Post image

أحكام بالسجن وغرامات مالية بحق مسؤولين مصرفيين سابقين بتهمة التزوير

أصدرت محكمة الجنايات في مدينة البيضاء، أحكاماً بالسجن وغرامات مالية بحق مسؤولين سابقين في المصرف التجاري الوطني – فرع شحات، بعد إدانتهما في قضية تزوير صكوك مصرفية والاستيلاء على المال العام.

وقال مكتب النائب العام في بيان له يوم الأحد، إن المحكمة أدانت مساعداً سابقاً لمسؤول الخزينة، ورئيساً سابقاً لقسم الحسابات الجارية في الفرع ذاته، بعد ثبوت قيامهما بتزوير قيم مالية في صكوك مصرفية واستخدامها للاستيلاء على مبالغ من المال العام.

وقضت المحكمة بسجن المتهم الأول (المساعد السابق لمسؤول الخزينة) لمدة ثماني سنوات، وتغريمه ثلاثة آلاف دينار، مع إلزامه بدفع تعويض قدره أربعة ملايين وثلاثمائة ألف دينار لقاء الأضرار التي لحقت بالمال العام.

كما حكمت على المتهم الثاني (الرئيس السابق لقسم الحسابات الجارية) بالسجن لمدة أربع سنوات وتغريمه مبلغ 231 ألف دينار.

وشملت الأحكام الصادرة، بحسب بيان النائب العام، حرمان المدانين من حقوقهما المدنية طوال مدة تنفيذ العقوبة ولمدة سنة إضافية بعد انتهائها.

Post image

رئيس الحكومة الليبية المكلف من مجلس النواب يدافع عن مسار “الأمن والتنمية” في الجنوب

دافع أسامة حمّاد، رئيس الحكومة الليبية المكلف من قبل مجلس النواب، عن المسار الأمني والتنموي الذي تقوده سلطات شرق البلاد، أثناء افتتاحه عدداً من المشروعات التنموية في مدينة سبها جنوب ليبيا مساء السبت.

وقال حمّاد إن “ما تحقق من أمن واستقرار وتنمية يُجسّد المشروع الوطني الحقيقي لجمع الكلمة ولمّ الشمل، وبناء ليبيا على أسس الدولة والمؤسسات وسيادة القانون”.

وشدد على أن “الحلول في بلادنا لن تأتي من الخارج، بل يصنعها الشعب الليبي بإرادته”، داعياً “أبناء الوطن كافة إلى الالتحاق بركب البناء والتنمية، بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية”.

وكان حمّاد قد شارك في مراسم الافتتاح برفقة عدد من الشخصيات النيابية والعسكرية، من بينهم نائب القائد العام للجيش الوطني الفريق صدام حفتر، ورئيس الأركان العامة الفريق خالد حفتر.

وجرى تنفيذ المشروعات من قبل “صندوق التنمية وإعادة الإعمار” الذي يترأسه بلقاسم حفتر، والذي يقول إنه “يعمل ضمن خطة للنهوض بالبنية التحتية والخدمية في المنطقة الجنوبية”.

وأكد حمّاد، الذي تحظى حكومته بدعم الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، على “الوقوف بحزم أمام كل محاولات الفتنة أو المساس بالأمن والاستقرار، وعدم السماح بإعادة البلاد إلى مربع الفوضى”.

ووصف ما تشهده ليبيا بأنه “نقلة حقيقية وغير مسبوقة شملت مختلف المدن شرقاً وغرباً وجنوباً”، معتبراً أن هذا التحول “لم يكن ليتحقق لولا ترسيخ الأمن والاستقرار، وما قدّمه رجال القوات المسلحة من تضحيات”.

وتضمنت المشروعات المفتتحة قطاعات الإسكان والتعليم والصحة وشبكات المياه والكهرباء.

كما أعلن حمّاد عن “بلوغ المراحل النهائية لوضع ميثاق المصالحة الوطنية الشاملة موضع التنفيذ”، مبشراً بإصدار قرارات “لتخصيص الأموال تمهيداً لصرف تعويضات جبر الضرر للمتضررين”.

يذكر أن سلطات شرق ليبيا تواصل توسيع نفوذها في الجنوب، حيث سبق لوضع الفريق صدام حفتر حجر أساس لمشروع خدمي وعسكري متكامل في سبها أواخر أكتوبر الماضي.

وتنقل وسائل إعلام محلية عن سكان الجنوب ارتياحهم لما تحقق في مناطقهم التي طالما اشتكت من “الإقصاء والتمييز”.

وكان وفد برئاسة حمّاد ومدير الصندوق قد زار مؤخراً مدينة غات الحدودية مع الجزائر “للوقوف على أوضاع المدينة ومتابعة المشروعات الخدمية”، في إطار ما وصفته الحكومة بـ”حرصها على الاطلاع الميداني على احتياجات المواطنين”.

Post image

احتجاجات في مصراتة تطالب بإنهاء الانقسام وحل الأجسام السياسية

شهدت مدينة مصراتة، مساء أمس الجمعة، تظاهرة شعبية دعا خلالها مشاركون إلى حل جميع الأجسام السياسية القائمة في ليبيا، وإنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد، مطالبين بالعودة إلى مسار سياسي يستند إلى الشرعية الشعبية وإجراء انتخابات عامة.

ورفع المتظاهرون شعارات عبرت عن استيائهم من الأوضاع الراهنة، محملين الطبقة السياسية مسؤولية ما وصفوه بالتدهور الحاد في الظروف الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وانعكاس ذلك بشكل مباشر على حياة المواطنين في مختلف المناطق.

وأكد المشاركون، في بيان تلي خلال التظاهرة، دعمهم لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، داعين إلى تسريع مسار الحوار السياسي وعدم إطالة أمده، بما يفضي إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وتشكيل حكومة موحدة تعبر عن إرادة الليبيين.

كما وجه المتظاهرون دعوة إلى المجالس البلدية المنتخبة للوقوف إلى جانب مطالب الشارع، والمساهمة في الدفع نحو مصالحة وطنية حقيقية تشمل مختلف البلديات والمكونات الاجتماعية، بما يعزز السلم الأهلي ويعيد بناء الثقة بين الليبيين.

وطالب المحتجون المجلس الأعلى للقضاء بتحمّل مسؤولياته القانونية، والعمل على محاسبة كل من تورط، بحسب تعبيرهم، في الإضرار بمصالح الشعب الليبي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وشدد المشاركون على أن استمرار الأجسام السياسية الحالية يشكل عائقا أمام تحقيق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، مؤكدين أن الشارع الليبي لم يعد يقبل ببقاء كيانات فشلت، وفق رؤيتهم، في إدارة البلاد وتحقيق تطلعات المواطنين.

Post image

رئيس اتحاد يهود ليبيا ينتقد استبعادهم من الحوار السياسي ويصفه بتجاهل ممنهج لحقوقهم

انتقد رئيس ما يعرف بـ“اتحاد يهود ليبيا”، رفائيل لوزون، ما وصفه بإقصاء متعمد لليهود الليبيين من مسار الحوار المهيكل الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة، معتبرا أن هذا الاستبعاد يتعارض مع مبادئ الشمول والعدالة التي يفترض أن يقوم عليها أي مسار للمصالحة الوطنية.

وأوضح لوزون أن اجتماعا موسعا عقد مؤخرا في إطار الحوار السياسي، جرى خلاله تداول قائمة طويلة من الأسماء والشخصيات الليبية، غير أن اليهود الليبيين لم يذكروا على الإطلاق، وهو ما اعتبره استمرارا لنهج الإقصاء، وكأن هذه الشريحة لم تكن يوما جزءا من التاريخ الاجتماعي والوطني للبلاد.

وتساءل لوزون عن جدوى الحديث عن حوار شامل وبناء دولة حديثة، في ظل تجاهل، على حد تعبيره، حقوق أكثر من مئة ألف يهودي ليبي تعرضوا للتهجير القسري، مؤكدا أن استبعادهم لا يمكن فصله عن خلفيتهم الدينية.

وأشار إلى أن عددا من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب دول أخرى، انتهجت سياسات تواصل منفتحة مع مكونات يهودية في إطار احترام التنوع الديني والثقافي، معتبرا أن ليبيا لا تزال متأخرة عن هذا المسار، رغم حاجتها الماسة إلى تحسين صورتها الدولية وتعزيز الثقة في مسارها السياسي.

وأكد لوزون أن الاعتراف بحقوق اليهود الليبيين، بحسب قوله، لا يندرج في إطار التطبيع السياسي ولا يتعارض مع الثوابت الوطنية، بل يمثل إقرارًا بحقوق إنسانية ووقائع تاريخية، يمكن أن يسهم في دعم مصداقية المصالحة الوطنية وتعزيز الاستقرار وفتح آفاق اقتصادية وثقافية أوسع.

وحذر من أن استمرار تجاهل هذا الملف لم يعد مجرد سهو، بل قد يُفسَّر على أنه تمييز ممنهج يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان وروح الحوار التي ترفعها العملية السياسية.

وختم لوزون تصريحاته بالتأكيد على أن ليبيا المنشودة، وفق تعبيره، ينبغي أن تكون دولة جامعة لكل أبنائها دون استثناء، وقادرة على مواجهة ماضيها بشجاعة، وبناء مستقبلها على أسس العدالة والمشاركة، لا الإقصاء.

Post image

مندوب ليبيا بمجلس الأمن يدعو لرفع العقوبات وتسريع إجراء الانتخابات

مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني دعا مجلس الأمن لرفع أسماء عدد من الليبيين من قائمة العقوبات بعد 15 عاماً، معتبراً أن الخطوة تدعم مسار المصالحة الوطنية الشاملة.

وأكد السني ضرورة تجنّب الحلول الجزئية، والاستجابة لرغبة الشعب الليبي في إنهاء عمل جميع الأجسام السياسية الحالية بشكل متزامن من خلال انتخابات نزيهة وشفافة.

وشدّد على أهمية الإسراع في تشكيل مجلس إدارة مفوضية الانتخابات، أو البحث عن بدائل ممكنة للإشراف على العملية الانتخابية لتفادي إطالة أمد الأزمة السياسية في البلاد.

وأشار إلى أهمية التذكير بمشروع الدستور المعتمد بتوافق سياسي واسع، داعياً إلى تنظيم استفتاء على مسودته أو نسخة معدلة منها، ومؤكداً أن الهيئة التأسيسية منتخبة وأعمالها سيادية.

كما أوضح مندوب ليبيا أن استكمال الانتخابات البلدية في عدد من المناطق يعزز إمكانية إجراء الانتخابات العامة عند توفر الإرادة السياسية والظروف المناسبة، مع التأكيد على ضرورة أن تُجرى الانتخابات وفق قوانين عادلة ودون إقصاء لضمان قبول نتائجها من قبل جميع الأطراف.

وأضاف السني أن الحكومة أطلقت حملة أمنية أسهمت في تحييد مجموعات مسلحة خارجة عن القانون وتعزيز عمل الأجهزة النظامية، مؤكداً أن الاتفاق التنموي يمثل خطوة مهمة لدعم الحوكمة والشفافية وحماية الاقتصاد الوطني.

Post image

تحذير أممي من تعثر المسار السياسي في ليبيا

حذرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا، حنا تيتيه، من تداعيات استمرار الانسداد السياسي على مستقبل الاستقرار في البلاد، مؤكدة أن التأخير في تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها يعرقل إنجاز الاستحقاق الانتخابي ويعمق حالة عدم اليقين السياسي.

وخلال إحاطة قدمتها، أمس الجمعة، أمام مجلس الأمن، شددت تيتيه على ضرورة كسر حالة الجمود القائمة، داعية الأطراف الليبية إلى الإسراع في استكمال تشكيل مفوضية الانتخابات والتوافق على القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، باعتبارها مدخلا أساسيا لإنهاء المرحلة الانتقالية.

وأكدت المسؤولة الأممية أهمية إطلاق أول حوار وطني شامل، يضم مختلف المكونات الليبية، بهدف بلورة توصيات عملية تتعلق بقضايا الحوكمة، وإصلاح القطاع الأمني، وإدارة الملف الاقتصادي، إضافة إلى دعم مسار المصالحة الوطنية.

وفي الجانب الاقتصادي، نبهت تيتيه إلى أن الانقسام المالي القائم ينعكس سلبا على الاستقرار العام وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية.

أما أمنيا، فأشارت إلى هشاشة الوضع الميداني في عدد من المناطق، داعية إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة في القطاع الأمني، وتعزيز الرقابة على الحدود، إلى جانب ضمان المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة بحق المحتجزين والنساء والمهاجرين.

وفي ختام إحاطتها، لوحت الممثلة الأممية بإمكانية اللجوء إلى آلية بديلة لدفع العملية السياسية، في حال استمرار التعثر وعدم إحراز تقدم ملموس من قبل الأطراف المعنية، مؤكدة أن مسؤولية استقرار ليبيا تقع بالدرجة الأولى على عاتق الفاعلين المحليين.

Post image

المبعوثة الأممية: مسار التوافق في ليبيا ما زال يواجه عقبات سياسية وانتخابية

قدمت المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، إحاطتها أمام مجلس الأمن، مستعرضة أبرز التطورات السياسية والانتخابية في البلاد، ومؤكدة أن مسار التوافق بين المؤسسات الليبية لا يزال متعثراً بسبب خلافات قائمة حول عدد من الملفات الأساسية.

وأشارت تيتيه إلى ملف المناصب السيادية، موضحة أن لجنتي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة توصلتا في الرابع من أكتوبر الماضي إلى اتفاق بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إلا أن هذا الاتفاق لم يُستكمل حتى الآن.

وفيما يتعلق بـالمجلس الأعلى للدولة، أوضحت أن المجلس أحال الأسماء المقترحة إلى مجلس النواب، غير أن الأخير لم يتخذ أي خطوة لاعتمادها، ما أبقى الملف معلقاً.

كما كشفت المبعوثة الأممية عن مستجدات لجنة 6+6 ، مشيرة إلى تلقيها رسالة من المجلس الأعلى للدولة تطالب بإعادة تشكيل وفده داخل اللجنة، في وقت طالب فيه 75 عضواً من المجلس بالإبقاء على الوفد الأول، ما يعكس استمرار الانقسام داخل المؤسسة.

وفي ملف التمثيل الجغرافي، أكدت تيتيه أن مجلس إدارة المفوضية يفتقر إلى تمثيل المنطقة الشرقية، مشددة على أن البعثة تعمل مع المجلس الجديد بهدف تسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أقرب وقت ممكن.

وعلى صعيد الانتخابات، ذكرت أن رئيس مجلس النواب أصدر بياناً دعا فيه إلى إجراء انتخابات رئاسية، في حين أكدت المفوضية استعدادها لتنظيم أي استحقاق انتخابي، وهو الموقف ذاته الذي عبّر عنه رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في خطابه الأخير.

وأما بخصوص التعديل الوزاري، فأشارت تبته إلى إعلان رئيس الحكومة المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة عن تعديل وزاري واسع، لكنها أوضحت أن البعثة الأممية لم تتلق حتى الآن أي تفاصيل تتعلق بطبيعة هذا التعديل أو الأسماء المرشحة لشغل الحقائب الوزارية.

وتعكس إحاطة المبعوثة الأممية استمرار حالة الجمود السياسي، رغم التصريحات المتكررة بشأن الانتخابات، في ظل غياب خطوات عملية لحسم الملفات الخلافية بين الأطراف الليبية.

Post image

تفاصيل الاتفاق بين الجيشين الليبي والباكستاني في بنغازي

قال الجيش الباكستاني، في بيان صدر يوم الخميس، إن رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير بحث مع الجانب الليبي سبل تعزيز التعاون الدفاعي، مع التركيز على مجالات التدريب وبناء القدرات والشراكة في مكافحة الإرهاب، وذلك خلال زيارته إلى مدينة بنغازي.

ووفق إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني، التقى منير خلال الزيارة بقائد القيادة العامة المشير خليفة حفتر، ونائبه الفريق صدام خليفة حفتر، حيث ناقش الجانبان آفاق تطوير التعاون العسكري بين البلدين.

وجاء في البيان أن الطرفين أكدا أهمية تعزيز التعاون في مجالات التدريب العسكري وبناء القدرات ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن رئيس أركان الجيش الباكستاني شدد مجدداً على التزام إسلام آباد بتطوير العلاقات الدفاعية مع ليبيا بما يخدم المصالح المشتركة.

كما أشادت القيادة العامة الليبية، بحسب البيان، بمهنية القوات المسلحة الباكستانية، معربة عن رغبتها في توسيع مجالات التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الحراك في ظل غياب تعاون دفاعي أو عسكري واسع النطاق بين إسلام آباد وطرابلس في الوقت الراهن، إذ ظل التواصل بين الجانبين محدوداً خلال السنوات الأخيرة، على خلفية حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها ليبيا منذ عام 2011.

يُذكر أن ليبيا وباكستان تقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 1951، وقد شهدت هذه العلاقات تقارباً ملحوظاً خلال عهد معمر القذافي، قبل أن تتراجع وتيرتها عقب الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد بعد عام 2011.

Post image

جريمة تهزّ ليبيا.. أب يحتجز ابنه المصاب بالتوحّد 10 سنوات في ظروف قاسية

كشفت الأجهزة الأمنية في ليبيا تفاصيل جريمة صادمة أثارت موجة غضب واسعة في الشارع الليبي، تتعلق باحتجاز رجل لابنه المصاب باضطراب طيف التوحّد داخل غرفة معزولة وفي ظروف وُصفت بغير الإنسانية، على مدى 10 سنوات كاملة.

وأوضح جهاز المباحث الجنائية فرع أجدابيا، أنه تلقى معلومات تفيد بوجود طفل يُدعى قصي، من مواليد عام 2015، يعاني من اضطراب طيف التوحّد ويعيش في أوضاع صحية ونفسية بالغة القسوة، ما استدعى مباشرة التحري وجمع المعلومات حول الواقعة.

وبحسب بيان الجهاز الصادر يوم الخميس، كشفت التحقيقات أن الطفل كان محتجزاً داخل غرفة ملحقة بحظيرة دواجن خارج المنزل الرئيسي، حيث حُرم من أبسط حقوقه الإنسانية، ولم يتعرض لأشعة الشمس منذ سنوات طفولته الأولى، في مشهد وصفته الجهات الأمنية بالمروّع، وفق ما نقلته شعبة مكافحة الإرهاب الإلكتروني.

وأشار الجهاز إلى أن قوة أمنية داهمت الموقع، وعثرت على الطفل في حالة صحية ونفسية متدهورة للغاية، ليتم إنقاذه ونقله بشكل عاجل إلى مستشفى المقريف في أجدابيا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث يخضع حالياً لمتابعة دقيقة بسبب خطورة حالته الناتجة عن سنوات طويلة من الإهمال والتعنيف.

وخلال التحقيقات الأولية، تبيّن أن الأب متعلم ويعمل في أحد المرافق التعليمية، الأمر الذي ضاعف من حالة الصدمة والاستنكار لدى الرأي العام، في ظل التناقض الصارخ بين خلفيته المهنية والجريمة البشعة المرتكبة بحق طفله، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين وضمان حماية الأطفال من أي انتهاكات مماثلة.

Post image

بلدية طرابلس المركز تحمّل “الجهات المختصة” مسؤولية انهيار منزل بالمدينة القديمة

عبرت بلدية طرابلس المركز، عن بالغ حزنها وعميق أسفها إزاء الحادث المأساوي المتمثل في سقوط أحد المنازل بمحلة المدينة القديمة، والذي أسفر عن وفاة أم وطفلتيها، مؤكدة أن الحادث يعكس خطورة ملف المباني الآيلة للسقوط.

وحمّلت البلدية في بيانها الجهات المختصة كامل المسؤولية حيال هذا الملف، معربة عن إدانتها لاستمرار تقييد صلاحيات المجالس البلدية وتكبيل دورها، الأمر الذي يحول دون تدخلها الفعّال لمعالجة قضايا تمسّ بشكل مباشر سلامة السكان.

وأكدت أنها سبق أن قامت بحصر المباني المهددة بالانهيار، وأعدّت مقترحات وحلولا فنية لمعالجتها، وأحالتها إلى الجهات المعنية، غير أن غياب الصلاحيات والتأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة حالا دون تنفيذ تلك الحلول على أرض الواقع.

وشدد المجلس البلدي طرابلس المركز على أن ملف سلامة المباني وحماية الأرواح يمثل أولوية قصوى لا تحتمل التأجيل، مؤكدا أن حق المواطنين في السكن الآمن حق أصيل لا يمكن التهاون فيه، وداعياً إلى تحمّل المسؤوليات واتخاذ إجراءات عاجلة تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.