Post image

مسؤول محلي في ترهونة: 66 مفقوداً و60 جثة مجهولة الهوية وتقاعس في ملاحقة المتهمين بالجرائم

كشف عميد بلدية ترهونة، محمد الكشر، عن وجود 66 شخصاً مفقوداً من المدينة لم يُعثر عليهم حتى الآن، من بين أكثر من 300 جثة تم انتشالها من المقابر الجماعية.

وأضاف الكشر في مداخلة تلفزيونية أن 240 ضحية تم التعرف على هوياتهم، بينما لا تزال 60 جثة في المستشفيات مجهولة الهوية، مرجحاً أن يكون أصحابها من مناطق الجنوب أو الشرق، أو من العائلات التي لم تقدم عينات للمطابقة.

وأشار إلى أن أعمال البحث عن المفقودين تعطلت بسبب نقص الإمكانيات لدى البلدية وهيئة البحث والتعرف على المفقودين، معرباً عن استياءه من عدم تلقي أي رد على مراسلاتهم المتكررة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها.

من جهة أخرى، انتقد الكشر تقاعس السلطات القضائية في تنفيذ الأحكام بحق المتهمين بجرائم المقابر الجماعية، مشيراً إلى أن بعض المطلوبين الصادرة بحقهم “بطاقات حمراء” من المحكمة الجنائية الدولية موجودون في مصر دون أن تُتخذ أي إجراءات جدية لاعتقالهم.

جاءت هذه التصريحات خلال الذكرى السادسة لمذبحة سجن القضائية في 2019، والتي راح ضحيتها أكثر من 40 معتقلاً “تمت تصفيتهم بدم بارد”.

بدورها، نددت رابطة ضحايا ترهونة بإفلات المتهمين من العدالة، واعتبرت إطلاق سراحهم دون سند قضائي انتهاكاً صارخاً للقانون، مطالبةً بالقبض الفوري على المطلوبين وتسليم بعضهم للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدةً استمرار تحركاتها القانونية حتى يُحاسب جميع المسؤولين.

Post image

انطلاق “سفينة عمر المختار” من طرابلس في مهمة إنسانية لكسر الحصار عن غزة

تستعد سفينة “عمر المختار” للإبحار من شاطئ العاصمة الليبية طرابلس مساء يوم الثلاثاء القادم، بهدف الانضمام إلى “أسطول الصمود العالمي” في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأعلن محمد الحداد، منسق السفينة، في مؤتمر صحافي أن الإبحار سيتزامن مع ذكرى يوم الشهيد في ليبيا، والذي يُخلد استشهاد البطل عمر المختار الذي حملت السفينة اسمه، تكريماً لروحه المقاومة.

وشهدت السفينة زيارة تفقدية من لجنة أمنية ليبية الاثنين، للتحقق من متطلبات السلامة والأمن، والتأكد من أن حمولتها تقتصر على المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية فقط.

وأكد مسؤولو الجمارك وخفر السوائج والسلامة الوطنية مطابقة السفينة للمواصفات القياسية، فيما تعمل إدارة الجوازات على إنهاء إجراءات سفر النشطاء على متنها.

ورست السفينة الأحد قبالة ميدان الشهداء في طرابلس، حيث دعا المنظمون الجماهير للتجمع على الشاطئ الثلاثاء الساعة السادسة مساءً للمشاركة في حفل التوديع، كما وجهت دعوة لأصحاب القوارب للمشاركة في مراسم التشييع الرمزية.

ومن المقرر أن تنضم “عمر المختار” في المياه الدولية إلى سفن أخرى قادمة من موانئ متوسطية، لتشكل معاً قافلة بحرية هدفها فتح ممر إنساني إلى غزة.

وفي كلمتها خلال المؤتمر، قالت الصحافية البريطانية والناشطة إيفون ريدلي، المتحدثة باسم النشطاء على متن السفينة: “نحن نبحر ونحن نحمل روح المقاومة والنضال؛ روح عمر المختار معنا”، مضيفةً أن وزير الخارجية الأمريكي يبحث عن طرق لإدخال المساعدات إلى غزة، “وندعوه للنظر إلى هذه السفينة والسفن القادمة التي ستفتح الطريق أمام المساعدات”.

كما دعت ريدلي قادة الدول العربية والإسلامية المجتمعين في الدوحة إلى دعم أسطول الصمود العالمي، مؤكدة أن المشاركين فيه “أناس عاديون يقومون بدور كان يجب على قادة العالم القيام به”.

يذكر أن الفريق المنظم قد أنهى تدريباته التحضيرية بمشاركة الهلال الأحمر الليبي وهيئة السلامة الوطنية وفرق الإطفاء والإنقاذ البحري، شملت تدريبات عملية وقانونية استعداداً للمهمة.

Post image

ترحيل 250 مهاجرا تشاديا غير نظامي من الكفرة إلى بلادهم

جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع الكفرة، أعلن أول أمس السبت، عن ترحيل 250 مهاجرا من الجنسية التشادية إلى بلادهم، في إطار حملة أمنية تستهدف الحد من الهجرة غير النظامية عبر الجنوب الشرقي لليبيا.

وأوضح الجهاز أن عملية الترحيل شملت أشخاصا تبين وجود قيود أمنية بحق بعضهم، فيما أظهرت الفحوص الطبية إصابة آخرين بأمراض معدية وخطيرة، إضافة إلى ضبط عدد من المهاجرين في قضايا تهريب وتسلل غير قانوني.

وجرت العملية تحت إشراف مباشر من العقيد محمد علي الفضيل، رئيس فروع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالجنوب الشرقي والمنطقة الوسطى، الذي أكد أن الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لضبط الحدود وتعزيز الأمن في المنطقة.

وتأتي هذه العملية ضمن حملة أمنية ينفذها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية – فرع الكفرة (الجنوب الشرقي) عن تنفيذ عملية ترحيل 247 مهاجرا غير شرعي من حاملي الجنسية التشادية، عبر النقاط الحدودية الرسمية، وذلك وفق الإجراءات القانونية المعمول بها وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

Post image

بنغازي تطلق حملة أمنية ضد الهجرة غير النظامية

شنت سلطات مدينة بنغازي حملة أمنية واسعة استهدفت المهاجرين غير النظاميين، حيث أعلنت إدارة العمليات الأمنية بجهاز مكافحة الهجرة غير النظامية عن ضبط 105 مهاجر من جنسيات مختلفة خلال عمليات تمت يوم السبت.

أفاد بيان رسمي صادر عن الجهاز بأن المهاجرين المضبوطين “لا يحملون مستندات رسمية”، وقد تم نقلهم إلى مركز إيواء بنغازي الكبرى لاستكمال الإجراءات الطبية والأمنية والإدارية.

وشدد البيان على “أهمية تعاون المواطنين وأصحاب المحال والمصانع والشركات لضمان تسوية أوضاع العمالة الأجنبية وفق القانون”.

وأكد اللواء صلاح الخفيفي، رئيس الجهاز، أن هذه الحملة “تأتي في إطار الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما يترتب عليها من وجود عشوائي داخل المدن”.

وأشار إلى أن “طرق المعاملة وتشغيل المهاجرين داخل المحال والأسواق التجارية وحتى المنازل أمور حذّر منها الجهاز مراراً”.

وتأتي هذه الحملة الأمنية في إطار سياسة أوسع تنفذها السلطات الليبية للتعامل مع قضية الهجرة غير النظامية.

Post image

اتفاق بين حكومة الليبية وجهاز الردع حول إدارة المنشآت الحيوية في طرابلس

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها بياناً أفاد بتوصل الحكومة إلى اتفاق مع جهاز الردع.

يهدف الاتفاق إلى تخفيف التوترات في العاصمة طرابلس ومنع تصاعد المواجهات المسلحة، وذلك بعد محادثات شارك فيها الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي.

وينص الاتفاق على انسحاب جهاز الردع من مطار معيتيقة الدولي وتسليم مراكز الاحتجاز إلى سلطة الدولة، تحت إشراف وزارة العدل والهيئات القضائية.

وجاء في البيان أن الاتفاق يشكل خطوة نحو معالجة الهياكل الأمنية الموازية وتعزيز سيطرة الدولة على المنشآت الحيوية.

كما أكد التزام الحكومة بالوسائل السلمية لحل النزاعات والاستمرار في التعامل مع الجهات غير المعترف بها.

وأشار البيان إلى أن هذه التفاهمات تندرج في إطار مساعٍ للحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد العسكري في العاصمة.

Post image

اتفاق تركي–إيطالي لمكافحة الهجرة عبر ليبيا وتعزيز الاستقرار في المتوسط

وقعت إيطاليا وتركيا اتفاقية جديدة تهدف إلى مكافحة الهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط، مع تركيز خاص على ليبيا التي باتت نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين نحو السواحل الأوروبية.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي في العاصمة روما، جمع وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني ونظيره التركي هاكان فيدان، حيث كشف الجانبان أن الاتفاقية تتضمن “وثيقة تنفيذية” تدخل حيز التطبيق خلال أسبوعين، وتشمل تعزيز التنسيق بين خفر السواحل، وتبادل الخبرات في مكافحة الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.

وأكد تاجاني أن الاتفاق سيطبق عمليا في ليبيا عبر دعم قدرات قوات الأمن على مواجهة شبكات التهريب ومنع مغادرة قوارب الهجرة، مشيرا إلى أن استقرار ليبيا يمثل شرطا أساسيا لتنمية المنطقة.

أما فيدان فأكد التزام بلاده بالحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا، معتبرًا أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء أزماتها.

ورغم غياب أي تمثيل ليبي في مراسم التوقيع، كان الملف الليبي حاضرا بقوة في تصريحات الطرفين، حيث شددا على أن استقرار البلاد يشكل مدخلًا لمعالجة أزمة الهجرة وضمان بيئة آمنة للاستثمار والتنمية.

ويضاف الاتفاق الجديد إلى سلسلة تفاهمات سابقة بين أنقرة وروما، شملت قمة ثلاثية في إسطنبول خلال أغسطس الماضي واتفاقيات اقتصادية متعددة في أبريل، فضلا عن تعاون موسع مع الجزائر واليونان في مجال البحث والإنقاذ.

ويأتي هذا الحراك ضمن جهود أوروبية أوسع لمواجهة تصاعد موجات الهجرة، بعد تسجيل وصول نحو عشرة آلاف مهاجر إلى جزر يونانية منذ مطلع العام، ما جعل كريت وغافدوس البوابتين الجديدتين نحو أوروبا.

Post image

الدبيبة يسعى لتعزيز قنواته مع واشنطن عبر لقاء مستشار ترامب

كشفت صحيفة الشرق الأوسط أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايته، عبد الحميد الدبيبة، أرسل وفدا من حكومته إلى الولايات المتحدة للقاء مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة وُصفت بأنها محاولة للحصول على دعم سياسي لمواجهة الاضطرابات الأمنية والاحتقان السياسي المتصاعد في ليبيا.

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين أن تحرك الدبيبة يعكس قلقه من تغييرات محتملة في موازين القوى الداخلية خلال المرحلة المقبلة، خصوصا مع تصاعد الضغوط لإحداث ترتيبات جديدة قد تعيد رسم المشهد السياسي.

وتعد هذه الزيارة الثانية لوفد من حكومة الدبيبة إلى واشنطن في غضون أربعة أشهر، بعد زيارة سابقة في أبريل الماضي، سبقتها لاحقا جولة قام بها بولس إلى ليبيا في نهاية يوليو، ما يشير إلى وجود قنوات تواصل غير معلنة بين الطرفين.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في وقت حساس، حيث تتقاطع فيه الضغوط الدولية مع التنافس الداخلي بين القوى الليبية المسلحة والسياسية، فيما يسعى الدبيبة إلى تثبيت موقعه عبر تعزيز علاقاته الخارجية.

Post image

اتفاق أمني في طرابلس يعيد توزيع السيطرة بين حكومة الدبيبة وقوة الردع

توصلت حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، برئاسة عبد الحميد الدبيبة وقوة الردع الخاصة إلى اتفاق أمني جديد في العاصمة طرابلس، بعد أسابيع من التوتر المسلح الذي هدد بانفجار مواجهة واسعة بين الطرفين.

وبحسب مصادر، نص الاتفاق على تسليم مطار معيتيقة الدولي إلى قوة حماية متخصصة، وانسحاب الوحدات العسكرية التابعة للحكومة من العاصمة باتجاه مدن مصراتة وزليتن وغريان.

كما تم الاتفاق على إحالة السجون الخاضعة لسيطرة قوة الردع إلى وزارة العدل والشرطة القضائية، في خطوة وُصفت بأنها إعادة توزيع للمهام الأمنية والمؤسساتية.

وجرى التوصل إلى التفاهم برعاية المجلس الرئاسي، الذي يسعى إلى تهدئة الأجواء وإحداث تغييرات واسعة في المشهد الأمني بالعاصمة.

ويأتي الاتفاق عقب تصعيد خطير شهدته طرابلس وغرب ليبيا بين ميليشيات موالية للحكومة وقوة الردع، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهات جديدة داخل العاصمة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل محاولة لإعادة ترتيب موازين النفوذ في طرابلس، لكنها لا تلغي احتمال تجدد الصراع في ظل هشاشة التفاهمات القائمة وتعقيدات المشهد الليبي.

Post image

صدام حفتر يلتقي عمد ومشايخ أولاد علي ببنغازي

استقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن صدام حفتر، في بنغازي عمد ومشايخ قبائل أولاد علي من مصر، إضافة إلى شيوخ قبائل ليبية، بحضور قيادات عسكرية وأمنية بارزة.

ورحب صدام حفتر بالوفد الضيف، ناقلاً تحيات القائد العام المشير خليفة حفتر وتقديره الكبير لمكانة قبائل أولاد علي ودورها الوطني والاجتماعي، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين الليبي والمصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وخلال اللقاء، قدم مشايخ وأعيان القبيلة تهانيهم لصدام حفتر بمناسبة تكليفه نائباً للقائد العام، متمنين له التوفيق في أداء مهامه، فيما أشاد الأخير بمكانة القبيلة التي وصفها بأنها جسر متين بين الشعبين، مشدداً على أهمية دور العمد والمشايخ في تعزيز وحدة الصف وصون النسيج الاجتماعي بما يرسخ الأمن والاستقرار المشترك.

واختتم اللقاء بتقديم نائب القائد العام تعازيه لقبيلة أولاد علي في وفاة أحد أبنائها، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

Post image

البعثة الأممية تدعو الليبيين لإزالة العقبات أمام الانتخابات البلدية

جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوتها لجميع السلطات إلى إزالة أي عقبات تحول دون إجراء الانتخابات البلدية، مؤكدة على أهمية تمكين المواطنين من ممارسة حقوقهم السياسية والمشاركة في اختيار ممثليهم المحليين.

ورحبت البعثة في بيانها بإعلان المفوضية الوطنية العليا للانتخابات النتائج النهائية للمجموعة الثانية من الانتخابات البلدية، والتي شملت 34 مجلساً بلدياً، إضافة إلى نتائج بلدية الشويرف ضمن المجموعة الأولى.

وقالت البعثة إن إجراء الانتخابات يعزز الثقة والمساءلة بين المواطنين والسلطات المحلية الشرعية، مشيدة بمثابرة ومهنية المفوضية في المضي قدماً بالعملية الانتخابية بنجاح بما يتماشى مع ولايتها.

وكانت مفوضية الانتخابات قد اعتمدت يوم الأربعاء النتائج النهائية لانتخابات المجالس البلدية للمجموعة الثانية، شاملة 34 مجلساً بلدياً، في خطوة وصفتها الأمم المتحدة بأنها مهمة لتعزيز الحكم المحلي الديمقراطي في ليبيا.