Post image

المشير حفتر يراجع خطط التطوير العسكري ويشدد على رفع الجاهزية القتالية

في اجتماع موسع عقد في مقر القيادة العامة، ناقش القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، مع عدد من القيادات العسكرية العليا، سير العمل في المؤسسات التابعة للجيش والتحديات المرتبطة بالمهام العملياتية خلال الفترة الماضية.

وضم الاجتماع رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، إلى جانب عدد من رؤساء الأركان بينهم الفريق بحار شعيب الصابر، واللواء عبد السلام الحاسي، واللواء ركن عادل بوشاح، واللواء أحمد المسماري، واللواء ركن صفوان بوطيغان.

واستمع المشير حفتر خلال الجلسة إلى تقارير ميدانية مفصلة شملت تقييم مستوى الانضباط العسكري، ومتابعة تنفيذ التعليمات والخطط السابقة، إلى جانب مراجعة الجاهزية العملياتية للوحدات والتشكيلات، والعقبات التي واجهتها بعض القطاعات في أثناء أداء مهامها.

وتناول الاجتماع آخر المستجدات الأمنية والعسكرية داخل البلاد، وآليات التعامل مع أي تطورات محتملة بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحمي مؤسسات الدولة ومقدراتها.

كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز قنوات التنسيق بين القيادات المختلفة لضمان سرعة الاستجابة وفعالية الأداء.

وبحثت القيادات العسكرية كذلك خطط العمل المستقبلية، بما في ذلك برامج التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة القتالية، وتحديث أساليب العمل العسكرية لزيادة فاعلية المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة التحديات.

وفي ختام الاجتماع شدد خليفة حفتر على ضرورة الالتزام بتنفيذ الخطط الموضوعة، والعمل بروح الفريق الواحد، لضمان الجاهزية الدائمة للقوات المسلحة وتمكينها من القيام بمهامها في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها.

Post image

مطعم “7 أكتوبر” في تاجوراء يشعل سجالاً سياسياً وثقافياً بعد تهديدات خارجية

فرض مطعم جديد في مدينة تاجوراء شرق طرابلس، يحمل اسم “7 أكتوبر”، نفسه على واجهة النقاش العام في ليبيا، بعد أن تجاوز حضوره حدود النشاط التجاري المعتاد إلى قضية رأي عام تداخل فيها البعدان السياسي والثقافي، وأثارت تفاعلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها.

فقد تحوّل الاسم وحده إلى شرارة جدل وضعت مالك المطعم أمام ضغوط وتهديدات مصدرها خارج الحدود.

وبدأت القصة مع انتشار مقطع مصوّر على منصة تيك توك يظهر فيه شخص إسرائيلي يتواصل مع صاحب المطعم مطالباً بتغيير الاسم بدعوى أنه “غير مقبول”.

ووفق ما أظهرته المقاطع المتداولة، تطوّر الحوار من الطلب إلى لهجة تهديد صريحة شملت التلويح بإبلاغ جهات أمنية إسرائيلية، وصولاً إلى حديث عن احتمال تعرّض المكان لاعتداء أو قصف في حال الإبقاء على التسمية.

هذا التدخل الخارجي في شأن يخص نشاطاً تجارياً محلياً فجّر موجة استياء واسعة، إذ رأى كثيرون فيه مساساً رمزياً بالسيادة الوطنية ومحاولة لفرض وصاية سياسية على الفضاء المدني الليبي، في مشهد يعكس مدى ترسّب الصراعات الإقليمية في تفاصيل الحياة اليومية.

وردّ مالك المطعم بحسم، معلناً رفضه القاطع تغيير الاسم، ومؤكداً أن اختياره يعكس قناعة شخصية وموقفاً وطنياً وثقافياً واضحاً.

كما شدد في تصريحات متداولة على ارتباط ليبيا تاريخياً بقضايا التحرر في الوعي العربي، وأن دعمه للقضية الفلسطينية ثابت لا يخضع للإملاءات أو التهديد، مع استعداده لمواجهة أي تدخل خارجي يمس خياراته داخل بلاده.

ولقي هذا الموقف صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مستخدمون من ليبيا ودول عربية عن تضامنهم مع صاحب المطعم، معتبرين ما حدث تعبيراً عن وعي شعبي يرى في رموز المقاومة جزءاً من الذاكرة الجمعية والهوية السياسية، لا تفصيلاً هامشياً قابلاً للتنازل.

ويحمل اسم “7 أكتوبر” حمولة رمزية خاصة في السياق العربي المعاصر، إذ يرتبط بتاريخ 7 أكتوبر 2023، اليوم الذي أعلنت فيه فصائل فلسطينية عملية “طوفان الأقصى”، وهو حدث أحدث صدمة سياسية وإعلامية وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي بعد سنوات من التراجع، وربطه قطاع واسع من الرأي العام بمعاني الصمود وكسر الجمود.

وتتقاطع التجربة الليبية مع وقائع مشابهة في بلدان عربية أخرى؛ ففي الأردن ظهر سابقاً مطعم بالاسم ذاته وأثار ردود فعل متباينة انتهت بإزالة اللافتة تحت ضغوط رسمية أو غير مباشرة، ما أشعل نقاشاً حول حدود التعبير وتأثر الفضاء العام بالاعتبارات الخارجية.

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا مؤشرات على تدخل رسمي من السلطات الليبية لإغلاق المطعم أو فرض تغيير اسمه، وهو ما فسّره متابعون بإبقاء القضية ضمن إطارها المدني ورفض الانجرار وراء الضغوط الخارجية.

هذا الغياب لموقف قسري عزّز تأييد الشارع لمالك المطعم، وترك الانطباع بأن مساحة الاستقلال في المجال العام ما زالت قائمة.

في المحصلة، تتجاوز القضية حدود التسمية التجارية لتكشف كيف يمكن لقرار فردي أن يتحول إلى موقف جماعي معلن. تمسّك مطعم “7 أكتوبر” باسمه قدم صورة عن تشبث بالهوية ورفض للإملاءات، وأعاد طرح أسئلة أوسع حول مدى تغلغل الصراعات الإقليمية في الحياة اليومية، والحظة التي يغدو فيها الرمز عنواناً لموقف واضح في الوعي الجمعي.

Post image

مجلس النواب الليبي يعقد جلسة مغلقة في بنغازي لبحث ملفات تشريعية وسياسية

انطلقت اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 بمدينة بنغازي أعمال جلسة مجلس النواب، برئاسة المستشار عقيلة صالح رئيس المجلس، وبحضور النائب الأول فوزي النويري.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، أن الجلسة تُعقد خلف أبواب مغلقة، لافتاً إلى أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة حزمة من الملفات التشريعية والسياسية المرتبطة بالشؤون الوطنية الراهنة.

وأكد بليحق أن المجلس يواصل اجتماعاته وفق أحكام الدستور واللائحة الداخلية، مع الحرص على اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة وتسهم في تعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.

Post image

نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا تدعو الأطراف الليبية إلى تجنب الإجراءات الأحادية

دعت ستيفاني خوري، نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا للشؤون السياسية، جميع الأطراف الليبية إلى تجنب اتخاذ أي خطوات أو إجراءات أحادية الجانب، وذلك خلال اجتماع عقدته، الأحد، في العاصمة طرابلس مع قيادة المجلس الأعلى للدولة.

وحضر الاجتماع رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، ونائباه الأول والثاني، حسن حبيب وموسى فرج، بالإضافة إلى مقرر المجلس، بلقاسم دبرز.

وشددت خوري خلال اللقاء على أهمية التوصل إلى نهج توافقي بين مجلس الدولة ومجلس النواب والمجلس الرئاسي، لدفع العملية السياسية قُدماً نحو الهدف الرئيسي المتمثل في إجراء الانتخابات الوطنية الشاملة والعاجلة، وتوحيد المؤسسات الحكومية المنقسمة.

وأكدت نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة أيضاً على ضرورة الحفاظ على وحدة وحياد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، محذرة من أن أي خطوات أحادية قد تؤثر سلباً على خارطة الطريق التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، وتهدف إلى دفع المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في البلاد.

ويأتي هذا الاجتماع والدعوة الأممية في ظل أجواء سياسية متوترة، حيث تتصاعد الانقسامات بين المؤسسات الليبية الرئيسية، فيما تشهد البلاد جموداً في المسار الانتخابي الذي يعتبر محورياً لإنهاء المرحلة الانتقالية.

Post image

النيابة العامة الليبية تؤكد موافقة تركيا على مشاركة وفد قضائي في تحقيقات حادثة سقوط طائرة الحداد

أعلن النائب العام الليبي، الصديق الصور، موافقة السلطات التركية على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيقات الجارية حول حادثة سقوط طائرة رئيس الأركان العامة للجيش، المشير محمد الحداد، ومرافقيه.

وأوضح الصور، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، أن مكتب النائب العام قد خاطب رسمياً وزارة العدل التركية، للمطالبة بالحصول على المعلومات والبيانات المتعلقة بسير التحقيقات.

وأشار إلى أن الوفد الليبي سيتوجه إلى تركيا لمتابعة الإجراءات ميدانياً والاطلاع عن كثب على مجريات التحقيق، بالتعاون مع الجانب التركي حتى التوصل إلى نتائج نهائية.

وقد تضمنت المراسلة الرسمية الموجهة إلى وزارة العدل التركية طلباً للحصول على مجموعة شاملة من البيانات، تشمل: بيانات الطائرة وسجلها التشغيلي، ونتائج تحليل تاريخها الفني، ومعلومات تفصيلية حول إجراءات الصيانة وسجلاتها.

كما طلبت النيابة التحقق مما إذا كانت الطائرة قد خرجت عن الخدمة سابقاً في دولة تسجيلها أو فقدت صلاحيتها أثناء تسجيلها في دولة أخرى.

إلى جانب ذلك، طالب النائب العام بالحصول على نتائج فحص أجهزة التسجيل (الصندوقين الأسودين)، ومسارات الطيران، وسرعة الطائرة، وقوة المحركات، والأعطال الطارئة التي قد تكون حدثت قبل أو أثناء الرحلة.

كما شمل الطلب نتائج فحص سجل بيانات الرحلة وصوت قمرة القيادة، وسجل الاتصالات بين الطاقم والمراقبة الجوية.

ولضمان شمولية التحقيق، دعا الصور الجانب التركي إلى تزويد الوفد الليبي بمعلومات كاملة عن كفاءة طاقم القيادة، ونسخاً من جميع التحقيقات التي أُجريت في تركيا، والإبلاغ الفوري عن أي معطيات أو قرائن قد تشير إلى وجود شبهة فعل جنائي وراء الحادث، أو إلى وجود عيوب فنية وأعطال وفق برامج الفحص المعتمدة.

Post image

جدل في ليبيا حول الحالة الصحية للدبيبة

تتصاعد التساؤلات بشأن الحالة الصحية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، في ظل تضارب بين البيانات الرسمية التي تؤكد استقرار وضعه الطبي، وتصريحات برلمانية تشير إلى تعقد حالته وتأثيرها المحتمل على مستقبل عمل الحكومة.

وقال عضو مجلس النواب علي التكبالي إن رئيس الحكومة يعاني من تدهور صحي قد يحول دون عودته لممارسة مهامه في الوقت القريب، معتبرا أن هذا الوضع فتح الباب أمام تنافس مبكر على “خلافته” داخل المشهد السياسي.

وأشار التكبالي إلى وجود اعتراضات داخل دوائر سياسية على تولي نائب رئيس الحكومة، حسين القطراني، مهام الرئاسة، مرجحا أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الانقسام داخل معسكر الدبيبة في حال استمرار غيابه.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر حكومي أن الدبيبة خضع يوم الجمعة الماضي لعملية قسطرة قلبية تضمنت تركيب ثلاث دعامات بعد الاشتباه في تعرضه لجلطة.

ووصف المصدر العملية بالناجحة، دون الإشارة إلى مدة التعافي المتوقعة أو قدرته على العودة إلى العمل.

وسعى المكتب الإعلامي للدبيبة إلى تهدئة الجدل عبر بيان مقتضب أكد فيه أن الدبيبة خضع لـ“تدخل طبي بسيط” داخل أحد المرافق الصحية الوطنية، وأن حالته “مستقرة وجيدة جدا”، مع الإشارة إلى استعداده لمغادرة المستشفى والاستمرار في متابعة مهامه.

ورغم التطمينات الرسمية، يرى مراقبون أن الوعكة الصحية تأتي في توقيت سياسي معقد بالنسبة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولاتيها التي تواجه أزمات اقتصادية وسياسية ومسارا تفاوضيا هشا بشأن مستقبل السلطة التنفيذية.

Post image

إسرائيلي يهدد صاحب مطعم ليبي عبر “تيك توك” بسبب اسم “7 أكتوبر” ويرفض المالك تغييره

أثار مقطع مصور على منصة “تيك توك” جدلاً واسعاً، بعد أن وثق لحظة مواجهة بين مستخدم إسرائيلي ومالك مطعم في مدينة تاجوراء الليبية، بسبب اسم المطعم الذي يحمل تسمية “7 أكتوبر”.

وظهر المستخدم الإسرائيلي، الذي يُدعى “دانش” ويتقن العربية، وهو يعترض على الاسم خلال حديثه مع صاحب المطعم، وهدد بتقديم كافة بيانات المطعم ومالكه إلى “الجهات الأمنية الإسرائيلية”، واصفاً التسمية بأنها “غير مقبولة”.

من جهته، رفض صاحب المطعم الليبي الطلب بشكل قاطع، قائلاً: “أنا ليبي والليبيون معروفون بحبهم للجهاد، ومستحيل أغير الاسم. تحلم”، وأضاف أن انزعاج الجانب الإسرائيلي من الاسم يزيده تمسكاً به.

لاقت الحادثة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضامن العديد من المتابعين مع الموقف الليبي، بينما انتقد آخرون محاولة التدخل في شأن محلي من قبل طرف خارجي.

يذكر أن حادثة مماثلة وقعت في الأردن قبل عامين، تسببت فيها تسمية مطعم بـ”7 أكتوبر”، ما أدى إلى حملة إعلامية وسياسية انتهت بإزالة اللوحة.

ويرتبط هذا التاريخ لدى الجانب الإسرائيلي بمعركة “طوفان الأقصى” التي شنتها كتائب القسام في العام الماضي.

Post image

تنسيق عسكري مصري-ليبي في القاهرة

أجرى نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق صدام حفتر، مباحثات في القاهرة مع مسؤولين عسكريين مصريين تناولت ملفات التعاون العسكري بين البلدين وتطورات المشهد الإقليمي، في زيارة تعد الثانية له خلال شهر بدعوة رسمية من القيادة المصرية.

وحظي حفتر باستقبال رسمي في مقر وزارة الدفاع المصرية، حيث عقد اجتماع مع وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد المجيد صقر، بحضور قيادات من القوات المسلحة المصرية.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري إن الاجتماع تناول تعزيز العلاقات العسكرية المشتركة، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة.

وتزامنت الزيارة مع انشغال القاهرة بالوضع في السودان ومساعيها للحفاظ على وحدته واستقرار مؤسساته الوطنية.

وكان حفتر شارك في زيارة سابقة إلى القاهرة بصحبة والده المشير خليفة حفتر في ديسمبر الماضي، حيث التقى الوفد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبحث معه الملفات الحدودية والملف السوداني.

وأثارت الزيارة نقاشا واسعا في ليبيا وسط تباينات سياسية حول دلالاتها، في حين رأى محللون أنها تأتي في سياق تنسيق أمني إقليمي أوسع.

وفي سياق متصل، التقى حفتر رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق أحمد خليفة، حيث جرى بحث آفاق التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.

وأكد رئيس الأركان المصري خلال اللقاء على متانة العلاقات العسكرية بين البلدين، مشددا على أهمية العمل المشترك لمواجهة التهديدات التي تمس استقرار ليبيا.

وبحسب المكتب الإعلامي للقيادة العامة الليبية، أعرب صدام حفتر عن تقديره للدور المصري في دعم المؤسسات الوطنية الليبية والحفاظ على وحدة البلاد.

وفي سياق التعليقات الليبية حول الزيارة، اعتبر المحلل السياسي هيثم الورفلي أن الزيارة لا تحمل مفاجآت، بالنظر إلى المستوى المستمر من التنسيق بين القاهرة والقيادة العامة الليبية.

Post image

استئناف مسار الحوكمة ضمن اجتماعات أممية حضورية بطرابلس

استأنفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعمال مسار الحوكمة ضمن ما يعرف بـ “الحوار المهيكل”، وذلك عبر اجتماعات حضورية انطلقت في العاصمة طرابلس وتستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي.

ويأتي الاجتماع الجديد بعد أسابيع من التواصل عبر لقاءات افتراضية عقدها الفريق المعني بالحوكمة، بهدف الانتقال من النقاشات التقنية إلى صياغة تفاهمات أوسع بين الأطراف الليبية حول الملفات المؤسسية والإدارية المرتبطة بالعملية السياسية الجارية.

وترى البعثة الأممية أن الانتقال إلى اللقاءات المباشرة يمثل خطوة ضرورية لإعادة دفع المسار السياسي وتسهيل تقريب وجهات النظر بشأن قضايا الحوكمة والإصلاح المؤسسي وإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.

وتؤكد الأمم المتحدة أن مسار الحوكمة يشكل أحد المسارات الأساسية التي تعمل عليها لدعم الاستقرار السياسي في ليبيا، عبر توفير إطار حوار منظم يشمل مختلف الفاعلين، على أمل الوصول إلى توافقات وطنية تمهّد لحلول مستدامة تعزز العملية الانتقالية.

Post image

نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية يزور القاهرة في لقاء عسكري رفيع المستوى

وصل الفريق صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث استُقبل بمراسم عسكرية رسمية تعكس عمق العلاقات بين الجيشين المصري والليبي.

وتولى استقباله الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، حيث استعرض الجانبان طابور الشرف في مراسم رسمية.

وشارك في مراسم الاستقبال رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق أحمد خليفة، إلى جانب عدد من رؤساء الأركان المصريين ونظرائهم الليبيين، في حضور عسكري رفيع يؤكد أهمية الزيارة وطابعها الرسمي.

وعقد الفريق صدام حفتر اجتماعاً رسمياً مع القائد العام للقوات المسلحة المصرية، تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون العسكري المشترك بين البلدين.

وركز الاجتماع على آفاق التعاون في مجالات التدريب العسكري، ورفع كفاءة الكوادر، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز القدرات المهنية للمؤسستين العسكريتين ودعم جهود الاستقرار في المنطقة.

ونقل الفريق صدام حفتر خلال اللقاء تحيات وتقدير المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر على المستويين العربي والإقليمي، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية والروابط المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتنسيق المستمر بينهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك.