورفاقهما جميل الصبر والسلوان.

Post image

البرلمان العربي يجدد دعمه لإجراء الانتخابات في ليبيا واستكمال المسار الدستوري

أكد البرلمان العربي التزامه بدعم الشعب الليبي ومساندة الجهود الرامية إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت ممكن، بما يضمن تحقيق تطلعات الليبيين نحو بناء دولة موحدة وآمنة ومستقرة.

وجاء هذا الموقف خلال الجلسة العامة الأولى لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع، التي عقدت أمس الجمعة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي، من بينهم أبوصلاح شلبي، أحلام اللافي، حسن البرغوثي، وعبد السلام نصية، وفق ما أعلنه المتحدث باسم المجلس، عبد الله بليحق.

وشدد البرلمان العربي على ضرورة تسريع الخطوات السياسية والمؤسسية في ليبيا بما يمهد لإجراء انتخابات حرة وشفافة، ويعيد الشرعية إلى المؤسسات الوطنية، مؤكدا استعداده لدعم أي مبادرة عربية أو دولية من شأنها تحقيق الاستقرار الدائم ووحدة الأراضي الليبية.

وشهدت الجلسة حضور رئيس برلمان أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، رولاند باتريسيو، حيث تم انتخاب ممدوح الصالح من مملكة البحرين نائباً لرئيس البرلمان العربي، في إطار إعادة هيكلة هيئته القيادية.

كما تطرقت الجلسة إلى القضية الفلسطينية باعتبارها أولوية عربية مركزية، إذ أشاد النواب بالدورين العربي والدولي في وقف العدوان على قطاع غزة، والدفع باتجاه اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدين أن تحقيق السلام العادل والشامل يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت مداخلات المشاركين على أهمية توحيد المواقف العربية في مواجهة التحديات الإقليمية، وعلى رأسها إعادة إعمار غزة، ودعم المساعي الدبلوماسية لبلورة موقف عربي موحد يعيد التوازن إلى النظام الإقليمي.

 

Post image

في إطار “رحلة الوفاء”.. صدام حفتر يلتقي قبيلتي المقارحة والقذاذفة في سبه

في إطار “رحلة الوفاء” التي يقوم بها نائب القائد العام للقوات المسلحة، “الفريق أول ركن صدام حفتر”، واصل زياراته إلى مدينة سبها، حيث التقى مشايخ وأعيان “قبيلتي المقارحة والقذاذفة”، في لقاءين يؤكدان على عمق التلاحم الوطني بين مكونات الجنوب الليبي وقيادة القوات المسلحة.

وقد أعرب مشايخ وأعيان القبيلتين عن ترحيبهم الكبير بزيارة نائب القائد العام، مؤكدين دعمهم المستمر للقوات المسلحة وقيادتها، ومثمنين ما تبذله من جهود لترسيخ الأمن والاستقرار ودعم مسيرة التنمية والإعمار في البلاد. كما شددوا على وقوفهم المطلق خلف كل المبادرات الوطنية الرامية إلى تحقيق المصالحة الشاملة وحماية وحدة الوطن.

من جانبه، ثمّن الفريق أول ركن صدام حفتر المواقف الوطنية المشرفة لأبناء المقارحة والقذاذفة، مؤكداً أنهم كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الأرض والعرض، وركيزة أساسية في “النسيج الاجتماعي الليبي” ومسيرة “البناء والاستقرار”.

و كما أشار إلى أن القيادة العامة تضع الجنوب الليبي ضمن أولويات خطتها التنموية، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية عاجلة تستهدف تحسين البنية التحتية، وتوفير فرص عمل للشباب، وتعزيز النشاط التجاري والخدمي في مدن وقرى المنطقة الجنوبية، بما يحقق “تنمية متوازنة وشاملة” لكل ربوع الوطن.

Post image

تمديد ولاية البعثة الأممية في ليبيا حتى أكتوبر 2026

اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، قراراً يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) لمدة عام كامل، حتى 31 أكتوبر 2026 ، لمواصلة دعم العملية السياسية وتعزيز الاستقرار في البلاد.

وأكد المجلس أن البعثة ستواصل عملها بوصفها بعثة سياسية خاصة متكاملة، مكلفة بتنفيذ المهام الموكلة إليها بموجب قرارات الأمم المتحدة السابقة، وفي مقدمتها مساندة المسار السياسي وتوحيد المؤسسات الليبية.

وجدد مجلس الأمن دعمه الكامل لخارطة الطريق التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا هانا تيتيه، مشدداً على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن إعادة الشرعية الدستورية وتوحيد مؤسسات الدولة على جميع المستويات.

وأشاد القرار بدور البعثة الأممية ورئيستها في تسهيل العملية السياسية ودعم جهود التوافق الوطني، داعياً إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين البعثة والجهات الليبية المعنية، بما في ذلك إنشاء قسم اقتصادي داخل البعثة لدعم الإصلاحات الاقتصادية ومسار برلين السياسي.

وطالب المجلس البعثة بمواصلة عملها مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، مؤكداً أهمية مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمساءلة داخل مؤسسات الدولة.

كما حثّ المؤسسات السياسية الليبية على تحمل مسؤولياتها في تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفقًا للتفاهمات القائمة وبنية حسنة، داعياً إلى وضع خطة واضحة لتوحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية واستعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي الليبية.

ورحب القرار بدعم الأمم المتحدة للعملية الانتخابية على المستويين الوطني والمحلي، وبالتحضيرات الجارية لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية والمساءلة، مع دعم جهود الاتحاد الإفريقي في هذا الإطار.

وأشاد مجلس الأمن بدور دول الجوار والاتحاد الأوروبي في دعم الاستقرار والمصالحة بليبيا، مشجعاً على مزيد من التعاون الإقليمي لتأمين الحدود وتسهيل عودة اللاجئين والمهاجرين بشكل آمن وإنساني وضمان حقوقهم.

وفي الجانب الأمني، أثنى المجلس على جهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+ 5) في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020، وطالب جميع الأطراف بالالتزام الكامل بتنفيذه بشكل تدريجي ومتزامن.

كما دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى منع نقل الأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا وسحبهم فوراً، بما يضمن احترام السيادة الليبية واستقرارها.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها تمثل أولوية دولية، مشدداً على أهمية استمرار دعم الأمم المتحدة للمسار السياسي بقيادة وملكية ليبية، وبإشراف أممي متوازن وشامل يهدف إلى إنهاء الأزمة وتحقيق السلام الدائم في البلاد.

Post image

حماد ينتقد البعثة الأممية لتجاوزها المراحل الأولى لخريطة الطريق

الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد اتهمت الجمعة بعثة الأمم المتحدة بالقفز على المرحلتين الأوليتين في خريطة الطريق الأممية، وحذرت المؤسسات العامة من التعامل مع أي جهة دولية دون الرجوع لوزارة الخارجية.

وقالت الحكومة في بيان رسمي: “البعثة قفزت فوق المرحلتين الأولى والثانية إلى المرحلة الثالثة، الحوار المهيكل، دون تقديم أي إيضاحات حول مصير المراحل السابقة، الأمر الذي أضاع تفاؤل الجميع بنجاح هذه الخريطة وعطل تنفيذها قبل أن تبدأ”.

وكانت الخريطة الأممية قد أوكلت لمجلسي النواب والدولة مهمة إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة الخلافات حول القوانين الانتخابية خلال شهرين، كخطوة أولى، تليها تشكيل حكومة موحدة تدمج المؤسسات المنقسمة وتتهيأ للانتخابات، بالتوازي مع إطلاق آلية حوار تشمل جميع الأطياف لمعالجة القضايا الأمنية والاقتصادية والانتخابية.

واستهجنت حكومة حماد توجيه البعثة الدعوات إلى المؤسسات العامة مثل الجامعات لاختيار الشخصيات المطلوب ضمها إلى مجموعة الحوار المهيكل دون التنسيق المسبق مع وزارة الخارجية، معتبرة ذلك تجاوزاً للقوانين الليبية والاتفاقات الدولية المنظمة للعمل الدبلوماسي.

وأكدت الحكومة أن وزارة الخارجية هي الجهة السيادية المخولة قانوناً بإدارة العلاقات الخارجية وتمثيل الدولة أمام المنظمات الدولية، وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ومبدأ سيادة الدول المنصوص عليه في المادة 2 فقرة 7 من ميثاق الأمم المتحدة، وتعليمات الحكومة الليبية بهذا الخصوص.

وحذرت الحكومة جميع الجهات والمؤسسات العامة من التعامل المباشر مع أي جهة دولية دون الرجوع للجهة المختصة، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة الكاملة للمؤسسات الأمنية والعسكرية، وهو ما انعكس إيجاباً على استمرار مشاريع الإعمار والتنمية في مختلف المدن والمناطق.

وشددت حكومة حماد على أن ملف المصالحة الوطنية شأن داخلي خالص يُدار عبر حوار وطني شامل دون وصاية أو تدخل خارجي، مؤكدة على أن ولاية البعثة الأممية محددة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2009 لسنة 2011 والقرارات اللاحقة، والتي تلزمها بالعمل ضمن نطاق الدعم الفني والاستشاري دون التدخل في سياسات المؤسسات الوطنية أو خلق قنوات موازية للدولة، مع الالتزام بـاحترام السيادة الليبية وفق القانون الدولي وأعراف العمل الدبلوماسي.

وحذرت الحكومة من مغبة استمرار النهج الاستفزازي للبعثة الأممية والتعدي على سيادة البلاد، مجددة في الوقت نفسه التزامها بمبادئ الحوار والتعاون البناء مع المجتمع الدولي بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويحافظ على استقراره.