Post image

نائب القائد العام حفتر يصل باريس لتعزيز التعاون العسكري مع فرنسا

وصل نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، صدام حفتر، إلى باريس تلبية لدعوة رسمية، وعقد اجتماعاً في قصر الإليزيه مع رئيس الأركان الخاص للرئيس الفرنسي والمبعوث الخاص لإيمانويل ماكرون.

ونقل حفتر تحيات القائد العام المشير خليفة حفتر، مثمناً حفاوة الاستقبال، ومؤكداً الدور الفرنسي البارز في دعم مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وشدد نائب القائد العام على أهمية تطوير العلاقات الثنائية في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير العسكري، داعياً إلى دعم الجهود الدولية لتحقيق استقرار ليبيا والحفاظ على وحدتها وسيادتها.

كما ناقش الجانبان آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدين على استمرار التشاور والتنسيق في مكافحة الإرهاب والجماعات العابرة للحدود.

Post image

“الحوار المُهيكل” يركز على الحوكمة وضمانات الانتخابات في ليبيا

تواصل البعثة الأممية في ليبيا جهودها لحلحلة الأزمة السياسية من خلال لجنة “الحوار المُهيكل”، التي تبحث قضايا الحوكمة وضمانات إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية المؤجلة.

وفي هذا السياق، استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة وفداً من المواطنين والمسؤولين بمصراتة للتهنئة بخروجه من المستشفى.

وأفادت البعثة بأن “محور الحوكمة”، أحد مسارات الحوار المُهيكل الذي يضم 38٪ من أعضائه من النساء، يدرس خمس قضايا رئيسية، تشمل التوصل إلى اتفاق سياسي قبل الانتخابات، وولاية الحكومة المشرفة على العملية، وضمان نزاهة الانتخابات، والدعم الدولي، والنظام السياسي، إضافة إلى شكل الحكومة المركزية والمحلية.

وستعمل اللجنة بالتعاون مع محاور الحوار الأخرى في الأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان لتقديم توصيات قابلة للتنفيذ خلال الأشهر المقبلة.

وأوضحت البعثة أن هذه القضايا حددت بعد استطلاع رأي شمل أكثر من ألف ليبي، بالإضافة إلى مشاورات موسعة حضورية وعبر الإنترنت مع الفاعلين السياسيين، ومنظمات المجتمع المدني، والنساء والشباب.

وأبرز الاستطلاع الحاجة إلى إطار حوكمة موحد ومقبول لجهة تشرف على الانتخابات (64٪)، وإلى تعزيز اللامركزية والحكم المحلي ( 54٪).

وقالت الممثلة الأممية هانا تيتيه إن محور الحوكمة يدرس القضايا الحساسة بهدف ترجمتها إلى توصيات عملية قائمة على التوافق، لتوجيه البلاد نحو حوكمة مستدامة ومستقبل سياسي مستقر.

وأكد أسعد زهيو، رئيس الهيئة التأسيسية لحزب “التجمع الوطني”، أن المشاركين بحثوا وضع إطار انتخابي نهائي وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إضافة إلى مقترحات لإنشاء “ميثاق شرف” أو “مدونة سلوك” لضمان قبول جميع الأطراف بنتائج الانتخابات.

واعتبر عادل عسكر، عضو محور الحوكمة، أن دراسة أسباب الخلاف وتشخيصها ضروري لإيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق.

وشددت ليلى الأوجلي، عضوة المحور من بنغازي، على أهمية توافق قوانين الانتخابات مع المعايير الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن ضمان إشراك الجميع شرط أساسي لتحقيق الاستقرار.

وأوضحت أن الحوار المُهيكل لا يختار حكومة جديدة، بل يهدف إلى خلق بيئة مواتية للانتخابات ومعالجة التحديات الأساسية في الحوكمة والاقتصاد والأمن، مع تطوير مقترحات سياسات وتشريعات لمعالجة أسباب النزاع طويلة الأمد وبناء توافق وطني.

وفي الوقت نفسه، استقبل الدبيبة ضيوفاً في مأدبة غذاء بمصراتة الجمعة بمناسبة خروجه من المستشفى، وسط حضور أفراد من عائلته ووفود المهنئين.

Post image

واشنطن تعلّق مؤقتاً إصدار تأشيرات لمواطني ليبيا وعدد من الدول لإجراء مراجعة أمنية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الليبيين، بالإضافة إلى مواطني 75 دولة أخرى، وذلك اعتباراً من 21 يناير الجاري.

وجاء في بيان للوزارة أن هذا القرار يشمل تعليقاً مؤقتاً لاستقبال طلبات التأشيرات في جميع السفارات والقنصليات الأمريكية المعنية، وذلك “لحين استكمال عملية إعادة تقييم وتحديث معايير التدقيق والفحص الأمني المعمول بها في منظومة منح التأشيرات”.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار “مراجعة شاملة” لآليات الفحص الأمني والإجراءات الإدارية المتعلقة بملفات السفر والهجرة.

وأكدت أنه سيتم استئناف العمل وتلقي الطلبات من هذه الدول بمجرد الانتهاء من عملية التقييم.

لم تعلن الخارجية الأمريكية عن المدة المتوقعة لهذا التعليق المؤقت، كما لم تُفصح عن قائمة الدول الخمس والسبعين الأخرى المشمولة بالقرار.

ويُتوقع أن يؤثر هذا القرار بشكل كبير على آلاف المسافرين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة أو الدراسة أو العمل فيها من الدول المعنية، بما فيها ليبيا.

Post image

ليبيا واليونان تطلقان منتدى استثمارياً في بنغازي ويُوقّعان أكثر من 20 مذكرة تفاهم

انطلقت، اليوم الأربعاء، في مدينة بنغازي الليبية فعاليات المنتدى الليبي اليوناني الأول من نوعه، والذي يهدف إلى تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في ليبيا.

ويأتي تنظيم المنتدى تتويجاً لسلسلة من الزيارات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين البلدين، شملت زيارة رئيس صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبي إلى أثينا، تلتها زيارة وزير الخارجية اليوناني جيورجوس غيرابتريتيس إلى بنغازي، مما يؤشر إلى رغبة مشتركة في تطوير العلاقات إلى شراكات عملية.

ويجمع المنتدى نخبة من الشركات اليونانية المتخصصة في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية والاتصالات والإنشاءات، بما يتوافق مع أولويات صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبي.

ومن المقرر أن تشهد فعاليات المنتدى توقيع أكثر من عشرين مذكرة تفاهم بين الجانبين، تهدف إلى فتح المجال أمام الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات الفنية وتنفيذ مشاريع تنموية تساهم في إعادة إعمار المدن الليبية وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية.

ويُنظر إلى هذا المنتدى كمنصة مهمة لتوطيد العلاقات الاقتصادية وخلق فرص تعاون جديدة، مما يعكس انفتاح ليبيا على الشراكات الإقليمية لدعم مسار التنمية، خاصة في المناطق المتضررة من النزاعات السابقة مثل بنغازي.

ويأتي هذا التطور الاقتصادي في أعقاب حوار سياسي وقانوني مكثف بين البلدين.

فقد عقدت في سبتمبر الماضي بمقر وزارة الخارجية اليونانية بأثينا جلسة محادثات فنية ليبية – يونانية رفيعة المستوى بشأن ترسيم الحدود البحرية وتحديد المناطق الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط.

وترأس الجانب الليبي في تلك المحادثات نائب رئيس الحكومة المكلف بوزارة الخارجية والتعاون الدولي آنذاك، الطاهر الباعور، فيما ترأس الجانب اليوناني وزير الخارجية غيرابتريتيس.

وناقش الطرفان عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك أزمة الهجرة غير القانونية ومسألة ترسيم الحدود البحرية.

وأكد الجانبان خلال تلك المباحثات أهمية مواصلة الحوار المباشر والتعاون الإيجابي الذي يحقق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة.

ويُمهد المنتدى الحالي الطريق لتحويل هذه التفاهمات السياسية إلى شراكات اقتصادية ملموسة.

Post image

إفراج تركيا عن مضيفة الطائرة المنكوبة يُضيف غموضاً جديداً لتحطم طائرة رئيس الأركان الليبي

أثار إفراج السلطات التركية عن مضيفة طيران قبرصية كانت جزءاً من طاقم الرحلة الخاصة التي تحطمت في ديسمبر الماضي، مما أدى إلى مقتل رئيس الأركان الليبي الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، موجة جديدة من التساؤلات حول ملابسات الحادث الغامض.

وكشفت تقارير إعلامية يونانية أن المضيفة القبرصية، التي كانت على متن رحلة الذهاب من ليبيا إلى أنقرة، لم تصعد على رحلة العودة المنكوبة في 23 ديسمبر، حيث حلّت محلها المضيفة اليونانية ماريا بابا التي لقت حتفها في التحطم.

وأفاد موقع “بروتوثيما” اليوناني بأن المضيفة القبرصية خضعت للاستجواب من قبل السلطات التركية قبل أن يُفرج عنها وتغادر البلاد، في تطور أبلغت به أنقرة رسمياً إلى الحكومة اليونانية.

وتصاعد الغموض بعدما ذكرت تقارير تركية موثوقة تدخل جهاز الاستخبارات التركي (MIT) في القضية.

ونقلت مصادر عن نقل المضيفة القبرصية من فندقها واستجوابها من قبل إدارة مكافحة الإرهاب التركية في جلسة وُصفت بالسرية الشديدة، وذلك بناءً على توصية فنية وبأمر من النيابة العامة. ولم تسفر هذه الخطوة عن معطيات حاسمة حتى الآن.

وبحسب التقارير، لا تزال تساؤلات رئيسية عالقة، منها سبب لجوء الوفد العسكري الليبي لاستخدام طائرة خاصة بدلاً من الرحلات المجدولة المعتادة، ودوافع تغيير طاقم الطائرة المالطية قبل رحلة العودة المشؤومة.

كما أن عملية التعرف النهائي على جثمان المضيفة اليونانية ماريا بابا لم تكتمل بعد، حيث تنتظر عائلتها نتائج فحوصات الحمض النووي.

على الصعيد الليبي، تواصل الأوساط السياسية والإعلامية تسليط الضوء على الحادث وسط انقسام في الرأي بين من يرجح فرضية العطل الفني ومن يتحدث عن عمل متعمد.

وأثار الإعلان عن تضرر مسجلات الصوت والبيانات في الطائرة (الصندوق الأسود) بشكل بالغ شكوكاً كبيرة.

وأعرب نواب في مجلس النواب الليبي عن قلقهم من تأخر الكشف عن الحقيقة.

ووصف النائب جبل الله الشيباني تفسير تلف الصندوق الأسود بأنه “مريب سياسياً”، داعياً إلى إشراك جهة دولية مستقلة في التحقيق.

فيما حمّل النائب علي الصول الحكومة الليبية مسؤولية التوضيح للرأي العام.

من جانبها، أوضحت السلطات التركية، عبر وزير النقل والبنية التحتية، أن الصندوق الأسود تضرر بشدة، وأن عدد الدول القادرة على معالجة بياناته محدود، مما يفسر طول أمد التحقيق الفني الذي تجريه حالياً جهات بريطانية متخصصة.

وأكدت حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها التزامها بإطلاع الرأي العام على النتائج النهائية فور اعتمادها، في وقت وافقت فيه تركيا على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيقات الجارية لتعزيز الشفافية.

يُذكر أن الحادث أسفر عن مقتل الفريق أول محمد الحداد، الذي كان يشغل منصب رئيس أركان حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، إلى جانب 13 شخصاً آخرين بينهم مرافقون عسكريون ومدنيون.

ولا تزال التحقيقات الرسمية، المحلية والدولية، مستمرة للوصول إلى سبب التحطم وسط مشهد معقد من التكتم والروايات المتضاربة.

Post image

ليبيا والأمم المتحدة يُطلقان رحلة عودة طوعية للاجئين السوريين عبر مطار معيتيقة

جاءت هذه الخطوة بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة، حيث أكدت الوزارة أن عملية العودة تمت بشكل طوعي وتنظيمي.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الداخلية أن الرحلة تأتي في إطار تنفيذ البرنامج الوطني المعني بعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بصورة آمنة ومنظمة.

وأشار البيان إلى أن الوزارة ستواصل تنفيذ رحلات مماثلة على مدار العام الجاري، بهدف إيجاد حلول منهجية وفعالة لملف اللجوء السوري في ليبيا، مع التركيز على ضمان الالتزام الكامل بالمعايير القانونية والإنسانية الدولية.

من جانبها، تؤكد السلطات الليبية حرصها على تقديم الدعم الكامل للاجئين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، مع مراعاة كافة الضمانات التي تحفظ حقوقهم وكرامتهم خلال جميع مراحل عملية العودة.

Post image

ليبيا واليونان توقعان 21 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي

انطلقت في بنغازي أعمال المنتدى الليبي اليوناني للتنمية والإعمار بحضور مدير عام صندوق التنمية الليبي المهندس بالقاسم خليفة حفتر ونائب وزير الخارجية اليوناني هاري ثيوهاريس، لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح فرص استثمارية جديدة.

وشهد المنتدى توقيع 21 مذكرة تفاهم بين صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا وكبرى الشركات اليونانية، تهدف إلى وضع أطر للتعاون المشترك، وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، ودراسة تنفيذ مشاريع مستقبلية تدعم جهود التنمية والإعمار، وتعزز البنية التحتية، وتحفز الاستثمار المستدام في ليبيا.

وتضمنت فعاليات المنتدى جلسة حوارية موسعة ناقشت آفاق التعاون الثنائي وسبل دعم الشراكات الاقتصادية بين البلدين، بمشاركة المهندس بالقاسم خليفة حفتر، ونائب وزير الخارجية اليوناني هاري ثيوهاريس، والقنصل اليوناني في بنغازي أثاناسيوس أناستوبولوس، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة إنتربرايس جريس.

وخلال الجلسة، تم استعراض فرص الاستثمار المتاحة في السوق الليبية، والتأكيد على أهمية بناء شراكات متوازنة تقوم على الاستقرار المؤسسي وتكامل المصالح، لتحقيق تنمية مستدامة تخدم كلا البلدين.

وأكد المشاركون أن المنتدى يشكل خطوة عملية لتعزيز العلاقات الاقتصادية الليبية اليونانية، ويدعم توجهات ليبيا نحو توسيع التعاون الدولي، ونقل الخبرات، وتوطين المعرفة، بما يسهم في دفع عجلة الإعمار وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

Post image

خالد حفتر يؤكد نجاح الجيش الليبي في تعزيز الاستقرار وحماية الدولة

صرّح رئيس الأركان، اللواء خالد حفتر، لقناة “الحدث الليبي” بأن القوات المسلحة نجحت في استعادة الأمن في مدينة بنغازي، وتأمين المدن والموانئ النفطية، بالإضافة إلى بسط انتشارها في مناطق الجنوب.

وأشار حفتر إلى أن هذه الإنجازات أسهمت في تعزيز الاستقرار في مختلف أنحاء ليبيا، واعتبر أن الجيش أصبح قوة قادرة على فرض الأمن وحماية مقدرات الدولة.

Post image

تضارب بشأن تعيين رئيس الأركان الجديد بعد حادث طائرة الحداد

يتواصل الغموض في ليبيا حول هوية رئيس الأركان الجديد لقوات حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية بغرب البلاد، بعد ثلاثة أسابيع من مصرع المشير محمد الحداد في حادث سقوط طائرة بتركيا.

ويتزامن هذا الغموض مع استمرار التساؤلات حول أسباب سقوط الطائرة، التي ما تزال محل تحقيق ليبي–تركي مشترك، في ظل تقارير تحدثت عن استجواب مضيفة طيران في تركيا ضمن مجريات التحقيق.

ومنذ تحطم الطائرة التي كانت تقل الحداد وعدداً من العسكريين في 23 ديسمبر الماضي قرب أنقرة، يتولى الفريق صلاح الدين النمروش تسيير مهام رئاسة الأركان بشكل مؤقت، بناءً على تكليف من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.

ويرى المحلل السياسي الليبي رمضان شليق أن ليبيا منذ عام 2011 “رهينة حالة حيرة مستمرة”، معتبراً أن “لغز سقوط الطائرة أو حسابات خلافة الحداد ليست سوى علامات استفهام ضمن أسئلة ممتدة منذ 15 عاماً”، تعكس هشاشة الدولة وغياب المؤسسات القوية، بعد تحول البلاد من دولة مستقرة إلى ساحة صراع مسلح وإقليمي ودولي.

وأعيد تسليط الضوء على ملف خلافة الحداد بعد تسريبات إعلامية تحدثت عن قائمة أسماء مرشحين قُدمت إلى المجلس الرئاسي من قيادات سابقة في عملية “بركان الغضب”، لاختيار بديل للحداد، رغم انتهاء هذه العملية عسكرياً مع نهاية حرب طرابلس (2019– 2020).

وضمت القائمة الفريق أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية من مدينة الزنتان، واللواء أحمد بوشحمة، القيادي العسكري من مصراتة وعضو اللجنة العسكرية المشتركة (55)، إضافة إلى اللواء عبد الباسط مروان، آمر المنطقة العسكرية طرابلس، وفق وسائل إعلام محلية ودولية.

وفي المقابل، امتنعت مصادر عسكرية وسياسية رسمية في غرب ليبيا عن التعليق، بينما أكد مستشار المجلس الرئاسي زياد دغيم صحة تلقي المجلس هذه الترشيحات.

وغير أن القيادي السابق في عملية “بركان الغضب”، ناصر عمار، وصف هذا التحرك بأنه “فردي”، موضحاً أن مجموعة من العسكريين السابقين التقوا المنفي دون أن يمثلوا كياناً قائماً، مشيراً إلى أن العملية لم تعد موجودة تنظيميًا منذ انتهاء الحرب على طرابلس عام 2020.

ورأى عمار أن الإعلان عن رئيس الأركان الجديد يمر بـ”مخاض عسير” نتيجة التباينات بين المدن والقبائل المتحكمة في المشهد العسكري بغرب ليبيا، مؤكداً أن منطق “المحاصصة” لا يزال عاملاً حاسماً في ترجيح كفة المرشح المقبل، ما يعزز حظوظ اللواء أحمد بوشحمة أو أي شخصية عسكرية من مدينة مصراتة، نظراً للثقل العسكري والسياسي للمدينة.

ويُشار إلى أن بوشحمة كان أحد ثلاثة قادة عسكريين شاركوا في اجتماع عقده رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، يوم الاثنين في طرابلس، مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة “55” عن المنطقة الغربية، إلى جانب الفريق رضوان الغراري والفريق مختار النقاصة، لبحث آخر التطورات الأمنية والعسكرية.

وفي المقابل، لا يستبعد باحثون ليبيون استمرار النمروش في منصبه المؤقت وتحوله إلى رئيس أركان دائم، وهو ما رجحه مدير “المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية” شريف بوفردة، الذي رأى أن النمروش “يبدو الأقرب للاحتفاظ بالمنصب”.

واستند بوفردة إلى علاقات النمروش الجيدة مع المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، وخبراته الأكاديمية كأستاذ في العلوم العسكرية، إضافة إلى توليه سابقاً منصب آمر منطقة عسكرية، وعمله معاوناً للحداد، فضلاً عن تمتعه بعلاقات جيدة مع التشكيلات المسلحة في غرب ليبيا، مرجحًا أن تستغرق الإجراءات ما بين شهر و45 يوماً.

وعلى صعيد موازٍ، شهدت التحقيقات في حادث سقوط الطائرة تطوراً جديداً، مع تقارير إعلامية أفادت باحتجاز الاستخبارات التركية مضيفة طيران لاستجوابها، وفق صحيفة “كاثمريني” اليونانية، ما جدّد تساؤلات مراقبين حول أسباب الحادث، وطرح فرضية إسقاط الطائرة عمداً.

ورغم تفاعل نشطاء ومدونين ليبيين مع هذا التطور، يرى بوفردة أن من المبكر التكهن بنتائج التحقيق، خاصة أن القضية لا تزال قيد التحقيق المشترك بين الجهات الليبية والتركية.

وكان النائب العام الليبي الصديق الصور أعلن موافقة السلطات التركية على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيقات، عقب مخاطبة وزارة العدل التركية رسميًا للحصول على معلومات تفصيلية بشأن الحادث.

يُذكر أن الطائرة من طراز “فالكون 50” كانت تقل الحداد وسبعة أشخاص آخرين، أقلعت من مطار أنقرة باتجاه طرابلس، قبل أن تتحطم بعد نحو 19 دقيقة من الإقلاع في منطقة هايمانه جنوب العاصمة التركية، حيث عُثر على حطامها قرب قرية كسيك قاوك على بعد نحو 105 كيلومترات من مطار إيسنبوغا.

Post image

المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا تعلن إعادة الاقتراع في مركزين انتخابيين

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، اليوم الأربعاء، عن إعادة عملية الاقتراع في مركز انتخابي بمدينة طبرق، بالإضافة إلى استئناف العملية في دائرة صياد والحشان.

ووفقاً للبيان الرسمي، سيُعاد الاقتراع في المركز الانتخابي رقم 31036، الواقع في مدرسة “سمرقند” للتعليم الأساسي بطبرق، حيث كانت قد جرت الانتخابات في 13 ديسمبر الماضي، ضمن الجولة المحلية لاختيار تسعة مجالس بلدية.

وفي قرار متصل، قررت المفوضية استئناف العملية الانتخابية في دائرة صياد والحشان، التابعة للانتخابات البلدية المقررة ضمن المجموعة الثانية لعام 2025.

وقد كلفت المفوضية إدارتها العامة بمتابعة تنفيذ الإجراءات المتعلقة بهذا الاستئناف وإطلاع مجلس المفوضية على جميع المستجدات اللوجستية.

يذكر أن مجلس المفوضية كان قد قرر في 14 أغسطس الماضي تعليق الانتخابات في دائرة صياد والحشان، على أن تستأنف “حال زوال أسباب التعليق”، دون أن تفصح المفوضية عن طبيعة هذه الأسباب.

من جانب آخر، أعلنت المفوضية في 23 ديسمبر الماضي نتائج انتخابات المجلس البلدي لطبرق، حيث فازت “قائمة الصقر” بأعلى الأصوات بحصولها على 5523 صوتاً.

أما في النظام الفردي (الفئات)، فقد فاز بالمقاعد كل من:
– عبدالكريم سالم: 1497 صوتاً.
– رجب الكيلاني: 1427 صوتاً.
– فتحي عبدالرزاق: 1275 صوتاً.
– عبدالباسط غريب: 1251 صوتاً.