Post image

رفض قضائي ليبي لقرار حكومي بشأن إصلاح السجون

أعلنت الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية رفضها القاطع للقرار رقم 399 لسنة 2025 الصادر عن رئيس مجلس الوزراء، والذي قضى بتشكيل لجنة لاستلام مؤسسات الإصلاح والتأهيل في طرابلس، معتبرة أنه “يتعارض مع الدستور والقوانين النافذة”.

وجاء في بيان الجمعية أن القرار الحكومي يشكل انتهاكاً صريحاً لمبدأ استقلال السلطة القضائية، وذلك بسبب تكليف أحد أعضاء النيابة العامة برئاسة اللجنة التنفيذية دون ترشيح من النائب العام أو موافقة المجلس الأعلى للقضاء.

وأكدت الجمعية أنها “ليست ضد تنظيم مؤسسات الإصلاح وإخضاعها لرقابة الدولة”، لكنها شددت على ضرورة أن يتم ذلك “في إطار احترام الدستور والقانون”، داعية رئاسة الوزراء إلى سحب القرار أو تعديله بما يتوافق مع الأطر القانونية.

كما ناشدت الجمعية النائب العام “عدم تنفيذ أي قرارات تمس استقلال القضاء”، في تصعيد يُظهر عمق الخلاف بين السلطتين التنفيذية والقضائية في ليبيا حول صلاحيات كل منهما، وذلك في ظل الأوضاع السياسية المعقدة التي تمر بها البلاد.

Post image

أبوعجيلة المريمي يزعم إجباره على اعتراف كاذب قبيل محاكمته في واشنطن

هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أفادت أن أبوعجيلة مسعود المريمي، المشتبه بتورطه في تفجير طائرة بان آم 103 عام 1988، قال إنه أُجبر على اعتراف كاذب خلال احتجازه في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي.

ويتركز الخلاف القانوني الدائر حالياً على ما إذا كان سيتم قبول هذا الاعتراف كدليل خلال المحاكمة المقررة في أبريل المقبل أمام محكمة فيدرالية في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وبحسب ما نقل محاموه، فإن ثلاثة رجال ملثمين اقتحموا منزل مسعود وأجبروه على حفظ تفاصيل حول تفجير الطائرة وهجوم إرهابي آخر، مهددين إياه وعائلته.

وأوضح الدفاع أن موكّلهم اضطر لترديد نص الاعتراف تحت التهديد، معتبرين أن ظروف الاحتجاز في ليبيا آنذاك، التي اتسمت بأعمال قتل وتعذيب واعتقالات تعسفية، تجعل من اعترافه غير قانوني.

ووفقاً لملخص الشكوى الجنائية الصادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، فقد اعترف مسعود خلال احتجازه في 2012 بدور رئيسي في تفجير الطائرة الذي أودى بحياة 270 شخصاً، بينهم 190 أمريكياً.

كما أشار التقرير إلى أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي هنّأه على ما وصفه “الواجب الوطني العظيم” ضد الولايات المتحدة.

يُذكر أن المحاكمة الرئيسية السابقة للقضية جرت بين عامي 2000 و 2001، وأُدين خلالها عبدالباسط المقرحي، عميل الاستخبارات الليبي، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه لأسباب إنسانية عام 2009، ليتوفى لاحقاً في 2012.

ومع اقتراب محاكمة مسعود، يسعى محاموه إلى استبعاد اعترافه بدعوى أنه انتُزع بالإكراه، مؤكدين أن القانون الأمريكي، استناداً إلى التعديل الخامس للدستور، لا يجيز الاعتماد على اعترافات انتُزعت تحت الضغط سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن نظام القذافي كان يقوم على القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاعتقال التعسفي، بينما شهدت ليبيا بعد سقوطه حالة من الفوضى والانتقام، ما عزز مخاوف مسعود على حياته وحياة أسرته.

وبحسب (بي بي سي)، قال مسعود إنه تعرض للاختطاف والاحتجاز في مكان سري دون أي ضمانات إجرائية، وشهد خلال ذلك جثثاً في الشوارع وسجناء يتعرضون للضرب والإساءة.

ومن المتوقع أن يمثل مسؤول ليبي سبق أن سجّل اعتراف مسعود في 2012 للإدلاء بشهادته خلال المحاكمة، فيما لم تُعلق وزارة العدل الأمريكية حتى الآن على طلبات الدفاع، بحسب ما أوردت الإذاعة البريطانية.

Post image

تركيا وليبيا تبحثان إعادة تأهيل المطارات وتدريب قوات الجيش الليبي

تجري تركيا محادثات مع ليبيا بشأن إعادة تأهيل مطارات في جنوب البلاد وتدريب أفراد الجيش الوطني الليبي، وفق ما أفادت به صحيفة النهار نقلاً عن مصادر مطلعة.

وتشمل المشاريع المطروحة إعادة بناء مدارج الطائرات، تحديث أنظمة الرادار والاتصالات، واستبدال المعدات المتقادمة في المطارات، وقد وصلت وفود عسكرية وفنية تركية إلى المناطق الجنوبية والشرقية من ليبيا لتقييم حالة المرافق استعداداً لتنفيذ هذه المشاريع.

كما تتناول المحادثات قضايا تأمين الحدود الجنوبية، حيث تقترح أنقرة توفير أنظمة مراقبة وتحكم، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية لأفراد الجيش الليبي المسؤولين عن الأمن في المناطق الحدودية.

ويأتي هذا التحرك التركي في وقت سابق من سبتمبر، شهد اجتماعات بين وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ورئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الفريق خالد حفتر، حيث ناقش الطرفان العلاقات الروسية الليبية والوضع في شمال إفريقيا، ما يعكس اهتمام القوى الإقليمية بالملف الأمني والعسكري في ليبيا.

Post image

خلاف بين الدبيبة والمنفي حول الشرطة القضائية يهدد استقرار طرابلس

سلط تقرير تحليلي لموقع “عالم تسعة” التونسي الضوء على تصاعد الخلافات بين رئيس الحكومة في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، ما يهدد بزعزعة اتفاق الهدنة الأخير مع “قوة الردع الخاصة”.

وأوضح التقرير أن الخلاف يتمحور حول تعيين رئيس جديد لجهاز الشرطة القضائية خلفاً لأسامة إنجيم “المصري”، حيث أعلن الدبيبة تسمية اللواء عبد الفتاح دبوب، فيما اختار المنفي اللواء عطية الفاخري، في خطوة عكست تضارب القرارات وغياب التنسيق بين طرفي السلطة التنفيذية.

وأشار التقرير إلى أن هذا التناقض يعكس استمرار الصراع على المناصب الأمنية الحساسة والانقسام العميق بين رئاستي الحكومة والمجلس الرئاسي، ما قد يعرقل تنفيذ التفاهمات الأمنية ويعيد العاصمة طرابلس إلى أجواء التوتر.

ونقل التقرير عن خبراء تحذيرهم من أن استمرار الخلاف يهدد اتفاقية الهدنة، مؤكدين أن كل طرف يسعى إلى تعزيز نفوذه داخل أجهزة الدولة بدعم من القوى المؤيدة له، في ظل التنافس المتزايد على السيطرة على المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وخلص التقرير إلى أن القرارات المتضاربة بين الدبيبة والمنفي تثير قلقاً حول مركزية القرار الأمني في ليبيا، وتضع علامات استفهام حول قدرة التفاهمات الأخيرة على الصمود أمام الصراع المستمر على النفوذ، الذي يظل العقبة الرئيسية أمام إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس موحدة وقانونية.

Post image

عناصر مسلحة تقتحم مقر هيئة طبية في طرابلس وتثير ذعر المرضى والموظفين

أفاد شهود عيان في العاصمة الليبية طرابلس بأن عناصر مسلحة تابعة لمختار الجحاوي، آمر شعبة الاحتياط بقوة مكافحة الإرهاب، اقتحموا بشكل مفاجئ مقر جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية في حي الأندلس.

وأدى هذا الاقتحام إلى حالة من الفزع والارتباك داخل المرفق الصحي، حيث انتشر المسلحون في أرجاء المبنى مما أثار رعب المرضى الذين كانوا ينتظرون تلقي العلاج والموظفين العاملين في الموقع.

وجاء هذا الهجوم في وقت يشهد فيه الجهاز نشاطاً مكثفاً عبر زيارات ميدانية وتوسيع لبرامج العلاج الموطّن في عدة مدن ليبية، مما أثار قلقاً في الأوساط الطبية من تداعيات هذا العمل على استمرارية الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.

Post image

ممثلة الأمم المتحدة تبحث في موسكو خارطة طريق حل الأزمة الليبية

أجرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مباحثات بناءة مع نائب وزير الخارجية الروسي، فيرشينين سيرغي فاسيليفيتش، في العاصمة موسكو.

وركزت المباحثات على خارطة الطريق التي أعلنت عنها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والتي تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية شاملة في البلاد.

وناقش الجانبان أيضاً أهمية انخراط الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بشكل فعال في عملية برلين، لدعم العملية السياسية التي يقودها الليبيون أنفسهم، وتنسيق الدعم الدولي لضمان تحقيق تسوية سلمية ومستدامة للأزمة الليبية.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدولية المستمرة لإيجاد حل شامل للأزمة الليبية، ودور روسيا الفاعل كأحد الأطراف الرئيسية في عملية السلام الليبية.

Post image

مجلس النواب الليبي يُصدر بياناً بمناسبة يوم الشهيد لتخليد ذكرى عمر المختار

أصدر مجلس النواب الليبي، اليوم الثلاثاء، بياناً رسمياً بمناسبة يوم الشهيد الذي يصادف السادس عشر من سبتمبر من كل عام، وذلك في الذكرى الرابعة والتسعين لاستشهاد البطل الليبي عمر المختار.

وجاء في البيان أن الشعب الليبي “يستحضر بكل اعتزاز وفخر تضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة في سبيل حرية الوطن واستقلاله”، مؤكداً أن هذه المناسبة الخالدة “ستظل راسخة في وجدان الليبيين عبر الأجيال”.

وتوجه المجلس، باسم رئاسته وأعضائه، “بأسمى آيات الإكبار والتقدير لأسر الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل كرامة الوطن ورفعته”.

وشدد البيان على حرص مجلس النواب على “صون تضحيات الشعب الليبي العظيم، والمحافظة على استقلال الوطن وتعزيز قيم التضحية والفداء التي جسدها الشهداء الأبرار، لتبقى ليبيا حرة قوية ومزدهرة”.

يذكر أن يوم الشهيد يُعد مناسبة وطنية مهمة في ليبيا، تُخلد فيها ذكرى استشهاد عمر المختار الذي قاد المقاومة ضد الاحتلال الإيطالي، وأُعدم في 16 سبتمبر 1931 بعد محاكمة صورية، ليبقى رمزاً للنضال والتضحية في الذاكرة الليبية والعربية.

Post image

رئيس أركان الجيش المصري يستقبل نظيره الليبي لتعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، استقبل الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية، والوفد المرافق له، خلال زيارة رسمية إلى مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع في القاهرة.

وشهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين المصري والليبي، تلاها اجتماع مغلق ناقش الجانبان خلاله سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، وآليات التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

وأكد الفريق أحمد خليفة خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين المصري والليبي، مشدداً على أهمية استمرار التعاون والتنسيق العسكري لمواجهة التهديدات المشتركة ودعم ركائز الأمن والاستقرار في ليبيا، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.

من جانبه، أعرب الفريق أول ركن خالد حفتر عن تقديره للدور المصري الداعم لليبيا، مثمناً المواقف الثابتة للقاهرة تجاه وحدة واستقرار الدولة الليبية، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون بين المؤسستين العسكريتين في المجالات التدريبية والأمنية والاستخباراتية.

يأثل هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتنسيق المواقف بين البلدين الشقيقين تجاه القضايا الإقليمية المشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والليبي ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.

Post image

ليبيا تحتفل باليوم الوطني للدبلوماسية وتكرم وزراء الخارجية السابقين

برعاية رئيس مجلس الوزراء الليبي الدكتور أسامة حماد، نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي احتفالية خاصة بمناسبة اليوم الوطني للدبلوماسية الليبية الذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام.

وحضر الفعالية وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبدالهادي الحويج، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب والوزراء وكبار الشخصيات الرسمية.

جاء إحياء هذه الذكرى تزامناً مع ذكرى تولي ليبيا رئاسة الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تضمن البرنامج عروضاً مرئية استعرضت مسيرة الدبلوماسية الليبية وإنجازاتها التاريخية.

وشهدت الاحتفالية تكريم وزراء الخارجية السابقين منذ استقلال ليبيا وحتى اليوم، حيث تم منحهم وسام الدبلوماسية الليبية تقديراً لجهودهم في تمثيل البلاد والدفاع عن مصالحها على الساحة الدولية.

وعلى هامش الفعالية، أطلقت الوزارة سلسلة جلسات حوارية ناقشت قضايا السياسة الخارجية بأبعادها المختلفة، شملت الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية والرقمية، وسط تفاعل واسع أسهم في تبادل الرؤى حول مستقبل العمل الدبلوماسي الليبي ودوره في تعزيز السلم والتنمية.

يذكر أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إحياء التراث الدبلوماسي الليبي وتعزيز مكانة ليبيا الدولية، في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة مهمة من التحول السياسي.

Post image

طرابلس تتمسك بحدودها البحرية وتدعو لحوار متوازن رغم اعتراض أثينا

جددت ليبيا تأكيدها على حقوقها السيادية في البحر المتوسط، بعد أن قدمت اليونان مذكرة احتجاج إلى الأمم المتحدة اعتراضا على الإيداع الليبي الأخير الخاص بترسيم المناطق البحرية.

وكانت طرابلس قد أودعت في 27 مايو الماضي خرائط رسمية تحدد حدود منطقتها الاقتصادية الخالصة لدى الأمم المتحدة، ونشرت الوثائق مطلع يوليو، الفائت معتبرة أن الخطوة تستند إلى أحكام القانون الدولي وحقها السيادي في إدارة مياهها الإقليمية والاقتصادية.

وردت اليونان بمذكرة رسمية في 3 سبتمبر، ربطت فيها الموقف الليبي بمذكرة التفاهم الموقعة مع تركيا عام 2019، ورفضت اعتماد ليبيا للخطوط المستقيمة في تحديد الحدود البحرية.

وأكدت السلطات الليبية، أن مبدأ “الخط الأوسط” بين السواحل المتقابلة هو الأكثر إنصافا، مستندة إلى سوابق قضائية دولية، في حين يرى خبراء أن منح جزر صغيرة مثل كريت مساحات بحرية واسعة على حساب الدول الساحلية يتعارض مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات بشرق المتوسط، حيث تتقاطع المطالب بين ليبيا وتركيا من جهة، واليونان ومصر من جهة أخرى، بشأن السيادة وحقوق استغلال الموارد.