Post image

انطلاق رالي فسانيا الصحراوي 2026 بدورته الثانية

انطلقت يوم الجمعة منافسات رالي فسانيا الصحراوي 2026 للرياضات الميكانيكية في دورته الثانية، بمشاركة واسعة وتنظيم دقيق، مؤكدة مكانة الرالي كأبرز الفعاليات في رياضة المحركات بالمنطقة.

وكان منتجع تكركيبة السياحي ببلدية قراقرة في وادي الحياة قد احتضن يوم الخميس حفل افتتاح الرالي، حيث ألقى أعضاء اللجان المنظمة والمشرفة كلمات أكدوا خلالها أهمية الحدث في دعم وتطوير رياضة المحركات، ودوره في تنشيط السياحة الصحراوية، وإبراز المقومات الطبيعية للمنطقة، مشيدين بجهود الفرق المشاركة والداعمين وكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية.

وشهد حفل الافتتاح تنظيم عروض تراثية، إلى جانب إقامة سوق للمشغولات اليدوية والمأكولات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة الجنوبية، في إطار إبراز الموروث الثقافي المحلي المصاحب للحدث.

وعكست فعاليات الافتتاح مستوى عالياً من الجاهزية والتنظيم، وروحاً تنافسية وحماسية بين المتسابقين، إيذاناً بانطلاقة قوية لمنافسات الرالي، الذي يشارك فيه فرق ومتسابقون من مختلف المناطق، في مسارات صحراوية تجمع بين التحدي والإثارة.

ومن المتوقع أن يسهم رالي فسانيا الصحراوي 2026 في تعزيز الحركة الرياضية والسياحية، وترسيخ موقعه كفعالية سنوية بارزة ضمن أجندة رياضة المحركات.

Post image

إخفاقات كروية وتألق عالمي في رياضات أخرى.. 2025 يرسم صورة متناقضة للرياضة الليبية

شهد العام 2025 مشهداً رياضياً متناقضاً في ليبيا، جمع بين إخفاق كبير لمنتخب كرة القدم الوطني في جميع استحقاقاته، وإنجازات تاريخية ومشرقة حققتها أندية وأبطال ليبيون في رياضات متنوعة على المستويين القاري والعالمي.

فشل منتخب ليبيا لكرة القدم، رغم التعاقد مع المدرب السنغالي المرموق أليو سيسيه، في تحقيق أي إنجاز يذكر خلال العام.

فقد خرج مبكراً من تصفيات كأس العالم 2026، وغاب عن التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، كما لم يتمكن من بلوغ نهائيات كأس العرب 2025 بعد خسارته أمام فلسطين في التصفيات.

وأرجِع هذا الإخفاق الشامل إلى غياب المشروع الوطني الواضح، وعدم الاستقرار، وتكرار الحلول المؤقتة.

في المقابل، سجلت رياضات أخرى نجاحات بارزة رفعت اسم ليبيا عالياً، فقد حقق نادي الأهلي طرابلس لكرة السلة إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بالفوز بالميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية، ليصبح أول فريق عربي وإفريقي يصل إلى منصة التتويج في هذه البطولة العالمية المرموقة، بعد فوزه على فريق فلامنغو البرازيلي.

كما تأهل نادي السويحلي لكرة الطائرة ليمثل القارة الأفريقية في بطولة العالم للأندية بالبرازيل، وهو تتويج لمشروع رياضي ناجح.

وفي رياضة رفع الأثقال، حصد الرباعان الليبيان محمد محمود البخنسي وعبدالرؤوف الككلي ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الإفريقية للشباب.

وواصل الملاكم الليبي مالك الزناد تألقه الدولي بفوز كبير في العاصمة البريطانية لندن.

شهد العام أيضاً مؤشرات إيجابية على صعيد البنية التحتية والاعتراف بالكفاءات المحلية، حيث أعيد افتتاح ملعب بنغازي الدولي لكرة القدم بعد توقف دام 15 عاماً.

كما تم اختيار خمس كفاءات ليبية لعضوية لجان الاتحاد العربي لرفع الأثقال، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الخبرات الوطنية.

على الصعيد المحلي، فرض نادي الأهلي طرابلس هيمنته على كرة القدم المحلية بحصوله على الثلاثية (الدوري والكأس والسوبر).

وبهذا، يبقى العام 2025 شاهدا على أن الإنجاز الرياضي الليبي ممكن عندما يتوفر التخطيط والإدارة السليمة، بينما تدفع الفرق الوطنية ثمن غياب المنظومة المتكاملة والرؤية طويلة المدى.

Post image

ملعب بنغازي الدولي يستعيد مباريات الدوري الليبي بعد غياب 15 عاماً

عاد ملعب بنغازي الدولي إلى الواجهة الرياضية بعد استئناف استضافة مباريات الدوري الليبي الممتاز، للمرة الأولى منذ 15 عاماً، عبر احتضانه مباراة رسمية أُقيمت على أرضيته الخميس الماضي.

وجاءت عودة الملعب من خلال احتضانه مواجهة “ديربي الجوار” التي جمعت بين الأهلي بنغازي والهلال، ضمن ذهاب الجولة الثانية من منافسات الدوري الليبي الممتاز للموسم الحالي، وانتهت بالتعادل السلبي، في أجواء أعادت إلى الأذهان ذكريات المباريات الكبرى التي اعتادت جماهير المدينة متابعتها على مدرجاته.

وكان موسم 2008– 2009 آخر المواسم التي استضاف فيها ملعب بنغازي الدولي مباريات رسمية، قبل أن يُغلق في شهر مارس 2009 من أجل تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل والتطوير، ليتم نقل المباريات آنذاك إلى ملعب شهداء بنينا الدولي.

وشهد ذلك الموسم آخر مباراة رسمية أُقيمت على أرضية ملعب بنغازي الدولي، حين استضاف الأهلي بنغازي فريق خليج سرت، في لقاء انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد، حمل توقيع محترفه السنغالي الشيخ سيدولاي، ليُسدل الستار بعدها على مرحلة مهمة من تاريخ هذا الصرح الرياضي.

وفي المقابل، افتُتح ملعب شهداء بنينا الدولي رسمياً في منتصف شهر مارس 2009، عندما احتضن مباراة جمعت بين فريقي الهلال والجزيرة، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من استضافة المباريات الدولية والمحلية في مدينة بنغازي.

وتُعد عودة ملعب بنغازي الدولي خطوة بارزة في مسار تطوير البنية التحتية الرياضية في ليبيا، وإضافة مهمة للدوري الليبي الممتاز، نظراً لما يمثله الملعب من قيمة تاريخية ورياضية، إلى جانب ما يوفره من إمكانات حديثة من شأنها تعزيز جودة التنظيم ورفع مستوى الحضور الجماهيري خلال الفترة المقبلة.

Post image

المروج يتفوق على خليج سرت بأربعة أهداف

سجل فريق المروج أول انتصاراته في الموسم الجديد من الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، بعدما تفوق على خليج سرت بأربعة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

وجاءت المباراة متكافئة في شوطها الأول الذي انتهى دون أهداف، قبل أن يشهد الشوط الثاني تحولا واضحا في الأداء، حيث افتتح المروج التسجيل عبر مهاجمه مامبيلا خلال الربع ساعة الأخيرة.

ولم تمضِ دقائق حتى أضاف عمر بوخريض الهدف الثاني، ثم عاد مامبيلا ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه. وفي الوقت بدل الضائع، عزز تسيتاو النتيجة بالهدف الرابع، بينما سجل خليج سرت هدفه الوحيد قبيل صافرة النهاية.

وبهذا الفوز، رفع المروج رصيده إلى ثلاث نقاط صاعدا إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة، متقدمًا بفارق الأهداف على خليج سرت الذي يملك الرصيد ذاته.

وفي إطار منافسات المجموعة الثانية، واصل الأولمبي عروضه القوية وحقق فوزا جديدا على حساب الشموع بهدف دون رد، وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق محمد العامري في الدقيقة 50، مانحًا فريقه انتصارا ثمينا.

وعزز الأولمبي بهذا الفوز موقعه في صدارة مجموعته برصيد ست نقاط، محققا العلامة الكاملة من مباراتين، فيما بقي الشموع في المركز السادس دون نقاط، لتتواصل معاناته في الجولات الأولى من المسابقة.

وتأتي هذه النتائج في ظل منافسة متصاعدة بين فرق دورينا، مع سعي كل فريق لتعزيز موقعه مبكرا في سباق المجموعات، مع انطلاق موسم يبدو واعدا بالإثارة والتقلبات.

Post image

الاتحاد الليبي لكرة القدم يشدد العقوبات لضمان الالتزام والسلوك الرياضي

تستمر منافسات الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم “دورينا” بالجولة الثانية، وسط حرص الفرق على إنهاء الموسم في مايو 2026 استعداداً لانطلاق الموسم الجديد في أغسطس بالتزامن مع بقية العالم.

وانطلقت مواجهات الجولة الثانية أمس، على أن تستمر حتى بعد غد، وفقاً للجدول الذي أعلنت عنه لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم.

وتشهد الملاعب المختلفة مواجهات قوية بين الفرق في المجموعات الأربع، حيث تستضيف ملاعب النهر الصناعي ومصراتة ودرنة وشهداء بنينا وبشير جودة وطبرق وأجدابيا مباريات مهمة، أبرزها ديربي العاصمة بين الأهلي طرابلس والمدينة، ومباراة القمة بين الأهلي بنغازي والهلال.

وشهدت الجولة الأولى تنافساً كبيراً بين الفرق، حيث سجلت المجموعة الأولى 14 هدفاً، بمباريات أبرزها فوز الأهلي طرابلس على القادسية بأربعة أهداف دون رد، والظهرة على الخمس بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفوز المدينة على الوطن بهدف من دون رد.

وفي المجموعة الثانية، حقق الاتحاد الفوز على المجد بهدفين مقابل هدف، والأولمبي على أبي الأشهر بهدف نظيف، فيما تعادل شباب الغار واتحاد غريان بهدف لكل منهما، ليصل مجموع أهداف المجموعة إلى تسعة أهداف.

وأما المجموعة الثالثة فقد شهدت فوز التعاون على الصقور بهدف وحيد، وتعادل الأهلي بنغازي والأنوار بهدفين لكل منهما، فيما وصلت أهداف المجموعة إلى سبعة، بينما سجّلت المجموعة الرابعة عشرة أهداف شملت فوز الوفاق أجدابيا على الأندلس بهدف، والتحدي على الأفريقي بهدفين لهدف، والنصر على المروج بثلاثة أهداف نظيفة.

وبالتوازي مع انطلاق الموسم، أصدر جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق تنويهاً مهماً للاعبين، حذر فيه من اتخاذ أي تصرفات تخدش الحياء العام أو تسيء إلى الجمهور أو القيم الأخلاقية داخل الملاعب، مؤكداً أنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات، مع الالتزام بالحياد التام تجاه جميع الأندية.

كما أجرى الاتحاد الليبي لكرة القدم تعديلات مهمة على لائحة الجزاءات، بهدف تعزيز الانضباط في الدوري، وشملت التعديلات فرض غرامات مالية على الأندية التي يرتكب جمهورها أعمال عنف أو شغب، ونقل مباريات الفريق المتسبب إلى خارج ملعبه وبدون حضور الجمهور، واعتبار الفريق خاسراً بالنتيجة صفر-2 عند توقف المباراة، إلى جانب خصم نقاط من رصيد الفريق إذا تسبب الجمهور في عدم إقامة المباراة أو إيقافها قبل وقتها القانوني.

كما نصت اللائحة على معاقبة المسؤولين في الأندية إذا صدرت عنهم ألفاظ نابية أو هتافات مسيئة، وفرض إجراءات أشد في حال النزول إلى أرض الملعب، مع إلزام الأندية بدفع قيمة الأضرار التي لحقت بالملعب أو بممتلكات الفريق المنافس.

وجاءت هذه التعديلات في إطار حرص الاتحاد على تنظيم الدوري الليبي الممتاز بشكل منضبط وآمن، وضمان سير المباريات دون أي تجاوزات، وحماية الجماهير والملاعب من التصرفات العنيفة، بما يعكس الالتزام بالقيم الرياضية والأخلاقية في الدوري.

Post image

عودة الحياة إلى حلبة لبدة الكبرى عبر بطولة احترافية للفنون القتالية

أعلنت مصلحة الآثار الليبية عن تنظيم بطولة احترافية في رياضة فنون القتال والدفاع عن النفس على حلبة “كولوسيوم” بمدينة لبدة الكبرى الأثرية.

وأوضحت المصلحة أن البطولة ستقام بتنظيم مشترك بين قوة مكافحة الإرهاب وأكاديمية ليبيا الجديدة، وبإشراف ومراقبة آثار لبدة.

وأشارت مصلحة الآثار إلى أن هذا الحدث يمثل عودة الحياة والنشاط إلى الموقع الأثري العريق بعد توقف دام نحو 1800 عام، في خطوة تعكس الاهتمام بالتراث الثقافي وتوظيفه في الفعاليات الوطنية والرياضية، ما يعزز مكانة لبدة الكبرى على خريطة الفعاليات الثقافية والرياضية في ليبيا.

Post image

النسخة الأولى من رالي الكفرة تنطلق بموقع جديد لتعزيز روح المغامرة

تستعد اللجنة المنظمة لإطلاق النسخة الأولى من رالي الكفرة لسيارات الدفع الرباعي بمشاركة شباب المدينة وهواة المغامرة، في فعالية تهدف لتنشيط الحراك الشبابي وتعزيز رياضة الراليات بالصحراء الليبية.

وأوضح محمد بوشليف، أحد القائمين على تنظيم الرالي، في تصريح لصحيفة الأنباء الليبية، أن اللجنة قررت تغيير الموقع الذي كان مخططاً له سابقاً، ليُقام الحدث في منطقة عين اجديد الواقعة على بُعد نحو 20 كيلومتراً من مدينة الكفرة، وذلك نتيجة تزايد أعداد المشاركين القادمين من خارج المدينة، إلى جانب رغبة عدد من الجهات في المشاركة ودعم هذه التظاهرة الرياضية.

وأشار بوشليف إلى أن الموقع الجديد يتميز بتضاريس صحراوية أكثر ملاءمة لحجم الرالي وطبيعة المنافسات المنتظرة، كما يوفر بيئة مناسبة تمنح المشاركين تجربة صحراوية مميزة تتماشى مع طموحات المنظمين وهواة هذا النوع من السباقات.

وأضاف أن موعد إقامة الرالي تم تأجيله بشكل مؤقت، على أن يتم الإعلان عن الموعد الجديد خلال الشهر الجاري، وذلك لإتاحة الوقت الكافي للراغبين في المشاركة من أجل التحضير وتجهيز سياراتهم بالشكل المناسب.

وأكد أن الرالي سيتضمن عروضاً وفعاليات متنوعة لسيارات الدفع الرباعي، في أجواء حماسية تعزز روح التعاون والأخوة بين المشاركين، مع السعي لوضع نواة لتقليد سنوي لفعاليات شبابية ورياضية في المنطقة.

Post image

مفارقة في المشهد الرياضي الليبي: استقرار ونهضة في الشرق مقابل تسييس وفوضى في الغرب

برزت في الآونة الأخيرة خطوات عملية ملموسة لتطوير القطاع الرياضي في شرق ليبيا، فيما لا تزال الرياضة في غرب البلاد تعاني من إشكاليات مزمنة تحد من تطورها، في صورة تعكس المفارقة القائمة بين منطقتي البلاد.

شهد شرق ليبيا حركة نشطة لتطوير الرياضة، تمثلت في تأهيل البنية التحتية حيث جرى تطوير الملاعب والصالات الرياضية في مدن رئيسية مثل بنغازي والمرج والبيضاء وطبرق.

كما حظيت الأندية بدعم مالي ولوجستي مكّنها من المشاركة المنتظمة في المسابقات الرسمية.

ولم يقتصر النشاط على التأهيل والدعم، بل تجاوزه إلى استضافة بطولات محلية ونهائيات كبرى في ألعاب جماعية مثل كرة القدم والسلة والطائرة، وهو ما يُعزى إلى تحقيق قدر من الاستقرار الأمني والتنظيمي في المنطقة.

وساهم هذا المناخ في عودة النشاط الرياضي الجماهيري بشكل تدريجي، وخلق بيئة أكثر أماناً للرياضيين مقارنة بالسنوات الماضية.

واتسع نطاق الاهتمام ليشمل بناء المواهب، من خلال التركيز على الفئات السنية ودعم الأكاديميات الرياضية، وكذلك تقديم الدعم للمنتخبات الوطنية في معسكراتها التي تُقام في مدن الشرق.

كما تم تشجيع الألعاب الفردية كالمصارعة وألعاب القوى والتايكواندو، التي نجحت في تحقيق حضور خارجي على الرغم من الإمكانيات المحدودة.

ويُعكس هذا النهج رؤيةً تُعتبر الرياضة فيها أداة سيادية “ناعمة” لتمثيل ليبيا إقليمياً ودولياً، بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وعلى النقيض، يواجه القطاع الرياضي في غرب ليبيا مجموعة من التحديات المزمنة التي أعاقت تطوره.

يأتي في مقدمتها تسييس الرياضة وهيمنة مجموعات مسلحة على مفاصلها، حيث لوحظ تدخل مباشر من السلطات التنفيذية والميليشيات في إدارة الأندية والاتحادات الرياضية.

وتحوّل النشاط الرياضي في كثير من الأحيان إلى وسيلة دعاية سياسية، بدلاً من كونه مشروعاً تنموياً واجتماعياً، كما تعطلت العديد من المباريات والبطلات بسبب التوترات الأمنية والصراعات المحلية.

ويواجه الغرب أيضاً إشكالية “الترهل الإداري وغياب التخطيط”، حيث تفتقد الرياضة لاستراتيجية واضحة لتطوير البنية التحتية أو رعاية المواهب الشابة.

وتتفاقم الأزمات المالية داخل الأندية بشكل متكرر رغم توفر الميزانيات أحياناً، وذلك بسبب الفساد وسوء الإدارة.

كما تؤدي التغييرات المستمرة في إدارات الاتحادات الرياضية إلى عدم استقرار المسابقات والبطلات.

وأسفر هذا الوضع عن “تراجع الحضور الخارجي”، حيث تسبب انعدام الأمن في صعوبة استضافة أي بطولات أو مباريات دولية في مدن الغرب.

كما انسحبت أو اعتذرت أندية ومنتخبات عن مشاركات خارجية نتيجة الفوضى التنظيمية السائدة.

وبينما يتجه الشرق الليبي إلى توظيف الرياضة كرافعة لتعزيز الاستقرار وبناء صورة إيجابية، لا تزال رياضة الغرب رهينة للتسييس والترهل الإداري وانعدام الأمن، مما يحرمها من لعب دورها الطبيعي في التنمية المجتمعية.

وتؤكد هذه المقارنة أن العامل الحاسم في تطوير الرياضة في ليبيا يظل هو “الاستقرار المؤسسي”، وأن أي استثمار حقيقي في هذا القطاع يبدأ من حمايته وإبعاده عن الصراعات السياسية والمصالح الضيقة.

Post image

الأهلي بنغازي والأهلي طرابلس في مواجهة كأس السوبر الليبي لكرة السلة

تستضيف قاعة أحمد موسى بمدينة المرج الليبية، يوم السبت المقبل، مباراة كأس السوبر الليبي لكرة السلة، التي تجمع فريقي الأهلي بنغازي والأهلي طرابلس، عند الساعة 16:00 مساءً ، وذلك من دون حضور جماهيري.

وتُعد مواجهة كأس السوبر إيذاناً بانطلاق الموسم الرياضي الجديد لكرة السلة، حيث يدخل الأهلي بنغازي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد تتويجه بلقب الدوري الليبي في نسخته الماضية، إلى جانب فوزه الشهر الماضي ببطولة غرب إفريقيا، وتأهله رسمياً إلى نهائيات بطولة دوري إفريقيا لكرة السلة “BAL”.

وفي المقابل، يسعى الأهلي طرابلس إلى تحقيق أول ألقابه في الموسم الجديد، تأكيداً لمستوياته القوية خلال الموسم الماضي، الذي شهد تتويجه بلقب بطولة “BAL”، وحصوله على الميدالية البرونزية في بطولة العالم للأندية، إضافة إلى إحرازه لقب كأس ليبيا في النسخة السابقة.

Post image

صافرة البداية تُعلن انطلاق الدوري الليبي لكرة القدم وسط ترقب جماهيري

تنطلق اليوم رسمياً منافسات الدوري الليبي لكرة القدم، بعد فترة من التحضيرات والجدل الذي سبق انطلاق الموسم الجديد، خصوصاً ما تعلق بمطالب عدد من الأندية بالحصول على دعم مالي، لتتحول الأنظار مجدداً إلى أرضية الملاعب مع بداية المنافسة الفعلية.

وأكدت الجهات المشرفة على تنظيم البطولة جاهزية جميع الترتيبات الفنية والإدارية، مشيرة إلى أن مباريات الدوري ستُنقل تلفزيونياً، بما يضمن متابعة جماهيرية واسعة ويعزز مبدأ الشفافية في إدارة المسابقة.

كما شددت على أن اللوائح المعتمدة ستكون المرجعية الأساسية في التعامل مع أي حالات انسحاب أو إيقاف نشاط أو محاولات للتأثير على سير المنافسات، مع تطبيق العقوبات المنصوص عليها دون استثناء.

وتشهد جولة الافتتاح اليوم إقامة أربع مباريات موزعة على المجموعتين الأولى والثالثة، في انطلاقة تعكس حدة المنافسة منذ البداية.

ففي المجموعة الأولى، يلتقي فريق الوطن مع نظيره المدينة على ملعب الزاوية عند الساعة الثالثة والنصف مساءً، فيما يستضيف ملعب النهر الصناعي مواجهة الظهرة والخمس في تمام السادسة والنصف مساءً.

وفي المجموعة الثالثة، يواجه التعاون فريق الصقور على ملعب أجدابيا عند الساعة الثالثة عصراً، بينما تُختتم مباريات اليوم بلقاء مرتقب يجمع الهلال ودارنس على ملعب شهداء بنينا عند الساعة السادسة مساءً.

ويأمل الشارع الرياضي الليبي أن يشكل هذا الموسم خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار والتنظيم في المسابقات المحلية، وأن يسهم في رفع المستوى الفني للأندية واللاعبين، بعد مرحلة من الجدل سبقت صافرة البداية.