Post image

محادثات بين وزير الدفاع الروسي ورئيس أركان الجيش الليبي خالد حفتر

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن وزير الدفاع أندريه بيلوسوف عقد محادثات في موسكو مع خالد حفتر، رئيس الأركان القوات المسلحة الليبية المتمركز في شرق البلاد.

ووفق بيان الوزارة على منصة “تيليغرام”، تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين موسكو والقيادة العسكرية في شرق ليبيا، إضافة إلى مناقشة تطورات الوضع في شمال إفريقيا.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه ليبيا توترا متصاعدا، خصوصا في العاصمة طرابلس، حيث جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قبل أيام تحذيراتها من مخاطر التصعيد بين مجموعات مسلحة، محذّرة من أن استمرار “التعبئة العسكرية” يقود إلى مواجهات دامية جديدة في غرب البلاد.

ويعكس تزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع التحذيرات الأممية من تعقد المشهد الليبي، إذ تتقاطع فيه التحالفات العسكرية مع التنافس الإقليمي والدولي، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى استقرار سياسي شامل.

Post image

المبعوثة الأممية: بدء تنفيذ خريطة الطريق في ليبيا ودعم جهود التهدئة

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه أعلنت أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بدأت تنفيذ خريطة الطريق للعملية السياسية تمهيداً للانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال 18 شهراً.

وقالت البعثة، وفق ما نقلته مصادر صحفية اليوم الجمعة، إنها بدأت مساندة جهود المجلس الرئاسي الليبي لتفادي تفاقم الوضع الأمني في البلاد.

وعقدت نائبة المبعوثة الأممية للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، اجتماعاً مع رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، لمناقشة مسألة تعيين أعضاء إضافيين في مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، باعتبارها خطوة أساسية تقع ضمن صلاحيات المجلس بالتوافق مع مجلس النواب وفق الاتفاق السياسي الليبي.

وأضافت هانا تيتيه أن البعثة الأممية أجرت اتصالات مع مكتب رئيس مجلس النواب بشأن الإصلاحات التشريعية المقترحة، وتواصلت مع أعضاء المجلس الأعلى للدولة لدفع لجنة “66” المشتركة لاستئناف عملها بشأن القوانين الانتخابية، مؤكدة على أهمية استمرار التعاون مع المجلسين لتسريع التوافق حول هذه الملفات.

وتزامن ذلك مع استقبال مجلس الأمن الدولي إحاطة المبعوثة الأممية، حيث عرضت خريطة الطريق الهادفة إلى المضي قدماً في العملية السياسية لإنهاء الانقسام السياسي في ليبيا.

وتشمل خارطة الطريق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وشفافة وشاملة، بالتوازي مع عقد حوار وطني، خلال فترة زمنية إجمالية مدتها 18 شهراً.

ودعا مجلس الأمن الأطراف الليبية كافة إلى المشاركة الكاملة والشفافة وبحسن نية، دون شروط مسبقة، وتقديم التنازلات اللازمة للمضي قدماً في عملية تقودها ليبيا وتملكها ليبيا، بتيسير من بعثة الأمم المتحدة.

كما شدد أعضاء المجلس على أهمية إحراز تقدم عاجل لتحقيق السلام والاستقرار والأمن الدائمين للشعب الليبي، مؤكدين احترام سيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

ويواجه المشهد السياسي الليبي أزمة معقدة، مع وجود حكومتين متنافستين: الأولى في الشرق بقيادة المكلف من مجلس النواب أسامة حماد، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر الانتخابات.

وكانت الانتخابات الرئاسية مقررة في 24 ديسمبر  2021، إلا أن الخلافات السياسية والنزاعات حول قانون الانتخابات حالت دون إجرائها.

Post image

النيابة الليبية تحرك دعوى فساد بقيمة 14 مليار دولار

أعلن مكتب النائب العام الليبي عن تحريك الدعوى العمومية ضد واقعة فساد كبرى، تضمنت تزوير قرارات إدارية للحصول على منافع غير مشروعة بقيمة تصل إلى 14 مليار دولار .

وأوضح البيان أن التحقيقات انطلقت بعد تلقي تقرير من جهاز المخابرات الليبي، كشف عن تزوير قرار إنشاء هيئة استثمار واستخدامه في إبرام اتفاقيات لتنفيذ مشروعات استراتيجية في مجالات النفط والإنشاءات المدنية، دون إدراجها ضمن الموازنة العامة للدولة.

وأثبتت التحقيقات أن المتهمين قاموا بإنشاء ما سُمّي الهيئة الليبية للاستثمارات الاستراتيجية بطريقة مزورة، مستغلين القرار لتمرير اتفاقيات مع جهات تعاقدوا معها بشكل غير مشروع.

وأكد مكتب النائب العام أن أحد المتهمين تم توقيفه احتياطياً على ذمة التحقيق، فيما يلاحق المتهم الآخر الهارب عن العدالة.

Post image

زاخاروفا: روسيا مستعدة لدعم ليبيا لتحقيق الاستقرار العسكري والسياسي

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا على استعداد لتقديم الدعم لليبيا من أجل تحقيق استقرار شامل في الوضع العسكري والسياسي، وتعزيز التعاون بين البلدين.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وليبيا، حيث شددت زاخاروفا على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وسيادتها الوطنية.

وقالت زاخاروفا: “روسيا على استعداد لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق استقرار شامل ومستدام للوضع العسكري والسياسي”، مؤكدة ثقتها في قدرة الشعب الليبي على تجاوز التحديات الراهنة وإعادة بناء مؤسسات الدولة بفعالية وضمان العودة لمسار التنمية التدريجية.

وأضافت أن روسيا ملتزمة بتعزيز التعاون المتبادل المنفعة مع ليبيا في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن الحلول السياسية يجب أن تحددها ليبيا بنفسها، بعيداً عن فرض سيناريوهات جاهزة من المجتمع الدولي، كما أكدت خلال جلسة مجلس الأمن في أغسطس الماضي.

وتشهد ليبيا منذ عام 2011 حالة من التفكك نتيجة الصراع بين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية  في طرابلس والحكومة الشرقية في بنغازي، بعد الإطاحة بمعمر القذافي وتدخل الناتو، ما جعل تعزيز الاستقرار السياسي والعسكري أولوية دولية وإقليمية.

Post image

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تحدد ضمانات التنفيذ لخارطة الطريق وتستعد لمواجهة المعرقلين

كشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استراتيجية متعددة المستويات لضمان التزام الأطراف الليبية بمخرجات خارطة الطريق التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي، وتتركز هذه الاستراتيجية على ثلاث ضمانات رئيسية:

الضمانة الأولى: آلية العقوبات
أوضحت البعثة أنها تعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لضمان محاسبة المعرقلين، مشيرة إلى أن فرض العقوبات يقع ضمن اختصاص مجلس الأمن الدولي حصرياً.

وتعتزم البعثة استخدام التقارير الدورية التي تقدمها لمجلس الأمن كل شهرين للإبلاغ عن أي محاولات تعطيل للمسار السياسي وطلب التدخل عند الضرورة.

الضمانة الثانية: الحوار المهيكل

أكدت البعثة على أهمية تشكيل حوار ليبي واسع وشامل، سيكون بمثابة آلية للمحاسبة وضمان مشاركة جميع الأطراف الرئيسية، وهذا الحوار يهدف إلى تمثيل تطلعات الليبيين نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائم.

الضمانة الثالثة: تنسيق دولي معزز

كشفت البعثة عن إعادة تنشيط لجنة متابعة عملية برلين الدولية بالتعاون مع ألمانيا، بعد انقطاع دام أربع سنوات. هذه الخطوة تهدف إلى تنسيق جهود المجتمع الدولي والاستفادة من تأثير مسار برلين في دعم العملية السياسية التي تقودها البعثة.

هذه الآليات تأتي في إطار جهود البعثة لمواجهة التحديات التي تواجه التنفيذ الكامل لخارطة الطريق، مع التركيز على الشفافية في الإبلاغ عن التقدم والتحديات، وتعزيز المساءلة المحلية والدولية للمعرقلين، وإشراك أوسع نطاق ممكن من الأطراف الليبية في العملية السياسية.

Post image

مديرية أمن طرابلس تفكك تشكيلاً عصابياً متخصصاً في سرقة المنازل

تمكنت وحدة التحري التابعة لمكتب البحث الجنائي في مديرية أمن طرابلس من إلقاء القبض على تشكيل عصابي امتهن سرقة المنازل في العاصمة الليبية.

وجاءت العملية بعد تحقيقات مكثفة أدت إلى تحديد هوية أحد المشتبه بهم، حيث تمت مداهمة مكان تواجده وضبطه برفقة شريكيه في جرائم السرقة.

وأقر المتهمون خلال الاستجواب بقيامهم بسرقة منزل في منطقة الهضبة، حيث استولوا على مجموعة من الأغراض المنزلية تشمل شاشة تلفاز ومضخة مياه وأدوات ميكانيكية متخصصة مثل الصاروخ الكهربائي والمنشار الكهربائي، بالإضافة إلى حقيبة قياس كهرباء وقفص يحتوي على عصفور زينة.

كما اعترفوا بسرقة أسطوانة غاز طهي وهاتف نقال من منزل آخر.

وبعد انتهاء التحقيقات الأولية، تم إحالة المتهمين إلى مركز شرطة أبوسليم، الذي بدوره أحالهم إلى النيابة العامة لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة.

وتأتي هذه العملية في إطار جهود أمن طرابلس لمواجهة جرائم السرقة التي تستهدف المنازل، وتعزيز الأمن في الأحياء السكنية بالعاصمة.

Post image

ليبيا تبدأ خطة طوارئ لمواجهة “الكوليرا” مع تفاقم أزمة النازحين السودانيين

بدأت وزارة الصحة الليبية في إعداد خطة طوارئ وطنية لمجابهة وباء “الكوليرا”، مع التركيز على مدينة الكفرة، بالتنسيق مع الوزارات المختصة لوضع خطة متكاملة وتنفيذها بشكل عاجل.

وقال رئيس غرفة الطوارئ بوزارة الصحة المكلفة من مجلس النواب، إسماعيل العيضة، إن القيادة العامة في بنغازي قدمت دعماً شمل توفير بعض الاحتياجات الأساسية لمواجهة الوضع الصحي في المدينة.

وأوضح العيضة أن عدد النازحين واللاجئين السودانيين في الكفرة يتجاوز 65 ألف شخص، مقابل نحو 60 ألف نسمة من السكان المحليين، ما يضاعف الضغط على الخدمات الصحية والمرافق في المدينة.

وأشار المسؤول إلى ضعف الاستجابة الدولية لتلبية الاحتياجات، مؤكداً في الوقت نفسه عدم تسجيل أي حالة إصابة بالكوليرا بين الوافدين السودانيين حتى الآن.

وأكد أن السلطات بدأت تفعيل آليات التقصي والرصد والاستجابة السريعة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمنظمة الدولية للهجرة، وتوفير مشغلات الكشف عن الكوليرا عبر فرق طبية تقوم بجولات في تجمعات النازحين.

وحول التنسيق مع السودان، أوضح العيضة أن الجيش الليبي أصدر تعليمات بتصنيف اللاجئين السودانيين كنازحين، مع التعامل معهم بنفس حقوق أي نازح ليبي، بالرغم من الانقسام السياسي الداخلي الذي أثر على القطاع الصحي.

وتأتي هذه الإجراءات بعد إعلان تنسيقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور بالسودان عن تسجيل 177 إصابة جديدة و 7 وفيات بالكوليرا، ليصل إجمالي الحالات منذ تفشي المرض إلى 9 آلاف و 326 إصابة، بينها 389 وفاة، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وحذرت منظمة الصحة العالمية في أغسطس الماضي من تسجيل نحو 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا منذ يوليو 2024 في السودان، محذرة من تفاقم سوء التغذية ونزوح السكان وانتشار الأمراض.

Post image

مجلس الأمن يرحب بخارطة الطريق الأممية ويدعو الأطراف الليبية للالتزام

مجلس الأمن الدولي يرحب بخارطة الطريق التي أعلنتها مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيته، مؤكداً دعمه الكامل للمسار الأممي، وداعياً جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط فيها بجدية وشفافية ومن دون شروط مسبقة.

وشدد أعضاء المجلس، في بيان، على أن دفع العملية السياسية يتطلب تقديم تنازلات متبادلة، لافتين إلى أن المجتمع الدولي يظل شريكاً أساسياً في دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في ليبيا.

وعبّر المجلس عن قلقه إزاء هشاشة الوضع الأمني، مؤكداً ضرورة تحقيق تقدم ملموس نحو توحيد مؤسسات الدولة، بما في ذلك المؤسستان العسكرية والأمنية، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الدائم.

كما دعا المجلس المؤسسات المعنية إلى استكمال الترتيبات المالية ووضع ميزانية موحدة، لضمان استقرار النظام المالي في البلاد. وأشاد في الوقت نفسه بإجراء الانتخابات البلدية في عدد من البلديات، معرباً عن أمله في استكمالها في البلديات التي عُلّقت فيها.

Post image

تقرير: الدبيبة يسعى لعزل المجلس الرئاسي وترسيخ حكمه عبر التحالفات

كشفت صحيفة “العرب اللندنية” في تقرير موسّع أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، لم يعد يتعامل مع منصبه كمرحلة انتقالية، بل يسعى لترسيخ موقعه كمركز دائم للسلطة، مستخدماً أدوات سياسية وعسكرية لضمان بقائه.

وبحسب الصحيفة، فإن الدبيبة يعمل على عزل المجلس الرئاسي، ويطمح إلى سلطة تنفيذية خالصة لا تخضع لضوابط أو شراكة وطنية، مستنداً إلى شرعية الأمر الواقع وتحالفات الميليشيات، بدلًا من شرعية الانتخابات أو التوافق السياسي.
ويعتمد في ذلك على استراتيجية ممنهجة لتعطيل خارطة الطريق الأممية، واستغلال الانقسامات الداخلية والتوازنات الدولية، ما يجعله – وفق التقرير – جزءاً من الأزمة الليبية لا عنصراً في حلها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدبيبة وصل إلى الحكم عبر تسوية سياسية هشة في جنيف عام 2021، شابتها شبهات فساد سياسي ومالي، ويواصل تقديم الأدلة على أن مشروعه لا يندرج ضمن الحل، بل يمثل جوهر الأزمة، من خلال السيطرة على الموارد الاقتصادية، واستمالة الفاعلين المحليين عبر شبكات الزبونية، واستثمار الخلافات بين المؤسسات السيادية والفراغات الإقليمية والدولية.

ويحاول الدبيبة، بحسب التقرير، إعادة تشكيل المشهد الليبي بما يخدم طموحه الشخصي للبقاء في الحكم لعقود، مستنداً إلى خطاب شعبوي يروّج لعودة الحياة، وتحالفات قائمة على تبادل المصالح والولاءات السياسية مقابل امتيازات اقتصادية، وتصف الصحيفة حكومته بأنها حاضنة لإحدى أكثر شبكات الفساد المنظم تعقيداً واتساعاً في المنطقة، وفق تقارير دولية.

كما لفت التقرير إلى استعداد الدبيبة لاستخدام أدواته العسكرية لإشعال مواجهات في طرابلس ضد أي قوة لا تدين له بالولاء، معتبراً أن دفاعه عن الدستور والانتخابات مجرد غطاء لعملية سياسية تهدف إلى البقاء في السلطة، ويصرّ على التمسك بمسودة دستور 2017 رغم رفض معظم الأطراف لها، لما تمنحه من فرصة تمديد الحكم عبر نظام برلماني يقلّص صلاحيات رئيس الدولة.

ودولياً، تقول الصحيفة إن الدبيبة أظهر براعة في توظيف تناقضات المشهد الدولي لصالحه، حيث قدّم نفسه للولايات المتحدة كحائط صد أمام روسيا، وتعهد للأوروبيين بالتصدي للهجرة غير الشرعية، وسلك مسارات تطبيع سرية مع تل أبيب، وتضيف أنه مستعد للمضي في أي اتجاه يضمن له الدعم الخارجي، حتى لو تطلب الأمر التنصل من حلفائه أو التنازل عن قضايا قومية.

وفي سياق داخلي، يعتمد الدبيبة على شبكة عائلية تدير النفوذ والقرار من خلف الستار، تضم شخصيات بارزة من أسرته، مثل علي الدبيبة، وإبراهيم الدبيبة الذي يتولى الملفات السيادية والصفقات الكبرى، ووليد اللافي الذي يضطلع بدور محوري في هندسة الخطاب السياسي والإعلامي.

Post image

ترحيل 90 مهاجراً غير شرعي إلى نيجيريا عبر مطار بنينا الدولي

رحَّل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، الثلاثاء، 90 مهاجراً غير شرعي من الجنسية النيجيرية عبر مطار بنينا الدولي.

وأوضح مكتب الإعلام الأمني للجهاز، الأربعاء، أن عملية الترحيل شملت 70 رجلاً و 20 امرأة، ونُفذت بالتنسيق والتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ضمن سلسلة رحلات منظمة تهدف إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الأصلية.

ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطة العامة للجهاز للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وبما يتوافق مع التعليمات الصادرة عن رئيس الجهاز، اللواء صلاح الخفيفي، مع التأكيد على الحفاظ على الأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية، بحسب البيان الصادر عن المكتب الإعلامي.