Post image

محكمة طرابلس تبرئ “الفار” وتؤيد إعدام قاتل “البيدجا” في قضية اغتيال هزت العاصمة

أصدرت محكمة استئناف طرابلس حكماً قضائياً ببراءة محمد بحرون، الشهير بـ”الفار”، نائب رئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية وآمر فرقة الإسناد الأولى، من تهمة التورط في اغتيال آمر أكاديمية الدراسات البحرية عبد الرحمن ميلاد، المعروف بـ”البيدجا”، الذي لقي مصرعه في سبتمبر 2024 بمنطقة جنزور غرب العاصمة.

ووفقاً لمنصة “فواصل”، قضت الدائرة الجنائية الخامسة بالمحكمة ببراءة بحرون بعد نحو عامين من التحقيقات المكثفة. 

في المقابل، أدانت المحكمة متهم آخر في القضية وحكمت عليه بالإعدام شنقاً بتهمة القتل العمد، إلى جانب أحكام بالسجن لمدد متفاوتة بحق آخرين تتعلق بحيازة السلاح والتزوير، بينما تبرأ الجميع من تهمة التشكيل العصابي.

وكانت القضية قد أثارت جدلاً واسعاً منذ وقوعها في 2024، حيث أصدر مكتب النائب العام مذكرة قبض بحق بحرون وأودع الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات، قبل أن تثبت الأبحاث براءته ويصدر الحكم النهائي اليوم.

Post image

محلل سياسي ليبي: اعتراف الدبيبة بفساد الصحة “محاولة متأخرة” والفجوة تتسع بين “ليبيا الاحتفالات وليبيا الطوابير”

قال المرشح الرئاسي السابق والمحلل السياسي سليمان البيوضي إن اعتراف رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، بوجود فساد في قطاع الصحة بعد خمس سنوات من توليه السلطة، يمثل “محاولة متأخرة لحصر الفشل في قطاع واحد”، معتبراً أن الأزمة في ليبيا “أعمق وأشمل من أن تختزل في وزارة بعينها”.

وأوضح البيوضي أن حديث الدبيبة عن اختلالات القطاع الصحي لا يمكن فصله عن السياق العام للأداء الحكومي خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المؤشرات الاقتصادية والخدمية تعكس “تدهوراً تراكمياً طال مختلف القطاعات”، وأضاف أن “الفساد لم يعد ظاهرة جزئية، بل تحول إلى نمط عام ينعكس على حياة المواطنين اليومية”.

ورأى البيوضي أن ما وصفه بـ”النهج ذاته في الإدارة والإنفاق والتعامل مع الموارد العامة” أنتج نتائج متشابهة في قطاعات متعددة، مؤكداً أن الخطاب الرسمي الذي يركز على نجاحات في ملفات بعينها لا يلغي ما يعيشه المواطن من أزمات متلاحقة، سواء في توفر الخدمات الصحية أو استقرار الأسعار.

وفي انتقاد لاذع، أشار البيوضي إلى “اتساع الفجوة بين مظاهر البذخ والاحتفالات الرسمية، وبين واقع الأزمات اليومية”، معتبراً أن التركيز على الفعاليات والاستعراضات لا يعالج جذور المشكلات الهيكلية. 

وقال: “المشهد العام يوحي بوجود صورتين متباينتين لليبيا: الأولى تتصدرها الفعاليات والعروض، والثانية يعيشها المواطن في طوابير الانتظار وتراجع الخدمات”.

واستشهد البيوضي بتقدم ليبيا في ترتيب الدول الأكثر فساداً خلال عام 2025، معتبراً أن ذلك يعكس حصيلة سياسات لم تنجح في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وأن تحسن ترتيب البلاد في هذا المؤشر بشكل سلبي يمثل “جرس إنذار إضافياً” بشأن مسار الحوكمة العامة.

واختتم البيوضي تصريحاته بالتأكيد على أن معالجة الأزمات تتطلب مراجعة شاملة للسياسات العامة، وإعادة الاعتبار لمعايير الكفاءة والمحاسبة، بدلاً من الاكتفاء بخطط جزئية، مشدداً على أن المجتمع الليبي بات يطالب بإصلاحات جذرية تعيد بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

Post image

مجلس الأمن يعقد جلسة الأربعاء المقبل لبحث تطورات الوضع في ليبيا واستعراض تقرير تيتيه

يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء المقبل 18 فبراير، جلسة مرتقبة خصصت لمناقشة آخر المستجدات في ليبيا، تتضمن إحاطة يقدمها فريق الأمم المتحدة، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

ومن المقرر أن تستعرض المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال الجلسة تقييماً شاملاً للمستجدات السياسية والأمنية والإنسانية على الساحة الليبية، إلى جانب استعراض جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومسار الحوار الوطني بين الأطراف المختلفة.

وتأتي الجلسة في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية متزايدة تهدف إلى إعادة تنشيط المسار السياسي المتعثر، وذلك وسط دعوات أممية متكررة لخفض التوتر وتهيئة الأجواء أمام الأطراف الليبية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة الانسداد الراهنة.

Post image

قائد عسكري ليبي يرد على وزير الداخلية: اتهامات الساحل الغربي “مبالغ فيها” والكل “جاهز للحرب”

رد آمر الكتيبة 103 في مدينة الزاوية، عثمان اللهب، على التصريحات الأخيرة لوزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي، الذي اتهم مجموعات في الساحل الغربي بـ”الإجرام”، واصفاً هذه الاتهامات بأنها “مبالغ فيها”.

وقال اللهب في تصريحات له إن هناك نحو ستة آلاف قضية مقيدة ضد مجهول في العاصمة طرابلس، مشيراً إلى اغتيال أحد المرشحين للرئاسة في مدينة الزنتان دون أن تقدم أي جهة توضيحات للرأي العام حول ملابسات الجريمة.

وأضاف القائد العسكري أن التهديدات التي طالت الساحل الغربي ووصلت حد الحديث عن “مسح” هذه المنطقة، أصبحت غير مقبولة، مؤكداً وحدة المنطقة في مواجهة أي تهديد.

واختتم اللهب تصريحاته بتأكيد جاهزية قواته، قائلاً: “الساحل الغربي يد واحدة، والميدان الحر يبان، وكل الساحل الغربي جاهز للحرب”، في رسالة واضحة تعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة الغربية من ليبيا.

Post image

لجنة مهجري أجدابيا تطالب بالكشف عن مصير ابريك الزوي بعد اختطافه

أعربت لجنة مهجري مدينة أجدابيا عن إدانتها الشديدة لما وصفته باختطاف ابريك مازق الزوي، مشيرة إلى أن الحادثة رافقها اعتداء على زوجته بالضرب أمام أبنائه، في مشهد قالت إنه يتنافى مع القيم الاجتماعية والأخلاقية في مدينة مصراتة.

وفي بيان لها، طالبت اللجنة الجهات التي تقف وراء احتجاز الزوي بالإعلان الفوري عن مكان وجوده، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، مؤكدة أن هذا الحق مكفول بموجب القانون الليبي لكل من يتم توقيفه أو احتجازه.

وأشارت اللجنة إلى أن الزوي سبق أن تعرض لإيقاف في وقت سابق، قبل أن يُفرج عنه بقرار من النائب العام عام 2017، لعدم ثبوت أي تهم أو جرائم بحقه، بحسب البيان.

وشددت اللجنة على أن الزوي لا علاقة له، وفق تعبيرها، بحادثة اقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي، كما نفت انتماءه إلى أي تنظيمات محظورة قانونا، موضحة أن تهجيره يعود إلى مواقفه السياسية ورفضه لما سمته انقلاب الكرامة وتصديه لمحاولات الهجوم على العاصمة طرابلس.

وطالبت اللجنة الأجهزة الأمنية في مدينة مصراتة بتحديد الجهة المسؤولة عن اختطافه، والضغط من أجل إطلاق سراحه فورا أو تقديمه إلى النيابة العامة وفق الأطر القانونية المعمول بها.

ويأتي ذلك في وقت أعيد فيه تسليط الضوء على ملف هجوم بنغازي الذي وقع في 11 سبتمبر 2012، والذي استهدف البعثة الدبلوماسية الأميركية وأسفر عن مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين، إضافة إلى استهداف مبنى تابع لوكالة الاستخبارات المركزية، وهو الملف الذي عاد إلى الواجهة مؤخرا بعد إعلان واشنطن توقيف الزبير البكوش ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب.

Post image

صدام حفتر يبحث مع قائد “أفريكوم” تعزيز التعاون الأمني على هامش مؤتمر ميونخ

التقى الفريق أول ركن “صدام حفتر”، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بقائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال “داغفين أندرسون”، وذلك على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن (MSC 2026).

وتضمنت مشاركة نائب القائد العام في المؤتمر سلسلة من اللقاءات المكثفة مع عدد من المسؤولين الدوليين.

وأجرى مباحثات تناولت مستجدات الأوضاع في ليبيا وسبل تعزيز التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

Post image

المفوضية تعتمد النتائج النهائية لانتخابات مجلس طبرق البلدي بـ11 مقعداً

اعتمدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، اليوم الأحد، النتائج النهائية لانتخاب المجلس البلدي في مدينة طبرق، وذلك ضمن انتخابات المجموعة الثالثة للمجالس البلدية، بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والفصل في الطعون المقدمة.

وأوضحت المفوضية أن مجلس طبرق البلدي يتألف من 11 مقعداً، موزعة بواقع 7 مقاعد لنظام القوائم و4 مقاعد للنظام الفردي، في إطار آلية تنظيم الانتخابات التي تهدف إلى ضمان تمثيل متوازن بين النظامين، وأشارت إلى فوز قائمة “الصقر” في نظام القوائم.

وأكدت المفوضية أن قرار الاعتماد نافذ اعتباراً من تاريخ صدوره، ودعت الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه، مع نشر القرار عبر وسائل الإعلام المتاحة وفق الأطر القانونية المنظمة.

يأتي هذا الاعتماد في إطار استكمال مراحل انتخاب المجالس البلدية ضمن المجموعة الثالثة، تمهيداً لمباشرة المجالس المنتخبة لمهامها وفقاً للتشريعات النافذة، مما يعزز مسار الإدارة المحلية ويدعم تفعيل دور البلديات في تقديم الخدمات للمواطنين.

Post image

المشير حفتر يستقبل رئيس المخابرات المصرية

أكد اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، عمق العلاقات الثنائية بين مصر وليبيا، مشدداً على أهمية تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين، خلال لقائه بالقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، في مدينة بنغازي.

وجاء اللقاء لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث نقل رئيس المخابرات المصرية إلى المشير حفتر تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثنياً على مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين.

وشدد الجانبان، خلال المباحثات، على أهمية استمرار التواصل والتنسيق المشترك بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين، في إطار حرص القيادتين على تعزيز أوجه التعاون في مختلف المجالات.

Post image

المنفي يشارك في القمة الإفريقية–الإيطالية بأديس أبابا

شارك رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، مساء أمس الجمعة، في أعمال القمة الإفريقية – الإيطالية التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في اجتماع دولي يركز على توسيع مجالات الشراكة بين دول القارة الإفريقية وإيطاليا على المستويات السياسية والاقتصادية.

وتعقد هذه القمة للمرة الأولى على الأراضي الإفريقية، بعد النسخة السابقة التي استضافتها روما في يناير 2024، وتهدف إلى بحث ملفات التنمية والاستثمار والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.

وشهدت القمة مشاركة رئيسة وزراء إيطاليا، ورئيس وزراء إثيوبيا، والأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى عدد من قادة الدول والحكومات الإفريقية، في وقت يتزامن فيه انعقادها مع اجتماعات الاتحاد الإفريقي المقررة اليوم السبت.

وتعكس مشاركة المنفي في هذا المحفل الدولي توجه ليبيا نحو الانفتاح على محيطها الإفريقي والدولي، والسعي إلى توسيع شبكة علاقاتها الخارجية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز حضورها في المبادرات الإقليمية متعددة الأطراف خلال المرحلة الراهنة.

أطلقت القمة الإفريقية – الإيطالية لأول مرة في روما عام 2024، ضمن مساع إيطالية لإعادة تنشيط العلاقات مع القارة الإفريقية بعد سنوات من التعاون المتفاوت، في وقت تتجه فيه العديد من الدول الإفريقية إلى تنويع شراكاتها مع القوى الأوروبية وتعزيز حضورها في مشاريع التنمية المشتركة.

Post image

وزير الداخلية الإيطالي يزور ليبيا لتعزيز التعاون الأمني والطاقة

كشف موقع “ديكود 39” الإيطالي عن ملامح الاستراتيجية الإيطالية في ليبيا، موضحاً أن روما تعمل على بناء حضور هيكلي يجمع بين التعاون الأمني مع كل من طرابلس وبنغازي، والتركيز على قطاع الطاقة.

وأشار التقرير إلى أن إيطاليا تربط ضبط تدفقات الهجرة غير القانونية بالاستثمارات في الطاقة، مستغلة تعقيدات الانقسام السياسي المستمر منذ سنوات، وتسعى لإعادة هيكلة حضورها من خلال زيارة وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي الأخيرة إلى طرابلس وبنغازي، وهي السادسة له منذ توليه المنصب.

وأضاف التقرير أن روما تسعى لإضفاء الطابع الرسمي لاستراتيجية المشاركة المتوازية مع السلطات الليبية، بما يشمل حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في طرابلس، والكتلة الشرقية بقيادة المشير خليفة حفتر، مع الإقرار بدوره في قضايا الهجرة والأمن.

وتركز الاستراتيجية الإيطالية على مراقبة تدفقات الهجرة غير القانونية في كامل الأراضي الليبية، بما في ذلك نقاط العبور خاصة تلك المتصلة بالبحر المتوسط والحدود الجنوبية مع مصر والسودان وتشاد.

ويأتي ذلك تزامناً مع وصول 1813 مهاجراً إلى إيطاليا منذ بداية يناير، بينهم 1386 من ليبيا، في سياق استعداد إيطاليا لتطبيق حزمة الاتحاد الأوروبي الجديدة للهجرة وطلب اللجوء في يونيو المقبل.

وبالتوازي، تعمل إيطاليا على تعزيز بصمتها في قطاع الطاقة الليبي، من خلال مشاركة شركة “إيني” الإيطالية في جولة العطاءات النفطية الأخيرة، وحصولها على امتياز المنطقة “01” بالشراكة مع قطر للطاقة، والتي تشمل مساحة بحرية واسعة في حوض سرت مع اكتشافات واعدة غير مطورة، في خطوة تهدف إلى تأمين الإمدادات وتعزيز دور إيطاليا كبوابة الغاز الجنوبية لأوروبا، وموازنة النفوذ التركي والروسي والإماراتي في ليبيا.

وتظل شركة “إيني”، التي تعمل في ليبيا منذ 1959، من أكبر المشغلين الدوليين بإنتاج متوقع بين 160 و 170 ألف برميل مكافئ نفط يومياً بحلول 2025، مع تدفق الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب “غرين ستريم” إلى إيطاليا، ما يضاعف الأهمية الاستراتيجية لهذه الشراكة في سياق الأمن الطاقي الأوروبي.