Post image

ليبيا والأمم المتحدة يُطلقان رحلة عودة طوعية للاجئين السوريين عبر مطار معيتيقة

جاءت هذه الخطوة بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة، حيث أكدت الوزارة أن عملية العودة تمت بشكل طوعي وتنظيمي.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الداخلية أن الرحلة تأتي في إطار تنفيذ البرنامج الوطني المعني بعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بصورة آمنة ومنظمة.

وأشار البيان إلى أن الوزارة ستواصل تنفيذ رحلات مماثلة على مدار العام الجاري، بهدف إيجاد حلول منهجية وفعالة لملف اللجوء السوري في ليبيا، مع التركيز على ضمان الالتزام الكامل بالمعايير القانونية والإنسانية الدولية.

من جانبها، تؤكد السلطات الليبية حرصها على تقديم الدعم الكامل للاجئين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، مع مراعاة كافة الضمانات التي تحفظ حقوقهم وكرامتهم خلال جميع مراحل عملية العودة.

Post image

ليبيا واليونان توقعان 21 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي

انطلقت في بنغازي أعمال المنتدى الليبي اليوناني للتنمية والإعمار بحضور مدير عام صندوق التنمية الليبي المهندس بالقاسم خليفة حفتر ونائب وزير الخارجية اليوناني هاري ثيوهاريس، لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح فرص استثمارية جديدة.

وشهد المنتدى توقيع 21 مذكرة تفاهم بين صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا وكبرى الشركات اليونانية، تهدف إلى وضع أطر للتعاون المشترك، وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، ودراسة تنفيذ مشاريع مستقبلية تدعم جهود التنمية والإعمار، وتعزز البنية التحتية، وتحفز الاستثمار المستدام في ليبيا.

وتضمنت فعاليات المنتدى جلسة حوارية موسعة ناقشت آفاق التعاون الثنائي وسبل دعم الشراكات الاقتصادية بين البلدين، بمشاركة المهندس بالقاسم خليفة حفتر، ونائب وزير الخارجية اليوناني هاري ثيوهاريس، والقنصل اليوناني في بنغازي أثاناسيوس أناستوبولوس، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة إنتربرايس جريس.

وخلال الجلسة، تم استعراض فرص الاستثمار المتاحة في السوق الليبية، والتأكيد على أهمية بناء شراكات متوازنة تقوم على الاستقرار المؤسسي وتكامل المصالح، لتحقيق تنمية مستدامة تخدم كلا البلدين.

وأكد المشاركون أن المنتدى يشكل خطوة عملية لتعزيز العلاقات الاقتصادية الليبية اليونانية، ويدعم توجهات ليبيا نحو توسيع التعاون الدولي، ونقل الخبرات، وتوطين المعرفة، بما يسهم في دفع عجلة الإعمار وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

Post image

خالد حفتر يؤكد نجاح الجيش الليبي في تعزيز الاستقرار وحماية الدولة

صرّح رئيس الأركان، اللواء خالد حفتر، لقناة “الحدث الليبي” بأن القوات المسلحة نجحت في استعادة الأمن في مدينة بنغازي، وتأمين المدن والموانئ النفطية، بالإضافة إلى بسط انتشارها في مناطق الجنوب.

وأشار حفتر إلى أن هذه الإنجازات أسهمت في تعزيز الاستقرار في مختلف أنحاء ليبيا، واعتبر أن الجيش أصبح قوة قادرة على فرض الأمن وحماية مقدرات الدولة.

Post image

تضارب بشأن تعيين رئيس الأركان الجديد بعد حادث طائرة الحداد

يتواصل الغموض في ليبيا حول هوية رئيس الأركان الجديد لقوات حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية بغرب البلاد، بعد ثلاثة أسابيع من مصرع المشير محمد الحداد في حادث سقوط طائرة بتركيا.

ويتزامن هذا الغموض مع استمرار التساؤلات حول أسباب سقوط الطائرة، التي ما تزال محل تحقيق ليبي–تركي مشترك، في ظل تقارير تحدثت عن استجواب مضيفة طيران في تركيا ضمن مجريات التحقيق.

ومنذ تحطم الطائرة التي كانت تقل الحداد وعدداً من العسكريين في 23 ديسمبر الماضي قرب أنقرة، يتولى الفريق صلاح الدين النمروش تسيير مهام رئاسة الأركان بشكل مؤقت، بناءً على تكليف من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.

ويرى المحلل السياسي الليبي رمضان شليق أن ليبيا منذ عام 2011 “رهينة حالة حيرة مستمرة”، معتبراً أن “لغز سقوط الطائرة أو حسابات خلافة الحداد ليست سوى علامات استفهام ضمن أسئلة ممتدة منذ 15 عاماً”، تعكس هشاشة الدولة وغياب المؤسسات القوية، بعد تحول البلاد من دولة مستقرة إلى ساحة صراع مسلح وإقليمي ودولي.

وأعيد تسليط الضوء على ملف خلافة الحداد بعد تسريبات إعلامية تحدثت عن قائمة أسماء مرشحين قُدمت إلى المجلس الرئاسي من قيادات سابقة في عملية “بركان الغضب”، لاختيار بديل للحداد، رغم انتهاء هذه العملية عسكرياً مع نهاية حرب طرابلس (2019– 2020).

وضمت القائمة الفريق أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية من مدينة الزنتان، واللواء أحمد بوشحمة، القيادي العسكري من مصراتة وعضو اللجنة العسكرية المشتركة (55)، إضافة إلى اللواء عبد الباسط مروان، آمر المنطقة العسكرية طرابلس، وفق وسائل إعلام محلية ودولية.

وفي المقابل، امتنعت مصادر عسكرية وسياسية رسمية في غرب ليبيا عن التعليق، بينما أكد مستشار المجلس الرئاسي زياد دغيم صحة تلقي المجلس هذه الترشيحات.

وغير أن القيادي السابق في عملية “بركان الغضب”، ناصر عمار، وصف هذا التحرك بأنه “فردي”، موضحاً أن مجموعة من العسكريين السابقين التقوا المنفي دون أن يمثلوا كياناً قائماً، مشيراً إلى أن العملية لم تعد موجودة تنظيميًا منذ انتهاء الحرب على طرابلس عام 2020.

ورأى عمار أن الإعلان عن رئيس الأركان الجديد يمر بـ”مخاض عسير” نتيجة التباينات بين المدن والقبائل المتحكمة في المشهد العسكري بغرب ليبيا، مؤكداً أن منطق “المحاصصة” لا يزال عاملاً حاسماً في ترجيح كفة المرشح المقبل، ما يعزز حظوظ اللواء أحمد بوشحمة أو أي شخصية عسكرية من مدينة مصراتة، نظراً للثقل العسكري والسياسي للمدينة.

ويُشار إلى أن بوشحمة كان أحد ثلاثة قادة عسكريين شاركوا في اجتماع عقده رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، يوم الاثنين في طرابلس، مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة “55” عن المنطقة الغربية، إلى جانب الفريق رضوان الغراري والفريق مختار النقاصة، لبحث آخر التطورات الأمنية والعسكرية.

وفي المقابل، لا يستبعد باحثون ليبيون استمرار النمروش في منصبه المؤقت وتحوله إلى رئيس أركان دائم، وهو ما رجحه مدير “المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية” شريف بوفردة، الذي رأى أن النمروش “يبدو الأقرب للاحتفاظ بالمنصب”.

واستند بوفردة إلى علاقات النمروش الجيدة مع المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، وخبراته الأكاديمية كأستاذ في العلوم العسكرية، إضافة إلى توليه سابقاً منصب آمر منطقة عسكرية، وعمله معاوناً للحداد، فضلاً عن تمتعه بعلاقات جيدة مع التشكيلات المسلحة في غرب ليبيا، مرجحًا أن تستغرق الإجراءات ما بين شهر و45 يوماً.

وعلى صعيد موازٍ، شهدت التحقيقات في حادث سقوط الطائرة تطوراً جديداً، مع تقارير إعلامية أفادت باحتجاز الاستخبارات التركية مضيفة طيران لاستجوابها، وفق صحيفة “كاثمريني” اليونانية، ما جدّد تساؤلات مراقبين حول أسباب الحادث، وطرح فرضية إسقاط الطائرة عمداً.

ورغم تفاعل نشطاء ومدونين ليبيين مع هذا التطور، يرى بوفردة أن من المبكر التكهن بنتائج التحقيق، خاصة أن القضية لا تزال قيد التحقيق المشترك بين الجهات الليبية والتركية.

وكان النائب العام الليبي الصديق الصور أعلن موافقة السلطات التركية على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيقات، عقب مخاطبة وزارة العدل التركية رسميًا للحصول على معلومات تفصيلية بشأن الحادث.

يُذكر أن الطائرة من طراز “فالكون 50” كانت تقل الحداد وسبعة أشخاص آخرين، أقلعت من مطار أنقرة باتجاه طرابلس، قبل أن تتحطم بعد نحو 19 دقيقة من الإقلاع في منطقة هايمانه جنوب العاصمة التركية، حيث عُثر على حطامها قرب قرية كسيك قاوك على بعد نحو 105 كيلومترات من مطار إيسنبوغا.

Post image

المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا تعلن إعادة الاقتراع في مركزين انتخابيين

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، اليوم الأربعاء، عن إعادة عملية الاقتراع في مركز انتخابي بمدينة طبرق، بالإضافة إلى استئناف العملية في دائرة صياد والحشان.

ووفقاً للبيان الرسمي، سيُعاد الاقتراع في المركز الانتخابي رقم 31036، الواقع في مدرسة “سمرقند” للتعليم الأساسي بطبرق، حيث كانت قد جرت الانتخابات في 13 ديسمبر الماضي، ضمن الجولة المحلية لاختيار تسعة مجالس بلدية.

وفي قرار متصل، قررت المفوضية استئناف العملية الانتخابية في دائرة صياد والحشان، التابعة للانتخابات البلدية المقررة ضمن المجموعة الثانية لعام 2025.

وقد كلفت المفوضية إدارتها العامة بمتابعة تنفيذ الإجراءات المتعلقة بهذا الاستئناف وإطلاع مجلس المفوضية على جميع المستجدات اللوجستية.

يذكر أن مجلس المفوضية كان قد قرر في 14 أغسطس الماضي تعليق الانتخابات في دائرة صياد والحشان، على أن تستأنف “حال زوال أسباب التعليق”، دون أن تفصح المفوضية عن طبيعة هذه الأسباب.

من جانب آخر، أعلنت المفوضية في 23 ديسمبر الماضي نتائج انتخابات المجلس البلدي لطبرق، حيث فازت “قائمة الصقر” بأعلى الأصوات بحصولها على 5523 صوتاً.

أما في النظام الفردي (الفئات)، فقد فاز بالمقاعد كل من:
– عبدالكريم سالم: 1497 صوتاً.
– رجب الكيلاني: 1427 صوتاً.
– فتحي عبدالرزاق: 1275 صوتاً.
– عبدالباسط غريب: 1251 صوتاً.

Post image

المشير حفتر يراجع خطط التطوير العسكري ويشدد على رفع الجاهزية القتالية

في اجتماع موسع عقد في مقر القيادة العامة، ناقش القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، مع عدد من القيادات العسكرية العليا، سير العمل في المؤسسات التابعة للجيش والتحديات المرتبطة بالمهام العملياتية خلال الفترة الماضية.

وضم الاجتماع رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، إلى جانب عدد من رؤساء الأركان بينهم الفريق بحار شعيب الصابر، واللواء عبد السلام الحاسي، واللواء ركن عادل بوشاح، واللواء أحمد المسماري، واللواء ركن صفوان بوطيغان.

واستمع المشير حفتر خلال الجلسة إلى تقارير ميدانية مفصلة شملت تقييم مستوى الانضباط العسكري، ومتابعة تنفيذ التعليمات والخطط السابقة، إلى جانب مراجعة الجاهزية العملياتية للوحدات والتشكيلات، والعقبات التي واجهتها بعض القطاعات في أثناء أداء مهامها.

وتناول الاجتماع آخر المستجدات الأمنية والعسكرية داخل البلاد، وآليات التعامل مع أي تطورات محتملة بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحمي مؤسسات الدولة ومقدراتها.

كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز قنوات التنسيق بين القيادات المختلفة لضمان سرعة الاستجابة وفعالية الأداء.

وبحثت القيادات العسكرية كذلك خطط العمل المستقبلية، بما في ذلك برامج التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة القتالية، وتحديث أساليب العمل العسكرية لزيادة فاعلية المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة التحديات.

وفي ختام الاجتماع شدد خليفة حفتر على ضرورة الالتزام بتنفيذ الخطط الموضوعة، والعمل بروح الفريق الواحد، لضمان الجاهزية الدائمة للقوات المسلحة وتمكينها من القيام بمهامها في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها.

Post image

مطعم “7 أكتوبر” في تاجوراء يشعل سجالاً سياسياً وثقافياً بعد تهديدات خارجية

فرض مطعم جديد في مدينة تاجوراء شرق طرابلس، يحمل اسم “7 أكتوبر”، نفسه على واجهة النقاش العام في ليبيا، بعد أن تجاوز حضوره حدود النشاط التجاري المعتاد إلى قضية رأي عام تداخل فيها البعدان السياسي والثقافي، وأثارت تفاعلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها.

فقد تحوّل الاسم وحده إلى شرارة جدل وضعت مالك المطعم أمام ضغوط وتهديدات مصدرها خارج الحدود.

وبدأت القصة مع انتشار مقطع مصوّر على منصة تيك توك يظهر فيه شخص إسرائيلي يتواصل مع صاحب المطعم مطالباً بتغيير الاسم بدعوى أنه “غير مقبول”.

ووفق ما أظهرته المقاطع المتداولة، تطوّر الحوار من الطلب إلى لهجة تهديد صريحة شملت التلويح بإبلاغ جهات أمنية إسرائيلية، وصولاً إلى حديث عن احتمال تعرّض المكان لاعتداء أو قصف في حال الإبقاء على التسمية.

هذا التدخل الخارجي في شأن يخص نشاطاً تجارياً محلياً فجّر موجة استياء واسعة، إذ رأى كثيرون فيه مساساً رمزياً بالسيادة الوطنية ومحاولة لفرض وصاية سياسية على الفضاء المدني الليبي، في مشهد يعكس مدى ترسّب الصراعات الإقليمية في تفاصيل الحياة اليومية.

وردّ مالك المطعم بحسم، معلناً رفضه القاطع تغيير الاسم، ومؤكداً أن اختياره يعكس قناعة شخصية وموقفاً وطنياً وثقافياً واضحاً.

كما شدد في تصريحات متداولة على ارتباط ليبيا تاريخياً بقضايا التحرر في الوعي العربي، وأن دعمه للقضية الفلسطينية ثابت لا يخضع للإملاءات أو التهديد، مع استعداده لمواجهة أي تدخل خارجي يمس خياراته داخل بلاده.

ولقي هذا الموقف صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مستخدمون من ليبيا ودول عربية عن تضامنهم مع صاحب المطعم، معتبرين ما حدث تعبيراً عن وعي شعبي يرى في رموز المقاومة جزءاً من الذاكرة الجمعية والهوية السياسية، لا تفصيلاً هامشياً قابلاً للتنازل.

ويحمل اسم “7 أكتوبر” حمولة رمزية خاصة في السياق العربي المعاصر، إذ يرتبط بتاريخ 7 أكتوبر 2023، اليوم الذي أعلنت فيه فصائل فلسطينية عملية “طوفان الأقصى”، وهو حدث أحدث صدمة سياسية وإعلامية وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي بعد سنوات من التراجع، وربطه قطاع واسع من الرأي العام بمعاني الصمود وكسر الجمود.

وتتقاطع التجربة الليبية مع وقائع مشابهة في بلدان عربية أخرى؛ ففي الأردن ظهر سابقاً مطعم بالاسم ذاته وأثار ردود فعل متباينة انتهت بإزالة اللافتة تحت ضغوط رسمية أو غير مباشرة، ما أشعل نقاشاً حول حدود التعبير وتأثر الفضاء العام بالاعتبارات الخارجية.

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا مؤشرات على تدخل رسمي من السلطات الليبية لإغلاق المطعم أو فرض تغيير اسمه، وهو ما فسّره متابعون بإبقاء القضية ضمن إطارها المدني ورفض الانجرار وراء الضغوط الخارجية.

هذا الغياب لموقف قسري عزّز تأييد الشارع لمالك المطعم، وترك الانطباع بأن مساحة الاستقلال في المجال العام ما زالت قائمة.

في المحصلة، تتجاوز القضية حدود التسمية التجارية لتكشف كيف يمكن لقرار فردي أن يتحول إلى موقف جماعي معلن. تمسّك مطعم “7 أكتوبر” باسمه قدم صورة عن تشبث بالهوية ورفض للإملاءات، وأعاد طرح أسئلة أوسع حول مدى تغلغل الصراعات الإقليمية في الحياة اليومية، والحظة التي يغدو فيها الرمز عنواناً لموقف واضح في الوعي الجمعي.

Post image

مجلس النواب الليبي يعقد جلسة مغلقة في بنغازي لبحث ملفات تشريعية وسياسية

انطلقت اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 بمدينة بنغازي أعمال جلسة مجلس النواب، برئاسة المستشار عقيلة صالح رئيس المجلس، وبحضور النائب الأول فوزي النويري.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، أن الجلسة تُعقد خلف أبواب مغلقة، لافتاً إلى أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة حزمة من الملفات التشريعية والسياسية المرتبطة بالشؤون الوطنية الراهنة.

وأكد بليحق أن المجلس يواصل اجتماعاته وفق أحكام الدستور واللائحة الداخلية، مع الحرص على اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة وتسهم في تعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.

Post image

نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا تدعو الأطراف الليبية إلى تجنب الإجراءات الأحادية

دعت ستيفاني خوري، نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا للشؤون السياسية، جميع الأطراف الليبية إلى تجنب اتخاذ أي خطوات أو إجراءات أحادية الجانب، وذلك خلال اجتماع عقدته، الأحد، في العاصمة طرابلس مع قيادة المجلس الأعلى للدولة.

وحضر الاجتماع رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، ونائباه الأول والثاني، حسن حبيب وموسى فرج، بالإضافة إلى مقرر المجلس، بلقاسم دبرز.

وشددت خوري خلال اللقاء على أهمية التوصل إلى نهج توافقي بين مجلس الدولة ومجلس النواب والمجلس الرئاسي، لدفع العملية السياسية قُدماً نحو الهدف الرئيسي المتمثل في إجراء الانتخابات الوطنية الشاملة والعاجلة، وتوحيد المؤسسات الحكومية المنقسمة.

وأكدت نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة أيضاً على ضرورة الحفاظ على وحدة وحياد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، محذرة من أن أي خطوات أحادية قد تؤثر سلباً على خارطة الطريق التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، وتهدف إلى دفع المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في البلاد.

ويأتي هذا الاجتماع والدعوة الأممية في ظل أجواء سياسية متوترة، حيث تتصاعد الانقسامات بين المؤسسات الليبية الرئيسية، فيما تشهد البلاد جموداً في المسار الانتخابي الذي يعتبر محورياً لإنهاء المرحلة الانتقالية.

Post image

النيابة العامة الليبية تؤكد موافقة تركيا على مشاركة وفد قضائي في تحقيقات حادثة سقوط طائرة الحداد

أعلن النائب العام الليبي، الصديق الصور، موافقة السلطات التركية على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيقات الجارية حول حادثة سقوط طائرة رئيس الأركان العامة للجيش، المشير محمد الحداد، ومرافقيه.

وأوضح الصور، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، أن مكتب النائب العام قد خاطب رسمياً وزارة العدل التركية، للمطالبة بالحصول على المعلومات والبيانات المتعلقة بسير التحقيقات.

وأشار إلى أن الوفد الليبي سيتوجه إلى تركيا لمتابعة الإجراءات ميدانياً والاطلاع عن كثب على مجريات التحقيق، بالتعاون مع الجانب التركي حتى التوصل إلى نتائج نهائية.

وقد تضمنت المراسلة الرسمية الموجهة إلى وزارة العدل التركية طلباً للحصول على مجموعة شاملة من البيانات، تشمل: بيانات الطائرة وسجلها التشغيلي، ونتائج تحليل تاريخها الفني، ومعلومات تفصيلية حول إجراءات الصيانة وسجلاتها.

كما طلبت النيابة التحقق مما إذا كانت الطائرة قد خرجت عن الخدمة سابقاً في دولة تسجيلها أو فقدت صلاحيتها أثناء تسجيلها في دولة أخرى.

إلى جانب ذلك، طالب النائب العام بالحصول على نتائج فحص أجهزة التسجيل (الصندوقين الأسودين)، ومسارات الطيران، وسرعة الطائرة، وقوة المحركات، والأعطال الطارئة التي قد تكون حدثت قبل أو أثناء الرحلة.

كما شمل الطلب نتائج فحص سجل بيانات الرحلة وصوت قمرة القيادة، وسجل الاتصالات بين الطاقم والمراقبة الجوية.

ولضمان شمولية التحقيق، دعا الصور الجانب التركي إلى تزويد الوفد الليبي بمعلومات كاملة عن كفاءة طاقم القيادة، ونسخاً من جميع التحقيقات التي أُجريت في تركيا، والإبلاغ الفوري عن أي معطيات أو قرائن قد تشير إلى وجود شبهة فعل جنائي وراء الحادث، أو إلى وجود عيوب فنية وأعطال وفق برامج الفحص المعتمدة.