Post image

أكثر من 27 ألف مهاجر أُعيدوا إلى ليبيا خلال 2025

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عمليات اعتراض المهاجرين غير النظاميين في البحر المتوسط أعادت 27,116 شخصا إلى ليبيا خلال عام 2025، في إطار جهود الحد من الهجرة عبر السواحل الليبية باتجاه أوروبا.

وأشارت المنظمة إلى أن عمليات الاعتراض تركزت في عدد من المدن الساحلية التي تُعد نقاطًا رئيسية لانطلاق المهاجرين، من بينها طرابلس والزاوية وزوارة وصرمان والخمس وزليتن ومصراتة.

وفي موازاة ذلك، أوضحت المنظمة أن برامج العودة الطوعية التي تشرف عليها وفرت المساعدة لأكثر من 16 ألف مهاجر خلال العام نفسه، حيث جرى تسهيل عودتهم إلى بلدانهم الأصلية بصورة منظمة وآمنة.

وتظهر بيانات إضافية للمنظمة أن عدد المهاجرين المقيمين داخل الأراضي الليبية بين أغسطس وأكتوبر 2025 تجاوز 928 ألفا، ما يعكس استمرار تدفق أعداد كبيرة إلى ليبيا باعتبارها محطة عبور رئيسية نحو أوروبا.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها ستواصل العمل مع السلطات الليبية والشركاء الدوليين لمعالجة تحديات ملف الهجرة وتحسين الأوضاع الإنسانية للمهاجرين وتعزيز الحلول المستدامة.

Post image

نائب تونسي يتهم قوة أمنية ليبية باحتجاز 15 من أبناء بنقردان

اتهم النائب التونسي علي زغدود، أمس الجمعة، عناصر أمن ليبية مقنعة بالوقوف وراء احتجاز نحو 15 مواطنا تونسيا من معتمدية بنقردان، وذلك دون توجيه تهم أو الإعلان عن الإجراءات المتخذة بحقهم.

وقال زغدود في بيان برلماني إن المحتجزين ظلوا لعدة أيام قيد الاحتجاز في ظروف وصفها بـ”الخطيرة”، معتبرا ما حدث انتهاكا لحقوق الإنسان واعتداءً على كرامة المواطنين.

وأوضح النائب أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المواطنين الذين جرى توقيفهم كانوا مترجلين ولا تربطهم أي صلة بأنشطة غير قانونية، وهو ما يجعل الواقعة، بحسب تعبيره، “احتجازا تعسفيا” لا يستند إلى مبررات قانونية.

وطالب زغدود كلا من وزارتي الخارجية والداخلية في تونس بالتحرك العاجل لدى السلطات الليبية لكشف ملابسات ما حدث وضمان عدم تكراره، مؤكدا ضرورة متابعة الملف عبر القنوات الرسمية بما يحفظ سيادة الدولة ويحمي حقوق مواطنيها في الخارج.

كما دعا النائب إلى تبني مقاربة تنموية شاملة تجاه معتمدية بنقردان بدل الاقتصار على الإجراءات الأمنية، مشيرا إلى أن المنطقة الحدودية “تستحق حماية أبنائها وفتح آفاق اقتصادية واجتماعية للشباب”.

ويقع معبر رأس جدير على بعد حوالي 30 كيلومترا من بنقردان وقرابة 180 كيلومترا من طرابلس، ويعد نقطة عبور رئيسية بين تونس وغرب ليبيا، وتشهد حركة كثيفة للمسافرين والشاحنات وتلعب دورًا اقتصاديًا مهمًا للسكان على جانبي الحدود.

Post image

تيتيه تجدد التلويح بآلية بديلة لحل الجمود السياسي في ليبيا

جدّدت المبعوثة الأممية هانا تيتيه تأكيدها على عزمها اقتراح آلية بديلة في إحاطتها المقبلة أمام مجلس الأمن، في حال استمرار حالة الجمود السياسي الحالي في ليبيا.

وجاء ذلك خلال لقاء جمعها في طرابلس بسفير الاتحاد الأوروبي نيكولا أورلاندو، حيث اتفق الطرفان على ضرورة تجديد المشاركة الفعالة والعاجلة من جميع الأطراف المعنية لدفع العملية الانتخابية قدماً والحفاظ على وحدة المؤسسات.

وأوضح أورلاندو أنه استعرض مع تيتيه التقدم المحرز في خارطة الطريق السياسية، ناقلاً الرسائل التي خلصت إليها مشاورات موسعة مع الأطراف الليبية والمجتمعات المحلية، مشيراً إلى القلق المتزايد من غياب أي تقدم فعلي نحو الانتخابات، إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتفاقمة على المواطنين.

وفي إحاطتها السابقة أمام مجلس الأمن في 19 ديسمبر 2025، جددت تيتيه التذكير بأنها ستطرح “آلية بديلة” إذا فشل المجلسان في التوصل إلى توافق حول استحقاقات خريطة الطريق السياسية.

وتتزامن هذه التلويحات مع تصاعد الخلافات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، كان آخرها الخلاف حول إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات.

Post image

جدل حول منصب المراقب المالي بالسفارة الليبية في تونس

نقيب صحفيي طرابلس، منصور الأحرش، أثار جدلاً بكشفه أن المراقب المالي بالسفارة الليبية في تونس، محمد إسماعيل، مرتبط بشركة خدمات في طرابلس ويشغل مهاماً بجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان.

وأوضح الأحرش أن إدارة الشؤون المالية داخل السفارة تتم عملياً عبر مساعدين، بينما يقتصر حضور المراقب المالي على زيارات متقطعة يلتقي خلالها بالسفير، ويتقاضى مرتباته ثم يغادر، ما يثير تساؤلات حول آلية إدارة المال العام في البعثة الدبلوماسية.

وأشار إلى أن المناصب الدبلوماسية في عهد حكومة عبد الحميد الدبيبة أصبحت تُوزع على “الأحباب والمتملقين”، وتُستغل لشراء الذمم وإبعاد الخصوم، بعيداً عن معايير الكفاءة والمؤهلات، ما يعكس أزمة ثقة واضحة في إدارة الملفات الدبلوماسية والمالية.

Post image

مظاهرات في طرابلس وجنزور رفضا لـ”التوطين”

شهدت العاصمة الليبية طرابلس الأربعاء الماضي خروج مظاهرات في ميدان الشهداء، رفع خلالها المشاركون شعارات ترفض ما وصفوه بـ “اتفاقيات التوطين مع إيطاليا”، مؤكدين رفضهم لأي ترتيبات من شأنها السماح بتوطين مهاجرين أو أجانب داخل البلاد.

وفي الوقت ذاته، أغلق محتجون الطريق الساحلي في منطقة جنزور غرب طرابلس، مطالبين بإسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة والدعوة إلى انتخابات عامة، معتبرين أن استمرار المشهد السياسي الحالي يفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية ويعطل مسار التسوية.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجدل حول ملف الهجرة والتوطين، وتزايد الخلافات بشأن مستقبل الحكومة والعملية الانتخابية، وهو ما يعكس اتساع حالة الاستياء الشعبي تجاه السياسات المطبقة خلال المرحلة الراهنة.

Post image

نائب القائد العام حفتر يصل باريس لتعزيز التعاون العسكري مع فرنسا

وصل نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، صدام حفتر، إلى باريس تلبية لدعوة رسمية، وعقد اجتماعاً في قصر الإليزيه مع رئيس الأركان الخاص للرئيس الفرنسي والمبعوث الخاص لإيمانويل ماكرون.

ونقل حفتر تحيات القائد العام المشير خليفة حفتر، مثمناً حفاوة الاستقبال، ومؤكداً الدور الفرنسي البارز في دعم مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وشدد نائب القائد العام على أهمية تطوير العلاقات الثنائية في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير العسكري، داعياً إلى دعم الجهود الدولية لتحقيق استقرار ليبيا والحفاظ على وحدتها وسيادتها.

كما ناقش الجانبان آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدين على استمرار التشاور والتنسيق في مكافحة الإرهاب والجماعات العابرة للحدود.

Post image

“الحوار المُهيكل” يركز على الحوكمة وضمانات الانتخابات في ليبيا

تواصل البعثة الأممية في ليبيا جهودها لحلحلة الأزمة السياسية من خلال لجنة “الحوار المُهيكل”، التي تبحث قضايا الحوكمة وضمانات إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية المؤجلة.

وفي هذا السياق، استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة وفداً من المواطنين والمسؤولين بمصراتة للتهنئة بخروجه من المستشفى.

وأفادت البعثة بأن “محور الحوكمة”، أحد مسارات الحوار المُهيكل الذي يضم 38٪ من أعضائه من النساء، يدرس خمس قضايا رئيسية، تشمل التوصل إلى اتفاق سياسي قبل الانتخابات، وولاية الحكومة المشرفة على العملية، وضمان نزاهة الانتخابات، والدعم الدولي، والنظام السياسي، إضافة إلى شكل الحكومة المركزية والمحلية.

وستعمل اللجنة بالتعاون مع محاور الحوار الأخرى في الأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان لتقديم توصيات قابلة للتنفيذ خلال الأشهر المقبلة.

وأوضحت البعثة أن هذه القضايا حددت بعد استطلاع رأي شمل أكثر من ألف ليبي، بالإضافة إلى مشاورات موسعة حضورية وعبر الإنترنت مع الفاعلين السياسيين، ومنظمات المجتمع المدني، والنساء والشباب.

وأبرز الاستطلاع الحاجة إلى إطار حوكمة موحد ومقبول لجهة تشرف على الانتخابات (64٪)، وإلى تعزيز اللامركزية والحكم المحلي ( 54٪).

وقالت الممثلة الأممية هانا تيتيه إن محور الحوكمة يدرس القضايا الحساسة بهدف ترجمتها إلى توصيات عملية قائمة على التوافق، لتوجيه البلاد نحو حوكمة مستدامة ومستقبل سياسي مستقر.

وأكد أسعد زهيو، رئيس الهيئة التأسيسية لحزب “التجمع الوطني”، أن المشاركين بحثوا وضع إطار انتخابي نهائي وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إضافة إلى مقترحات لإنشاء “ميثاق شرف” أو “مدونة سلوك” لضمان قبول جميع الأطراف بنتائج الانتخابات.

واعتبر عادل عسكر، عضو محور الحوكمة، أن دراسة أسباب الخلاف وتشخيصها ضروري لإيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق.

وشددت ليلى الأوجلي، عضوة المحور من بنغازي، على أهمية توافق قوانين الانتخابات مع المعايير الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن ضمان إشراك الجميع شرط أساسي لتحقيق الاستقرار.

وأوضحت أن الحوار المُهيكل لا يختار حكومة جديدة، بل يهدف إلى خلق بيئة مواتية للانتخابات ومعالجة التحديات الأساسية في الحوكمة والاقتصاد والأمن، مع تطوير مقترحات سياسات وتشريعات لمعالجة أسباب النزاع طويلة الأمد وبناء توافق وطني.

وفي الوقت نفسه، استقبل الدبيبة ضيوفاً في مأدبة غذاء بمصراتة الجمعة بمناسبة خروجه من المستشفى، وسط حضور أفراد من عائلته ووفود المهنئين.

Post image

واشنطن تعلّق مؤقتاً إصدار تأشيرات لمواطني ليبيا وعدد من الدول لإجراء مراجعة أمنية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الليبيين، بالإضافة إلى مواطني 75 دولة أخرى، وذلك اعتباراً من 21 يناير الجاري.

وجاء في بيان للوزارة أن هذا القرار يشمل تعليقاً مؤقتاً لاستقبال طلبات التأشيرات في جميع السفارات والقنصليات الأمريكية المعنية، وذلك “لحين استكمال عملية إعادة تقييم وتحديث معايير التدقيق والفحص الأمني المعمول بها في منظومة منح التأشيرات”.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار “مراجعة شاملة” لآليات الفحص الأمني والإجراءات الإدارية المتعلقة بملفات السفر والهجرة.

وأكدت أنه سيتم استئناف العمل وتلقي الطلبات من هذه الدول بمجرد الانتهاء من عملية التقييم.

لم تعلن الخارجية الأمريكية عن المدة المتوقعة لهذا التعليق المؤقت، كما لم تُفصح عن قائمة الدول الخمس والسبعين الأخرى المشمولة بالقرار.

ويُتوقع أن يؤثر هذا القرار بشكل كبير على آلاف المسافرين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة أو الدراسة أو العمل فيها من الدول المعنية، بما فيها ليبيا.

Post image

ليبيا واليونان تطلقان منتدى استثمارياً في بنغازي ويُوقّعان أكثر من 20 مذكرة تفاهم

انطلقت، اليوم الأربعاء، في مدينة بنغازي الليبية فعاليات المنتدى الليبي اليوناني الأول من نوعه، والذي يهدف إلى تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في ليبيا.

ويأتي تنظيم المنتدى تتويجاً لسلسلة من الزيارات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين البلدين، شملت زيارة رئيس صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبي إلى أثينا، تلتها زيارة وزير الخارجية اليوناني جيورجوس غيرابتريتيس إلى بنغازي، مما يؤشر إلى رغبة مشتركة في تطوير العلاقات إلى شراكات عملية.

ويجمع المنتدى نخبة من الشركات اليونانية المتخصصة في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية والاتصالات والإنشاءات، بما يتوافق مع أولويات صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبي.

ومن المقرر أن تشهد فعاليات المنتدى توقيع أكثر من عشرين مذكرة تفاهم بين الجانبين، تهدف إلى فتح المجال أمام الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات الفنية وتنفيذ مشاريع تنموية تساهم في إعادة إعمار المدن الليبية وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية.

ويُنظر إلى هذا المنتدى كمنصة مهمة لتوطيد العلاقات الاقتصادية وخلق فرص تعاون جديدة، مما يعكس انفتاح ليبيا على الشراكات الإقليمية لدعم مسار التنمية، خاصة في المناطق المتضررة من النزاعات السابقة مثل بنغازي.

ويأتي هذا التطور الاقتصادي في أعقاب حوار سياسي وقانوني مكثف بين البلدين.

فقد عقدت في سبتمبر الماضي بمقر وزارة الخارجية اليونانية بأثينا جلسة محادثات فنية ليبية – يونانية رفيعة المستوى بشأن ترسيم الحدود البحرية وتحديد المناطق الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط.

وترأس الجانب الليبي في تلك المحادثات نائب رئيس الحكومة المكلف بوزارة الخارجية والتعاون الدولي آنذاك، الطاهر الباعور، فيما ترأس الجانب اليوناني وزير الخارجية غيرابتريتيس.

وناقش الطرفان عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك أزمة الهجرة غير القانونية ومسألة ترسيم الحدود البحرية.

وأكد الجانبان خلال تلك المباحثات أهمية مواصلة الحوار المباشر والتعاون الإيجابي الذي يحقق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة.

ويُمهد المنتدى الحالي الطريق لتحويل هذه التفاهمات السياسية إلى شراكات اقتصادية ملموسة.

Post image

إفراج تركيا عن مضيفة الطائرة المنكوبة يُضيف غموضاً جديداً لتحطم طائرة رئيس الأركان الليبي

أثار إفراج السلطات التركية عن مضيفة طيران قبرصية كانت جزءاً من طاقم الرحلة الخاصة التي تحطمت في ديسمبر الماضي، مما أدى إلى مقتل رئيس الأركان الليبي الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، موجة جديدة من التساؤلات حول ملابسات الحادث الغامض.

وكشفت تقارير إعلامية يونانية أن المضيفة القبرصية، التي كانت على متن رحلة الذهاب من ليبيا إلى أنقرة، لم تصعد على رحلة العودة المنكوبة في 23 ديسمبر، حيث حلّت محلها المضيفة اليونانية ماريا بابا التي لقت حتفها في التحطم.

وأفاد موقع “بروتوثيما” اليوناني بأن المضيفة القبرصية خضعت للاستجواب من قبل السلطات التركية قبل أن يُفرج عنها وتغادر البلاد، في تطور أبلغت به أنقرة رسمياً إلى الحكومة اليونانية.

وتصاعد الغموض بعدما ذكرت تقارير تركية موثوقة تدخل جهاز الاستخبارات التركي (MIT) في القضية.

ونقلت مصادر عن نقل المضيفة القبرصية من فندقها واستجوابها من قبل إدارة مكافحة الإرهاب التركية في جلسة وُصفت بالسرية الشديدة، وذلك بناءً على توصية فنية وبأمر من النيابة العامة. ولم تسفر هذه الخطوة عن معطيات حاسمة حتى الآن.

وبحسب التقارير، لا تزال تساؤلات رئيسية عالقة، منها سبب لجوء الوفد العسكري الليبي لاستخدام طائرة خاصة بدلاً من الرحلات المجدولة المعتادة، ودوافع تغيير طاقم الطائرة المالطية قبل رحلة العودة المشؤومة.

كما أن عملية التعرف النهائي على جثمان المضيفة اليونانية ماريا بابا لم تكتمل بعد، حيث تنتظر عائلتها نتائج فحوصات الحمض النووي.

على الصعيد الليبي، تواصل الأوساط السياسية والإعلامية تسليط الضوء على الحادث وسط انقسام في الرأي بين من يرجح فرضية العطل الفني ومن يتحدث عن عمل متعمد.

وأثار الإعلان عن تضرر مسجلات الصوت والبيانات في الطائرة (الصندوق الأسود) بشكل بالغ شكوكاً كبيرة.

وأعرب نواب في مجلس النواب الليبي عن قلقهم من تأخر الكشف عن الحقيقة.

ووصف النائب جبل الله الشيباني تفسير تلف الصندوق الأسود بأنه “مريب سياسياً”، داعياً إلى إشراك جهة دولية مستقلة في التحقيق.

فيما حمّل النائب علي الصول الحكومة الليبية مسؤولية التوضيح للرأي العام.

من جانبها، أوضحت السلطات التركية، عبر وزير النقل والبنية التحتية، أن الصندوق الأسود تضرر بشدة، وأن عدد الدول القادرة على معالجة بياناته محدود، مما يفسر طول أمد التحقيق الفني الذي تجريه حالياً جهات بريطانية متخصصة.

وأكدت حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها التزامها بإطلاع الرأي العام على النتائج النهائية فور اعتمادها، في وقت وافقت فيه تركيا على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيقات الجارية لتعزيز الشفافية.

يُذكر أن الحادث أسفر عن مقتل الفريق أول محمد الحداد، الذي كان يشغل منصب رئيس أركان حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، إلى جانب 13 شخصاً آخرين بينهم مرافقون عسكريون ومدنيون.

ولا تزال التحقيقات الرسمية، المحلية والدولية، مستمرة للوصول إلى سبب التحطم وسط مشهد معقد من التكتم والروايات المتضاربة.