Post image

غوتيريش يدعو القادة الليبيين إلى الانخراط بجدية في تنفيذ خارطة الطريق الأممية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع القادة والمؤسسات الليبية إلى التعامل بإيجابية ومسؤولية مع جهود المنظمة الدولية، بهدف إنجاح خارطة الطريق الأممية الهادفة إلى استعادة الوحدة والاستقرار السياسي في البلاد.

وفي مقابلة تلفزيونية، شدد غوتيريش على أن المرحلة الحالية تتطلب “تعاونا بناء وحسن نية من جميع الأطراف الليبية”، مؤكدا أن المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق أي اعتبارات فئوية أو جهوية.

وأوضح الأمين العام أن الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتة كانت قد قدمت في أغسطس الماضي خارطة طريق جديدة تستند إلى حوار وطني منظم وإجراء انتخابات عامة تضمن الشرعية والمساءلة في الحكم، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تمثل فرصة واقعية لإعادة إطلاق العملية السياسية.

وأكد غوتيريش أن نجاح الخطة الأممية مرهون بتوحيد المواقف الدولية، مشيرا إلى أن اتفاق مجلس الأمن والمجتمع الدولي على دعمها “يمثل حجر الأساس لتجاوز حالة الجمود السياسي التي تعيشها ليبيا منذ سنوات”.

ويرى مراقبون أن تصريحات الأمين العام تعكس إصرار الأمم المتحدة على إعادة تنشيط المسار السياسي الليبي في ظل حالة الانقسام الحاد وتعدد مراكز النفوذ، في وقت تزداد فيه الدعوات الداخلية والدولية إلى تنظيم انتخابات توحد المؤسسات وتضع البلاد على طريق الاستقرار الدائم.

Post image

العثور على 12 مهاجراً عراقياً في ليبيا

أعلن القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى ليبيا أحمد الصحاف عن العثور على 12 مهاجراً عراقياً دخلوا الأراضي الليبية بطرق غير قانونية، فيما تبذل السفارة جهوداً مكثفة للتنسيق مع السلطات الليبية لإثبات هوياتهم تمهيداً لإعادتهم طوعاً إلى العراق.

أكد الصحاف في تصريح صحفي أن “السفارة باشرت إجراءات التنسيق مع السلطات الليبية لإثبات هوياتهم تمهيداً لإعادتهم طوعاً إلى العراق”، مشيراً إلى أن هذه الحالة ليست الأولى، حيث سبق أن أعلنت السفارة عن استعدادها لإعادة 41 مهاجراً عراقياً آخرين محتجزين حالياً في مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية شرق العاصمة طرابلس.

كشف الصحاف عن “تزايد ملحوظ في أعداد المهاجرين العراقيين خلال العام الأخير” إلى ليبيا، التي تعد محطة رئيسية للهجرة غير النظامية نحو أوروبا.

وأرجع هذا التطور إلى “نشاط متزايد لشبكات تهريب وتجارة البشر في المنطقة”.

شدد القائم بالأعمال العراقي على أن “الجهود متواصلة لحماية المواطنين العراقيين في الخارج، خاصة في ملفات الهجرة غير الشرعية”، في إطار السياسة الحكومية الرامية إلى تقليل المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التحذيرات من خطر الهجرة غير الشرعية عبر شمال إفريقيا، حيث يستغل الوضع الأمني الهش في ليبيا من قبل شبكات التهريب، ما يعرض حياة المهاجرين لمخاطر كبيرة تتراوح بين الاحتجاز والاستغلال وصولاً إلى خطر الغرق أثناء محاولات العبور إلى أوروبا.

يذكر أن وزارة الخارجية العراقية نفذت خلال السنوات الأخيرة عدة رحلات إجلاء لمهاجرين عالقين في دول مختلفة، ضمن جهودها المستمرة للتعامل مع أزمة الهجرة غير الشرعية، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية والدولية المعنية.

Post image

ليبيا تخوض معركة دبلوماسية لإحياء ملف أرصدتها المجمدة بالأمم المتحدة

تكثف ليبيا جهودها الدبلوماسية على مستوى الأمم المتحدة لإعادة إحياء ملف أرصدتها المالية المجمدة منذ عام 2011، في مسعى طموح لإنهاء تجميد أصول تقدر بعشرات المليارات من الدولارات تستثمر لصالح الشعب الليبي.

وعقدت لجنة التحقق من الأموال الليبية المجمدة بالخارج – التابعة لمجلس النواب الليبي – سلسلة لقاءات مكثفة مع فريق خبراء مجلس الأمن المعني بالعقوبات على ليبيا، بالإضافة إلى بعثات دبلوماسية من عدة دول بينها فرنسا وروسيا والصين واليونان وقطر والبحرين وباكستان.

يرى مراقبون أن المجتمع الدولي “لن يتعامل مع مؤسسات مالية منقسمة أو غير خاضعة للرقابة”، حيث يؤكد إسماعيل أن “الاتهامات التي تلاحق حكومة الدبيبة بالاستخدام غير الشفاف للأموال عززت قناعة لجنة العقوبات بأن رفع التجميد في الظروف الحالية غير ممكن”.

شهد يناير الماضي إصدار مجلس الأمن قراراً سمح للمؤسسة الليبية للاستثمار باستثمار جزء من الأرصدة المجمدة تحت إشراف الأمم المتحدة، في أول تعديل عملي على نظام التجميد منذ أكثر من عقد. ورغم عدّه “انفراجة جزئية”، يحذر محللون من أنه “لا يمنح ليبيا سيطرة كاملة على أصولها”.

تخضع الأرصدة الليبية للتجميد بموجب قراري مجلس الأمن رقمي 1970 و1973 الصادرين عام 2011، وتشمل استثمارات مالية كانت تقدر بنحو 200 مليار دولار، لكن تشير تصريحات لرئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج إلى تقلصها إلى نحو 67 مليار دولار.

يحذر الباحث السياسي الليبي محمد الأمين من أن “تتحول الأصول الليبية المجمدة إلى ملف إداري في أدراج نيويورك وبروكسل”، معرباً عن مخاوفه من أن “يتحول التجميد إلى أداة ربحية لصالح البنوك الغربية التي تحتضن تلك الأرصدة”.

يخلص الخبراء إلى أن استعادة الأموال المجمدة لن تتحقق إلا بقيام “حكومة موحدة ومنتخبة وفق دستور دائم، تلتزم بالشفافية والرقابة الدولية”، في إشارة إلى أن الحل السياسي يبقى المدخل الأساسي لحل هذه المعضلة المالية المستعصية.

Post image

لقاء عسكري مصري ليبي رفيع في حفل تخرج الكليات الحربية بالقاهرة

احتضنت العاصمة المصرية القاهرة حفل تخرج الكليات العسكرية بحضور ممثلين عسكريين رفيعي المستوى من مصر وليبيا، حيث شارك الفريق أول ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للقيادة العامة الليبية، كضيف شرف في هذا الحدث العسكري الهام.

جاءت مشاركة حفتر بناءً على دعوة رسمية من الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مما يؤكد متانة العلاقات العسكرية بين البلدين.

شهد الحفل تخريج مجموعة جديدة من الضباط الليبيين الذين أنهوا تدريبهم في الكليات العسكرية المصرية، بالإضافة إلى ضباط من جنسيات أخرى، في إطار برامج التعاون العسكري المشترك بين مصر والدول الصديقة.

حضر الاحتفال نخبة من القيادات العسكرية المصرية برئاسة الفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، مما يعكس الأهمية الخاصة التي توليها مصر للعلاقات مع الجانب الليبي.

هذه الزيارة تأتي بعد يوم واحد فقط من جولة قام بها حفتر إلى مدينة أوباري جنوبي ليبيا، حيث شدد على أن “تماسك النسيج الاجتماعي يمثل صمام أمان للوطن”، معرباً عن تقديره لمواقف أبناء إقليم فزان التاريخية في الدفاع عن ليبيا.

تمثل هذه اللقاءات استمراراً للتعاون العسكري بين القيادة العامة الليبية والجيش المصري، وتأكيداً على عمق الروابط الاستراتيجية التي تجمع البلدين في المجالات الأمنية والتدريبية، خاصة في إطار الجهود المشتركة لاستقرار ليبيا.

Post image

900 ألف مهاجر في ليبيا وأرقام مرشحة للارتفاع

كشفت المنظمة الدولية للهجرة، في تقريرها الأخير ضمن برنامج مصفوفة تتبّع النزوح (DTM)، عن وجود 894, 890 مهاجراً من 45 جنسية موزعين على 100 بلدية في أنحاء ليبيا، وذلك خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2025.

ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 3% مقارنة بالجولة السابقة، وارتفاعاً بنحو 18% عن الفترة نفسها من العام الماضي، في استمرارٍ للاتجاه التصاعدي المسجل منذ أواخر عام 2023.

ووفق التقرير، يشكل السودانيون 35% من إجمالي المهاجرين، تليهم جنسيات النيجر (21%)، ومصر ( 19%)، وتشاد ( 9%)، ونيجيريا ( 3%). ويُشكل الرجال البالغون 78% من إجمالي المهاجرين، مقابل 11% نساء، و 7% أطفال مرافقين، و 4% قُصّر غير مصحوبين.

وأما التوزيع الجغرافي، فتستضيف المنطقة الغربية 53% من المهاجرين، تليها الشرقية بنسبة 35% ، ثم الجنوبية بنسبة 12% .

وأوضح التقرير أن 76% من المهاجرين يعملون داخل ليبيا ، معظمهم في البناء والزراعة والعمل المنزلي، مع وجود فجوة واضحة بين الجنسين، إذ تبلغ نسبة العمالة بين الرجال 79% مقابل 37% بين النساء.

وأكدت المنظمة أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة والنزاعات وانعدام الأمن في دول المنشأ تبقى المحرك الأساسي للهجرة نحو ليبيا.

ورغم انخراط المهاجرين في سوق العمل المحلي، فإنهم يواجهون ظروفاً معيشية هشة، وضعفاً في الخدمات الأساسية، ومخاطر مالية متزايدة.

وشددت المنظمة على أن بياناتها تستند إلى رصد ميداني فعلي خلال فترة التقرير، لكنها لا تمثل إحصاءً شاملاً لكل المهاجرين غير النظاميين في ليبيا.

وفي السياق، أعلن وزير الداخلية المكلّف عماد الطرابلسي أن الوزارة رحّلت 20 ألف مهاجر غير نظامي في 2023 ، و32 ألفاً منذ مطلع 2024 ، ضمن خطة لتعزيز ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقدّر الطرابلسي عدد المهاجرين غير النظاميين في البلاد بما يتراوح بين 3 و 3.5 ملايين شخص ، مشيراً إلى تدفق مئات المهاجرين يومياً، وهو رقم إداري يعكس الضغط الأمني والخدمي ولا يطابق التقديرات الميدانية للمنظمة الدولية.

ومن جانبه، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا لن تكون موطناً للهجرة غير النظامية، مشدداً على أن أمن واستقرار الشعب الليبي خط أحمر.

ونفى الدبيبة شائعات توطين المهاجرين، واصفاً إياها بأنها مغرضة سياسياً، وقال:”ليبيا ليست حارساً لأوروبا، ولن تكون مكباً للمهاجرين المرحّلين من الدول المجاورة، نحن بلد عبور لا بلد استقرار، وورثنا أزمة الهجرة ولم نتسبب بها”.

وجدد الدبيبة دعوته المجتمع الدولي، خصوصاً الاتحاد الأوروبي، إلى تحمّل مسؤولياته المشتركة في مواجهة الظاهرة، مؤكداً أن ليبيا لا تستطيع مراقبة حدودها بمفردها، وتحتاج إلى دعم فني ومالي أكبر لمعالجة الظاهرة بنهج إنساني يحفظ السيادة الوطنية وكرامة الإنسان.

تبقى ليبيا محوراً رئيسياً في خط الهجرة بوسط المتوسط، لكنها تواجه تحديات معقدة تتعلق بانقسام المؤسسات وتداخل المصالح الإقليمية والدولية.

ويرى مراقبون أن الفجوة بين البيانات الميدانية والتقديرات السياسية تعكس تعقيد الملف، وتؤكد الحاجة إلى سياسة وطنية موحدة توازن بين الأمن الوطني والالتزامات الإنسانية.

Post image

البرلمان الإيطالي يمنع محاكمة ثلاثة وزراء في قضية إطلاق أسامة نجيم

رفض البرلمان الإيطالي بأغلبية الأصوات، أول أمس الخميس، السماح بمحاكمة ثلاثة وزراء في حكومة جورجيا ميلوني، على خلفية ما يعرف بـقضية أسامة نجيم.

وبحسب صحيفة بوليتيكو الأميركية،  صوت مجلس النواب ضد طلب محكمة روما رفع الحصانة عن كل من وزير العدل كارلو نورديو، ووزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي، وأمين مجلس الوزراء ألفريدو مانتوفانو، بأغلبية تراوحت بين 251 و256 صوتا، ما حال دون إحالتهم للمحاكمة.

وكشفت بوليتيكو أن التصويت أظهر تماسك الأغلبية اليمينية بقيادة ميلوني، التي حرصت على حماية أبرز وزرائها من الملاحقة القانونية.

وأوضحت الصحيفة أن جلسة التصويت جرت بحضور رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني شخصيًا، التي التزمت الصمت خلال المداولات لكنها كانت تتابع مجريات الجلسة عن قرب.

وفي تصريحات بعد الجلسة، قال وزير العدل كارلو نورديو: «النتيجة تجاوزت توقعاتنا… ويبدو أن بعض أطراف المعارضة أيضًا لا ترى مبررًا لتحويل قضية سياسية إلى نزاع قضائي.

والقضية، التي تعرف إعلاميا في إيطاليا باسم قضية المصري، تعيد تسليط الضوء على علاقات روما المعقدة بملف الهجرة الليبية، وسط اتهامات من منظمات حقوقية بأن الحكومة الإيطالية تغض الطرف عن انتهاكات تمارس ضد المهاجرين في مراكز احتجاز تديرها مجموعات مسلحة.

وتعود القضية إلى يناير الماضي حين احتجزت السلطات الإيطالية لفترة وجيزة أسامة نجيم، الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بالمشاركة في عمليات تعذيب وقتل لمهاجرين داخل مراكز احتجاز في ليبيا، قبل أن يتم الإفراج عنه بشكل مفاجئ ونقله على طائرة رسمية إلى ليبيا، رغم وجود مذكرة اعتقال دولية بحقه.

Post image

صدام حفتر يشدد على دعم أهالي الجنوب وتحقيق الأمن والاستقرار

أجرى نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن صدام حفتر، زيارة إلى مدينة أوباري ضمن جولة ميدانية شملت عدداً من مناطق الجنوب، حيث كان في استقباله مدير الأمن ومشايخ وأعيان المدينة.

وخلال اللقاء، نقل نائب القائد العام تحيات المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة، وتقديره لما تمثله قبائل وادي الحياة من رصيد وطني واجتماعي كبير، مؤكداً أن تضحيات أبنائها ستظل جزءاً من الذاكرة الوطنية الليبية.

وشدد حفتر على أن القوات المسلحة تضع أمن المواطن واستقرار المجتمع في مقدمة أولوياتها، وستظل سنداً لأهالي الجنوب، مع التأكيد على العمل المشترك مع المخلصين من أبناء الوطن لبناء دولة القانون والمؤسسات.

وأعلن صدام حفتر خلال اللقاء عن إطلاق مبادرة شاملة تستهدف وضع خطط عملية لمعالجة الأزمات التي يواجهها الجنوب، وتحسين الخدمات العامة ودفع عجلة التنمية، مع التركيز على ترسيخ الأمن والاستقرار وإعادة التوازن في المنطقة.

وأكد نائب القائد العام أهمية تحويل الجنوب من منطقة تواجه تحديات أمنية وفراغاً خدمياً إلى منطقة استقرار ودعم للجهود العسكرية والإنمائية في البلاد، مشدداً على الدور المحوري لأهالي الجنوب في دعم مؤسسات الدولة.

كما أكد أن تماسك النسيج الاجتماعي يشكل صمام أمان للوطن، مشيداً بمواقف أبناء فزان الذين سجّلوا حضوراً بارزاً في محطات مفصلية من تاريخ ليبيا، من مقاومة الاستعمار إلى الدفاع عن الحقول والحدود في وجه محاولات العبث بمقدرات البلاد.

Post image

القضاء اللبناني يحدد أول استجواب لهانيبال القذافي بعد 8 سنوات توقيف

القضاء اللبناني يحدد الجمعة المقبلة موعد استجواب هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، أمام القاضي زاهر حمادة بعد نحو ثماني سنوات على توقيفه دون أي استجواب فعلي.

وأشار المصدر إلى أن النيابة العامة التمييزية لا تزال تمنع هانيبال القذافي من لقاء فريق دفاعه القانوني، ما أثار اعتراض محاميه الذين اعتبروا أن هذا الإجراء يمثل انتهاكاً صريحاً لحق المتهم في الدفاع عن نفسه، ويخالف الأصول القضائية المعروفة.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل القانوني والسياسي حول ملف هانيبال القذافي، الموقوف في لبنان منذ سنوات على خلفية قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، حيث يواجه اتهامات تتعلق بـ”كتم معلومات” مرتبطة بالقضية.

وتمثل جلسة يوم الجمعة أول استجواب رسمي لهانيبال القذافي منذ توقيفه، وسط انتقادات حقوقية لفترة احتجازه الطويلة ومنعه من التواصل مع محاميه، ما يعيد الملف إلى دائرة الاهتمام القضائي والإعلامي.

Post image

ضغوط دولية على حكومة الدبيبة لتسليم سيف الإسلام

تشهد حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ضغوطا دولية متزايدة من منظمات حقوقية وهيئات أممية، للمضي قدما في تسليم سيف الإسلام القذافي وعدد من قادة الميليشيات المتهمين بارتكاب جرائم حرب.

وأكد مندوب ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية، السفير أحمد الجهاني، في تصريحات من لاهاي، أن التواصل بين الجانبين “مستمر ومتقدم”، مشيرا إلى أن الحكومة مددت ولاية المحكمة في ليبيا حتى نهاية عام 2027.

ولفت في الوقت نفسه إلى أن المحكمة لم تشارك طرابلس بالأدلة التي تستند إليها في ملاحقة المطلوبين، بينما قدّم النائب العام الليبي الصديق الصور تقارير تحقيق وطنية في بعض الملفات الحساسة.

وأوضح الجهاني أن صعوبة تنفيذ مذكرات التوقيف تعود إلى وجود بعض المطلوبين خارج البلاد، مثل سيف الإسلام القذافي، أو إلى احتماء آخرين بتشكيلات مسلحة داخل ليبيا، مؤكدا أن التعاون مع المحكمة يسير ضمن ما وصفه بـالتكامل بين القضاءين الوطني والدولي.

وأشار السفير الليبي السابق في الأمم المتحدة إبراهيم جرادة إلى أن “الحكومة تجد نفسها بين مطرقة المجتمع الدولي وسندان الانقسام الداخلي”، مضيفا أن واشنطن تتبنى موقفًا فاترًا تجاه تمديد ولاية المحكمة، ما يزيد المشهد تعقيدا.

وفي المقابل، تتزايد التحركات داخل الأمم المتحدة لإيجاد آلية مراقبة مستقلة للأوضاع الحقوقية في ليبيا، بعد توصية محكمة العدل الدولية بتعيين مقرر خاص لمتابعة الانتهاكات المستمرة، وهي خطوة دعمتها منظمات مثل الحقوقيون الدوليون وهيومن رايتس ووتش، اللتان اعتبرتا أن الإفلات من العقاب بات قاعدة لا استثناء.

ويُنظر إلى ملف ترهونة باعتباره المؤشر الأبرز على فشل السلطات الليبية في محاسبة الجناة؛ فبعد مرور أربع سنوات على اكتشاف المقابر الجماعية التي ضمت مئات الضحايا، ما زالت ميليشيا “الكانيات” بمنأى عن العدالة، رغم مذكرات التوقيف الصادرة بحق قادتها، من بينهم عبد الرحيم الكاني ومخلوف دومة، كما توقف العمل في مواقع الحفر منذ عامين، ما أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط الحقوقية.

ورغم إعلان حكومة الدبيبة في مايو الماضي قبول اختصاص المحكمة حتى عام 2027، وهو قرار أثار جدلا قانونيا واسعا كون ليبيا ليست طرفا في نظام روما الأساسي، فإن مجلس النواب اعتبر هذا الإجراء تجاوزا لصلاحيات الحكومة المؤقتة، مؤكدا أن التعاون مع المحكمة من اختصاص السلطة التشريعية.

وفي السياق نفسه، تتعرض طرابلس لضغوط أوروبية بشأن قضية أسامة نجيم، الرئيس السابق لجهاز الشرطة القضائية، الذي أوقف في إيطاليا منتصف يوليو الماضي بطلب من المحكمة بتهم تتعلق بالتعذيب والقتل، قبل أن يُفرج عنه لغياب الأدلة الكافية.

Post image

إنجاز تاريخي لليبيا بثلاث ميداليات في بطولة العالم لرفعات القوة بمصر

المنتخب الليبي لرفعات القوة للأشخاص ذوي الإعاقة حقق إنجازاً تاريخياً في اليوم الأول من بطولة العالم 2025 بالقاهرة، بتتويجه بثلاث قلادات ملونة في مختلف الفئات.

وخَطفت البطلة رهف ونيس الهدار الأضواء بفوزها بذهبيتين في وزن 45 كجم ومجموع الرفعات، لتصبح أول رياضية ليبية تحرز ميداليتين ذهبيتين في بطولة عالمية رسمية.

وقدّمت رهف أداءً استثنائياً تفوقت من خلاله على أبرز المنافسات العالميات، رافعةً علم ليبيا عالياً بين أقوى المنتخبات.

وفي فئة الروّاد، تألق الربّاع سفيان بوستة بحصده الميدالية الفضية في وزن 49 كجم، بعد رفعات ناجحة بلغت 100 كجم ثم 107 كجم، ليؤمّن المركز الثاني ويضيف فضية جديدة إلى رصيد المنتخب في اليوم الأول للمنافسات.

كما أحرز اللاعب عبدالباسط خيري ميداليتين برونزيتين ضمن فئة وزن 88 كجم للناشئين، ليواصل المنتخب الليبي تألقه في البطولة العالمية.

وفي إنجاز ليبي آخر خارج البطولة الجارية في مصر، حقق البطل عبدالله المغربي تألقاً لافتاً في بطولة العالم للقوة البدنية للأساتذة بمدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، بعدما حصد أربع ميداليات (ثلاث ذهبية وبرونزية واحدة)، وتمكّن من تحطيم الرقم القياسي العالمي في رفع “الديدلفت” بوزن 236 كجم، محققاً المركز الأول في فئته عالمياً.