Post image

الولايات المتحدة تعتقل مشتبها في هجوم بنغازي 2012

أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن السلطات الأمريكية ألقت القبض على شخص يشتبه في تورطه في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، مؤكدة أنه أصبح الآن رهن الاحتجاز داخل الولايات المتحدة تمهيدا لمحاكمته.

وأوضحت بوندي أن المشتبه به، ويدعى الزبير البكوش، سيقدم للمحاكمة بتهم تتعلق بالقتل والحرق العمد وجرائم ذات طابع إرهابي، في إطار التحقيقات المستمرة بشأن الهجوم الذي أودى بحياة أربعة أمريكيين في 11 سبتمبر من ذلك العام.

وكان الهجوم قد أثير حوله في البداية أنه جاء كرد فعل عفوي على احتجاجات، قبل أن تظهر التحقيقات لاحقا أنه عملية مخططة نفذها متشددون، بعضهم مرتبط بجماعات موالية لتنظيم القاعدة.

وبحسب وزارة العدل الأمريكية، يعد البكوش ثالث شخص يواجه ملاحقات قضائية على خلفية هذا الهجوم، حيث يقضي كل من أحمد أبو ختالة ومصطفى الإمام أحكاما بالسجن لفترات طويلة، في حين قتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية بالعراق عام 2015.

ومن جهتها، قالت المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو إن المتهم يواجه ثماني تهم جنائية، من بينها القتل العمد، ومحاولة القتل، والحرق العمد، والتآمر لدعم أنشطة إرهابية.

ولا يزال هجوم بنغازي ينظر إليه في الولايات المتحدة بوصفه أحد أبرز رموز حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي شهدتها المدينة وليبيا عموما في تلك الفترة، وأدى إلى سلسلة تحقيقات سياسية وأمنية واسعة، تخللتها سجالات حادة في الكونغرس، خاصة خلال فترة تولي هيلاري كلينتون وزارة الخارجية وقبيل ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2016.

Post image

تحقيقات تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

كشفت مصادر ضمن لجنة التحقيق، في تصريحات بثها تلفزيون المسار اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة تتعلق بظروف مقتل سيف الإسلام القذافي، مشيرة إلى أنه أصيب بعدد كبير من الطلقات النارية من سلاح آلي من نوع كلاشنكوف، بلغ مجموعها 19 رصاصة.

وبحسب هذه المصادر، جرى تحديد توقيت الوفاة عند الساعة الخامسة وسبع وخمسين دقيقة مساء يوم الثلاثاء الماضي بالتوقيت المحلي، استنادا إلى المعطيات الفنية التي توصلت إليها التحقيقات.

وأفادت المعلومات نفسها بأن القوة المكلفة بتأمين مقر إقامة القذافي غادرت الموقع قبل نحو ساعة ونصف من وقوع الحادثة، في خطوة ما تزال دوافعها غير واضحة حتى الآن، وتخضع لمزيد من التدقيق ضمن مسار التحقيق.

وفي سياق متصل، أوضحت التحقيقات أن سيف الإسلام القذافي كان يستخدم رقما على تطبيق واتس آب مسجلا في صربيا، وذلك وفق الهاتف الذي عثر عليه لاحقا بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري.

كما أكدت المصادر أن المنزل لم يكن يضم أي عامل إفريقي وقت وقوع الحادثة، لافتة إلى أن كاميرات المراقبة الداخلية كانت تعمل بشكل طبيعي، وكانت مرتبطة بهاتف شخص آخر خارج مدينة الزنتان، وصف بأنه من المقربين إلى سيف القذافي.

Post image

مراسم عزاء سيف الإسلام القذافي بحضور جماهيري واسع

شهدت مراسم عزاء سيف الإسلام القذافي حضوراً جماهيرياً واسعاً وإجراءات أمنية مشددة، عقب وصول جثمانه إلى منطقة تينيناي ببلدية بني وليد شمال غربي ليبيا.

وأظهرت صور من المراسم تجمع أعداد كبيرة من المواطنين، حاملين لافتات تحمل صور سيف الإسلام القذافي والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في مشهد يعكس التأثير الرمزي لعائلة القذافي في المنطقة.

وأكد المجلس البلدي في بني وليد، في وقت سابق، استكمال كافة الترتيبات اللازمة لإقامة مراسم الدفن المقررة يوم الجمعة، مشيراً إلى جاهزية المدينة لاستقبال المعزين وتوفير الأجواء المناسبة لإتمام مراسم العزاء.

ومن جهته، نعى الساعدي معمر القذافي، شقيق سيف الإسلام، الذي قُتل في مدينة الزنتان، موضحاً أن جثمانه سيوارى الثرى في بني وليد إلى جانب قبر شقيقه خميس معمر القذافي.

وأكد الساعدي أن شقيقه “قتل غدرا أثناء صيامه”، داعياً الليبيين إلى الصلاة عليه والالتزام بالنظام العام وعدم الانجرار وراء أي أعمال خارجة عن القانون.

وفي سياق متصل، طالب الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي، يوم الخميس، السلطات القضائية بتحمل مسؤولياتها والإسراع في كشف حقيقة جريمة اغتياله، مؤكداً ضرورة التعامل مع القضية بحيادية تامة والكشف عن الحقائق دون أي تأثيرات أو ضغوط.

Post image

لجنة عليا للمصالحة تعقد أول اجتماعها بليبيا بتوجيه من المشير حفتر

عقدت اللجنة العليا للمصالحة الوطنية وعودة النازحين في ليبيا اجتماعها الأول رسمياً، بحضور رئيسها وأعضائها، وذلك بتوجيهات مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير أركان خليفة حفتر، وبمتابعة من نائبه الفريق أول ركن صدام حفتر.

وناقش الاجتماع، وفق ما أوردته “الأنباء الليبية”، حزمة من الإجراءات والتدابير المخطط تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

وتهدف هذه الخطوات، بحسب بيان الاجتماع، إلى خدمة “مصلحة الوطن والمواطن” والإسهام في دعم مسار المصالحة الوطنية و”لمّ الشمل” و”رأب الصدع” بين مختلف فئات وشرائح المجتمع الليبي.

وأكد الحضور على أهمية العمل “بجدية وتنظيم” لتحقيق الغايات الأساسية للجنة، والتي تتمحور حول تعزيز وحدة النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش السلمي ودعم الاستقرار المجتمعي.

وربط الأعضاء بين نجاح هذه المهام والمرحلة الحالية التي تشهدها البلاد، والوصفها بمرحلة “الأمن والاستقرار والتنمية”.

وشدد أعضاء اللجنة أيضاً على ضرورة إجراء تنسيق وثيق مع “الجهات ذات العلاقة”، ووضع آليات عمل واضحة لمعالجة ملفات المصالحة وضمان عودة النازحين إلى ديارهم.

وأكدوا أن هذه الآليات يجب أن تقوم على أسس وطنية تراعي مبادئ العدالة الاجتماعية وتحفظ كرامة جميع المواطنين الليبيين دون استثناء.

Post image

ليبيا وتركيا تبحثان عودة الشركات التركية وتعزيز الربط الجوي

وزير المواصلات والمستشار المالي بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية محمد سالم الشهوبي بحث مع السفير التركي لدى ليبيا غوفين بيجيتش تعزيز التعاون الثنائي ودفع الشراكة في مجالات النقل والتنمية والإعمار.

وجاء ذلك خلال لقاء رسمي ركّز على متابعة تنفيذ مخرجات ومحاضر اجتماعات اللجنة الليبية–التركية المشتركة، حيث ناقش الجانبان آليات عودة الشركات التركية إلى السوق الليبية، واستئناف مشاركتها في تنفيذ مشاريع الإعمار والتنمية بمختلف المناطق، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل في القطاعات الحيوية ودعم جهود إعادة البناء.

كما تناول الاجتماع سبل زيادة عدد الرحلات الجوية إلى المطارات الليبية، وبحث تيسير تشغيل رحلات جوية مباشرة بين الخطوط الجوية التركية ومطار سبها الدولي، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع النقل الجوي، وتعزيز الربط الإقليمي، خاصة مع مناطق الجنوب الليبي.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك، والعمل المتكامل لتحويل التفاهمات والاتفاقات إلى خطوات عملية ملموسة، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين، ويسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار داخل ليبيا.

Post image

مجلة فرنسية تكشف تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي وتحلل تراثه السياسي المتنازع عليه

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية في تقرير مطول، أمس الأربعاء، تفاصيل جديدة حول اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي وظروفه، مشيرة إلى أن غياب أي جهة تعلن المسؤولية فتح الباب أمام “سيل من التكهنات” في مشهد من الغموض كان نجل العقيد على دراية به.

ورصدت المجلة تطور حياة عائلة القذافي بعد مقتل سيف الإسلام في مدينة الزنتان، موضحة أنه بعد رحيل إخوته معتصم بالله وخميس وسيف العرب، تشتت شمل العائلة، وبقي هو وحده الراغب في لعب دور سياسي.

وقد تبنى هذا التصور من رأوا أن اسم “القذافي” لا يزال مؤثراً في ليبيا بعد 15 عاماً من سقوط النظام.

وأشارت المجلة إلى أن شخصيات من النخبة السابقة لعام 2011 استثمرت في صورة سيف الإسلام الإصلاحية، وقادت حملة علاقات عامة محسوبة له.

ووصفته بـ”الرمز” الذي اغتيل في 3 فبراير، عندما اقتحم أربعة رجال مكان إقامته رغم حمايته الرسمية من عناصر كتيبة “أبو بكر الصديق”.

وكشفت تفاصيل جديدة عن طريقة الاغتيال، حيث أقدم المنفذون على قتله ثم وضعوا جثته في صندوق شاحنة “تويوتا” في خطوة اعتبرتها المجلة محاولة “لتوثيق الجريمة ونيل شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي”، قبل أن يختفوا فجأة.

وتناول التقرير الحالة النفسية لسيف الإسلام بعد فترة اعتقاله عام 2012، واصفاً إياها بـ”نوع من متلازمة ستوكهولم”، حيث بات ينظر إلى خاطفيه كحماة له.

ونقلت عن مقربين قولهم إنه عانى من صدمة نفسية عميقة، وكان يبدو “أحياناً منعزلاً، وأحياناً مرتبكاً خلال ظهوره النادر”.

وأبرزت المجلة محاولته الفاشلة للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2021، والتي رأت فيها انعكاساً لحجم الاضطراب السياسي في البلاد وحالته النفسية.

كما نقلت عن مشارك في اجتماع السلام في داكار عام 2018 قوله إن بعض الحضور شعروا “بالرعب من وجوده”، مما أتاح التفاوض على مكاسب سياسية.

Post image

مجلس الأعيان الليبي يُثمن مبادرات دول الجوار ويؤكد الحاجة لتحويل النوايا إلى إجراءات عملية

رحب مجلس الأعيان الليبي بمبادرة دول الجوار (مصر والجزائر وتونس) التي قدمت في إطار آلية التشاور الثلاثي حول الأزمة الليبية، مؤكداً أن المجلس تلقاها “بروح من المسؤولية الوطنية العالية”.

وقال الشيخ المبشر، في تصريحات له، إن المجلس “يؤمن أن ليبيا ليست جزيرة معزولة، بل هي قلب ينبض في جسد إقليمي متماسك”، معرباً عن تقديره للدور الإقليمي.

وأوضح المبشر أن المجلس “ينظر بتقدير بالغ” للجهود المصرية التي وصفها بأنها “ركيزة أساسية في دعم المسارات الأمنية والدستورية”، كما قدر الدور “المتزن” للجزائر بحكم ثقلها الدبلوماسي وحرصها على وحدة التراب الليبي.

وأشار إلى دور الجمهورية التونسية كـ”جارة قريبة وحريصة على أمن ليبيا واستقرارها”، مؤكداً أن “التاريخ والجغرافيا يؤكدان عمق العلاقات” مع هذه الدول.

وأضاف المبشر أن المجلس “يُثمّن عالياً” تأكيد البيان الختامي للآلية على وحدة ليبيا ورفض الحل العسكري، مؤكداً أن هذه المبادئ “تتوافق تماماً مع تطلعاتنا”.

لكنه أوضح أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل “النوايا الطيبة” إلى “التزامات عملية” تدعم مسار مصالحة وطنية شاملة لا تُستثني أحداً، لتكون المصالحة “هي الجسر الذي تعبر عليه ليبيا نحو الدولة المستقرة، وليست مجرد بند ثانوي في الأجندات السياسية”.

ورداً على دعوة تونس لاحتضان اجتماعات رفيعة المستوى بمشاركة كافة الأطراف الليبية، أثنى المبشر على هذه الخطوة قائلاً: “إن الدعوة الكريمة التي وجهتها تونس الشقيقة تحتضنها قلوب الليبيين قبل عقولهم”.

وأشار إلى أن هذه الدعوة “تعززت بالرؤية الحكيمة للرئيس قيس سعيد”، الذي أكد أن “الحل يجب أن يكون ليبياً-ليبياً”.

واعتبر المبشر هذا التوجه امتداداً لدور تونسي تاريخي “تميز دائماً بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع”.

وأكد أن مجلس الأعيان “يرحب بأي أرض شقيقة تجمع الفرقاء، طالما أن المضمون يخدم السيادة الوطنية”، مجيباً على سؤال حول الاختلاف في مواقف بعض الجهات الليبية الرسمية تجاه الدعوة التونسية.

وفسر ذلك التباين بأنه “قراءة سياسية نابعة من تعقيدات المشهد الحالي وحساسية المرحلة، ولا ينبغي أن يُفهم أبداً على أنه جفاء تجاه تونس أو انتقاص من دور القيادة التونسية، بل هو تعبير عن الرغبة في ضمان نجاح الحوار قبل بدئه”.

Post image

ليبيا.. احتجاز أكثر من 2000 مهاجر غير شرعي في سبها

أعلنت مديرية أمن سبها اعتقال أكثر من ألفي مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة خلال مداهمات بالتنسيق مع إدارة العمليات الأمنية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقالت المديرية في بيان رسمي: “تم ضبط أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، تصل إلى أكثر من 2000 شخص”.

ويأتي ذلك بعد حادثة الشهر الماضي في أجدابيا، حيث عثرت السلطات على جثث 21 مهاجراً قتلوا، وألقت القبض على مشتبه به مرتبط بهذه الجرائم.

ومنذ مطلع عام 2025، لقي أكثر من ألف شخص حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، بينهم أكثر من 500 على طريق وسط المتوسط، الذي يعد من أخطر مسارات الهجرة العالمية، بسبب أساليب التهريب الخطرة ونقص وسائل الإنقاذ الكافية.

Post image

النيابة الليبية تتخذ إجراءات لحماية السجلات المدنية من التزوير

النيابة العامة الليبية أعلنت استمرار جهودها لمواجهة تزوير بيانات المواطنة ضمن مخالفات سجل الأحوال المدنية، بهدف تشديد الرقابة على السجلات الرسمية وحماية الحقوق المرتبطة بالجنسية.

وقالت النيابة، في بيان رسمي، إن التحقيقات التي أجرتها دائرة مكتب المحامي العام في البيضاء كشفت تلاعباً في قيود عائلية، أسفر عن تمكين 163 أجنبياً من الحصول على أرقام وطنية، ما أتاح لهم الاستفادة من حقوق المواطنة الليبية والمزايا المرتبطة بها دون وجه حق قانونياً.

وعقب نتائج التحقيق، أصدرت سلطة التحقيق أمراً بحبس موظف يعمل في المكتب الخدمي بمدينة البيضاء على ذمة القضية، كما وجهت باتخاذ إجراء وقف الأرقام الوطنية المزورة، إلى جانب الشروع في تصحيح المستخرجات الرسمية التي صدرت بناءً على القيودات العائلية المزورة.

وأكدت النيابة العامة التزامها بملاحقة جميع حالات التزوير التي تمس السجلات المدنية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية النظام العام، وضمان صون الحقوق الجوهرية المرتبطة بالمواطنة، ومنع أي عبث بالبيانات السيادية للدولة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز سيادة القانون وحماية المال العام، وضمان أن تبقى الامتيازات المرتبطة بالمواطنة محصورة بالمواطنين المستحقين وفق الضوابط القانونية الوطنية.

Post image

دفن سيف الإسلام القذافي في بني وليد بعد منع دفنه في سرت

عقيلة دلهوم، رئيس الفريق الإعلامي لسيف الإسلام القذافي، أعلن أنه تقرر دفن جثمان سيف الإسلام في بني وليد بعد منع دفنه في سرت وفرض قيود مشددة تشمل حظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به.

وقال دلهوم، في بيان رسمي، إن أنصار سيف الإسلام مُنعوا من دفن الجثمان في سرت عبر فرض شروط وصفها بـ”القاسية واللا إنسانية”، تمثلت في منع التعبير عن مشاعر الحزن، وحظر رفع الصور أو أي رموز ذات صلة به، إضافة إلى اشتراط ألا تتجاوز مدة العزاء ثلاثة أيام.

وأضاف البيان أنه أمام ما وصفه بـ”هذا السلوك المشين”، وبناءً على إلحاح وترحيب وتمسّك من أهالي بني وليد، تقرر أن يُوارى جثمان سيف الإسلام الثرى في بني وليد، إلى جوار شقيقه خميس وأفراد من العائلة.

وكان دلهوم قد أوضح في تصريحات لمصادر صحفية أن جثمان سيف الإسلام لم يُسلَّم حتى ذلك الحين، ولا يزال موجوداً في مدينة الزنتان، مشيراً إلى أنه تحت تصرف النيابة العامة.

كما أكد مصدر من عائلة القذافي لمصادر صحفية أن مراسم الدفن ستُجرى يوم الجمعة في مدينة بني وليد، الواقعة جنوب غرب طرابلس، إلى جانب شقيقه خميس، وليس في مدينة سرت كما كان مخططاً في السابق.

وشدد فريق سيف الإسلام القذافي على ضرورة التعامل مع القضية بحياد تام، وكشف ملابسات ما جرى بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل في ظروف وملابسات مقتل سيف الإسلام.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر من مكتب النائب العام الليبي بأن أعمال الطب الشرعي على الجثمان انتهت، وبات من الممكن المضي في إجراءات الدفن.

ومن جانبه، قال مصدر من اللواء 444 إن قوات اللواء تلقت دعماً بكتيبة الصاعقة القادمة من طرابلس، بهدف تأمين جنازة سيف الإسلام القذافي وضمان سلامة المشاركين في التشييع.

وفي تطور متصل، طالب مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام القذافي، بتقديم قتلة موكله إلى العدالة، مشيراً إلى أن خصومه داخل ليبيا معروفون، ومؤكداً أن الجانب الأمني لم يكن أولوية لدى سيف الإسلام رغم كثرة أعدائه.

يُذكر أن أربعة مسلحين مجهولين اغتالوا سيف الإسلام القذافي، مساء الثلاثاء، داخل منزله في مدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة داخل ليبيا وخارجها.