Post image

ليبيا تبدأ خطوات عملية لتعزيز الأمن واستقرار العاصمة طرابلس

السلطات الليبية أعلنت، الأربعاء، عن بدء تنفيذ إجراءات أمنية جديدة في العاصمة طرابلس، تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتقليل الاحتكاكات بين الأجهزة الأمنية المختلفة.

وأوضح رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة أن الإجراءات تتضمن إعادة تمركز قوات الاحتياط التابعة لوزارة الدفاع خارج حدود المدينة الكبرى لتخفيف الازدحام العسكري، فضلاً عن انسحاب جميع الأجهزة الأمنية إلى مقرات رئيسية موحدة لتسهيل إدارة العمل الأمني بشكل أكثر فعالية.

كما تم تكليف مديرية الأمن بتولي مسؤولية تأمين العاصمة بالكامل بالتنسيق مع لجنة فض النزاع، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة وضمان استمرار الأمن العام.

وأكد المسؤولان أن هذه الإجراءات تمثل خطوة عملية نحو توحيد مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وتحقيق الاستقرار الذي يخدم المواطنين ويحمي العاصمة من أي اضطرابات محتملة.

Post image

طرابلس بلا مظاهر مسلحة بعد بدء الميليشيات العودة لمقراتها ومدنها

طرابلس شهدت انتهاء المظاهر المسلحة مع بدء الميليشيات الانسحاب إلى مقراتها في الزنتان والزاوية ومصراتة، وفق الاتفاق الأمني بين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية وجهاز الردع لإعادة النظام والاستقرار للعاصمة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة جماعات مسلحة وهي تغادر معسكراتها بأسلحتها وآلياتها الثقيلة متجهة إلى ثكناتها الأصلية خارج طرابلس، في خطوة من شأنها إنهاء حالة الاستنفار والتصعيد العسكري التي شهدتها العاصمة خلال الأسابيع الماضية، والتي كادت أن تتطور إلى مواجهات مسلحة.

ويأتي هذا الانسحاب ضمن المرحلة الثالثة من الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاق، بعد تسليم مهمة تأمين مطار معيتيقة إلى كتيبة محايدة تابعة للمجلس الرئاسي، ونقل إدارة سجن معيتيقة وعدد من السجون الأخرى إلى وزارة العدل والشرطة القضائية، إضافة إلى تعيين آمر جديد للشرطة القضائية.

ويُعد هذا الاتفاق جزءاً من مساعٍ محلية ودولية لتجنيب طرابلس الحرب، وإعادة تنظيم المشهد الأمني عبر تقليص نفوذ الميليشيات المسلحة، ووضع المرافق الحيوية تحت سلطة مؤسسات الدولة الرسمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في العاصمة.

Post image

حفتر يفتتح مشاريع تنموية في أجدابيا ويؤكد: “ثورة الكرامة تواصل مسيرتها نحو التقدم”

برعاية القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، شهدت مدينة أجدابيا افتتاح مجموعة من الجسور الجديدة والمشاريع التنموية والخدمية، في حفل حضره شيوخ المدينة وأعيانها وممثلون عن مجلس النواب والحكومة.

وأشاد حفتر في كلمته الافتتاحية بالعاملين في صندوق التنمية والإعمار، معتبراً أنهم “سابقوا الزمن” وحاربوا التخلف بـ”إنجازات عظيمة”، ووصف أداءهم بأنه يجسد “معنى الأمانة والإخلاص في صونها”.

وأكد أن هذه المشاريشكل “رداً عملياً على الحاقدين”، مجسدةً “عملاً في صمت وهدوء يتحول إلى واقع يقهر الأعداء”.

وأوضح القائد العام أن “ثورة الكرامة تواصل مسيرتها نحو التقدم والحضارة والعيش الكريم بإرادة لا تُقهر”، متعهداً بالوصول بليبيا إلى أن تكون “نموذجاً للأمن والاستقرار والبناء والإعمار”.

وشدد على حق الشعب الليبي في “أن يعيش سيداً يقرر مصيره”، معرباً عن فخره “بوطنه وماضيه وحاضره ومستقبله”.

وتوقف حفتر عند المكانة التاريخية لأجدابيا وتضحياتها في الدفاع عن الوطن، معبراً عن سعادته بالنهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها المدينة.

وأشار إلى تحولها إلى “صورة مبهجة من التطور” من خلال مدارسها النموذجية ومستشفياتها الحديثة وجسورها وطرقها بمواصفات قياسية، إضافة إلى حدائقها ومنتزهاتها التي أنجزت “في زمن قياسي”.

وهنأ القائد العام أهالي أجدابيا بالإنجازات المحققة، وطمأن الليبيين بأن “قافلة البناء والإعمار تسير دون توقف من مدينة لأخرى”، معتبراً ما تحقق حتى الآن “قليلاً من كثير قادم بعون الله”.

واختتم حفتر كلمته بتحية خاصة لأجدابيا وتاريخها وتضحياتها، وللشهداء “الذين جادوا بأرواحهم لتنتصر الكرامة على الإرهاب”، داعياً الله أن “يديم النعم ويسدد الخطى على طريق الخير”.

Post image

إيطاليا تحدد موعد البت في محاكمة وزراء ومسؤولين على خلفية ترحيل المطلوب أسامة نجيم

أعلنت وكالة “نوفا” الإيطالية أن مجلس النواب الإيطالي سيصدر قراره النهائي يوم 9 أكتوبر الجاري بشأن السماح بمحاكمة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، على خلفية ترحيل أسامة نجيم، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وتتهم المحكمة الجنائية الدولية السلطات الإيطالية بـ”التقصير في الوفاء بالتزاماتها الدولية”، بعد أن سمحت بترحيل نجيم، ما حال دون استكمال التحقيقات ضده. وقد طلب مكتب المدعي العام الإذن بمقاضاة كل من: وزير العدل كارو نورديو، ووزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي، ووكيل رئيسة الوزراء ألفريدو مانتوفانو.

وتشمل التهم المحتملة الإهمال في أداء الواجبات الرسمية، التحريض، المساعدة، والاختلاس.

ورغم رفض لجنة التفويضات في البرلمان طلب القضاء بالمضي في الإجراءات، فإن القرار النهائي سيُترك لمجلس النواب في جلسة حاسمة يوم الاثنين المقبل، وسط ترقب واسع على المستويين الداخلي والدولي.

Post image

القنصلية السودانية ببنغازي تمدد التسجيل للعائدين حتى 15 أكتوبر

أعلنت القنصلية العامة لجمهورية السودان في مدينة بنغازي عن تمديد فترة التسجيل للمواطنين السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهم حتى الخامس عشر من أكتوبر الجاري.

وأكدت القنصلية أن هذه الخطوة جاءت استجابة للزيادة الملحوظة في أعداد المسجلين، وحرصاً على منح فرصة إضافية للراغبين في استكمال الإجراءات، وذلك بالتنسيق مع السلطات الليبية والجهات السودانية المختصة.

وأوضحت القنصلية في بيان لها أن عملية العودة ستجري وفق ترتيبات دقيقة تراعي الجوانب الإنسانية والإدارية، بما يضمن انتقال المواطنين بصورة آمنة ومنظمة إلى السودان، مشددة على أن الهدف الأساسي هو تسهيل الإجراءات وتخفيف معاناة السودانيين المتواجدين في ليبيا نتيجة الظروف الاستثنائية الراهنة.

وفي المقابل، تشهد مدينة الكفرة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة بسبب تزايد تدفق اللاجئين السودانيين القادمين من مناطق الصراع، ما أدى إلى تضاعف الضغط على البنية التحتية والخدمات المحدودة في المدينة، وتعاني البلدية من نقص في الغذاء والدواء والخدمات الصحية، وسط ضعف القدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة.

وقد حذرت تقارير محلية ومنظمات إنسانية من خطورة تفاقم الوضع، مطالبة بضرورة التدخل العاجل لتوفير المساعدات الأساسية وتخفيف الأعباء عن المجتمعات المستضيفة، كما شددت على أهمية تسريع وتيرة العودة الطوعية للسودانيين، بما يضمن الحد من معاناتهم، واحترام حقوقهم الإنسانية وصون كرامتهم.

وتُعتبر ليبيا محطة رئيسية لتجمع السودانيين الفارين من النزاعات الداخلية في بلادهم، حيث يواجه كثير منهم ظروفاً معيشية قاسية في ظل محدودية الموارد، الأمر الذي يجعل العودة الطوعية خياراً واقعياً ومرحباً به لدى أعداد متزايدة منهم.

Post image

حفتر يوقف التجنيد المباشر ويقر قبول المجندين عبر إدارة التجنيد والاحتياط فقط

أصدر رئيس الأركان العامة للقيادة العامة، الفريق خالد حفتر، قراراً يقضي بإيقاف التجنيد المباشر داخل الوحدات العسكرية، على أن يكون القبول في القوات المسلحة حصرياً عبر إدارة التجنيد والاحتياط.

وجاء القرار في إطار جهود القيادة العامة لتعزيز الانضباط داخل المؤسسة العسكرية وتوحيد الإجراءات التنظيمية، وضمان تطبيق معايير موحدة على جميع المجندين.

ويهدف القرار إلى ضبط آليات التوظيف العسكري ومنع التجاوزات الفردية التي قد تؤثر على هيكلية القوات، بما يضمن أن جميع المجندين يخضعون للمعايير الرسمية المعتمدة من القيادة العامة، ويخضعون لإجراءات تنظيمية واضحة ومنسقة.

كما أكد بيان القيادة العامة أن هذا التوجه يعكس التزام المؤسسة العسكرية بضمان الكفاءة والالتزام بالمعايير الرسمية في جميع عمليات التجنيد، بما يعزز استقرار وفعالية القوات المسلحة في مختلف الوحدات العسكرية.

Post image

حفتر يفتتح مشاريع خدمية وبنى تحتية استراتيجية في مدينة أجدابيا

افتتح المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، عدداً من المشاريع الحيوية في أجدابيا بحضور رئيس الوزراء أسامة حماد، ونواب ووزراء، وقيادات عسكرية وأمنية وأعيان المدينة.

وشملت المشاريع التي جرى افتتاحها جسر وسط المدينة، الذي يُعد شرياناً رئيسياً يربط شرق البلاد بغربها، إلى جانب جسر طريق أجدابيا–طبرق، بما يسهم في تعزيز حركة المرور وتخفيف الازدحام داخل المدينة، ضمن سلسلة من مشاريع البنية التحتية والتنمية الخدمية المستهدفة في المنطقة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء، في كلمته خلال الافتتاح، أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد بفضل تضحيات المؤسسة العسكرية تحت قيادة المشير حفتر.

وأوضح أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية القائد العام لإعادة إعمار المدن وتوفير الخدمات الأساسية، مشدداً على استمرار العمل بخطط تنموية واضحة بالتنسيق بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية.

وثمّن حماد دور صندوق التنمية وإعادة الإعمار في تنفيذ المشاريع الكبرى، سواء من خلال إعادة الإعمار في درنة والمدن المتضررة من إعصار دانيال، أو عبر المشروعات الخدمية الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.

وختم كلمته بالتأكيد على أن افتتاح هذه المشاريع يمثل وفاءً لمدينة أجدابيا، ويعكس إرادة صادقة للنهوض بها وتعزيز مكانتها التاريخية كحلقة وصل بين مناطق الوطن كافة، داعياً سكانها إلى مواصلة دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على المكتسبات التنموية والأمنية التي تحققت.

Post image

الأمم المتحدة تعلن عن تقدم في صياغة قانون المفقودين

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تحقيق تقدم كبير في صياغة مشروع قانون يتعلق بملف المفقودين، وذلك بعد سلسلة من المشاورات استمرت على مدار عام كامل، توجت بعقد اجتماع في العاصمة طرابلس يومي 17 و18 سبتمبر الجاري.

شهد الاجتماع الذي استمر يومين مشاركة 46 ممثلاً عن مؤسسات ليبية متنوعة، شملت مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة ووزارات العدل والداخلية والدفاع والخارجية، بالإضافة إلى مكتب رئيس الوزراء والهيئة العامة للبحث عن المفقودين والمجلس الوطني للحريات المدنية وحقوق الإنسان، كما حضر الاجتماع خبراء في الطب الشرعي والقانون وأعضاء من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.

وتم خلال الجلسات استعراض مشروع القانون مادةً بمادة، حيث توافق المشاركون على عدة نقاط أساسية، أبرزها ضرورة إنشاء لجنة وطنية موحدة للمفقودين تتمتع بصلاحيات واضحة لتفادي الازدواجية بين المؤسسات القائمة.

كما شدد المجتمعون على أهمية مواءمة نصوص القانون مع المعايير الدولية الخاصة بالاختفاء القسري، وتعزيز حماية العائلات المتضررة، وربط مسألة المفقودين بملف العدالة الانتقالية.

وأعربت المستشارة القانونية والمحامية عواطف العويني من طرابلس عن تفاؤلها بالخطوة، معتبرة أنها “تمثل خطوة ناجحة نحو ضمان حقوق المفقودين وعائلاتهم”.

من جانبه، أوضح عضو مجلس النواب ميلود الأسود من رقدالين أن “مشروع القانون هذا مهم للغاية لأنه يحل تداخل الاختصاصات بين سلطات الطب الشرعي بشأن قضية الأشخاص المفقودين”.

واتفق المشاركون على تشكيل فريق صياغة مصغّر لوضع اللمسات الأخيرة على النص ودمج الملاحظات الصادرة عن الاجتماع، قبل تقديم المشروع النهائي إلى مجلس النواب للمصادقة عليه.

كما ستواصل بعثة الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشاوراتهما مع عائلات المفقودين ومنظمات المجتمع المدني لضمان أن يعكس القانون وجهات نظرهم واحتياجاتهم بشكل كامل.

يأتي هذا الجهد في إطار المساعي الدولية والدولية الرامية إلى دعم ليبيا في معالجة ملف المفقودين، الذي يعد أحد الملفات الشائكة والمعقدة نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية التي مرت بها البلاد، حيث يشكل إطاراً قانونياً شاملاً للمصالحة والعدالة الانتقالية يتماشى مع المعايير الدولية.

Post image

تقرير أممي: 19 ألف مهاجر أعيدوا قسراً إلى ليبيا خلال 2025

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة عن استمرار عمليات اعتراض المهاجرين في البحر المتوسط، حيث تم إعادة 1,004 مهاجر قسراً إلى السواحل الليبية خلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر 2025.

شملت عمليات الاعتراض الأسبوعية عدة مواقع قبالة السواحل الليبية، تمثلت في مناطق قريبة من مدن زوارة، والزاوية، وطرابلس، ودرنة.

وجاءت هذه العمليات في إطار استمرار تدفق محاولات الهجرة غير النظامية عبر وسط البحر المتوسط.

وبلغ إجمالي عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم قسراً إلى ليبيا منذ بداية عام 2025 ما مجموعه 19,264 شخصاً، وفقاً للبيانات التفصيلية التي كشفها التقرير، وتوزع هذا العدد على:
– 16,640 رجلاً
– 1,720 امرأة
– 696 طفلاً

وسجل التقرير 460 حالة وفاة و423 مفقوداً على طريق الهجرة عبر وسط البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، مما يسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلاتهم.

وأشارت البيانات إلى أنه خلال العام 2024 بأكمله، تم اعتراض 21,762 مهاجراً، بينما شهد عام 2023 إعادة 17,190 مهاجراً.

وعلى صعيد الضحايا، سجل عام 2023 وفاة 962 شخصاً وفقدان 1,536 آخرين، في حين شهد عام 2024 وفاة 665 شخصاً وفقدان 1,034 مفقوداً.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها أنها ليست منخرطة في عمليات الإنقاذ أو الاعتراض، وشددت على أنها “لا تعتبر ليبيا ميناء آمناً للمهاجرين”، في إشارة إلى الظروف الصعبة التي يعاني منها المهاجرون على الأراضي الليبية.

Post image

محامي هانيبال القذافي يتهم القضاء اللبناني بالانتقام السياسي ويطالب بالإفراج الفوري

اتهم المحامي الفرنسي لوران بايون، وكيل هانيبال القذافي، السلطات القضائية في لبنان باحتجاز موكله منذ أكثر من عشر سنوات في ظروف وصفها بـ”غير القانونية” و”ذات دوافع سياسية بحتة”.

وفي مقابلة مع قناة الجديد اللبنانية، قال بايون إن استمرار اعتقال هانيبال القذافي “لا يستند إلى أي أساس قانوني”، معتبرا أن القضية تحولت إلى “احتجاز انتقامي بعيد عن مفهوم العدالة”، لاسيما مع منعه المتكرر من مقابلة محاميه.

وأوضح أن فريق الدفاع قدم في مايو الماضي شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد الدولة اللبنانية، أعقبها طلب لإطلاق سراح موكله في يونيو، دون أن يلقى استجابة. وأكد أن موكله لا يمكن أن تكون له صلة بقضية اختفاء الإمام موسى الصدر عام 1978، لأنه كان في الثانية من عمره آنذاك.

وكشف بايون أن هانيبال القذافي محتجز في زنزانة تحت الأرض محرومة من الضوء الطبيعي والتهوية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية في ظل غياب الرعاية الطبية الكافية.

وأضاف أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان تستعد لإصدار تقرير يدين استمرار اعتقاله، في انسجام مع مواقف منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش التي وصفت احتجازه بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.