Post image

مجلس الأمن يعتزم تمديد ولاية البعثة الأممية في ليبيا لعام إضافي

موقع “سكيوريتي كاونسيل ريبورت” أفاد أن مجلس الأمن الدولي يستعد لتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) لمدة عام آخر، وذلك خلال جلسته المرتقبة في نهاية أكتوبر الجاري.

وذكر الموقع أن الولاية الحالية للبعثة تنتهي في 31 أكتوبر الجاري، وأن خيار التمديد جاء في ضوء السياقين السياسي والأمني المعقدين اللذين تشهدهما البلاد، ولتمكين البعثة من متابعة تنفيذ خارطة الطريق نحو الانتخابات وتوحيد المؤسسات الليبية.

وأوضح التقرير أن المجلس سيبحث أيضا تعديل دورة التقارير الدورية المقدمة من البعثة، لتصبح كل 120 يومًا بدلًا من 60، بهدف منح الأعضاء وقتًا أطول لعقد مشاورات مغلقة وتقييم التطورات الميدانية.

ومن المقرر أن تقدم المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، إحاطة شاملة أمام مجلس الأمن تتناول آخر المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، بالإضافة إلى تقدم تنفيذ خارطة الطريق التي طرحتها في أغسطس الماضي.

وأشار التقرير إلى أن أعضاء المجلس أبدوا تباينًا في المواقف بشأن الخطة الأممية، حيث أعلنت كل من المملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك واليونان وبنما دعمها الكامل لها، ووصفتها بأنها “متوازنة وقابلة للتطبيق”، في حين تحفظت دول أخرى على بعض بنودها.

وأكدت الدول الداعمة على أهمية توحيد المؤسسات الليبية، وإجراء الانتخابات، وضمان المشاركة الشاملة من خلال الحوار السياسي بين مختلف الأطراف.

ومن المتوقع أن يعتمد مجلس الأمن الدولي قرار التمديد خلال جلسته المقبلة، مع إدخال تعديلات فنية محدودة على ولاية البعثة الأممية، التي تواصل دورها في دعم المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

Post image

حراك مصراتة يطالب بترحيل المهاجرين غير الشرعيين وفق القانون

طالب حراك مصراتة ضد توطين الأجانب والهجرة غير الشرعية، خلال وقفة احتجاجية نُظمت في المدينة، بترحيل المتسللين والمهاجرين غير الشرعيين وفقاً لما يقره القانون الليبي.

وأكد الحراك في بيانه على ضرورة تطبيق القوانين المنظمة لوجود الأجانب في ليبيا على الجميع دون استثناء، وبالمعايير نفسها المطبقة على المواطنين الليبيين المخالفين للقانون.

وجدد الحراك رفضه وإدانته لأي اعتداء أو عنف أو هجوم يستهدف المهاجرين غير الشرعيين، مشدداً على أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بفرض القانون وتنفيذه، كما حمّل الجهات المختصة مسؤولية تعزيز الرقابة وضبط الحدود للحد من عمليات التسلل.

وأشار البيان إلى أهمية حماية الصحة العامة من خلال مواجهة المخاطر الناتجة عن تفشي الأمراض والأوبئة التي قد تُنقل عبر المهاجرين غير الشرعيين، معتبراً ذلك تهديداً مباشراً لحياة المواطنين وسلامة المجتمع.

كما شدد الحراك على أن فرص العمل في ليبيا يجب أن تكون أولوية للمواطنين، وأن العمالة الوافدة ينبغي أن تلتزم بالأطر التي تحددها التشريعات الليبية.

وطالب بوقف أي نشاط تجاري أو مهني يمارسه غير الليبيين خارج الإطار القانوني، وإلزام العمالة الأجنبية بنظام الكفيل، مع تحديد مدة الإقامة وفق القوانين المعمول بها.

واختتم الحراك بيانه بالتأكيد على استمراره في نشاطه السلمي، بهدف حماية ليبيا من مخاطر الفوضى والتوطين غير الشرعي، وصون سيادتها واستقرارها.

Post image

حفتر يثمّن دور القبائل في المصالحة ويؤكد التزام القوات المسلحة بحماية ليبيا

ثمّن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، الدور الوطني الذي تضطلع به القبائل في دعم المصالحة وتعزيز وحدة الصف الوطني.

وجاء ذلك خلال لقائه بمشايخ وأعيان وحكماء القبائل من المناطق الشرقية والوسطى والجنوبية الشرقية بمدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، بحضور رئيس الحكومة الدكتور أسامة حماد ورئيس الأركان الفريق أول ركن خالد حفتر.

وأكد حفتر حرص القوات المسلحة على دعم جهود تحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية، مشدداً على أن الجيش سيظل صمام الأمان لحماية الوطن وصون وحدته.

وأشار إلى أن ثورة الكرامة هزمت الإرهاب وحولت الخراب إلى بناء، مؤكداً أن الوطن بحاجة إلى مسؤولية جماعية لإخراجه من أزماته.

وأشار الحاضرون إلى دعمهم الكامل للقوات المسلحة وقيادتها، مع التأكيد على أهمية التواصل المستمر بين القيادة العسكرية ومكونات المجتمع الليبي لتعزيز المصالحة الوطنية والأمن والاستقرار.

Post image

مفوضية حقوق الإنسان: تسوية ليبيا مشروطة بالعدالة ومساءلة الانتهاكات

أكدت نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ندى الناشف، أن أي تسوية سياسية في ليبيا لن تكون مستدامة ما لم تُبنَ على أساس العدالة واحترام حقوق الإنسان، ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.

وجاء ذلك خلال كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ضمن حوار تفاعلي حول التعاون الفني مع ليبيا، وأشارت الناشف إلى أن خارطة الطريق السياسية التي أعلنتها بعثة الأمم المتحدة في أغسطس الماضي جدّدت الأمل بعد سنوات من الجمود، ومهدت الطريق نحو انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات.

وشددت على ضرورة معالجة جذور الصراع وضعف الحوكمة، وبناء مؤسسات شرعية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة، محذرة من التحديات الكبيرة التي تواجه التحول السياسي نتيجة إرث طويل من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ولفتت إلى استمرار الهجمات على الفضاء المدني، حيث يتعرض المعارضون والصحفيون والناشطون المدنيون للاستهداف كوسيلة لإسكات الأصوات المعارضة.

وأكدت أن مشاركة جميع الفئات، بما فيها النساء والشباب والأقليات وذوي الإعاقة والناجون من الانتهاكات، ضرورية لتحقيق حوار وطني شامل يخرج ليبيا من حالة الجمود السياسي.

واستعرضت الناشف تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي وثق نمطاً مستمراً من الاعتقالات والاحتجاز التعسفي، والقتل خارج نطاق القانون، والاختفاء القسري، إلى جانب انتهاكات واسعة بحق المهاجرين واللاجئين على أيدي جماعات مسلحة وجهات أمنية ومتاجرين بالبشر.

وأشار التقرير إلى وفاة 20 شخصاً على الأقل في مراكز احتجاز بين مارس 2024 وسبتمبر 2025، إضافة إلى مقابر جماعية وحالات تعذيب وانتهاكات مروعة في مراكز تحت سيطرة قوات أمنية بطرابلس.

كما أكدت الناشف جهود مكتب الأمم المتحدة في جمع الأطراف الليبية من الشرق والغرب للاتفاق على إطار تشريعي للعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، وإعداد قانون لمنع العنف ضد المرأة، إلى جانب تدريب القضاة والمدعين ومسؤولي السجون وتنفيذ زيارات ميدانية لمراكز الاحتجاز.

وختمت نائبة المفوض السامي كلمتها بالترحيب بقبول ليبيا لاختصاص المحكمة الجنائية الدولية في النظر بالجرائم المرتكبة منذ 2011 وحتى نهاية 2027، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو المساءلة، لكنها أكدت أن الإعلان وحده لا يكفي، داعية السلطات الليبية للتعاون الكامل مع المحكمة، والمجتمع الدولي لدعم جهودها لضمان العدالة وإنصاف الضحايا.

Post image

عقيلة صالح يتمسّك بتوحيد المؤسسات السيادية

شدد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، على أن توحيد المؤسسات السيادية يعدّ خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار السياسي، داعيا إلى المضي نحو عملية ديمقراطية شاملة تنهي حالة الانقسام، وجاء ذلك خلال لقائه القنصل اليوناني في ليبيا، أثاناسيوس أناستوبولوس، بمكتبه في القبة شرق البلاد.

وبحسب المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان، أكد القنصل اليوناني دعم بلاده الكامل لجهود مجلس النواب في الدفع بالمسار السياسي، مع التشديد على تعزيز العلاقات الثنائية بين طرابلس وأثينا في مختلف المجالات.

والقضية الأبرز التي تتصدر المشهد السياسي الليبي تبقى المناصب السيادية السبعة: محافظ المصرف المركزي، رؤساء ديوان المحاسبة، جهاز الرقابة الإدارية، هيئة مكافحة الفساد، المفوضية العليا للانتخابات، المحكمة العليا، والنائب العام.

ولا تزال هذه الملفات معلقة رغم محاولات التوصل إلى تفاهمات بين مجلسي النواب والدولة، استنادًا إلى المادة (15) من اتفاق الصخيرات لعام 2015.

وكان المتحدث باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق،  أعلن مؤخرا اتفاق اللجنتين المكلفتين بالملف على إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات، حيث سيختار البرلمان 3 أسماء من قائمة مرشحين يقدمها مجلس الدولة، ليتم لاحقًا التصويت على أحدهم رئيسا للمفوضية.

Post image

الحكومة الليبية تمنح مفتشي العمل صفة مأموري ضبط قضائي لتعزيز الرقابة

أصدر مجلس وزراء الحكومة الليبية القرار رقم (366) لسنة 2025 بتسمية مفتشين عماليين بوزارة العمل والتأهيل ومنحهم صفة مأموري ضبط قضائي لدعم جهود تعزيز السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل.

وقال وزير العمل والتأهيل، الدكتور عبد الله الشارف أرحومة، إن القرار يمثل خطوة مهمة في تمكين المفتشين من أداء دورهم الرقابي بكفاءة، مشيداً بالمفتشين المشمولين بالقرار وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتطوير عمل التفتيش العمالي وضمان حماية حقوق العمال وأصحاب الأعمال على حد سواء.

كما أعرب الوزير عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء، الدكتور أسامة حماد، على دعمه وإصداره لهذا القرار، واصفاً إياه بأنه دافع قوي لتفعيل دور المفتشين ضمن الأطر القانونية.

وأكدت وزارة العمل والتأهيل أنها ستباشر خلال الأسبوع المقبل اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل القرار، بما يتيح للمفتشين مباشرة مهامهم الجديدة بكفاءة وفاعلية، مع تعزيز منظومة الرقابة على مواقع العمل وضمان تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية.

Post image

اجتماع ليبي بنغلاديشي لبحث فتح قنصلية في بنغازي

بحث وفد دبلوماسي من سفارة بنغلاديش مع مسؤولي وزارة الخارجية في بنغازي ترتيبات تأسيس رابطة للجالية البنغالية، تمهيداً لافتتاح قنصلية بالمدينة لتعزيز التواصل الرسمي وتنظيم أوضاع الجالية.

وشارك في الاجتماع من الجانب الليبي مدير إدارة الشؤون القنصلية، ومدير إدارة شؤون آسيا وأستراليا المكلّف، ومدير مكتب المراسم ببنغازي، فيما مثّل السفارة البنغالية السكرتير الأول والمستشار المختص بشؤون العمال.

وتم خلال اللقاء مناقشة أوضاع المهاجرين البنغاليين الموجودين في مركز إيواء قنفودة، إلى جانب التنسيق بين السفارة والمنظمة الدولية للهجرة من أجل إعداد وثائق سفر للمستفيدين وتسهيل عودتهم إلى بلادهم.

كما بحث الجانبان سبل تنظيم أوضاع الجالية البنغالية في ليبيا، بما يضمن حماية حقوق العمالة الوافدة ودعم تواصلها مع السلطات الليبية عبر قنوات رسمية ومنظمة.

وأكد الطرفان حرصهما على مواصلة التعاون من أجل تعزيز سلامة أفراد الجالية البنغالية وتسهيل الإجراءات القنصلية، في إطار جهود مشتركة لتنظيم الهجرة والعمالة الوافدة داخل ليبيا.

Post image

ليبيا تتهم إسرائيل بالمسؤولية عن احتجاز مواطنيها على سفينة «عمر المختار» بغزة

اتهمت حكومة «الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها» إسرائيل بالمسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين الليبيين المحتجزين على متن سفينة «عمر المختار» التابعة لأسطول الصمود المتوجه إلى غزة، والتي تم اختطاف ركابها الخميس.

وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن متابعة احتجاز المواطنين تتم عن كثب، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان حمايتهم وإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى ليبيا بسلام.

من جانبه، أكد الدكتور محمد الحداد، المنسق العام للسفينة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرت على السفينة واعتقلت النشطاء المشاركين في كسر الحصار عن غزة.

وأفاد الحداد بأن شركة قانونية بريطانية تتولى التواصل مع السلطات الإسرائيلية لضمان معاملة عادلة للنشطاء دون تمييز، والعمل على تسريع إطلاق سراحهم.

وأضاف أن المحتجزين يجري نقلهم إلى أحد الموانئ الفلسطينية المحتلة، حيث سيجتمعون مع الفريق القانوني لمتابعة قضيتهم، متوقعاً نقلهم لاحقاً إلى سجن قريب تمهيداً للإفراج عنهم خلال 48 ساعة.

Post image

20 محامياً فرنسياً يرفعون دعوى ضد ساركوزي بتهمة تشويه سمعة القضاء قبل دخوله السجن

رفع 20 محامياً فرنسياً دعوى قضائية جماعية ضد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، بتهمة «تشويه سمعة» النظام القضائي الفرنسي، عقب تصريحاته المنتقدة لإدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007.

وأوضح المحامون، في بيان صحفي، أن تصريحات ساركوزي بعد الحكم تمثل «عملاً متعمداً لتشويه سمعة المؤسسة القضائية، مما قد يضعف ثقة المواطنين في نزاهة واستقلالية العدالة».

وكانت محكمة باريس الجنائية قد قضت الخميس الماضي بسجن ساركوزي خمس سنوات بتهمة السماح لأقرب مساعديه بتلقي تمويل غير قانوني من العقيد معمر القذافي لحملته الرئاسية.

وبعد ثلاثة أيام من صدور الحكم، وفي مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش»، وصف الرئيس السابق القرار بأنه هجوم خطير على الديمقراطية، وقال: «لقد انتهكت جميع حدود سيادة القانون» وأضاف أنه «لن يرضخ للأكاذيب أو المؤامرات أو الإهانات».

وأكد المحامون أن هذه التصريحات تشكل «اعتداءً خطيراً» على المؤسسة القضائية، مشيرين إلى أن ساركوزي، بصفته رئيس دولة سابق، يدرك تماماً أبعاد كلماته وتأثيرها المباشر على الرأي العام.

وبموجب القانون الفرنسي، تصل عقوبة ازدراء القضاء إلى السجن لمدة ستة أشهر وغرامة مالية قدرها 7500 يورو.

وقد أعرب رئيس المحكمة القضائية في باريس، بيمان غالي مرزبان، عن استيائه من تصريحات ساركوزي، مشيراً إلى «التشويه الذي لحق القضاء»، فيما لم يُعلن مكتب المدعي العام بعد عن فتح تحقيق رسمي في القضية.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر صحفي أن ساركوزي يخطط لقضاء ليلة وداع خاصة مع معاونيه السابقين قبل دخوله مركز الاحتجاز في «لا سانتيه»، حيث سيعقد عشاءً في مطعم «بارون» داخل فندق «سالمون دو روتشيلد» بالعاصمة باريس يوم الثامن من أكتوبر الجاري.

ويُعرف عن ساركوزي تنظيمه لمناسبات تجمع أنصاره حول المائدة، إذ سبق له الاحتفال بفوزه في انتخابات 2007 بمطعم «فوكيه»، كما تناول وجبة بعد صدور الحكم الأخير في مطعم إيطالي بالعاصمة، وسط تصفيق حار من الزبائن.

Post image

ليبيا تشارك في الاجتماع السنوي لرابطة الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية

مثل الدكتور رسمي بالروين، نائب رئيس ديوان مجلس النواب الليبي، عبدالله المصري الفضيل، رئيس الديوان، في الاجتماع السنوي السادس لرابطة الأمناء العامين لبرلمانات إفريقيا بمدينة ميدراند بجنوب إفريقيا.

وتعد الرابطة منصة تنسيقية تجمع كبار المسؤولين البرلمانيين من مختلف الهيئات التشريعية الوطنية والإقليمية والقارية، بهدف تعزيز القدرات المؤسسية للبرلمانات، وتدعيم التنسيق والتكامل البرلماني، ودعم تنفيذ الأولويات القارية لتعزيز الحوكمة الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان في القارة.

وجاء اجتماع هذا العام استمراراً لما تم إنجازه في الدورة الخامسة لعام 2024، والتي أوصت بتسريع التصديق على معاهدات الاتحاد الإفريقي، وتعزيز التنسيق بين البرلمانات، وتفعيل مشاركة البرلمانات الإفريقية في مبادرة “برلمان مجموعة العشرين (P 20)” لتعزيز صوت إفريقيا في المحافل البرلمانية الدولية.

وتركز الاجتماع السادس على أربع أولويات استراتيجية، تضمنت انتخاب رئيس جديد للرابطة، مراجعة دستورها ونظامها الداخلي، تعزيز التنسيق بين البرلمانات الوطنية والإقليمية، ودعم مشاركة إفريقيا ضمن برلمانات الـP20 لضمان تمثيل وجهات نظر القارة في الخطاب البرلماني العالمي وصياغة السياسات متعددة الأطراف.