Post image

بلدية بنغازي ترد على تصريحات الدبيبة: مغالطات وإنفاق 500 مليار دون مشاريع ملموسة

أصدر المجلس البلدي بنغازي بياناً شديد اللهجة، اليوم، أعرب فيه عن إدانته للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير، معتبراً أن هذه التصريحات “تضمنت العديد من المغالطات والمعلومات غير الدقيقة التي لا تعكس الواقع على الأرض”.

وكشف البيان عن حجم الإنفاق العام خلال السنوات الخمس الماضية من قبل حكومة الدبيبة، والذي تجاوز 500 مليار دينار، مشيراً إلى “غياب مشاريع ملموسة تعود بالنفع المباشر على المواطنين، وانتشار شبهات تتعلق بسوء الإدارة واستغلال المال العام لأغراض ضيقة”.

كما لفت إلى أن الاعتمادات الممنوحة من مصرف ليبيا المركزي خلال عام 2025، والتي تجاوزت 26 مليار دولار، “تستدعي أعلى درجات الشفافية والرقابة”، خصوصاً في ظل ما يُتداول عن “ممارسات غير مشروعة أثرت سلباً على الاقتصاد الوطني وسعر صرف الدينار”.

وأكد المجلس أن المشاريع التنموية المنفذة في شرق وجنوب ليبيا “تمثل حقوقاً أصيلة ومستحقة للمواطنين”، مشدداً على أن التحسن المحدود في بعض مؤشرات النمو الاقتصادي لعام 2025 “يرتبط مباشرة بهذه المشاريع”.

وشدد البيان على أن “العيش الكريم لا يتحقق بالشعارات، بل من خلال سياسات اقتصادية مدروسة تدعم الخدمات الأساسية والسلع الضرورية، وتخلق فرص استثمارية حقيقية، بعيداً عن القرارات المالية غير المدروسة التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار ومزيد من الأزمات”.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على ضرورة “خطاب مسؤول يعزز وحدة الصف الوطني ويحترم تطلعات الشعب الليبي”، مؤكداً أن المواطنين “قادرون على التمييز بين الخطاب والإنجاز”، وأن المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد “ستبقى مستمرة حتى تتحقق العدالة في توزيع الثروة ويُصان الوطن لصالح جميع أبنائه”.

Post image

المشير حفتر يطلق “رؤية 2030” لتطوير القوات المسلحة الليبية

أعلن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، عن إطلاق خطة استراتيجية شاملة تحت اسم “رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة العربية الليبية”، وصفها بأنها “تؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية” وتضع “أسس بناء مؤسسة عسكرية حديثة وقوية”.

جاء ذلك خلال فعالية حضرها نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، والأمين العام للقيادة العامة، ورؤساء الأركان، وعدد من قيادات القوات المسلحة، وفق بيان نشرته القيادة العامة على صفحتها الرسمية.

وأوضح البيان أن الرؤية تمثل “مسارًا استراتيجيًا شاملًا يقود مرحلة التحول العسكري”، واصفاً إياها بأنها “إنجاز” لبناء المؤسسة العسكرية، ومؤكداً أنها ليست “مجرد خطة زمنية، بل مشروع استراتيجي لإعادة البناء والتأسيس على أسس حديثة ومتينة”.

وأضاف أن إطلاق الرؤية “يعكس انتقال المؤسسة العسكرية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والجاهزية من خلال التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسسي القائم على الرؤية الواضحة والأهداف المحددة”.

ونقل البيان عن المشير حفتر قوله: “رؤية 2030 ليست محطةً نهائية، بل بداية مرحلة أكثر طموحاً، تجعل القوات في أعلى درجات الجاهزية، وقادرة على مواجهة التحديات”.

وفي ختام الإعلان، سلّم حفتر وثيقة الرؤية رسمياً إلى نائبه صدام حفتر، إيذاناً بانطلاق مرحلة التنفيذ الفعلي.

يُذكر أن حفتر كان قد أعلن للمرة الأولى عن “رؤية 2030” في الثامن من أغسطس الماضي، خلال فعالية إحياء الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، حيث أكد حينها أن الهدف هو “بناء جيش متطور قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية”.

Post image

تيتيه تقدم إحاطة لمجلس الأمن: الوضع في ليبيا غير قابل للاستدامة

قدمت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، اليوم الأربعاء، إحاطتها الدورية إلى مجلس الأمن الدولي، مستعرضة التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية، ومكررة التحذير من أن “الوضع الراهن غير قابل للاستدامة”.

وفي الشأن السياسي، كشفت تيتيه عزم البعثة الأممية تشكيل مجموعة مصغرة تتولى حل الخطوتين الأساسيتين من خريطة الطريق بشأن الانتخابات، وذلك بعد فشل مجلسي النواب والدولة في إنجازهما.

وانتقدت عدم قدرة المجلسين على إحراز التقدم المطلوب، واتخاذ قرارات أحادية هددت وحدة مفوضية الانتخابات.

وتطرقت إلى أزمة السلطة القضائية المنقسمة على خلفية إنشاء مجلس النواب للمحكمة الدستورية العليا في بنغازي، والأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس، محذرة من أن هذا الخلاف “سيعرقل العملية السياسية ويقوض نظام العدالة”.

وحذرت تيتيه من تدهور الوضع الاقتصادي، مشيرة إلى تراجع قيمة الدينار وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتنامي السخط العام، في ظل غياب ميزانية موحدة والإنفاق الموازي. 

وكشفت أن “أكثر من 30% من الليبيين يعيشون تحت خط الفقر” وفق تقديرات مستقلة، متوقعة ارتفاع المعدلات في حال استمرار الأزمة السياسية والخلافات حول الترتيبات المالية.

وبشأن الوضع الأمني، أكدت تيتيه أن ظروف مقتل سيف الإسلام القذافي “لا تزال غير واضحة”، داعية السلطات الليبية إلى إنجاز تحقيق شفاف وضمان محاسبة المسؤولين.

وتقدمت بأحر التعازي لأسرة رئيس الأركان العامة الراحل الفريق محمد الحداد ورفاقه، واصفة إياه بأنه “كان من أبرز المدافعين المخلصين لتوحيد المؤسسة العسكرية ولعب دوراً رئيسياً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي الملف الإنساني، أشارت تيتيه إلى استمرار الأوضاع الصعبة للمهاجرين غير القانونيين واللاجئين، داعية السلطات إلى تحسين أوضاعهم بالتعاون مع المنظمات الإنسانية.

Post image

الأمم المتحدة تطلق منصة لمشاركة الليبيين في الحوار الوطني

أطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منصة إلكترونية لجميع الليبيين داخل البلاد وخارجها، بهدف جمع آرائهم وتوصياتهم حول القضايا المطروحة في مسارات الحوار المهيكل، عبر تعبئة استطلاع رأي متاح على الإنترنت.

وجاء هذا الإعلان في إطار حملة تحت عنوان #اعطي_رأيك، حيث سيتم عرض نتائج الاستبيان على أعضاء المسارات الأربعة للحوار: الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، كما ستُرفع المخرجات إلى قيادة البعثة ونشرها للرأي العام.

ويستمر جمع البيانات حتى مطلع أبريل 2026، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، على أن تُسهم هذه المعلومات في دعم مناقشات أعضاء الحوار، واقتراح آليات تنفيذية فعّالة تتماشى مع هموم واحتياجات المواطنين.

وفي هذا السياق، أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، أن الأمم المتحدة لا تحدد مسبقاً ما يحتاجه الشعب الليبي، بل تعمل على تيسير تواصل الليبيين أنفسهم لإيجاد حلول واقعية للمضي قدماً، مشددة على أن لكل مواطن دور في رسم مستقبل البلاد من خلال المشاركة في هذا الاستطلاع.

Post image

القيادة العامة القوات المسلحة العربية الليبية تهنئ الليبيين بالذكرى 15 لثورة 17 فبراير

تقدّمت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية بتهانيها إلى الشعب في ليبيا بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير 2011، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها لحماية تراب الوطن وصون سيادته.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن القوات المسلحة العربية الليبية وهي تشارك الليبيين هذه المناسبة الوطنية، تواصل واجبها في الدفاع عن البلاد والوقوف سداً منيعاً أمام أي محاولات تمس أمنها واستقرارها، مشددة على التزامها بمسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة.

وجددت في ختام البيان عهدها للشعب بأن تظل المؤسسة العسكرية ركيزة أساسية في بناء دولة المؤسسات والقانون، والضامن لمسيرة البناء والاستقرار.

ومن المقرر أن يوجّه رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، كلمة إلى الليبيين بهذه المناسبة، وفق ما أعلنه مكتبه الإعلامي في وقت سابق.

وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار الأزمة السياسية والانقسام الحكومي الذي تشهده البلاد منذ عام 2014، وهو ما حال دون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لتجديد المؤسسات الوطنية.

Post image

الحويج: معالجة الهجرة تتطلب تعاوناً جماعياً بين إفريقيا وأوروبا

أكد وزير الخارجية بالحكومة الليبية المكلفة، عبدالهادي الحويج، أن ملف الهجرة غير الشرعية لا يمكن حله من منظور أمني فقط، مشدداً على أن ليبيا ترفض أن تتحول إلى “شرطي” في هذا الملف.

وأكد الحويج في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الاستراتيجي لرؤساء أركان دول حوض المتوسط ودول جنوب الصحراء، حيث أشار الحويج إلى أن قضايا الهجرة تُعد من أبرز التحديات العابرة للحدود، ولا يمكن لأي دولة بمفردها التعامل معها، سواء كانت دولة مصدر أو عبور أو استقبال، وأضاف أن الحل يتطلب تعاونا جماعياً متكاملاً بين دول إفريقيا وأوروبا.

وأكد الوزير أن التجارب السابقة أثبتت فشل المقاربة الأمنية وحدها، داعياً إلى تبني مشروع متكامل يشمل، إلى جانب التنسيق الأمني، إطلاق مشاريع تنموية فعلية في دول جنوب الصحراء، باعتبارها المدخل الأساسي لمعالجة أسباب الهجرة من جذورها.

وأشار الحويج إلى أن نتائج المؤتمر تمثل خطوة مهمة نحو بناء آلية تعاون جديدة، مع التأكيد على التواصل مع الدول التي لم تشارك لضمان إشراكها في هذه الجهود، على أن تُحال التوصيات إلى وزارات الخارجية بالدول المعنية لترجمتها إلى سياسات عملية تخدم مصالح الجميع وفق مبدأ “رابح–رابح”.

Post image

صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا: بناء الدولة القوية يتطلب عملاً جاداً ومسؤولية مشتركة

أكد بلقاسم خليفة، مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، اليوم الثلاثاء، أن ليبيا بحاجة ماسة إلى عمل جاد ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف، بهدف بناء دولة قوية وآمنة قادرة على تحقيق تطلعات جميع أبنائها.

جاء ذلك في تصريح له بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير، حيث تقدم بالتهنئة إلى أبناء الشعب الليبي، معتبراً هذه المناسبة “محطة مهمة في تاريخ البلاد أكدت إرادة الليبيين في بناء دولتهم والسير نحو مستقبل أكثر استقراراً”.

وشدد خليفة على مواصلة جهود الصندوق الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوحيد المؤسسات الوطنية، ودفع عجلة التنمية، وتحسين الخدمات الأساسية، مؤكداً أن جميع هذه الجهود تضع “مصلحة المواطن في المقام الأول”.

Post image

بلدية بنغازي تحيي الذكرى الـ15 لثورة 17 فبراير

أكدت بلدية بنغازي، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير، أن بناء الدولة لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل الجاد والرؤية الواضحة والإرادة الصادقة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وشددت البلدية في بيان لها عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” على أن أمن ليبيا واستقرارها “يمثلان الأساس الذي يُبنى عليه الحاضر ويُصان به مستقبل الأجيال”.

وتقدمت البلدية بأحر التهاني إلى أبناء الشعب الليبي، معتبرةً هذه الذكرى “محطة مفصلية في تاريخ البلاد حملت آمالاً واسعة وتطلعات لبناء مستقبل أفضل”.

ودعت بلدية بنغازي إلى توحيد الجهود الوطنية من أجل ترسيخ الاستقرار وتحقيق تطلعات الليبيين، في رسالة تؤكد على أهمية العمل المشترك لبناء دولة المؤسسات والقانون.

Post image

البرلمان الليبي يدعو إلى تعزيز المصالحة والوحدة الوطنية

وجه مجلس النواب الليبي رسالة إلى الليبيين دعاهم فيها إلى تغليب روح التكاتف والعمل المشترك من أجل ترسيخ أسس المصالحة والوحدة الوطنية، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب السير بثبات نحو مستقبل ينعم فيه المواطنون بالأمن والاستقرار والازدهار.

وجاء ذلك في بيان تهنئة أصدره المجلس بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير، أشاد فيه بما وصفه بتضحيات أبناء ليبيا الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية والعدالة وبناء دولة القانون والمؤسسات.

كما شدد المجلس على التزامه بمواصلة العمل لتحقيق تطلعات الليبيين في الاستقرار والتنمية، وفق ما نُشر عبر الصفحة الرسمية للناطق باسم المجلس عبد الله بليحق.

وفي السياق ذاته، ألقى رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة كلمة بالمناسبة، حذر فيها من المخاطر التي تواجه الدول في مرحلة ما بعد الثورات، وعلى رأسها، بحسب تعبيره، محاولات الالتفاف على إرادة الشعوب وإفراغ المؤسسات من مضمونها ومصادرة حق المواطنين في اختيار قادتهم.

وأكد تكالة أن الشرعية، في نظره، لا يمكن أن تمنح بقرارات أحادية أو تفرض بقوة الأمر الواقع، بل يجب أن تنبع من الإرادة الحرة للشعب، ومن احترام الاتفاقات السياسية والالتزام بالقواعد الدستورية.

وأضاف أن حماية أهداف ثورة فبراير لا ينبغي أن تبقى مجرد شعارات، بل مسؤولية دستورية ووطنية تفرض التمسك بمبدأ التوافق ورفض الإجراءات الأحادية التي قد تهدد وحدة الدولة وتقوض المسار الديمقراطي.

وتأتي هذه المواقف في ذكرى تحمل رمزية خاصة في المشهد الليبي، حيث تتجدد الدعوات إلى توحيد الصفوف وتغليب منطق الشراكة السياسية، في ظل استمرار الانقسام والتحديات التي تواجه مسار الاستقرار وبناء الدولة.

Post image

تحقيقات حادث طائرة الفريق الحداد في تركيا: اجتماع ليلي – تركي وتقرير نهائي لم يصدر بعد

أعلن مكتب المدعي العام الرئيسي في أنقرة، اليوم الإثنين، استمرار التحقيقات في حادث تحطم طائرة الفريق محمد الحداد والوفد المرافق له من طراز “فالكون 50″، قرب حي هيمانا بالعاصمة التركية، مؤكداً أن تقرير التحقيق النهائي لم يُرفع بعد إلى ملف القضية.

وأوضح المكتب، في بيان عاجل، أنه عُقد اجتماع مشترك مع مدعٍ عام ومساعدين اثنين من مكتب المدعي العام الليبي المكلفين بالتحقيق في الحادث الذي يعود إلى 23 ديسمبر 2025. 

وجرى خلال الاجتماع تبادل المعلومات وفق الاتفاقيات الدولية والعلاقات الثنائية، ومراجعة الخطوات التي تم إنجازها في التحقيقات بشكل متبادل.

وأشار البيان إلى أن إجراءات التحقيق ما تزال مستمرة “بشكل شامل ودقيق”، بهدف التوصل إلى نتائج دقيقة حول ملابسات الحادث.

وكان وزير النقل التركي، عبد القادر أوغلو، قد كشف في 4 فبراير الجاري عن انتهاء فحص الصندوق الأسود الأول للطائرة في بريطانيا. 

وأوضح أن التحليل أظهر تعطل المحرك الثاني بعد دقيقتين من الإقلاع، ثم تعطل المحرك الثالث، لتتعطل بعدها جميع المحركات.

وأضاف الوزير أن العودة الفورية للطائرة إلى مطار أنقرة بعد تعطل المحركين الأول والثاني كانت ستمنع الحادث.

أما الصندوق الأسود الثاني، فأوضح الوزير التركي أنه قديم وقد تعرض لأضرار بالغة، مما حال دون استخراج أي معلومات منه حتى الآن.