Post image

بعثة الأمم المتحدة: الحوار المهيكل في ليبيا يتواصل تمهيدا لتقديم توصيات نهائية في يونيو

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استمرار أعمال الحوار المهيكل بين الأطراف الليبية، عبر اجتماعات افتراضية وفرق عمل متخصصة خلال شهر رمضان، بهدف إعداد حزمة من التوصيات النهائية المزمع عرضها مع ختام العملية الحوارية في يونيو المقبل.

وأوضحت البعثة أن عدة مسارات داخل الحوار تعمل حاليا على إعداد تقارير تفصيلية تتناول القضايا التي نوقشت خلال الجولتين الحضوريتين السابقتين.

وتشمل هذه المسارات ملفات الاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مع التركيز على إدارة الموارد بشكل مسؤول، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتحسين الانضباط المالي.

كما تتناول النقاشات قضايا مرتبطة بالانتخابات، من بينها أولويات حقوق الإنسان، وتعزيز سيادة القانون، ودعم استقلال القضاء.

وفي الإطار نفسه، يواصل مسار الحوكمة بحث عدد من القضايا المتعلقة بإدارة العملية الانتخابية ومستقبل الحوكمة المحلية، إلى جانب دراسة الأطر القانونية والدستورية المرتبطة بها، تمهيدا لطرحها في جولات الحوار الحضورية المقررة بعد عيد الفطر.

أما المسار الأمني فيعقد اجتماعات أسبوعية عبر الإنترنت لمناقشة إصلاح قطاع الأمن وآليات حوكمته، مع إعداد تقارير مختصرة لعرضها خلال الجلسة الحضورية المرتقبة في أبريل المقبل.

وفي سياق دعم مشاركة المرأة في العملية السياسية، عقدت عضوات الحوار المهيكل، بإشراف تجمع المرأة الليبية، جلستين افتراضيتين عبر الإنترنت.

وخصصت الأولى لاجتماع تنسيقي داخلي يهدف إلى تعزيز حضور قضايا المرأة ضمن أولويات الحوار، بينما ناقشت الجلسة الثانية أبرز الملفات مع مجموعة من الشابات من مختلف مناطق ليبيا لإدماج رؤى الشباب في مخرجات العملية.

كما أطلقت بعثة الأمم المتحدة استطلاعا إلكترونيا ومنصة رقمية موجهة للشباب مع بداية شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وجمع آراء المواطنين ومقترحاتهم حول مستقبل البلاد.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار السياسي في ليبيا، عبر خلق أرضية توافق وطني حول القضايا الاقتصادية والأمنية والدستورية، مع تعزيز دور المرأة والشباب في صياغة الحلول السياسية.

وأكدت البعثة أن اعتماد الاجتماعات الرقمية خلال هذه المرحلة يهدف إلى ضمان استمرارية الحوار وإتاحة المجال لمشاركة أوسع من مختلف فئات المجتمع في النقاشات الجارية حول مستقبل ليبيا.

Post image

عودة الهدوء لمعبر رأس جدير بعد احتجاجات ليلية

استؤنفت، فجر اليوم الأحد، حركة التنقل بمعبر رأس جدير الحدودي وعادت لنسقها الطبيعي، بعد اضطراب حاد شهدته مساء السبت على خلفية احتجاجات نفذها عدد من أبناء مدينة بن قردان التونسية، احتجاجاً على ما اعتبروه سوء معاملة للتجار التونسيين من قبل الجانب الليبي.

قام المحتجون بقطع الطريق المؤدية إلى المعبر أمام حركة التنقل في الاتجاهين، وإرجاع السيارات التونسية والليبية، وامتدت هذه التحركات طوال الليل، ما أثر بشكل كبير على حركة المرور بالمعبر وتسبب في طوابير طويلة من السيارات، شملت سيارات المسافرين العاديين وسيارات الإسعاف المخصصة لنقل المرضى في الحالات الحرجة.

وكشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، عن أن أكثر من 13 مواطناً تونسياً من التجار أوقفتهم السلطات الليبية أول أمس، مشيراً إلى أنهم لا يحملون بضاعة تشكل خطراً أو ضرراً على الدولة الليبية.

وأضاف في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أنه كان من المفروض، في حال وجود أي مخالفة، تحرير محضر جبائي وإطلاق سراح الموقوفين، معبراً عن أمله في الإفراج عن جميع التونسيين وتسليمهم سياراتهم، ومشددا على عمق العلاقات الأخوية بين تونس وليبيا ورفض أي محاولات للتنكيل أو سوء المعاملة.

من جهته، عبّر عضو مجلس نواب الشعب عن معتمدية بن قردان، علي زغدود، في تدوينة على صفحته الرسمية، عن قلقه الشديد من إيقاف أكثر من 13 مواطناً تونسياً من تجار بن قردان على مستوى معبر رأس جدير من قبل السلطات الليبية.

واستنكر زغدود، “استناداً إلى ما بلغه من مواطنين تونسيين، التجاوزات الخطيرة التي طالتهم من الجانب الليبي، بما في ذلك الاعتداء بالعنف، ومعاملات غير لائقة، وابتزاز، وطول الانتظار اليومي”.

وأكد رفضه “لهذه الممارسات التي تمس من كرامة المواطن التونسي”، داعياً السلطات الليبية “إلى التسريع بالإفراج عن جميع الموقوفين وتمكينهم من سياراتهم ومعالجة المخالفات وفق القانون دون المساس بحرية الأشخاص أو كرامتهم”.

كما دعا عضو البرلمان “السلطات التونسية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين ومتابعة هذه التجاوزات بجدية وضمان عدم تكرارها مستقبلاً”.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تسعى فيه السلطات الليبية إلى تشديد الرقابة على الحدود لمكافحة تهريب الوقود والسلع، غير أن الإجراءات المتخذة تثير استياء متزايداً في صفوف التجار والمسافرين التونسيين الذين يعتبرون أنهم يدفعون ثمن سياسات أمنية لا تراعي البعد الإنساني.

Post image

وافد مصري يزور وثائق ويحتفظ بوظيفة حكومية في ليبيا 22 عاماً

في قضية فساد جديدة هزت المؤسسات التعليمية الليبية، أصدر وكيل نيابة مكافحة الفساد بمحكمة استئناف غريان قراراً بحبس وافد يحمل الجنسية المصرية احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد أن كشفت التحقيقات تورطه في تزوير وثائق رسمية واستخدامها للحصول على وظيفة بوزارة التعليم، ظل يشغلها لمدة 22 عاماً.

وأوضحت النيابة أن المتهم قام بتحريف بيانات قرار توظيف صادر عن اللجنة الشعبية للتعليم بشعبية غريان عام 2004، في عملية احتيال متقنة مكنته من اختراق المنظومة الإدارية والاستمرار في العمل داخل الوزارة طوال هذه الفترة دون اكتشاف أمره.

وكشفت التحقيقات أن المتهم استغل ثغرات في النظام الإداري ليدرج نفسه ضمن الكوادر الوظيفية بالوزارة، مستفيداً من قرار توظيف معدل بطريقة غير قانونية.

وتواصل النيابة حالياً حصر المنافع المادية غير المشروعة التي تحصل عليها المتهم نتيجة هذه الواقعة، تمهيداً لإحالة القضية إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وسط توقعات بأن تشمل التحقيقات كشف ملابسات تسهيل عملية التزوير واستمرار المتهم في منصبه لعقدين كاملين.

ويبرز هذا الملف أهمية الجهود المبذولة في مكافحة الفساد، وضمان نزاهة التوظيف في المؤسسات العامة، بما يحافظ على الثقة في الأجهزة الإدارية للدولة ويعزز مبدأ المساءلة والمحاسبة لكل من تسول له نفسه العبث بالمال العام والمناصب الرسمية.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من ملفات الفساد التي تتصدرها السلطات الليبية في الفترة الأخيرة، في إطار حملة واسعة لتطهير المؤسسات الحكومية من العناصر المخترقة والمتورطة في قضايا التزوير والاختلاس.

Post image

إغلاق معبر رأس جدير بينتونس وليبيا احتجاجاً على اعتقال تجار تونسيين

تشهد الحدود التونسية الليبية توتراً متصاعداً، بعد أن أغلق متظاهرون في مدينة بن قردان جنوب تونس الطريق الرئيسية المؤدية إلى معبر “رأس جدير” الحدودي، احتجاجاً على اعتقال السلطات الليبية لعدد من التجار التونسيين وممارسة انتهاكات بحقهم.

وتعطلت مغادرة المسافرين إلى ليبيا عبر المعبر الرئيسي منذ ليل السبت بسبب الاحتجاجات، مما اضطر المسافرين إلى التوجه نحو معبر “الذهيبة” التابع لولاية تطاوين أقصى الجنوب كبديل وحيد للعبور.

وكشف النائب في البرلمان عن مدينة بن قردان علي زغدود، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، عن تفاصيل صادمة لما يتعرض له المواطنون التونسيون على الجانب الليبي، مشيراً إلى أن جماعات يطلق عليها “المقنعين” مارست انتهاكات خطيرة، من بينها الاعتداء بالضرب والابتزاز وإرغام المسافرين على البقاء في طوابير طويلة.

وناشد زغدود الأشقاء في ليبيا “التسريع بالإفراج عن جميع التونسيين الموقوفين وتمكينهم من استرجاع عرباتهم في أقرب وقت، خاصة وأن أي مخالفة -إن وجدت- يمكن معالجتها عبر الإجراءات القانونية المعمول بها، دون المساس بحرية الأشخاص أو كرامتهم”.

كما دعا النائب السلطات التونسية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين التونسيين واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لإنهاء هذه الأزمة.

وتقول السلطات الليبية إنها تعمل على مكافحة تهريب الوقود والسلع عبر الحدود، في إطار جهودها لضبط التدفقات غير المشروعة، غير أن هذه الإجراءات تواجه باستياء متزايد من الجانب التونسي، خاصة في المناطق الحدودية التي تعتمد بشكل كبير على التجارة البينية مع ليبيا.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تعطل سيارات مسافرين ليبيين، من بينها سيارات إسعاف تقل حالات حرجة، على الجانب التونسي من المعبر، في مشهد إنساني صعب يعكس تداعيات الأزمة على المدنيين من الجانبين.

ولم ترد تعليقات رسمية فورية من السلطات التونسية حتى الآن بشأن تطورات الأزمة، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بتحرك عاجل لحماية المواطنين وضمان حقوقهم في المعبر الحيوي الذي يعد شرياناً رئيسياً للتجارة والتنقل بين البلدين.

Post image

محاكمة ساركوزي في قضية التمويل الليبي تستأنف الإثنين المقبل

يمثل الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي مجددا أمام محكمة الاستئناف في باريس يوم الإثنين القادم، في إطار المرحلة الجديدة من المحاكمة المرتبطة بقضية التمويل الليبي المزعوم لحملته الرئاسية عام 2007، في جلسات من المنتظر أن تستمر حتى 3 يونيو المقبل.

وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، سيحضر ساركوزي جلسات الاستئناف إلى جانب تسعة متهمين آخرين، على أن يصدر الحكم النهائي في القضية في 30 نوفمبر المقبل.

وأصدرت محكمة باريس الجنائية في وقت سابق حكما يقضي بسجن ساركوزي خمس سنوات مع تنفيذ فوري للعقوبة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو ومنعه من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات.

ورغم تبرئته من ثلاث من أصل أربع تهم، بينها تهمة الفساد، رأت المحكمة أنه يتحمل المسؤولية عن السماح لمقربين منه بالتوجه إلى ليبيا خلال عهد معمر القذافي للحصول على دعم مالي لحملته الانتخابية عندما كان وزيرا للداخلية في عهد الرئيس جاك شيراك.

ووفق رواية الادعاء، فإن النظام الليبي آنذاك كان يسعى مقابل هذا الدعم إلى استعادة حضوره على الساحة الدولية وإبرام عقود اقتصادية، إلى جانب محاولة تحسين صورة عبدالله السنوسي، مدير المخابرات الليبية السابق، الذي صدر بحقه حكم غيابي بالسجن المؤبد في فرنسا بسبب تورطه في تفجير طائرة عام 1989 فوق النيجر.

وبعد صدور الحكم الأولي، قضى ساركوزي نحو ثلاثة أسابيع في سجن “سانتيه” بباريس بين 21 أكتوبر و10 نوفمبر2025، في سابقة تعد الأولى من نوعها لرئيس فرنسي سابق، بل وأحد الحالات النادرة لرؤساء سابقين داخل الاتحاد الأوروبي، وأفرج عنه لاحقا تحت إشراف قضائي بعد أن اعتبرت المحكمة أنه قدم ضمانات كافية للمثول أمام القضاء.

وإلى جانب ساركوزي، تشمل المحاكمة شخصيات سياسية ورجال أعمال بارزين، بينهم كلود غيان وبريس هورتفو، وهما من أبرز مساعدي الرئيس الفرنسي السابق، إضافة إلى رجل الأعمال السعودي علي خالد بقشان، ونائب الرئيس التنفيذي السابق لشركة إيرباص إدوارد أولمو، والرئيس السابق لديوان القذافي بشير صالح.

كما تضم القضية رجل الأعمال الفرنسي الجزائري ألكسندر جوهري والمصرفي الفرنسي الجيبوتي وهيب ناصر، اللذين صدرت بحقهما في وقت سابق أحكام بالسجن مع وضعهما تحت إشراف قضائي.

ويواجه ساركوزي في هذه القضية عدة تهم، أبرزها الفساد وتلقي أموال عامة بشكل غير مشروع وتمويل حملة انتخابية بطرق غير قانونية والانتماء إلى شبكة إجرامية

Post image

تشكيل لجنة وطنية لمتابعة ترشح ليبيا لمقعد غير دائم في مجلس الأمن 2028–2029

أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تشكيل لجنة وطنية موسعة لمتابعة ملف ترشح ليبيا لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2028 – 2029، في خطوة تهدف إلى تمثيل المجموعة الإفريقية والعربية داخل المجلس الأممي.

وبحسب القرار الرئاسي رقم (1) لسنة 2026، ستعمل اللجنة بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، وتضم في عضويتها مجموعة من الجهات والمؤسسات الرسمية، من بينها مكتب الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس الرئاسي ووزارة الخارجية والتعاون الدولي.

كما تضم اللجنة ممثلين عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ولجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الأعلى للدولة، إضافة إلى مكتب رئيس الحكومة، إلى جانب ممثلين عن البعثات الليبية لدى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

وتشمل تركيبة اللجنة كذلك مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية، في إطار توسيع دائرة المشاركة الوطنية لدعم التحرك الدبلوماسي الليبي في هذا الملف.

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي أن الهدف من تشكيل هذه اللجنة هو تنسيق الجهود الوطنية وتوحيدها لإدارة الحملة الدبلوماسية الخاصة بترشح ليبيا للمقعد الأممي، بما يعزز فرص فوزها في الانتخابات المقبلة.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي تعزيز الحضور الليبي على الساحة الدولية والعمل على استعادة الدور الدبلوماسي للبلاد داخل المؤسسات الأممية والإقليمية.

Post image

ليبيون في البحرين يحصلون على موافقة السعودية للعودة إلى ليبيا

أعلنت سفارة ليبيا لدى مملكة البحرين عن صدور موافقة السلطات السعودية على عبور الليبيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، في ظل استمرار إغلاق مطار البحرين الدولي.

وأوضحت السفارة في بيان صادر مساء أول أمس الخميس أن القوائم تشمل الأسماء المسجلة في كشوفات العودة إلى ليبيا، مشيرة إلى أن ضوابط العبور تسمح بالبقاء داخل الأراضي السعودية لمدة أربعة أيام فقط من تاريخ الدخول، حسبما نقلت وكالة الأنباء الليبية (وال).

وأكد البيان على ضرورة الالتزام بالمدة المحددة لتجنب أي غرامات مالية أو إجراءات قانونية، مشدداً على أن من شروط الدخول وجود حجز طيران مؤكد من السعودية إلى ليبيا قبل الوصول.

وبيّنت السفارة أن العمل بالقرار بدأ اعتباراً من يوم الخميس 12 مارس، وأن الحصول على التأشيرة يتم مباشرة عند المنفذ البري، وتشمل فقط الأسماء المدرجة في الكشوفات المحالة من السلطات الليبية.

Post image

ليبيا تعيد 346 مهاجراً إلى نيجيريا ضمن برنامج العودة الطوعية

أعلنت السلطات الليبية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة إعادة 346 مهاجراً إلى لاغوس ضمن برنامج “العودة الطوعية” لتسهيل عودة المهاجرين غير النظاميين بطريقة آمنة وإنسانية.

وجرت العملية بالتنسيق بين فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في بنغازي ومطار بنينا الدولي، حيث غادر 181 مهاجراً نيجيرياً البلاد في رحلة إنسانية، فيما غادر 156 آخرون من طرابلس.

كما قام فرع الجهاز في مدينة سرت بنقل 105 مهاجرين من حاملي جنسيتي باكستان وبنغلادش إلى مركز إيواء في بنغازي تمهيداً لإتمام إجراءات ترحيلهم وفق القوانين المعمول بها.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن الرحلات تمت بمرافقة فرق طبية وتشغيلية على متن الطائرات لضمان رحلة آمنة وكريمة لجميع المستفيدين، مشيرة إلى أن المشروع تم تنفيذه بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي في ليبيا.

وأوضحت رئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع بنغازي أن عمليات الترحيل تأتي ضمن جهود تنظيم أوضاع المهاجرين غير النظاميين، والتنسيق مع الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والإنسانية قبل تنفيذ الترحيل، مع الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية الليبية والتعاون مع المنظمات الدولية.

ويعد هذا الترحيل جزءاً من سلسلة من العمليات المماثلة التي تنفذها ليبيا منذ بداية عام 2026، حيث سبق وأعادت المنظمة الدولية للهجرة 165 مهاجراً من طرابلس إلى لاغوس الأسبوع الماضي، كما تم نقل مجموعات من باكستانيين وبنغاليين إلى مراكز إيواء تمهيداً لترحيلهم.

ورغم أن برنامج العودة الطوعية يسمح لبعض المهاجرين بالعودة إلى ديارهم، تبقى العودة مستحيلة لفئات أخرى، مثل اللاجئين السودانيين الذين يعانون حرباً دموية في بلادهم، أو المهاجرين الفارين من العنف الأسري في دولهم، مثل حالات من الكاميرون والسودان.

وأشار تقرير حديث للمنظمة الدولية للهجرة إلى أن ليبيا كانت تضم أكثر من 800 ألف مهاجر عام 2025، معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يسافرون إلى ليبيا بهدف الوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، في ظل مخاطر عالية تشمل الوفاة، حيث توفي أكثر من 1300 مهاجر في وسط البحر المتوسط خلال 2025.

وتعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا، ويواصل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالتعاون مع المنظمات الدولية تنظيم رحلات العودة الطوعية الإنسانية، بما يساهم في الحد من المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون أثناء محاولاتهم عبور البحر المتوسط.

Post image

مجلس النواب الليبي يبحث مع قنصل اليونان تعزيز التعاون الثنائي

أجرى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي، يوسف العقوري، اتصالاً هاتفياً مع قنصل اليونان في بنغازي لتعزيز العلاقات وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين ليبيا والدول الصديقة.

وخلال الاتصال، ناقش الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التنسيق المشترك في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على مواجهة التحديات الإقليمية المرتبطة بالمتغيرات السياسية والأمنية في منطقة البحر المتوسط.

وأكد العقوري خلال الاتصال على أهمية العلاقات التي تجمع بين ليبيا واليونان، مشدداً على حرص مجلس النواب على دعم التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه التجربة الديمقراطية اليونانية في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين.

كما تطرق العقوري إلى متابعة لجنة الشؤون الخارجية لملف مدارس الجاليات، مؤكداً أهميته في دعم العملية التعليمية وضمان استمرارها، وحرص اللجنة على الحفاظ على استقرار المؤسسات التعليمية الخاصة بالجاليات وتعزيز كفاءتها بما يخدم الطلاب وأسرهم.

وفي ختام الاتصال، شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين، إلى جانب دعم جهود الاستقرار والتنمية في المنطقة.

Post image

أسامة حماد يواصل مهامه والحكومة تنفي شائعات الاستقالة

نفت الحكومة الليبية المكلّفة من مجلس النواب صحة ما تم تداوله عن استقالة رئيسها أسامة حماد، مؤكدة أن الوثائق والمراسلات المتداولة مزورة ولا أساس لها من الصحة.

وأوضح البيان أن بعض الصفحات والمنصات الإعلامية تداولت مراسلات ومستندات منسوبة زوراً إلى رئاسة الحكومة أو إلى رئيسها، تزعم تقديمه استقالته من منصبه، مشدداً على أن الحكومة تنفي هذه الادعاءات بشكل قاطع وتؤكد أن تلك الوثائق عارية تماماً عن الصحة.

وأكدت الحكومة في بيانها أن أي قرارات أو مراسلات رسمية تصدر عن رئاسة الحكومة يتم نشرها حصرياً عبر القنوات والمنصات الرسمية المعتمدة، داعية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة أو إعادة نشرها، لما قد تسببه من تضليل للرأي العام.

وفي السياق ذاته، أشار البيان إلى أن هذه الوثائق والبيانات المزورة تصدر – بحسب ما جاء فيه – عن الفريق الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، في محاولة لتضليل الرأي العام، على حد تعبير البيان، مجدداً الدعوة إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل على إنهاء حالة الانقسام التنفيذي التي تشهدها البلاد.

كما أعربت الحكومة عن أملها في أن يقدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة على اتخاذ خطوة من شأنها إنهاء حالة الانقسام، عبر التخلي عن السلطة وإفساح المجال لتشكيل حكومة توافقية موحدة، بما يسهم في توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق الاستقرار وإجراء الاستحقاقات الوطنية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن استمرار ما وصفه بـ”تعنت السلطة التنفيذية في طرابلس” من شأنه تعميق الانقسام القائم في البلاد، داعياً إلى تحكيم المصلحة الوطنية والعمل على توحيد مؤسسات الدولة الليبية.