Post image

الجيش الليبي يعلن عودة دفعة جديدة من اللواء 166 مشاة

شعبة الإعلام الحربي بالجيش الليبي أعلنت، اليوم الثلاثاء، وصول دفعة جديدة من منتسبي اللواء 166 مشاة إلى أرض الوطن، وذلك عقب استكمالهم برنامجاً تدريبياً مكثفاً في جمهورية بيلاروسيا.

وأوضحت الشعبة أن البرنامج التدريبي شمل دورات متقدمة في المهام الخاصة ومكافحة الإرهاب، حيث تلقّى المنتسبون تدريبات وفق أحدث النظم العسكرية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز قدراتهم القتالية ورفع مستوى جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الظروف والتحديات الميدانية.

ويأتي تخريج هذه الدفعة في إطار البرامج التدريبية المعتمدة لرفع كفاءة أفراد القوات المسلحة الليبية خارج البلاد، وضمن رؤية القائد العام 2030، التي تهدف إلى تطوير وتحديث القوات المسلحة، وبناء قدراتها المهنية والعملياتية بما يواكب المتطلبات العسكرية الحديثة.

Post image

أستراليا تحذر رعاياها من السفر لليبيا بسبب الإرهاب

تقرير موقع “سمارت ترافلير” الأسترالي يؤكد استمرار نصائح عدم السفر إلى ليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني وارتفاع مخاطر الإرهاب والاختطاف، ويدعو الموجودين هناك للمغادرة فوراً إذا أمكن بأمان.

وأوضح التقرير أن الاضطرابات المستمرة تحدّ بشكل كبير من قدرة السلطات على تقديم المساعدة القنصلية للأستراليين في ليبيا، مؤكداً أهمية الحصول على مشورة أمنية متخصصة لمن يعتزم البقاء، ومتابعة وسائل الإعلام للحصول على معلومات حديثة حول الوضع الأمني.

وحذر التقرير من التواجد في المناطق الحدودية مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان، معتبراً أن هذه المناطق شديدة الخطورة نتيجة نشاط عصابات مسلحة وجماعات قبلية، مع ارتفاع خطر الاختطاف، بالإضافة إلى تأثير الاضطرابات على قدرة تقديم المساعدة القنصلية.

وأشار التقرير إلى شح بعض الأدوية، خاصة الخاصة بالأمراض المزمنة، داعياً المسافرين لحمل أدويتهم الخاصة، ومبيناً أن الإجلاء الطبي سيكون صعباً ومكلفاً، وقد يستحيل تنظيمه في الظروف الحالية، ما يستلزم التأكد من تغطية التأمين الصحي لهذه الخدمة.

ونبه التقرير إلى أن القوانين المحلية تُطبق بصرامة، خصوصاً في ظل ضعف الأجهزة الشرطية في أجزاء واسعة من البلاد، مشيراً إلى أن جرائم المخدرات وغيرها من الجرائم الخطيرة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد.

كما أوضح القيود المفروضة على حركة النساء غير المصحوبات بمرافق ذكور، وأن البلاد لا تعترف بالجنسية المزدوجة في حالات عديدة.

كما أشار التقرير إلى إمكانية سجن من يمارس الجنس خارج إطار الزواج أو العلاقات المثلية، وحظر شرب الكحول في معظم المناطق، واحتمال مصادرة السلطات لجوازات السفر عند النزاع التجاري، مما يمنع المغادرة حتى حل النزاع.

وأكد التقرير أن الطفل المولود لأب ليبي يُعتبر مواطناً ليبياً ولا يمكنه مغادرة البلاد دون إذن والده، وفق أحكام الشريعة المتعلقة بالحضانة، مشدداً على ضرورة الحصول على تأشيرة، مع احتمال تغير شروط الدخول والخروج دون إشعار مسبق.

وشدّد التقرير على صعوبة تقديم النصح بشأن أفضل طرق المغادرة، مشيراً إلى أن المطارات والمعابر الحدودية قد تُغلق فجأة، داعياً إلى عدم استخدام طرق غير رسمية أو معابر غير شرعية، مع التأكيد على أهمية حمل الوثائق الشخصية وتسجيل جواز السفر لدى الشرطة لتجنب الغرامات أو الاحتجاز.

Post image

تحذير رسمي: صهر المشغولات الفضية التراثية في ليبيا يهدد الهوية الوطنية

حذّر جهاز تنمية وتطوير الصناعات التقليدية التابع لوزارة السياحة الليبية من تنامي ظاهرة شراء المشغولات الفضية القديمة، سواء التراثية أو الحديثة، بغرض صهرها وتحويلها إلى سبائك معدنية للتصدير.

وأرجع الجهاز، في بيان رسمي، تفاقم هذه الظاهرة إلى الارتفاع غير المسبوق في أسعار الفضة عالمياً منذ بداية العام الحالي، والذي يعود في الأساس إلى زيادة الطلب عليها كمعادن استراتيجية تدخل بقوة في صناعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية، وهو ما انعكس على السوق المحلي.

وأشار البيان إلى انتشار حملات منظمة تشتري الفضة من الأفراد بأسعار مغرية، محذراً من أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للمشغولات الفضية اليدوية التي تُعد جزءاً أصيلاً من التراث الوطني الليبي وتحمل هوية ثقافية وتاريخية متوارثة عبر الأجيال.

وأكد الجهاز أن بيع هذه القطع يوفر سيولة مالية مؤقتة، لكنه يترتب عليه خسائر اقتصادية وثقافية طويلة الأمد لا يمكن تعويضها، حيث أن صهرها يطمس قيمتها الحضارية والرمزية.

وأوضح أن الفضة التراثية الليبية تُصنف عالمياً كتحف فنية، حيث تفوق قيمتها التاريخية والجمالية قيمتها كمعدن خام بأضعاف مضاعفة.

وعلّق رئيس مجلس إدارة الجهاز، نجيب ميلاد الحبشي، مؤكداً أن “حماية التراث مسؤولية وطنية مشتركة”، وأن “الحفاظ على الفضة الليبية هو في جوهره حفاظ على هوية وطن بأكمله وذاكرته التاريخية”.

وفي إطار الحلول المقترحة، أعلن الجهاز تأييده لفكرة “المشتري البديل” التي طرحها خبير الآثار خالد الهدار، والتي تقوم على تدخل الدولة أو رجال الأعمال الوطنيين لشراء القطع التراثية بأسعار أعلى من سعر الصهر، بهدف حفظها في المتاحف أو ضمن مجموعات خاصة، لإنقاذها من الضياع عبر عمليات الصهر والتصدير.

Post image

مسؤول ليبي سابق.. روسيا تلعب دورا متقدما في دعم الاستقرار

رئيس الوزراء الليبي السابق فتحي باشاغا، أكد أن روسيا باتت تضطلع بدور متقدم في دعم جهود الاستقرار في ليبيا، ولا سيما عبر مساندة عمل البعثة الأممية والمساهمة في تثبيت وقف إطلاق النار، مستندة إلى علاقات تاريخية طويلة مع البلاد.

وأوضح باشاغا أن الحضور الروسي شهد في الآونة الأخيرة فاعلية أكبر على الساحة الليبية، مقارنة بأطراف دولية أخرى، معتبرا أن هذا الدور ينعكس مباشرة على مسارات التهدئة والدفع نحو تسوية سياسية.

وفي المقابل، أشار إلى أن الولايات المتحدة تتعامل مع الملف الليبي من زاوية إدارة المخاطر، مع تركيزها على ملفات مكافحة الإرهاب وتقليص نفوذ الخصوم، وهو ما يحد، بحسب تعبيره، من انخراطها السياسي المباشر في تفاصيل الأزمة.

وتطرق باشاغا إلى أدوار المنظمات الإقليمية، لافتا إلى أن جامعة الدول العربية تواصل دعم المسارات التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غير أن تأثيرها يظل محدودا في ظل انشغالها بملفات إقليمية كبرى، من بينها غزة والسودان والصومال واليمن.

ونوه إلى أن الاتحاد الإفريقي يركز على ملف المصالحة الوطنية، رغم بطء وتيرة تحركاته، مع توقعه أن يحظى المسار الأممي بدعم غالبية الليبيين.

وفيما يتعلق بالحوار السياسي المهيكل، قال باشاغا إن البعثة الأممية تسعى إلى الحفاظ على قدر من الحياد في اختيار المشاركين، موضحا أن هذا المسار يقوم على أربعة محاور رئيسية تشمل الحكم المحلي، والحوار الأمني، والحوار الاقتصادي، إضافة إلى المصالحة الوطنية، إلى جانب إعداد برنامج للحكومة المقبلة، واعتبر أن الخطوات الأولية في هذا الاتجاه تبدو إيجابية، رغم عدم رضا جميع الأطراف عنها.

وحذر باشاغا من تداعيات استمرار تعطيل الاستحقاق الانتخابي، معتبرا أن المشهد الأمني والسياسي في ليبيا يبقى عرضة للانفجار والانزلاق نحو الفوضى، في ظل وجود تهديدات إرهابية قريبة من الحدود.

ودعا في هذا السياق البعثة الأممية إلى تسريع تحركاتها لتفادي تصاعد الأزمة ومنع انزلاق البلاد إلى مسارات أكثر خطورة.

 

Post image

الاتحاد الأوروبي يطلق دعوة دعم جديدة لتحسين إدارة الحدود الليبية

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق “الدعوة رقم 1 لعام 2026” لتقديم المساهمات والاقتراحات، وذلك في إطار عمل بعثته المدنية للمساعدة في الإدارة المتكاملة للحدود في ليبيا.

وتهدف هذه الدعوة، التي نشر الاتحاد الأوروبي تفاصيلها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إلى استقطاب الخبرات والمقترحات الفنية والمؤسسية لتعزيز كفاءة إدارة السلطات الليبية لحدودها البرية والبحرية والجوية، ضمن جهود أوسع لتعزيز الاستقرار في البلاد من منظور أمني واقتصادي متكامل.

وأوضح بيان الاتحاد أن الهدف الاستراتيجي من تطوير إدارة الحدود هو تحسين حركة التجارة وتسهيل تدفق السلع وخفض تكاليف النقل، بالإضافة إلى الحد من الأنشطة غير الرسمية والاقتصاد الموازي المرتبط بالتهريب والهجرة غير النظامية.

كما أشار البيان إلى أن منظومة الحدود المتطورة تشكل عنصراً محورياً لتهيئة بيئة استثمارية مستقرة، حيث تسهم في تقليل المخاطر وتعزيز ثقة المستثمرين ودعم التكامل الاقتصادي مع دول الجوار والأسواق الأوروبية.

وأكد أن تحسين الرقابة الحدودية يُعد عاملاً داعماً لزيادة الإيرادات العامة عبر الحد من تسرب الموارد والأنشطة غير المشروعة.

وفُتحت الدعوة أمام مجموعة واسعة من الجهات للمشاركة بتقديم مقترحات، تشمل الشركات والمؤسسات الاستشارية والمنظمات الدولية والجهات البحثية.

ومن المتوقع أن تسهم المشاركات المختارة في بناء القدرات الليبية وفق المعايير الأوروبية، ونقل الخبرات، ودعم التحول المؤسسي، وخلق فرص عمل غير مباشرة في قطاعات الأمن والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا.

Post image

ليبيا تبدأ صياغة استراتيجيتها الوطنية للتعاون الدولي عبر ورشة حوارية

انطلقت اليوم ورشة عمل في مقر مجلس النواب الليبي بمدينة بنغازي، تحت إشراف لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، لمناقشة مسودة “الاستراتيجية الوطنية للتعاون الدولي”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات ليبيا مع المجتمع الدولي وتنظيمها ضمن إطار موحد.

وأكد رئيس اللجنة، يوسف العقوري، خلال افتتاح الورشة، أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى وضع إطار وطني شامل لتنظيم علاقات التعاون الدولي وتعزيز مصالح الدولة الليبية.

وشدد على أهمية توسيع نطاق الحوار لتشمل جميع الجهات المعنية، من خبراء وباحثين وممثلي منظمات المجتمع المدني، لضمان صياغة استراتيجية شاملة تستجيب لتطلعات البلاد وتحدياتها.

كما أشار العقوري إلى حرص اللجنة على ترسيخ الممارسة الديمقراطية، وذلك من خلال الاستماع لجميع الملاحظات والمقترحات المقدمة، والتي ستخضع للدراسة قبل اعتماد الاستراتيجية النهائية من قبل مجلس النواب.

ووجّه شكره للمشاركين الذين قدموا من خارج مدينة بنغازي، مُقدراً مساهمتهم القيمة في إثراء النقاش.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي ليبيا، بعد سنوات من التحديات السياسية والاقتصادية، إلى تطوير سياساتها الخارجية ووضع إطار موحد ومنسق للتعاون الدولي.

وتهدف الورشة إلى ضمان تكامل خطط وبرامج التعاون الدولي مع السياسات الوطنية والمصالح الاقتصادية والسياسية العليا للدولة.

ويُعد هذا التحرك جزءاً من الجهود الأوسع لمجلس النواب لتعزيز الشفافية وإشراك مختلف فئات المجتمع في عملية صنع السياسات الوطنية، مما يساهم في صياغة استراتيجية تتناغم مع المصالح الاستراتيجية لليبيا في ظل البيئة الإقليمية والدولية المعقدة.

Post image

اشتباكات مسلحة داخل أحياء سكنية في صبراتة بين تشكيلات تتبع الدفاع والداخلية

شهدت مدينة صبراتة، تصعيدا أمنيا لافتا عقب اندلاع مواجهات مسلحة داخل مناطق مأهولة بالسكان، بين تشكيلات تتبع وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة الوحدة الوطنية. المنتهية ولايتها.

وبحسب مصادر محلية، استخدمت الأطراف المتواجهة أسلحة متوسطة وثقيلة في أحياء وسط المدينة، ما تسبب في سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف، ودفع الأهالي إلى ملازمة منازلهم خشية اتساع رقعة الاشتباكات أو انتقالها إلى مناطق مجاورة.

وأفادت المصادر بأن حدة المواجهات أثارت حالة من الذعر بين السكان، في ظل وقوع الاشتباكات داخل نطاق سكني مكتظ، الأمر الذي يضاعف المخاطر على المدنيين ويهدد بتداعيات إنسانية وأمنية إذا استمر التوتر دون احتواء سريع.

وفي السياق ذاته، حذرت جهات حقوقية من العواقب المحتملة لاستخدام الأسلحة الثقيلة داخل المدن، مؤكدة أن استمرار الاشتباكات يعرض حياة المدنيين والبنية التحتية للخطر، ويقوّض الاستقرار الهش في المنطقة.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح أسباب اندلاع المواجهات أو الإجراءات المتخذة لوقفها، في وقت تتصاعد فيه الدعوات المحلية لتهدئة فورية وسحب التشكيلات المسلحة من الأحياء السكنية، تفاديا لانزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع نطاقا.

Post image

الأمم المتحدة تعلن استئناف مساري الحوكمة والأمن في الحوار الليبي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) عن استئناف أعضاء مساري الحوكمة والأمن في الحوار الليبي المهيكل لاجتماعاتهم الحضورية اليوم الأحد في العاصمة طرابلس، على نحو متزامن.

وأوضحت البعثة في بيان لها أن هذه الاجتماعات ستستمر على مدى الأيام الأربعة المقبلة. 

وسيركز المشاركون خلالها على مناقشة قضايا جوهرية مرتبطة بتحسين الحوكمة، ومنع النزاعات، وتعزيز الاستقرار في البلاد. وتهدف النقاشات إلى التوصل إلى توصيات عملية وقابلة للتنفيذ تساهم في معالجة التحديات الحالية.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة أن عمل الحوار المهيكل ينسجم تماماً مع ولايتها الأساسية، المتمثلة في “تيسير عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية ليبية”. 

وتهدف هذه العملية إلى تعزيز التوافق الوطني حول آليات تهيئة البيئة المناسبة لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية المنقسمة، وتعزيز قدراتها، وتحقيق الاستقرار الدائم في البلاد.

ويأتي الحوار المهيكل الذي تشرف عليه البعثة الدولية ضمن جهودها المستمرة لدعم المسار السياسي الليبي وإيجاد توافق وطني يضمن استقرار البلاد بعد سنوات طويلة من الانقسام والصراعات المسلحة التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي.

وتسعى البعثة، من خلال هذه اللقاءات الحوارية، إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة والمكونات السياسية والاجتماعية. 

وهو ما يُعتبر خطوة مهمة نحو بناء مؤسسات الدولة على أسس متينة وتعزيز القدرة على إجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة في المستقبل.

Post image

النواب الليبي.. استهداف معبر التوم محاولة لإثارة الفوضى والجنوب تحت السيطرة

اعتبر مجلس النواب الليبي أن الهجوم الذي استهدف معبر التوم الحدودي في جنوب البلاد يندرج ضمن محاولات فاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدا أن الواقعة تمثل اعتداء مباشرا على السيادة الوطنية.

وقالت لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس، في بيان رسمي، إن الهجوم يعكس مساعي مجموعات خارجة عن القانون لخلق حالة من الفوضى في الجنوب الليبي، مشددة على أن هذه التحركات لن تنال من جاهزية المؤسسات الأمنية ولا من عزمها على حماية الحدود وتأمين البلاد.

وأكدت اللجنة أن الاعتداءات التي تستهدف المرافق الحدودية تمثل تهديدا خطيرا للأمن الوطني، لكنها شددت في المقابل على أن الوضع الأمني لا يزال تحت السيطرة، وأن القوات النظامية قادرة على التصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وأعربت اللجنة عن ترحمها على من سقطوا خلال التصدي للهجوم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن التضحيات التي قدمها منتسبو القوات المسلحة تجسد التزاما وطنيا راسخا بحماية ليبيا وحدودها.

كما حذرت من أي شكل من أشكال الدعم الذي قد تتلقاه المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، سواء من داخل البلاد أو خارجها، معتبرة أن ذلك يشكل مساسا مباشرا بالسيادة الليبية، وله تداعيات أمنية لا تقتصر على الجنوب فحسب، بل تمتد إلى دول الجوار.

وشدد البيان على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، داعيًا الأطراف الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في منع أي أنشطة من شأنها تهديد أمن الحدود الليبية.

وفي ختام بيانها، أشادت لجنة الدفاع والأمن القومي بسرعة وحزم رد القوات المسلحة الليبية على الهجوم، مؤكدة أن الجيش سيواصل أداء مهامه في حماية البلاد، وسيبقى في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي تهديد يمس أمن ليبيا واستقرارها.

Post image

مجلة بريطانية: ليبيا تواجه جولة جديدة من الترتيبات الانتقالية خلال 2026

توقعت مجلة بريطانية أن تواجه ليبيا في 2026 جولة جديدة من الترتيبات الانتقالية ضمن حوكمة دولية، وسط تزايد موازين القوى وتعدد أصحاب المصلحة، ما يعيق فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وقالت مجلة “منارة” الصادرة عن منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بجامعة كامبريدج، إن النهج الأمريكي في ليبيا، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، يركز على المصالح الاقتصادية دون الالتزام الواضح بتسوية سياسية شاملة وفق العملية الأممية، بينما تواصل الأمم المتحدة جهودها لتحقيق حل سياسي دائم عبر الانتخابات وتشكيل مؤسسات وطنية تحظى بالشرعية الشعبية.

ورأت المجلة أن السياسة الأمريكية، رغم ما وصفتها بـ”الانتهازية وحسابات ضيقة”، قد تساهم بشكل غير مباشر في الحد من سلطة بعض الأطراف المحلية على الموارد الوطنية، ما يمهد الطريق أمام تسوية سياسية أوسع وأكثر تمثيلاً لمصالح الشعب الليبي.

وأشار التقرير إلى أن اهتمام الملف الليبي ازداد خلال عام 2025 مع عودة ترامب إلى الرئاسة، وتعيين هانا تيتيه رئيسة البعثة الأممية لدى ليبيا، وإطلاق عملية سياسية جديدة لإنهاء الأزمة، وتبرز مع بداية 2026 تساؤلات حول مدى تقارب المبادرات الأمريكية والأممية أم تعارضها.

وأكد التقرير أن النهج الأمريكي يركز على المصالح الاقتصادية، ويعتبر ليبيا دولة منتجة للنفط قبل كل شيء، ويستند لتحقيق المكاسب إلى مسارين متوازيين: معالجة الانقسامات القائمة وتأمين بيئة استثمارية مناسبة، وإبرام صفقات اقتصادية مع السلطات الليبية.

وفي المقابل، تركز الأمم المتحدة على إجراء انتخابات وطنية وفصل العملية السياسية عن اعتمادها على السلطات القائمة، وهو ما يخلق أحياناً معضلة أمام تحقيق الحل الأممي.

ولفت التقرير إلى أن حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في طرابلس أطلقت مارس الماضي جولة عطاءات نفطية بمشاركة شركات أمريكية، وطرحت شراكات اقتصادية استراتيجية بقيمة 70 مليار دولار، فيما تواصل الأمم المتحدة محاولاتها تقديم بدائل سياسية في حال فشل الأطراف الرئيسية في التعاون، عبر آليات مثل اللجنة الاستشارية والحوار المهيكل والمجالس البلدية المنتخبة.

ورغم التباين بين النهج الأميركي والأممي، لاحظ التقرير أن الأهداف الأولى متقاربة، مثل إنهاء التشرذم المؤسسي وتشكيل حكومة موحدة، إلا أن الخلافات قد تظهر في مراحل لاحقة.

كما أشار إلى أن نجاح أي تسوية سياسية يعتمد على عوامل ضغط مثل فعالية النهج الأمريكي في الحوكمة المالية، التي قد تحد من المحسوبية وتشجع الفاعلين على تبني الحلول الانتخابية، خصوصاً مع انخفاض أسعار النفط عالمياً وتأثيره على الإيرادات المالية.

وأشار التقرير إلى أن الزخم السياسي الحالي ينقسم بين نهج أميركي يميل إلى حل توافقي قائم على تقاسم السلطة، ونهج أممي يركز على المسار الانتخابي، مؤكداً أن أي تقدم مستقبلي قد يحتاج إلى الجمع بين الدور الأمريكي والأمم المتحدة، مع استخدام آليات بديلة للسلطة المؤقتة في حال فشل الأطراف الليبية في التعاون.