Post image

بعثة الأمم المتحدة تؤكد حقوق الإنسان جوهر الاستقرار السياسي في ليبيا

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ضرورة وضع حقوق الإنسان في صلب خارطة الطريق السياسية، مشددة على أن الكرامة وحرية التعبير والتعليم والصحة والعدالة ركائز أساسية للسلام والاستقرار.

وأوضحت البعثة أن شعار هذا العام، “حقوق الإنسان – جوهر حياتنا اليومية”، يعكس الواقع الليبي بوضوح، حيث ساهمت سنوات الصراع والانقسام في تآكل الثقة بين المواطنين وإضعاف مؤسسات الدولة.

وأشار البيان إلى أن كل انتهاك، سواء كان اعتقالاً تعسفياً أو اختفاءً قسرياً أو عنفاً ضد المرأة أو تقييداً للحريات، يضعف النسيج الاجتماعي ويؤخر مسار الوحدة الوطنية.

وأضافت البعثة أن إحياء هذه المناسبة يأتي في لحظة مفصلية تتجه فيها ليبيا نحو خارطة طريق سياسية جديدة، داعية إلى ضمان حقوق جميع الليبيين في المشاركة السياسية وانتخاب ممثليهم، والعيش في ظل حكومة موحدة تتمتع بالشرعية، مع الاستفادة من تنمية عادلة وشاملة.

وشددت البعثة على التزامها بدمج حقوق الإنسان في ملفات الحوكمة والأمن والإصلاح الاقتصادي، مؤكدة أن المشاركة الواسعة، بما يشمل النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمكونات الثقافية المختلفة، ستظل أولوية رئيسية في مسار العملية السياسية.

Post image

مشادة كلامية حادة بين الدبيبة وبرلماني في طرابلس

شهدت طرابلس توتراً بعد مشادة حادة بين رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة وعضو البرلمان جلال الشويهدي أثناء احتفال اليوم العالمي لمكافحة الفساد، بحضور وفود رسمية ودولية.

تحولت المشادة بسرعة إلى تبادل للاتهامات والإهانات الشخصية أمام الحضور، بعد أن هاجم الشويهدي حكومة الدبيبة واعتبرها “أكبر عائق أمام الحل السياسي”، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يتعامل معها فقط لأنها تسيطر على طرابلس، وليس لأنها شرعية أو ناجحة، لافتاً إلى فشل الحكومة في إدارة الملفات الاقتصادية والخدمية والأمنية، وأسهمت في تعميق الانقسام.

ورد الدبيبة بغضب في لقطات مصورة نشرتها وسائل إعلام محلية، قائلاً: “طرابلس معاش تخشلها (لن تدخلها بعد اليوم أبداً)”، مضيفاً في تهديد مبطن: “لو كنت في برقة وتكلمت بهذه الطريقة لوضعوا لك السلاسل”، في إشارة إلى واقعة اختطاف النائب إبراهيم الدرسي من أجدابيا، الذي لا يزال مصيره مجهولاً منذ أكثر من 18 شهراً.

ورد الشويهدي فوراً: “غصباً عنك ندخلها”، وغادر القاعة وسط ذهول الحضور، وبعد الحادثة، اتهم الشويهدي الدبيبة بتهديده شخصياً، واصفاً حكومة الدبيبة بأنها “الفُرقة وليس الوحدة الوطنية”، مؤكداً قدرته على الذهاب إلى بنغازي أو طرابلس متى أراد، بينما الدبيبة “لا يستطيع تجاوز حدود طرابلس”.

ويرى مراقبون أن هذه المشادة ليست مناوشة عابرة، بل تعكس الصدام القديم-الجديد بين معسكر الغرب الذي يمثله الدبيبة ومعسكر الشرق الذي يمثله مجلس النواب، في لحظة رمزية مرتبطة بيوم مكافحة الفساد.

وفي شأن آخر، شدد الدبيبة خلال اجتماعه مساء الثلاثاء مع مجموعة المؤسسة الليبية للاستثمار على حماية الأصول الاستثمارية وتعزيز الربحية، داعياً إلى وضع استراتيجية واضحة لمحفظة الاستثمارات العقارية في القارة الإفريقية، مع تحديد جدول زمني لمتابعة تنفيذها بدقة.

كما أكد خلال لقائه وفد بلديتي نسمة ورأس الطبل وعدداً من الأعيان على أهمية استمرار التنسيق بين الحكومة والمجالس المحلية لدفع عجلة التنمية، مشدداً على دعم البلديتين ومتابعة المشروعات الحيوية لتحسين جودة حياة المواطنين.

وأصدر تعليماته الفورية باتخاذ إجراءات عاجلة تتعلق بمشروعات المياه والصرف الصحي والتعليم والصحة لضمان تنفيذ المشروعات الاستراتيجية ومعالجة التحديات القائمة.

Post image

عملية صحراوية واسعة على الحدود المصرية الليبية تستمر 21 يوماً لقطع طرق التهريب

أطلقت الجهات الأمنية الليبية عملية عسكرية وأمنية موسعة وممتدة في الصحراء استمرت 21 يوماً، بهدف تأمين المسالك الرملية الوعرة وممرات التهريب الرئيسة على الحدود الليبية–المصرية.

وهدفت العملية إلى تعزيز السيطرة الأمنية وقطع طرق تهريب البشر والبضائع، والحد من جرائم الهجرة غير الشرعية في تلك المنطقة الحيوية.

انطلقت الدوريات الأمنية من نقطة “بوابة 200” جنوباً، متجهةً نحو الشريط الحدودي، حيث اجتازت بعضاً من أكثر التضاريس الصحراوية وعورة في شمال إفريقيا، بما في ذلك بحر الرمال العظيم.

وقد تطلبت العملية، بحسب مصادر ميدانية، استعداداً لوجستياً عالياً وخبرة كبيرة في التعامل مع البيئة الصحراوية القاسية.

وشملت العمليات مسحاً وتفتيشاً شاملاً لمناطق عدة تُعد نقاطاً ساخنة للتهريب، مثل “الرملة 81″ و”المحمصّات” و”البوستر” و”جبال عبد المالك”، بالإضافة إلى مسارات جنوبية مهمة كمنطقتي “أجخرة” و”أبوزريق”، والتي يستغلها المهربون نظراً لاتساع المساحات وغياب المعالم الثابتة التي تعيق المراقبة.

واشتملت العملية على نشر نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة، وإجراء عمليات تمشيط واسعة، ورصد دقيق لحركة المركبات المارة في المنطقة، مع تدقيق الهويات وتوثيق كافة الأنشطة عبر مسار تجاوز 700 كيلومتر ذهاباً وإياباً على طرق غير ممهدة.

وتأتي هذه الجهود المكثفة في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز الأمن الحدودي الوطني، وحماية حدود البلاد، ومكافحة الأنشطة غير المشروعة التي تهدد استقرار المناطق الصحراوية، بما يخدم أمن واستقرار ربوع ليبيا ككل.

Post image

احتجاج ليبي على تصريحات اليونان

تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين الحكومة الليبية واليونان، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد خلافات داخلية مستمرة وحراكاً دولياً مكثفاً حول مستقبلها السياسي.

استدعت وزارة الخارجية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب القنصل اليوناني ونائبته في بنغازي مساء الثلاثاء، احتجاجاً على تصريحات لمسؤولين يونانيين اعتبرتها الحكومة الليبية مساً بسيادتها ومصالحها الوطنية.

ونقل وزير الخارجية عبد الهادي الحويج للدبلوماسي اليوناني رفض حكومته لما وصفه بـ”التصريحات غير المسؤولة”، مؤكداً أن سيادة ليبيا “خط أحمر”.

وجاء هذا الاستدعاء ردا على دعوة رئيس البرلمان اليوناني، خلال لقائه رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في أثينا الأسبوع الماضي، بعدم التصديق على مذكرة التفاهم البحرية المثيرة للجدل مع تركيا عام 2019.

 

Post image

ليبيا تعلن ترحيل مهاجرين غير قانونيين إلى النيجر عبر مطار معيتيقة

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، الثلاثاء، تنفيذ عملية ترحيل لمجموعة من المهاجرين غير القانونيين إلى النيجر عبر مطار معيتيقة الدولي بطرابلس.

وجاء في بيان للوزارة نشر على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن العملية تمت “بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية المعمول بها”، دون الإفصاح عن العدد الدقيق للمرحلين.

هذا الإجراء يأتي في إطار البرنامج الذي أعلنت عنه السلطات الليبية مؤخراً لمعالجة ملف الهجرة غير النظامية.

وكان وزير الداخلية المكلف، اللواء عماد الطرابلسي، قد صرح في مطلع ديسمبر الجاري أن الوزارة تنجز إجراءات تأشيرة خروج للمهاجرين غير النظاميين “بتسهيلات”، تشمل إعفاءهم من رسوم المخالفات وتوفير إقامة موقتة لهم في مراكز التجميع.

وأضاف الطرابلسي أن برنامج الترحيل ينفذ “وفق معايير إنسانية، تشمل النقل الآمن والإعاشة”.

وكشف في الوقت ذاته عن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن عدد المهاجرين غير القانونيين في ليبيا يبلغ نحو ثلاثة ملايين شخص.

تُعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين، خاصة من دول أفريقيا جنوب الصحراء، الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

Post image

حفتر يبحث مع وفد أردني تعزيز التعاون العسكري والتدريب المشترك

بحث رئيس الأركان العامة لقوات “القيادة العامة”، الفريق أول ركن خالد حفتر، مع وفد عسكري أردني سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، خصوصاً في مجالات التدريب وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة.

وأكد حفتر، وفق بيان شعبة الإعلام الحربي على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، أهمية تطوير الشراكة العسكرية واستمرار التنسيق لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.

ويترأس الوفد الأردني مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للعمليات والتدريب بالجيش الأردني، العميد ركن نجي عبدالجليل المناصير.

Post image

محكمة استئناف بنغازي تلغي مفوضية الاستفتاء والاستعلام الوطني وتعتبر إنشائها مخالِفاً للقانون

أصدرت الدائرة الإدارية الثانية بمحكمة استئناف بنغازي، يوم الثلاثاء، حكماً يقضي بإلغاء مفوضية الاستفتاء والاستعلام الوطني ومجلس إدارتها، والتي أنشأها المجلس الرئاسي خلال عام 2024.

وأكدت المحكمة في منطوق حكمها أن قرار إنشاء المفوضية جاء مخالفاً للقانون رقم 8 لسنة 2013، الخاص بتأسيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، الجهة الوحيدة المخولة قانونياً بتنظيم عمليات الاستفتاء.

وأوضحت أن هذه المفوضية تمتلك الصلاحيات الكاملة المتعلقة بسجلات الناخبين والأحزاب السياسية، واعتماد المراقبين المحليين والدوليين ووكلاء الكيانات السياسية.

وبيّن الحكم أن المجلس الرئاسي تجاوز اختصاصاته التنفيذية بإصدار قرار يتعلق بسلطات تشريعية مخوّلة حصرياً لمجلس النواب، معتبراً ذلك تعدياً واضحاً على صلاحيات السلطة التشريعية.

وكان رئيس الوزراء المكلف من قبل مجلس النواب، أسامة حماد، قد تقدّم بدعوى إدارية في 9 سبتمبر 2024 للطعن في قراري المجلس الرئاسي رقم 18 و26، اللذين تضمّنا إنشاء المفوضية وتشكيل مجلس إدارتها، لتنتهي الدعوى بإصدار حكم الإلغاء.

Post image

بنغازي تستقبل وفدا أردنيا لبحث برامج تدريب عسكرية

استقبلت مدينة بنغازي أمس الإثنين وفدا عسكريا أردنيا رفيع المستوى، في إطار مساع لتعزيز التعاون الدفاعي بين ليبيا والمملكة الأردنية الهاشمية، خصوصا في مجالات التدريب والتأهيل العسكري.

وجرت المحادثات داخل مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، برئاسة الفريق أول خيري التميمي عن الجانب الليبي.

وشارك في الاجتماع عدد من كبار الضباط الأردنيين، من بينهم العميد ركن نجي المناصير، والعميد ركن زياد النقرش، والعميد حمزة الكساسبة، والعميد ركن رأفت العودة، إضافة إلى المقدم البراء أبوشقير.

واستعرض الجانبان حزمة من الملفات المرتبطة بالتعاون الدفاعي، من ضمنها رفع القدرات المهنية للضباط الليبيين عبر دورات تدريبية متقدمة داخل المؤسسات العسكرية الأردنية.

وأكد الفريق التميمي أن القيادة العامة تعمل على تنفيذ خطط تدريبية واسعة خلال عام 2025، تهدف إلى تحديث منظومات العمل العسكري ورفع مستوى الاحترافية داخل المؤسسة الدفاعية الليبية.

وأوضح أن هذه الخطط تأتي ضمن برنامج تطوير طويل الأمد، يعرف بـرؤية 2030، الذي يهدف إلى تحديث البنية المؤسسية والكوادر البشرية داخل القوات المسلحة.

وأشار الجانب الليبي إلى أن التعاون مع الأردن يمثل ركنا أساسيا في هذه الرؤية، لاسيما في المجالات التي تتطلب خبرات احترافية وتدريبا متقدما لا يتوفر محليا، مؤكدا أن الدورات التي يتلقاها الضباط الليبيون في الأردن أسهمت في رفع مستوى المهارات القيادية والفنية، وتطوير أساليب التدريب داخل الوحدات العسكرية.

ويتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توسيع نطاق البرامج المشتركة بين الجانبين، بما يشمل تخصصات عسكرية جديدة وتطوير آليات التدريب داخل ليبيا، بهدف دعم جاهزية القوات وتعزيز كفاءتها العملياتية.

 

Post image

تعزيز التعاون المصري الليبي: السيسي يستقبل حفتر في القاهرة

استقبل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين، الفريق أول المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، في العاصمة المصرية القاهرة.

وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين مصر وليبيا، معرباً عن دعم مصر الكامل والمستمر لسيادة ليبيا واستقرارها ووحدة أراضيها.

كما أشاد السيسي بالدور المحوري والحيوي الذي يضطلع به الجيش الوطني الليبي في الحفاظ على أمن البلاد وسلامتها.

وجدد الرئيس المصري التأكيد على “ضرورة التصدي لأي تدخلات خارجية في الشؤون الليبية، وإخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية”، انسجاماً مع المصلحة العليا للشعب الليبي الشقيق.

من جانبه، أعرب الفريق أول المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية عن تقديره العميق للدور المصري الداعم لليبيا منذ بداية أزمتها، مؤكداً حرصه على مواصلة التنسيق الوثيق والمشاورات المستمرة مع الرئيس السيسي بشأن آخر التطورات على الساحتين الليبية والإقليمية.

وبحسب البيان الصادر عن الرئاسة المصرية، والذي حضره كبار المسؤولين الليبيين، من بينهم رئيس الأركان ونائب القائد العام، إلى جانب رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، تطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الهامة، حيث تم بحث الجهود المبذولة لتسوية الأزمة الليبية لا سيما فيما يتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، مع تأكيد استمرار مصر في دعمها للجيش الليبي والمؤسسات الوطنية المنبثقة عن إرادة الشعب الليبي، وذلك في إطار العلاقات الأخوية المتجذرة.

وتم التطرق إلى المستجدات الإقليمية والتحديات المشتركة مع تركيز خاص على التطورات في السودان الشقيق، حيث أكد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان، وحماية سيادته الوطنية ووحدة أراضيه، باعتبار أن أمن السودان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي لكل من مصر وليبيا.

Post image

ليبيا ترحّل أكثر من 600 مهاجر غير نظامي خلال يومين في عمليات متفرقة جنوب البلاد

نفّذت السلطات الليبية سلسلة من عمليات الترحيل شملت أكثر من 600 مهاجر غير نظامي خلال يومين، وفق ما أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في المنطقة الجنوبية.

وفي أولى العمليات، أعادت السلطات 177 مهاجراً من تشاد — بينهم نساء وأطفال — كانوا محتجزين في مركزي إيواء براك الشاطئ وسبها، حيث نُقلوا براً إلى وطنهم عبر المعبر الحدودي.

وفي خطوة منفصلة، جرى نقل 120 مهاجراً من النيجر إلى مركز إيواء القطرون استعداداً لترحيلهم عبر معبر التوم الحدودي إلى النيجر.

كما رحّلت وزارة الداخلية الليبية، قبل يومين، 310 مهاجرين بنغاليين في رحلة إغاثية إنسانية جرت بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة والسفارة البنغالية، وانطلقت عبر مطار معيتيقة الدولي في طرابلس.

ورغم هذه الحملات المتواصلة، لا تزال ليبيا تمثل نقطة انطلاق رئيسية لرحلات الهجرة غير النظامية عبر وسط المتوسط باتجاه السواحل الإيطالية، وسط تحديات أمنية وإنسانية معقدة متعلقة بتدفق المهاجرين.