Post image

نائب ليبي: مفاتيح الحل ليست بيد الأمم المتحدة بل بيد الدول الكبرى

انتقد عضو مجلس النواب الليبي علي التكبالي، ما وصفه بمحاولات الأمم المتحدة المتكررة لإيجاد حل للأزمة الليبية، مؤكدا أنها لم تُثمر عن أي نتائج ملموسة رغم آمال الليبيين في كل مرة.

وقال التكبالي، في تصريحات صحفية، إن الإشكالية لا تكمن في المنظمة الدولية ذاتها، وإنما في الدول الكبرى التي تتحكم في قراراتها وتوجهاتها، مضيفا أن الأمم المتحدة “لن تستطيع فعل شيء حقيقي ما لم يصدر عنها قرار ملزم وحاسم”.

ورأى النائب الليبي أن أي حكومة جديدة قد تأتي بها الأمم المتحدة ستكون “مبنية على أسس هشة”، مشيرا إلى أن الميليشيات لا تزال هي القوة الفعلية المتحكمة في المشهد.

كما اعتبر أن ما تقوم به حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية لا يعدو كونه “عرقلة لمساعي المنظمة الدولية عبر فرض السيطرة على طرابلس، في محاولة للبقاء أطول فترة ممكنة من خلال الدخول في جولات تفاوض جديدة”.

وشدد التكبالي على أن الشعب الليبي لن يحقق تطلعاته في ظل استمرار تعامل الأمم المتحدة والدول الكبرى مع “الفاعلين المسلحين والوجوه المتصدرة للمشهد”، بدلا من التوجه نحو القوى الوطنية التي تحظى بثقة الشارع.

وأضاف قائلا: “لهذا ستبقى ليبيا رهينة للفوضى ما لم يتغير هذا النهج”.

وأكد البرلماني الليبي أن بناء حكومة حقيقية لن يتحقق إلا بعد تفكيك الميليشيات الخارجة عن القانون وتمكين الشعب من اختيار ممثليه، موضحا أنه لا يؤيد إجراء انتخابات عاجلة “لأنها تحتاج إلى وقت وضمانات”، بل يجب منح الشعب فرصة للالتفاف حول شخصيات وطنية معروفة وقادرة على إخراج ليبيا من أزمتها.

Post image

رفع حالة التأهب الصحي في الكفرة خوفا من انتقال الكوليرا عبر موجات اللجوء السودانية

السلطات الصحية في شرق ليبيا، التابعة للحكومة المكلفة من مجلس النواب، أعلنت حالة استنفار قصوى في مدينة الكفرة الحدودية، تحسبا لانتقال عدوى الكوليرا من السودان المجاور، حيث يسجل إقليم دارفور تفشيا واسعا للمرض أسفر عن مئات الوفيات وآلاف الإصابات.

وأوضح رئيس غرفة الطوارئ بوزارة الصحة، إسماعيل العيضة، أن الكفرة هي النقطة الأولى لاستقبال اللاجئين الفارين من النزاع في السودان، ما يجعلها الأكثر عرضة لخطر انتقال العدوى.

وأكد أن المدينة لم تسجل أي إصابات حتى الآن، لكنها استعدت عبر تجهيز أقسام عزل بسعة 40 سريرا، وأقسام طوارئ وإيواء تتسع لـ120 سريرا، إضافة إلى توفير محاليل وأمصال خاصة للتعامل مع الحالات المحتملة.

ووفق العيضة، تشمل الخطة الوطنية للطوارئ تكثيف عمليات الرصد والتقصي في تجمعات اللاجئين، بالتعاون مع عدة وزارات وهيئات محلية، وسط دعوات لدعم الفرق الطبية بعناصر إضافية من المنظمات الدولية.

وانتقد المسؤول الليبي ضعف الاستجابة الدولية، رغم زيارات وتعهدات من جهات أممية، معتبرًا أن العبء الإنساني والصحي يفوق قدرات المدينة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية في أغسطس الماضي من تفاقم أزمة الكوليرا في السودان، مؤكدة انتشارها في أكثر من 18 ولاية وإصابة نحو 100 ألف شخص منذ منتصف 2024، بفعل النزاع المسلح وسوء التغذية وتدهور الخدمات الصحية.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، لجأ إلى ليبيا أكثر من 313 ألف سوداني حتى منتصف 2025، مع توقعات بتجاوز العدد 650 ألفا بنهاية العام، فيما تشير تقديرات محلية إلى أن الكفرة وحدها تستضيف نحو 65 ألف لاجئ، أي أكثر من عدد سكانها الليبيين.

Post image

طرابلس على صفيح ساخن وسط تحشيدات عسكرية ودعوات للتظاهر ضد التصعيد

تشهد العاصمة الليبية طرابلس توتراً أمنياً متزايداً على خلفية استمرار التحشيدات العسكرية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، في ظل مخاوف متصاعدة من اندلاع مواجهة جديدة تهدد استقرار المدينة.

وفي خضم هذه الأجواء، دعا ناشطون وأهالي طرابلس إلى تنظيم مظاهرة حاشدة الثلاثاء في ميدان الجزائر، رفضاً لجر العاصمة إلى صراعات مسلحة جديدة، ومطالبةً بتشكيل حكومة جديدة وفق الخارطة الأممية.

وأكد المنظمون أن تحركاتهم الشعبية تأتي رداً على تصاعد الانقسام السياسي واتساع رقعة التحشيدات المسلحة.

وفي المقابل، يكثف المجلس الرئاسي الليبي اجتماعاته الأمنية، بمشاركة جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة، وممثلي حكومة الوحدة الوطنية منهية الولاية، وقوات فض النزاع برعاية الأمم المتحدة، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انفلات الأوضاع.

وتفاقم التوتر مؤخراً بين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية وجهاز الردع المتمركز في قاعدة معيتيقة، إذ تشترط الحكومة تسليم مقرات الجهاز وتسليم المطلوبين لديها، وفي مقدمتهم أسامة نجيم المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، والذي كان قد أوقف في إيطاليا قبل أن يُفرج عنه لاحقاً.

Post image

إنقاذ 40 مهاجراً غير نظامي قبالة سواحل ليبيا

تمكنت فرق جهاز الإسعاف والطوارئ بالتعاون مع جهاز مكافحة التهديدات الأمنية في الزاوية من إنقاذ 40 مهاجراً غير نظامي كانوا على متن قارب للهجرة غير الشرعية قبالة سواحل مدينة صرمان الساحلية.

وضمت المجموعة المنقذة 8 نساء وطفلين، حيث عانى بعضهم من مشاكل صحية نتيجة بقائهم لفترة طويلة في عرض البحر.

تم سحب القارب إلى ميناء صرمان حيث قدمت الفرق الطبية والإنسانية المساعدات اللازمة للمهاجرين.

شاركت في عملية الإنقاذ فرق متخصصة من فروع صرمان، صبراتة، الزاوية الغرب، والزاوية الجنوب، حيث تكاتفت الجهود لضمان سرعة التدخل وتوفير الرعاية العاجلة للمنقذين.

أكد جهاز الإسعاف والطوارئ في بيانه استمراره في الاستجابة الفورية لمثل هذه الحالات الإنسانية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، في إطار الجهود المستمرة للتعامل مع أزمات الهجرة غير النظامية على السواحل الليبية.

يذكر أن السواحل الليبية تشهد بشكل متكرر عمليات إنقاذ مماثلة، حيث تعتبر نقطة عبور للعديد من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء محاولة الوصول إلى السواحل الأوروبية.

Post image

المبعوثة الأممية تدعو لتوافق ليبي على تعديل القوانين الانتخابية

دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، مجلسي النواب والدولة إلى تكثيف التعاون لتعديل القوانين المنظمة للانتخابات، تمهيدا لاستحقاق وطني ينهي حالة الجمود السياسي، ويعيد بناء مؤسسات الدولة.

وجاءت تصريحات تيتيه خلال اجتماع منفصل مع نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول صدام حفتر، لمناقشة خارطة الطريق التي تقترحها بعثة الأمم المتحدة، وتشمل تنظيم الانتخابات وتوحيد المؤسسات، ولا سيما المؤسستين الأمنية والعسكرية، باعتبارهما ضمانة أساسية للاستقرار بعد أي عملية انتخابية.

وأكدت تيتيه أن تعديل الإطار القانوني يمثل خطوة جوهرية لتمكين الليبيين من اختيار ممثليهم بحرية، مشددة على أهمية تغليب المصلحة الوطنية على أي حسابات سياسية ضيقة.

وبدوره، جدد صدام حفتر التزام القيادة العامة بالحلول السياسية السلمية لإنهاء المرحلة الانتقالية، مؤكدا دعم المؤسسة العسكرية لأي مسار يحقق توحيد المؤسسات وترسيخ الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

كما بحث الجانبان الملف الإنساني، خاصة أوضاع اللاجئين السودانيين، حيث استعرض حفتر الجهود المبذولة لتهيئة الظروف لعودتهم الطوعية وتوفير بيئة آمنة لهم، في إطار التعاون الإقليمي والإنساني.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة تحركات أممية مكثفة تهدف إلى دفع العملية السياسية نحو تسوية شاملة تنهي الانقسامات الداخلية وتعزز فرص الاستقرار المستدام في ليبيا.

 

Post image

اتهامات للاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في انتهاكات حقوق المهاجرين قبالة ليبيا

وجه رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، النائب الفرنسي منير ساتوري، اتهامات خطيرة للاتحاد الأوروبي بالتواطؤ الإجرامي مع السلطات الليبية في انتهاكات حقوق المهاجرين.

وجاءت هذه الاتهامات على خلفية حادثة إطلاق نار وقعت في 24 أغسطس الماضي، عندما أطلقت سفينة تابعة لخفر السواحل الليبي – كانت قد تبرع بها الاتحاد الأوروبي – نحو 100 طلقة على سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينج” في المياه الدولية.

وأكد ساتوري أن “الاتحاد الأوروبي متواطئ فعلياً في هذه الجرائم”، مشيراً إلى أن خفر السواحل الليبي “تم تمويله من أموال دافعي الضرائب الأوروبيين”.

كما انتقد حماية إيطاليا لمسؤولين ليبيين مطلوبين من المحكمة الجنائية الدولية، مثل أسامة نجيم، المتهم بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

من جانبها، أعلنت منظمة “إس أو إس ميديتيراني” غير الحكومية التي تشغل سفينة الإنقاذ، عن رفع دعوى جنائية أمام المدعي العام الإيطالي بعد العثور على أكثر من 100 أثر لطلقات نارية في جسم السفينة، بعضها على مستوى الرأس داخل الجسر.

ورداً على هذه الاتهامات، قالت المفوضية الأوروبية إن وفدها في ليبيا ناقش الحادثة مع السلطات الليبية وحثها على الالتزام بالالتزامات الدولية.

ومع ذلك، أكدت المفوضية عزمها الاستمرار في التعاون مع ليبيا، مشيرة إلى انخفاض عدد الوافدين من ليبيا بنسبة 38% في 2024 و20% أخرى في النصف الأول من هذا العام.

يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق أن تعرضت سفن إنقاذ أخرى لهجمات مماثلة في أعوام 2017 و2023، مما يثير تساؤلات حول استمرار التعاون الأوروبي مع ليبيا في مجال إدارة الهجرة رغم الانتشار الواسع لانتهاكات حقوق الإنسان.

Post image

تصاعد التوتر في طرابلس وسط تحشيد عسكري ودعوات شعبية للتظاهر

تعيش العاصمة الليبية طرابلس على وقع تصاعد حدة التوتر الأمني، في ظل استمرار التحشيد العسكري لحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مسلحة جديدة تهدد استقرار المدينة.

كما دعا ناشطون وأهالي إلى تنظيم مظاهرة حاشدة، الثلاثاء المقبل، في ميدان الجزائر، للتعبير عن رفضهم إدخال العاصمة في صراعات مسلحة، والمطالبة بتشكيل حكومة جديدة وفق خارطة الطريق الأممية، وتأتي هذه الدعوات في ظل تزايد الانقسام السياسي واتساع رقعة الانتشار المسلح في طرابلس.

ويعقد المجلس الرئاسي الليبي اجتماعات أمنية مكثفة تضم جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة، وممثلي الحكومة في طرابلس، وقوات فض النزاع، برعاية الأمم المتحدة، بهدف احتواء التوتر ومنع انفلات الأوضاع وذلك في ظل خلافات متصاعدة بين الحكومة وجهاز الردع، خاصة حول تسليم مقرات الجهاز والمطلوبين لديها، وعلى رأسهم أسامة نجيم المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، والذي سبق توقيفه في إيطاليا قبل الإفراج عنه لاحقاً.

وتزامنت هذه التطورات مع وصول وفد من جهاز المخابرات التركي إلى طرابلس للمشاركة في المباحثات الأمنية، في حين أجرت المبعوثة الأممية هانا تيتيه لقاء مع القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر لبحث سبل التهدئة وتجنب تفجر الأوضاع في العاصمة.

 

Post image

الرؤية الروسية للأزمة الليبية: دعم الوحدة والسيادة ورفض التدخل الخارجي

أكد فيتشسلاف ماتوزوف، رئيس جمعية الصداقة العربية الروسية، أن موقف بلاده من الأزمة الليبية يستند إلى رؤية استراتيجية تحترم وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها، مع رفض أي تدخل خارجي أو فرض أجندات دولية.

جاء ذلك خلال تصريح تلفزيوني لقناة “الوسط” سلط فيه الضوء على المبادئ الأساسية التي توجه السياسة الروسية تجاه ليبيا.

وأوضح ماتوزوف أن روسيا تتعامل مع ليبيا كدولة موحدة ذات سيادة، وليس كساحة للصراعات الجيوسياسية أو بالوكالة.

وأشار إلى أن موسكو لا تنحاز لأي طرف داخلي، بل تدعم الحوار الليبي-الليبي كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار السياسي وبناء مؤسسات الدولة.

وكشف ماتوزوف عن النظرة الروسية للقوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر باعتباره “مؤسسة وطنية شرعية تمثل الدولة الليبية”، معتبراً زيارة رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق خالد حفتر، إلى موسكو مؤخراً تأكيداً على عمق العلاقات بين المؤسستين العسكريتين في البلدين.

وأشار ماتوزوف إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً منذ عام 2016، عندما زار رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح موسكو ووقع اتفاقية تعاون مع مجلس الدوما الروسي، وقد توسع هذا التعاون ليشمل مجالات حيوية مثل الدفاع والسياسة الخارجية.

ولفت ماتوزوف إلى أن الاهتمام الروسي المتزايد بالملف الليبي يرتبط بالتحولات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن ليبيا تمثل نقطة استراتيجية مهمة في ميزان القوى بين روسيا والدول الأورو-أطلسية، خاصة نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية الهائلة.

واختتم ماتوزوف تصريحه بالتأكيد على أن روسيا لا تتحرك في ليبيا بدوافع مصلحية ضيقة، بل ترى في استقرارها هدفاً يخدم الجميع، داعياً الأطراف الدولية إلى احترام سيادة ليبيا ودعم جهود إعادة بناء مؤسساتها الوطنية الموحدة.

وأكد أن الشعب الليبي يمتلك القدرة على إعادة بناء دولته إذا أُتيح له المجال بعيداً عن التدخلات والتجاذبات الخارجية.

Post image

جهاز المباحث الجنائية يعلن عن ضبط 36 مطلوباً ويُحيّد مخلفات حربية في طرابلس

أعلن جهاز المباحث الجنائية عن نتائج عملياته الأمنية خلال شهر أغسطس الماضي، والتي أسفرت عن ضبط 36 مطلوباً في قضايا جنائية متنوعة. وجاءت هذه العمليات تنفيذاً لأوامر قبض صادرة عن النيابات العامة ومراكز الشرطة وأقسام البحث الجنائي بعدد من مديريات الأمن.

وكشف بيان صادر عن الجهاز، نُشر على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك يوم الأحد، عن نجاح فريق مكتب التفتيش الأمني وتفكيك المتفجرات التابع للجهاز في انتشال مخلفات حربية من منطقتي مشروع الهضبة وسوق السبت في العاصمة طرابلس.

وتندرج هذه الجهود ضمن المساعي المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار، والحد من المخاطر الناجمة عن مخلفات الحرب، وحماية المواطنين من التهديدات الأمنية المحتملة.

ويواصل الجهاز تنفيذ خططه الأمنية لملاحقة المطلوبين وضبطهم، بالإضافة إلى تطهير المناطق من المخلفات الحربية التي تشكل خطراً على سلامة المدنيين.

Post image

الممثلة الأممية تؤكد على أهمية الإسراع بالإصلاحات الانتخابية خلال لقاء حفتر

التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، الأحد في بنغازي، الفريق أول صدام حفتر، في لقاء ركّز على دفع العملية السياسية نحو إجراء انتخابات وطنية شاملة.

وجددت تيتيه خلال اللقاء التأكيد على ضرورة تعاون مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لإدخال التعديلات القانونية اللازمة لتمكين الإجراءات الانتخابية.

وناقش الطرفان خارطة الطريق التي تقترحها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والتي تهدف إلى تنظيم الانتخابات وتوحيد المؤسسات الوطنية، بما فيها المؤسستان العسكرية والأمنية.

وأشارت البعثة الأممية عبر صفحتها الرسمية إلى أن اللقاء تناول السبل الكفيلة بتهيئة الإطار القانوني الضروري لإجراء الانتخابات.

من جانبه، أعرب الفريق حفتر عن التزام القيادة العامة بالحل السياسي السلمي كخيار أمثل لإنهاء المرحلة الانتقالية وتمهيد الطريق لتوحيد مؤسسات الدولة.

كما تطرق الاجتماع إلى الملفات الإنسانية، حيث اطّلعت الممثلة الأممية على جهود “الجيش الوطني الليبي” في دعم العودة الطوعية للاجئين السودانيين.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدولية المستمرة لإيجاد مخرج للأزمة الليبية، مع تركيز خاص على الجانب الانتخابي كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد منذ سنوات.