Post image

العراق يكمل ترتيبات عودة 151 من مواطنيه العالقين في ليبيا

أعلنت السفارة العراقية في ليبيا عن استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة 151 مواطنيا عراقيا إلى البلاد، في أحدث دفعة من عمليات الإجلاء التي تنفذها بغداد لمعالجة ملف المهاجرين العراقيين الموجودين في ليبيا.

وقال القائم بالأعمال في طرابلس، أحمد الصحاف، إن السفارة أنجزت المتطلبات القانونية والإدارية والطبية الخاصة بالعودة، كما قدمت للمشمولين مساعدات إنسانية خلال فترة تجهيز ملفاتهم، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية والجهات المختصة.

وذكر الصحاف أن السفارة سبق أن أعادت خلال الأسابيع الماضية مجموعات أخرى من المهاجرين، بينهم 72 شخصا أعيدوا في نهاية ديسمبر الماضي بعد أن وقعوا ضحية شبكات تهريب البشر.

وأضاف أن هؤلاء المهاجرين تعرضوا لسوء المعاملة والابتزاز، وأن الفحص الطبي وتدقيق البيانات الرسمية ساهما في إصدار جوازات مرور حرصًا على عودتهم بأمان.

ودعا الصحاف العائلات العراقية إلى توعية أبنائها من مخاطر الهجرة غير النظامية، مؤكدا أن مسار التهريب في ليبيا يشهد نشاطا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر ارتفاع عدد العراقيين الوافدين إلى البلاد عبر طرق غير شرعية.

وكانت السفارة أعلنت في وقت سابق استعدادها لإعادة 41 مواطنا آخرين يقيمون في مركز مكافحة الهجرة غير النظامية بشرق طرابلس، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن ليبيا تشكل محطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من عدة دول في المنطقة، بينهم عراقيون يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، وسط توسع شبكات تهريب البشر التي تنشط بين الحدود والمعابر الساحلية.

Post image

صالح وخوري يبحثان دعم العملية الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في ليبيا

بحث رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، مع نائبة المبعوث الأممي ستيفاني خوري آخر التطورات السياسية في ليبيا وسبل دفع العملية الديمقراطية إلى الأمام في ظل حالة الجمود السياسي الراهنة.

وتناول اللقاء آليات تعزيز المسار الدستوري والقانوني بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال، حيث أكد رئيس مجلس النواب الموقف الثابت للمجلس بضرورة تحقيق الاستقرار السياسي، استجابة لتطلعات الشعب الليبي في إنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة.

واستعرض المستشار عقيلة صالح خلال الاجتماع رؤية مجلس النواب بشأن أهمية الالتزام بخارطة طريق واضحة المعالم، تضمن الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، مشدداً على الدور المحوري للمؤسسة التشريعية في إرساء الأسس القانونية والدستورية للحل السياسي وإنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ومن جانبها، قدمت نائبة المبعوث الأممي عرضاً لنتائج اتصالاتها الأخيرة مع مختلف الأطراف المحلية والدولية، مؤكدة الدور المحوري لمجلس النواب بوصفه الجهة التشريعية في إنجاح المسار السياسي، ومشددة على ضرورة استمرار التنسيق المشترك، وتقريب وجهات النظر، وبناء الثقة بين مختلف المكونات السياسية، بما يسهم في تجاوز حالة الانسداد وتحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية.

Post image

المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تعلن النتائج النهائية لانتخابات المجالس البلدية للمجموعة الثالثة

أصدرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا القرار رقم (5) لسنة 2026، المتضمن الإعلان عن النتائج النهائية لانتخابات المجالس البلدية للعام 2025 ضمن نطاق المجموعة الثالثة.

وشمل الإعلان النتائج النهائية لبلديات بنغازي، قمينس، الأبيار، توكرة، سلوق، قصر الجدي، سرت، وسبها.

وجاء الإعلان بعد استكمال كافة المراحل القانونية والفنية للعملية الانتخابية الخاصة بهذه المجموعة.

وأوضحت المفوضية أن هذا القرار يصدر تنفيذاً للقرارات السابقة لمجلسها، وعلى رأسها القرار رقم (250) لسنة 2025 الذي حدد يوم الاقتراع لهذه المجموعة، والقرار رقم (274) لسنة 2025 الذي اعتمد النتائج الأولية للانتخابات، وذلك في إطار الجدول الزمني المعتمد لانتخابات المجالس البلدية.

واستثنى القرار النتائج النهائية لانتخابات المجلس البلدي لمدينة طبرق من هذا الإعلان، وذلك نظراً لعدم استكمال مرحلة الطعون القانونية الخاصة بها.

ومن المقرر أن تعلن المفوضية نتائج انتخابات بلدية طبرق في الأسبوع المقبل، بعد الانتهاء من إجراءات الطعون المعلقة.

Post image

ضبط مصنع سري لتصنيع قوارب تهريب المهاجرين غرب القره بوللي

أعلنت “إدارة المهام الخاصة” التابعة للإدارة العامة للعمليات الأمنية في ليبيا، عن ضبط مصنع سري لتصنيع قوارب تستخدم في عمليات تهريب البشر وهجرة غير شرعية، وذلك خلال عملية أمنية نوعية غرب مدينة القره بوللي.

وذكرت الإدارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن العملية جاءت بناءً على معلومات وردت من مصادر خاصة تفيد بوجود موقع في منطقة القويعة يُستخدم لتصنيع قوارب مخصصة لتهريب المهاجرين غير الشرعيين.

وبعد الحصول على إذن قضائي من وكيل النيابة المختص بمكتب النائب العام، قامت دوريات إدارة المهام الخاصة بدهم الموقع المحدد، حيث تم ضبط عدة قوارب كانت معدة وجاهزة للاستخدام في عمليات تهريب البشر عبر البحر.

وأكدت إدارة المهام الخاصة أن هذه العملية تأتي في إطار جهودها المستمرة للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية وملاحقة الشبكات الإجرامية المنظمة.

وشددت على أن هذه الحملة تأتي ضمن أعمال التحري والمتابعة الدقيقة التي تنفذها الإدارة لمكافحة الجريمة المنظمة واستغلال الأرواح البشرية، والتي تشكل تهديداً لأمن الوطن.

وأكد البيان على استمرار الجهود الأمنية واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأنشطة غير المشروعة والمخالفة للقانون.

Post image

ليبيا ترحيل آلاف المهاجرين غير الشرعيين خلال عام 2025

حصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة حصريّة من الإحصائية السنوية لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي تكشف أعداد المهاجرين غير الشرعيين المرحلين من الأراضي الليبية خلال عام 2025.

وأوضح مدير فرع الجهاز بالجبل الأخضر، العميد رمزي رمضان الحاسي، أن عمليات الترحيل التي نفذتها فروع الجهاز على مستوى البلاد من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر 2025، شملت 37915 شخصاً من 27 جنسية مختلفة.

وتصدرت الجنسية المصرية قائمة المرحلين بعدد 14094 شخصاً، تلتها السودانية بـ 11668، ثم التشادية بـ 6179 مرحلاً، كما شملت القائمة جنسيات أخرى بينها بنغلاديش، نيجيريا، النيجر، مالي، باكستان، الصومال، سوريا، واليمن.

وبيّن الحاسي أن أسباب الترحيل تنوعت بين محاولات الهجرة غير القانونية إلى أوروبا التي بلغت 32463 حالة، والمصابين بأمراض معدية بعدد 2806 أشخاص، إضافة إلى 1490 مهاجراً عليهم قيود أمنية و 1156 صدرت بحقهم أوامر قضائية.

وأشار إلى أن الإحصائية تعكس الجهود الموحدة التي بذلتها كافة فروع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لتنظيم التواجد الأجنبي وحماية الحدود الليبية خلال عام 2025.

Post image

النائب العام يوقف مغربياً بتهمة التزوير للحصول على الجنسية الليبية

أمر النائب العام بحبس مواطن مغربي بعد ثبوت حصوله على الجنسية الليبية عبر تزوير بيانات الأحوال المدنية، ما مكّنه من تولي رئاسة شركة النقل السريع والاستفادة من حقوق المواطنة بشكل غير قانوني.

وكشفت التحقيقات تآمر المتهم مع مدير إدارة تقنية المعلومات والتوثيق وعدد من موظفي المصلحة على إدراج بياناته ضمن ورقة عائلة ليبية، ما أتاح له استخراج أرقام وطنية له ولزوجته وأربع من بناته، والحصول على جوازات سفر ليبية، وتولي وظيفة عامة.

وأوضحت النيابة أن المتهم تحصّل عبر هذا التزوير على مبالغ نقدية مخصصة لأرباب الأسر، ومنح مالية مقررة للمواطنين الليبيين، بالإضافة إلى منافع مرتبطة بالضمان الاجتماعي وغيرها من المتحصلات الناتجة عن صفة المواطنة.

باشرت لجنة تحقيق مختصة بمكتب المحامي العام طرابلس التحقيق، وحددت مسؤوليات جميع المتورطين، وقررت حبس ستة متهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، مع حصر جميع المنافع التي حصل عليها المتهم ووقف آثار المستخرجات الإدارية المرتبطة بالقضية، استكمالاً لإجراءات التحقيق والمساءلة القانونية.

Post image

انضمام قاطرة بحرية متطورة جديدة إلى أسطول ميناء المنطقة الحرة جليانة

دشنت إدارة المنطقة الحرة جليانة قاطرة بحرية جديدة ضمن أسطول مينائها، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية ودعم أعمال القطر والإرشاد البحري. وتمثل القاطرة الجديدة، المسماة “جليانة 2″، إضافة نوعية للبنية التحتية للميناء.

وأفادت الإدارة بأن القاطرة الجديدة من إنتاج شركة “دامن” الهولندية للبناء البحري عام 2025، وهي من طراز (ASD 2811).

وتتمتع بمواصفات فنية متقدمة، حيث يبلغ طولها 25.76 متراً وعرضها 10.80 أمتار، ويصل غاطسها إلى 4.60 أمتار، فيما تبلغ حمولتها الإجمالية 308 أطنان.

وتهدف هذه الإضافة إلى رفع الكفاءة التشغيلية للميناء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القاطرات العاملة في الميناء إلى ست قاطرات بحرية رئيسية، بالإضافة إلى مجموعة من الزوارق الصغيرة المساندة.

ولضمان أعلى مستويات السلامة والاحترافية في التشغيل، أكدت الإدارة أن الطاقم المكلف بتشغيل القاطرة الجديدة قد خضع لدورة تدريبية متخصصة استمرت لمدة شهر في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

Post image

استنكار حقوقي لاستقبال الدبيبة شخصية مدرجة على قوائم العقوبات

المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أعربت عن استيائها واستنكارها الشديد لاستقبال رئيس الحكومة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة شخصية مثيرة للجدل ومدرجة على قوائم العقوبات الدولية.

ووجّهت المؤسسة انتقاداً حاداً للدبيبة بسبب لقائه بمحمد الأمين العربي كشلاف، المعروف محلياً بلقب “القصب”، مشيرة إلى أن الأخير مُدرج رسمياً ضمن لائحة العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن عام 2018 بموجب قرارات أممية، واعتبرت أن هذا اللقاء يشكّل “إخلالاً فاضحاً وانتهاكاً جسيماً وخطيراً” لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وبيّن البيان أن كشلاف يُعدّ “آمر مليشيا شهداء النصر” في مدينة الزاوية غرب ليبيا، وهي المليشيا التي تسيطر على المصفاة النفطية بالمدينة، واصفاً إياه بأنه من أبرز مهربي الوقود والمهاجرين وتجار البشر في غرب البلاد، ويتزعم مركزاً رئيسياً لعمليات تهريب البشر من خلال سيطرته على مراكز احتجاز للمهاجرين غير النظاميين في المنطقة.

وأعربت المؤسسة عن دهشتها من هذا الاستقبال، مؤكدة أن الواجب المفترض على الحكومة يتمثل في “القبض عليه وضبطه وتقديمه للعدالة”، نظراً لما يُنسب إليه من ممارسات إجرامية بحق المهاجرين غير النظاميين، تشمل الاتجار بالبشر واستغلالهم وابتزازهم، إضافة إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ورأت المؤسسة في هذا اللقاء “دليلاً دامغاً على وجود علاقة” بين حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية ومهربي الوقود والمهاجرين والمتاجرين بالبشر، متهمة الحكومة بدعمهم ومنحهم غطاءً للإفلات من العقاب، بما يوفّر لهم حماية تُمكّنهم من الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات.

وفي ختام بيانها، طالبت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان الحكومة الليبية المؤقتة بالوفاء بالتزاماتها القانونية، والعمل على تسليم كشلاف إلى السلطات القضائية الوطنية لمحاسبته، وعدم الاستمرار في الصمت أو غضّ الطرف عن الأشخاص المطلوبين للآليات الدولية.

كما دعت إلى ضمان تسليم مثل هذه الشخصيات إلى القضاء، ترسيخاً لسيادة القانون، وإعلاءً لقيم العدالة، واحتراماً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

ويأتي هذا الموقف الحقوقي في سياق تصاعد الانتقادات الموجهة إلى تعامل السلطات الليبية المؤقتة مع ملفات الفساد والميليشيات المسلحة، وسط مخاوف دولية متزايدة من استمرار انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات تهريب الوقود والاتجار بالبشر على السواحل الليبية.

Post image

ليبيا تعلن عن ترحيل أكثر من 37 ألف مهاجر غير نظامي خلال عام 2025

كشفت إحصائية سنوية شاملة صادرة عن رئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية التابع للحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، عن ترحيل ما مجموعه 37,915 مهاجراً غير نظامي من الأراضي الليبية خلال العام 2025.

وأفاد العميد رمزي رمضان الحاسي، مدير فرع الجهاز في منطقة الجبل الأخضر، في تصريحات إعلامية، بأن هذه العمليات نُفذت من قبل جميع فروع الجهاز المنتشرة على مستوى البلاد، خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025.

وأوضح الحاسي أن المهجرين ينتمون إلى 27 جنسية مختلفة، وتم ترحيلهم عبر كافة المنافذ. وتصدرت الجنسية المصرية قائمة المرحلين بإجمالي 14,094 فرداً، تليها الجنسية السودانية بواقع 11,668 شخصاً، ثم الجنسية التشادية بـ 6,179 مرحلاً.

كما شملت القائمة أعداداً متفاوتة من جنسيات أخرى، منها بنغلاديش، نيجيريا، النيجر، مالي، باكستان، الصومال، سوريا، واليمن.

وبيّن المسؤول الليبي أن أسباب الترحيل توزعت بين عدة فئات، أبرزها:
1. محاولات الهجرة غير القانونية إلى أوروبا: بإجمالي 32,463 حالة.
2. المهاجرون المصابون بأمراض معدية: بلغ عددهم 2,806 شخصاً.
3. مهاجرون عليهم قيود أمنية: وصل عددهم إلى 1,490 فرداً.
4. مهاجرون صدرت بحقهم أوامر قضائية: بلغ عددهم 1,156 شخصاً.

واختتم العميد رمزي الحاسي تصريحه بالتأكيد على أن “هذه الإحصائية الشاملة تعكس حجم الجهود الموحدة التي بذلتها كافة فروع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في تنظيم التواجد الأجنبي وحماية الحدود الليبية خلال عام 2025”.

Post image

رئيس مجلس النواب الليبي يحذر: “الفرصة الأخيرة” لليبيا خلال 6 أشهر والحل الوحيد هو الانتخابات

حذّر المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، في لقاء تلفزيوني، من أن البلاد تقف أمام “فرصتها الأخيرة” لتجنب انزلاق خطير نحو مزيد من الانقسام والركود.

وأكد أن السبيل الوحيد لإنهاء سنوات من الفوضى هو “الإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”، محذراً من أن أي تعطيل لهذا المسار سينتج “مزيداً من التدهور”.

تناول صالح في حديثه مع تلفزيون “المسار” حادثة سقوط الطائرة التي كانت تقل الفريق محمد الحداد، مؤكداً أن التحقيقات الجنائية لا تزال جارية تحت إشراف النائب العام، وطالب بعدم الاستباق بالاتهامات.

وأعرب عن تحفظاته وتساؤلاته بشأن تسليم الصندوقين الأسودين للطائرة إلى بريطانيا، معتبراً رفض فرنسا (الدولة المصنعة) واعتذار ألمانيا عن فحصهما “أمراً يثير تساؤلات مشروعة”.

رداً على أسئلة حول زيارته لليونان، شدد صالح على أن تحركات المجلس تنطلق من “مبدأ الدفاع عن المصالح السيادية الليبية وحدها، دون انحياز لأي محور إقليمي”.

وأوضح أن أي اتفاقيات دولية، بما فيها اتفاقية التعاون مع تركيا، لا يمكن اعتمادها إلا عبر حكومة تحظى بثقة البرلمان.

وكشف عن تشكيل “لجنة من الخبراء” لدراسة وتحديد المياه الإقليمية الليبية بدقة.

وانتقد صالح ما وصفه بـ “تعطيل المسار السياسي” من قبل رئاسة مجلس الدولة الحالي، واتهمها بالارتباط الوثيق بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية الولاية. وأعلن انفتاح البرلمان على الحوار مع الأعضاء الراغبين في حل الأزمة، وتمسكه بالانتخابات كـ “الحل الوحيد”.

ولتجاوز عجز تشكيل حكومة موحدة للإشراف على الانتخابات، اقترح تشكيل “لجنة إشراف خاصة” تضم شخصيات مهنية مستقلة مثل رئيس مجلس القضاء ومحافظ البنك المركزي ووكلاء الداخلية ورئيس مفوضية الانتخابات.

وسلط الضوء على الخلاف الدستوري الحاد مع المحكمة العليا، حيث انتقد بيانها الأخير واعتبر أنه لم يُجب بشكل قانوني مقنع على تساؤلاته حول السند الدستوري لاختصاص المحكمة ومسألة تعيين بعض مستشاريها، وأكد أن تنظيم السلطة القضائية هو من “صميم عمل السلطة التشريعية”.

واختتم حديثه بتحذير مصيري، قائلاً: “نافذة إنقاذ ليبيا باتت ضيقة… هذه الفرصة الأخيرة. لا تفوت الستة أشهر المقبلة”.

وحذّر من أن إطالة المسار الانتخابي ستؤدي إلى مزيد من الانقسام والركود الاقتصادي والإفلاس، داعياً إلى حماية الاستحقاق الانتخابي قبل دخول البلاد مرحلة أكثر خطورة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ربط صالح بين تفشي الفساد والإهدار ووجود حكومات لا تخضع للمساءلة البرلمانية بسبب الانقسام.

ورأى أن العلاج الحقيقي هو “إنهاء حالة الانقسام ووجود حكومة واحدة شرعية قابلة للمساءلة”، وهو ما يمكن تحقيقه فقط عبر الانتخابات.

ووجه رسالة أخيرة للشعب الليبي: “الشعب الليبي يريد وحدة ليبيا والخروج من هذه الفوضى. الحل هو الذهاب لصندوق الانتخابات… هذه الفرصة الأخيرة”.