Post image

تنسيق ثلاثي في تونس: مصر والجزائر وتونس تجتمع مع المبعوثة الأممية

تعقد كل من مصر والجزائر وتونس اجتماعاً ثلاثياً على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة التونسية، وذلك لمناقشة آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالأزمة في ليبيا.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الاجتماع يأتي في إطار آلية التشاور والتنسيق المستمرة بين الدول الثلاث، بهدف دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا.

وأكد البيان على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسيادتها، والعمل بما يلبي تطلعات الشعب الليبي في العيش بأمن واستقرار وتحقيق التنمية.

ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة بحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، حيث سيركز النقاش على مستجدات الوضع السياسي والأمني في ليبيا.

ومن المقرر أن يستعرض الوزراء سبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي إزاء الملف الليبي خلال المرحلة المقبلة، للتوصل إلى حلول مستدامة تنهي حالة الانقسام.

وتوجه وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى تونس للمشاركة في هذا الاجتماع.

ومن المخطط أن يعقد الوزير المصري على هامش الاجتماع سلسلة من اللقاءات الثنائية مع كبار المسؤولين التونسيين، لتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

Post image

اشتباكات مسلحة عنيفة في الزاوية تثير الرعب وتنذر بتصاعد التوتر الأمني

أفاد شهود عيان باندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة مساء السبت في منطقة الحارة بمدينة الزاوية غربي ليبيا.

ودارت المواجهات بين مجموعات مسلحة تتبع أحمد دراء وأخرى مرتبطة بعبد المعز قباصة، مما أدخل المنطقة في حالة من التوتر الأمني المتصاعد والرعب بين السكان.

وأكد الشهود أن الاشتباكات شهدت تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، مما خلف حالة من الذعر بين الأهالي المحليين الذين عاشوا ساعات من الخوف.

ووصلت أصداء إطلاق النار إلى أحياء واسعة داخل المدينة.

على صعيد متصل، رصدت تقارير ميدانية انتشاراً واسعاً وعياً للمدرعات العسكرية في منطقة الشرفاء القريبة من موقع الاشتباكات، مما يشير إلى تعزيز أمني وتحرك عسكري في محيط مدينة الزاوية.

ولم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية من السلطات المحلية حول تفاصيل الحادثة أو عدد الخسائر البشرية والمادية.

Post image

دوامة الانتقام المسلح تعيد إشعال التوتر بين الفصائل غرب ليبيا

تتجدد المخاوف في غرب ليبيا من اتساع رقعة المواجهات بين مجموعات مسلحة، بعد ورود تقارير عن تحركات ميدانية مرتبطة بعمليات انتقام بين قادة الفصائل، ما قد يعيد المنطقة إلى دائرة الفوضى الأمنية.

وبحسب مصادر محلية، رفعت الكتيبة 55 مشاة في منطقة ورشفانة من مستوى جاهزيتها خلال الأيام الماضية، تحسبا لهجوم محتمل يستهدف إقصاء قائدها معمر الضاوي، الذي يعد من أبرز المتحالفين مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة.

ويرى محللون أن ما يجري لم يعد مجرد اشتباكات ظرفية، بل نمطا من العنف القائم على تصفية الحسابات بين الفاعلين المسلحين، في ظل غياب سلطة موحدة قادرة على ضبط المشهد الأمني.

وقال المحلل السياسي الليبي حسام الفنيش إن عمليات الانتقام المتبادلة أصبحت “عاملا بنيويا يعيد إنتاج الفوضى ويمنح السلاح دورا مرجعيا خارج إطار الدولة”، موضحا أن النزاع لم يعد له طابع اجتماعي تقليدي، بل تحول إلى وسيلة لإعادة رسم خريطة النفوذ والسيطرة على الموارد والمساحات الجغرافية.

وأضاف الفنيش أن استمرار هذا المسار يقوض الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، ويضاعف أزمة الشرعية السياسية في البلاد، حيث تبرز أطراف متعددة تزعم تمثيل الشرعية بينما يظل القرار الفعلي بيد القوى ذات النفوذ الميداني.

واعتبر أن عام 2026 سيكون محطة حاسمة للغرب الليبي مع اتجاه حكومة الدبيبة لمحاولة إعادة هيكلة الخارطة الأمنية عبر تفكيك بعض التحالفات وبناء أخرى، غير أن غياب إطار سياسي جامع يجعل هذه المقاربات هشة ومعرضة للانهيار عند أول اختبار.

ومن جهته، رأى الباحث كامل المرعاش أن الفوضى في شمال غرب ليبيا تمثل نتيجة تراكمية لتداخل عوامل داخلية وإقليمية ودولية، مشيرًا إلى أن الحكومات التي أدارت طرابلس خلال العقد الماضي لم تنجح في تجاوز هيمنة المجموعات المسلحة، بل تحولت إلى رهينة لها.

وأوضح أن هذه الفصائل طورت خبرات في إدارة النفوذ والمال وتقاسم السلطات، مع امتداد سيطرتها إلى مؤسسات الدولة والمراكز الحيوية، الأمر الذي يجعل توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية مهمة معقدة في ظل غياب إرادة سياسية قادرة على فرض حلول جذرية.

Post image

أول رحلة لإعادة المهاجرين العراقيين من ليبيا تصل إلى أربيل

أعلنت السفارة العراقية في ليبيا عن وصول أول رحلة جوية لإعادة المهاجرين العراقيين العالقين هناك إلى مدينة أربيل، وعلى متنها مئة شخص.

وأفاد القائم بالأعمال في السفارة، أحمد الصحاف، بأن برنامج الإجلاء سيستمر خلال اليوم الجمعة، مشيرا إلى أن رحلة ثانية ستقل 97 مهاجرا إضافيا في إطار العملية.

وبحسب السفارة، تهدف هذه الرحلات إلى تسهيل عودة المواطنين الراغبين في العودة الطوعية من ليبيا إلى إقليم كردستان والعراق.

وشهدت ليبيا خلال السنوات الأخيرة وجود مجموعات من المهاجرين العراقيين، إلا أن أعدادهم لم تُحسم بإحصاء رسمي دقيق من قبل الأمم المتحدة أو المنظمة الدولية للهجرة.

وتظهر البيانات المتاحة أن السفارة العراقية في طرابلس نظمت عدة رحلات لإعادة مواطنين بشكل جماعي، كان من أبرزها رحلات ضمت نحو 100 و151 شخصا، إلى جانب عمليات ترحيل أخرى تراوحت بين عشرات الأفراد.

ومنذ إعادة فتح السفارة تحدث مسؤولون عراقيون عن إعادة ما يقارب 150 مهاجرا، في حين اكتفت التقارير الأممية برصد تدفقات دون التفصيل بحسب الجنسيات.

Post image

إصابة رئيس الشرطة القضائية في طرابلس إثر إطلاق نار

أصيب رئيس الشرطة القضائية في طرابلس، اللواء فرج المبروك، برصاص مسلحين مجهولين، اليوم الخميس، وفق ما أفادت مصادر رسمية ليبية.

وأدانت الشرطة القضائية حادث إطلاق النار الذي وقع أمام مركز الإصلاح والتأهيل في الجديدة بتاجوراء، في الضواحي الشرقية للعاصمة، مؤكدة أن إصابة المبروك طفيفة.

ومن جانبها، نددت وزارة العدل الليبية، التي تتبع لها الشرطة القضائية، بـ”الاعتداء الجبان”، موضحة أن هذه الأعمال الإجرامية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون والأخلاق واعتداء مباشراً على سلطة الدولة ومؤسساتها، وتستهدف المسؤولين أثناء تأدية واجباتهم.

وتتولى الشرطة القضائية في ليبيا تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية، والحفاظ على الأمن داخل المحاكم والسجون.

ويأتي الحادث في ظل فوضى مستمرة في ليبيا منذ الإطاحة بحكم معمر القذافي عام 2011، حيث تتنافس على السلطة حكومة عبد الحميد الدبيبية المعترف بها دولياً ومقرها طرابلس، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر.

Post image

وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر يلتقون الأحد في تونس لبحث إنهاء الانقسام الليبي والدفع نحو الانتخابات

تستعد العواصم الثلاث لمحاولة جديدة لدفع الحل السياسي في ليبيا، حيث من المقرر أن يعقد وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر اجتماعاً في تونس يوم الأحد، لمناقشة سبل إنهاء الانقسام السياسي المستمر في البلاد والمضي قدماً نحو تنظيم الانتخابات العامة التي تعثرت منذ ديسمبر 2021.

ويأتي هذا الاجتماع تنفيذاً للتفاهمات التي تم التوصل إليها في اجتماع سابق للآلية الثلاثية في الجزائر مطلع نوفمبر الماضي، والذي أكد على ضرورة التوصل إلى “حل ليبي – ليبي” للأزمة.

ومن المتوقع أن يبحث الوزراء الخطوات العملية الممكنة لكسر الجمود السياسي في ليبيا، والتي تشهد انقساماً حكومياً عميقاً وخلافات حادة بين الأطراف الليبية المتناحرة.

على الجانب الليبي، عبر عدد من المراقبين عن تشكيكهم في قدرة هذه اللقاءات على إحداث اختراق حقيقي. وقال أحمد دوغة، نائب رئيس حزب الأمة الليبي: “أعتقد أن اللقاءات سواءً في تونس أم غيرها قد جُربت في السابق ولم تأتِ بنتائج حقيقية”.

واستدرك بالقول إن المشكلة في ليبيا أكبر من ذلك، وحتى البعثة الأممية لم تقدم حلاً حقيقياً، مؤكداً أن “الإرادة الحقيقية يجب أن تنبع من الليبيين أنفسهم” والمسؤولين الذين عليهم تقديم تنازلات من أجل بلادهم.

ويأتي الاجتماع في وقت يواصل فيه المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، قيادة حوار مهيكل يواجه هو الآخر تشكيكاً واسعاً في قدرته على إنهاء الانسداد.

وأوضح الباحث في العلاقات الدولية البشير الجويني أن “التعويل على الآلية الثلاثية لفض الأزمة قد يُحمّلها ما لا يُحتمل”، لكنه رأى أن الرهان عليها قد يساهم في تحريك الجمود، خاصة مع ارتباط الملف بقوى إقليمية ودولية فاعلة.

وأشار الجويني إلى أن الملف الليبي ربما لم يعد من أولويات الإدارة الأمريكية الحرجة حالياً، خاصة بعد تحقيق بعض التقدم في ملفات مثل سعر الصرف الموحد واحتواء بعض التحديات الأمنية والوجود الأجنبي.

ومع ذلك، رأى أن للآلية الثلاثية إمكانيات للعمل، يمكن أن تبدأ من خلال “تأمين المناطق الحدودية وتنميتها”، وهي خطوة يمكن أن تعزز الاستقرار في ليبيا ودول الجوار على حد سواء.

Post image

اتفاق يوناني-ليبي لتحديث الطاقة وإيرادات قياسية للنفط الليبي في 2025

أعلنت الشركة اليونانية المشغلة لشبكة الكهرباء (آي.بي.تي.أو) اليوم الخميس عن توقيع اتفاق مبدئي مع صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، بهدف المساعدة في تحديث وتطوير منظومة الطاقة الكهربائية في البلاد.

وجاء هذا الإعلان وفقاً لوكالة “رويترز”، في خطوة من شأنها تعزيز التعاون الدولي لدعم البنية التحتية الحيوية في ليبيا.

وفي سياق اقتصادي منفصل ولكن مرتبط، كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن أداء مالي وإنتاجي قوي لقطاع النفط خلال عام 2025.

حيث بلغت الإيرادات الإجمالية 21.9 مليار دولار، مسجلة زيادة سنوية قدرها 15% مقارنة بالعام السابق.

وأوضح بيان المؤسسة تفاصيل هذه الإيرادات، مشيراً إلى أنها اشتملت على 3.268 مليار دولار من الإتاوات وضرائب عقود الامتياز، بالإضافة إلى إيداع مبلغ 71.36 مليون يورو (ما يعادل 83.9 مليون دولار تقريباً) في الحساب السيادي الليبي خلال العام الماضي.

كما حقق القطاع النفطي إنجازاً تشغيلياً بارزاً، حيث سجل أعلى متوسط معدل إنتاج خلال العقد الماضي.

وبلغ متوسط الإنتاج اليومي من النفط الخام 1.374 مليون برميل، ليصل إجمالي الإنتاج للعام بأكمله إلى 501 مليون برميل، مما يعكس استقراراً وتحسناً ملحوظاً في العمليات الإنتاجية.

Post image

النيابة العامة تأمر بحبس مدير عام سابق بتهمة اختلاس أموال عمومية باستخدام وثائق مزورة

أصدرت النيابة العامة أمراً بحبس مدير عام سابق لشركة الاستثمارات الإفريقية (لايكو لاب السودان)، وذلك بتهمة الاستيلاء على أموال عمومية عبر استعمال وثائق رسمية مزورة.

ويأتي هذا الإجراء في سياق مواجهة الفساد المالي ومكافحة جرائم الأموال العامة.

وكانت محكمة جنايات طرابلس قد قضت مسبقاً بإدانة المتهم في هذه القضية، حيث أنزلت به عقوبة مشددة شملت الحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها ألفا دينار.

تمثل هذه الإدانة والحكم رسالة قضائية واضحة حول جدية التعامل مع قضايا الاختلاس والتزوير التي تستهدف المال العام، وتسليط الضوء على الآليات القانونية الرادعة لمثل هذه الممارسات.

Post image

مجلس النواب الليبي يستدعي الحكومة والمركزي والنفط لمناقشة الملفات المالية وتداعيات تخفيض الدينار

دعا رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، أعضاء المجلس إلى عقد جلسة رسمية صباح يوم الإثنين المقبل الموافق 26 يناير، في مقر المجلس بمدينة بنغازي، لمناقشة مجموعة من الملفات المالية والاقتصادية الحيوية.

وأعلن الناطق الرسمي باسم المجلس، عبدالله بليحق، عبر فيسبوك أن الجلسة ستشهد حضوراً مميزاً لعدد من المسؤولين التنفيذيين والرقابيين، على رأسهم الحكومة الليبية، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى ونائبه مرعي البرعصي، وأعضاء مجلس إدارة المصرف. كما سيحضر الجلسة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الرقابية ذات الصلة.

وتأتي هذه الدعوة في إطار مساعي المجلس لتعزيز مبدأي المساءلة والشفافية، وفتح حوار مباشر مع الجهات التنفيذية والرقابية لمناقشة السياسات المالية والنقدية وآثارها على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

يذكر أن مجلس النواب كان قد وجه دعوة مماثلة لهذه الجهات لحضور جلسة سابقة في 12 يناير، إلا أن المدعوين اعتذروا عن الحضور وطلبوا تأجيل مشاركتهم، مما مهد الطريق لعقد جلسة الإثنين القادم.

تكتسب الجلسة المقبلة أهمية خاصة في ضوء القرار الاقتصادي الأخير لمصرف ليبيا المركزي.

فقد قرر مجلس إدارة المصرف، في اجتماعه الأول للجنة السياسة النقدية لعام 2026 يوم 18 يناير، تعديل سعر صرف الدينار الليبي بخفضه بنسبة 14.7% أمام وحدة حقوق السحب الخاصة (SDRs).

وبموجب هذا القرار، أصبح كل دينار ليبي يعادل 0.1150 وحدة حقوق سحب خاصة، بدلاً من 0.1348 وحدة.

ومن المتوقع أن يكون هذا التخفيض في قيمة الدينار محور النقاش الرئيسي خلال الجلسة البرلمانية، حيث سيبحث النواب مع المسؤولين التنفيذيين الأسباب الكامنة وراء القرار وتداعياته المتوقعة على الاقتصاد الوطني ومستوى المعيشة.

Post image

قوة حماية طرابلس تنظم وقفة غضب ضد حكومة الدبيبة

أعلنت قوة حماية طرابلس تنظيم “الوقفة الكبرى للغضب” لإسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة، وسط توترات سياسية وأمنية مستمرة وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.

وقالت القوة في بيان رسمي إن تحركها يأتي رفضاً لما وصفته بسياسات التبعية وانخراط القرار الوطني في إرادات خارجية، محملة الحكومة مسؤولية غلاء المعيشة وتراجع الخدمات الأساسية، ومطالبة بإسقاطها ومحاسبتها بتهم إهدار المال العام وسوء إدارة موارد الدولة.

وشدد البيان على رفض أي تدخل خارجي يمس السيادة الوطنية، بما في ذلك تدخل محكمة الجنايات الدولية، واعتبر ذلك مساساً بالقضاء الوطني واختصاصاته.

كما تطرق إلى ما وصفه بصفقات سلاح مشبوهة تعرقل بناء الدولة وتستنزف مواردها المالية، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى توجيه الإنفاق نحو تحسين الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار.

وفي أخطر بنود البيان، لوحت القوة بإمكانية وقف ضخ النفط والغاز، معتبرة ذلك “حقاً مشروعاً وأداة ضغط وطنية” لتحقيق مطالب الشعب، مؤكدة أن استئناف الإنتاج لن يتم إلا بعد الاستجابة الكاملة للمطالب المعلنة، ما يضع قطاع الطاقة الحيوي أمام احتمالات اضطراب جديدة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل انقسام سياسي حاد وتعدد مراكز القرار، ما يثير مخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية واسعة، خاصة إذا تحولت التهديدات إلى تنفيذ فعلي.

وحتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من حكومة الدبيبة، فيما تتابع الأوساط السياسية والشعبية التطورات بترقب وحذر.