Post image

تسجيل أغلى صفقة في تاريخ الدوري الليبي

سجلت سوق الانتقالات الشتوية للدوري الليبي الممتاز رقماً قياسياً غير مسبوق، بعد أن أصبح الجناح الجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش صاحب أغلى صفقة انتقال في تاريخ البطولة.

وأعلن نادي الاتحاد طرابلس تعاقده رسمياً مع اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، قادماً من صفوف نادي الوداد الرياضي المغربي.

وبلغت القيمة الإجمالية للصفقة نحو 3.55 مليون يورو، حيث حصل الوداد المغربي على مبلغ 1.3 مليون يورو كقيمة انتقال، في حين ستصل إجمالي رواتب اللاعب خلال مدة عقده التي تمتد لموسمين ونصف إلى حوالي 2.25 مليون يورو.

وبذلك يتصدر لورش قائمة أغلى الصفقات في تاريخ الدوري المحلي، متفوقاً على صفقة المهاجم المالي فيلي تراوري الذي انتقل عام 2024 من مازيمبي الكونغولي إلى نادي السويحلي مقابل 3 ملايين يورو.

كما تفوق على انتقال النجم الدولي الليبي المعتزل محمد المنير، الذي انتقل في عام 2021 من الاتحاد طرابلس إلى نادي الأهلي طرابلس التقليدي مقابل 1.5 مليون يورو.

وحل في المرتبة الثالثة مشاركةً معه انتقال مهاجم منتخب أنغولا كريستوفر مابولولو من الاتحاد السكندري إلى الأهلي طرابلس عام 2024 بنفس المبلغ.

وجاء في المرتبة الرابعة المحترف المصري محمود كهربا، الذي انتقل في عام 2025 من النادي الأهلي المصري إلى الاتحاد طرابلس مقابل 1.2 مليون يورو، في تجربة احترافية قصيرة لم تستمر سوى ستة أشهر.

بينما تشترك في المركز الخامس صفقتان بقيمة مليون دولار لكل منهما، هما إعارة المهاجم المصري حسام حسن من نادي سموحة إلى الأهلي طرابلس عام 2021، وانتقال المهاجم الزيمبابوي إدارود سادومبا من الهلال السوداني إلى الأهلي بنغازي في الموسم الرياضي 2013-2014.

وتأتي هذه الصفقة القياسية في وقت يتوقع فيه مراقبو السوق أن تشهد فترة الانتقالات الشتوية الحالية في الدوري الليبي عدة صفقات مليونية أخرى، في ظل الموارد المالية والدعم الذي تتمتع به عدد من الأندية الكبرى في البطولة.

Post image

قاعة مصراتة تحتضن ديربي الاتحاد والأهلي طرابلس في كرة اليد

تستضيف قاعة مصراتة للألعاب الرياضية، يوم غدٍ الأحد، مواجهة منتظرة تجمع فريقي الاتحاد والأهلي طرابلس، ضمن إياب الجولة الثالثة من منافسات الدوري الليبي لكرة اليد.

وكلف الاتحاد الليبي لكرة اليد طاقم تحكيم تونسياً لإدارة اللقاء، يضم الحكمين حاتم عليات ونجيب الحناشي.

وتكتسي المواجهة أهمية خاصة ضمن منافسات مجموعة المنطقة الأولى، إذ يتصدر فريق الاتحاد ترتيب المجموعة بالعلامة الكاملة، رغم امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الأولمبي، فيما يحتل الأهلي طرابلس المركز الثاني بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات مقابل خسارتين.

Post image

الدوري الليبي يستقطب نجم الأهلي المصري السابق لويس ميكيسوني

نادي أهلي بنغازي الليبي أعلن، اليوم الجمعة، تعاقده رسمياً مع اللاعب الموزمبيقي لويس ميكيسوني، قادماً من نادي يونياو دي سونجو، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

ونشر النادي بياناً عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، قال فيه: “يمتلك من قوة في تسديداته لا يمكن توقعها، الأفعى السوداء جاء لإحداث الفارق، لويس ميكيسوني ينضم رسمياً إلى نادي الشعب”.

ويُعد ميكيسوني، الجناح السابق لفريق سيمبا التنزاني، من اللاعبين الذين يتمتعون بالسرعة والمهارة في اللعب على الأطراف، وسبق له الانضمام إلى النادي الأهلي المصري في صيف عام 2021 مقابل مليون دولار.

ورغم التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله إلى الأهلي، لم ينجح ميكيسوني في تقديم الأداء المنتظر منه، سواء في منافسات الدوري أو البطولات المحلية والقارية، ما دفع إدارة النادي إلى الاستغناء عن خدماته لاحقاً.

ويأمل أهلي بنغازي أن يشكل اللاعب إضافة قوية لخطه الهجومي، وأن يسهم في رفع مستوى الفريق خلال المباريات المقبلة من الدوري الليبي، اعتماداً على خبرته الاحترافية وتجربته السابقة في الدوريين المصري والتنزاني.

ويُعد أهلي بنغازي المحطة الثامنة في مسيرة ميكيسوني الاحترافية، إذ سبق له اللعب لأندية سونجو، وماميلودي صنداونز، وشيبا الجنوب إفريقي، وسيمبا التنزاني، والأهلي المصري، وأبها السعودي.

وخاض ميكيسوني تجربته مع الأهلي المصري لمدة موسمين قادماً من سيمبا التنزاني، قبل أن يعود مرة أخرى في موسم 2023 بصفقة انتقال حر، وشارك مع الفريق في 29 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفاً واحداً.

وعلى الصعيد الدولي، مثل اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً منتخب موزمبيق في 48 مباراة دولية، أحرز خلالها 9 أهداف.

Post image

نانت الفرنسي يضم المدافع الليبي علي يوسف المصراتي حتى 2028

أعلن نادي نانت الفرنسي، يوم الإثنين، تعاقده رسمياً مع المدافع الليبي علي يوسف المصراتي خلال فترة الانتقالات الشتوية لشهر يناير.

وأوضح النادي في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن المصراتي وقع عقداً يمتد موسمين ونصف، حتى صيف عام 2028، قادماً من نادي الإفريقي التونسي.

ويبلغ عمر علي يوسف 24 عاماً، وينضم إلى فريق نانت الذي يضم عدداً من اللاعبين العرب وأصحاب الأصول العربية، أبرزهم الثنائي الهجومي مصطفى محمد لاعب منتخب مصر، والمغربي المخضرم يوسف العربي.

ويستعد نانت لمواجهة نيس ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، المقررة يوم الأحد المقبل، حيث يحتل الفريق المركز السادس عشر بين 18 نادياً.

Post image

علي يوسف يطرق أبواب أوروبا.. مدافع ليبيا يقترب من الانتقال إلى نانت الفرنسي

تتجه مسيرة المدافع الليبي علي يوسف نحو محطة مفصلية في مشواره الكروي، بعدما بات قريباً من تحقيق حلمه بالاحتراف الأوروبي، إثر توصله إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقاله من النادي الإفريقي التونسي إلى نادي نانت الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

ونجح المدافع المحوري، الذي التحق بصفوف النادي الإفريقي في صيف عام 2024 قادماً من الأهلي بنغازي، خلال موسم ونصف الموسم في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة الأساسية لفريق “باب جديد”، مقدماً مستويات لافتة جعلته محط أنظار أندية أوروبية، في مقدمتها نانت، الساعي لتعزيز صفوفه في النصف الثاني من الموسم.

ويمتد عقد علي يوسف مع النادي الإفريقي حتى يونيو 2026، غير أن تألقه اللافت سرّع من خطوات خروجه نحو الاحتراف الخارجي، بعدما خاض حتى الآن 40 مباراة في بطولتي الدوري التونسي والكأس، سجل خلالها 7 أهداف، وهو رقم مميز بالنسبة للاعب يشغل مركز قلب الدفاع.

ووفقاً لما نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، توصل نادي نانت إلى اتفاق رسمي مع إدارة النادي الإفريقي، يقضي بانتقال اللاعب مقابل 500 ألف يورو، على أن يوقع يوسف عقداً يمتد حتى صيف عام 2028، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية والرسمية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبحال إتمام الصفقة، سيغدو علي يوسف خامس تعاقدات نانت في سوق الانتقالات الشتوية الحالية، بعد ضم كل من ريمي كابيلا، والدولي المالي إبراهيما سيسوكو، إلى جانب اللاعب الكولومبي ديفر ماتشادو، وعودة المهاجم الكاميروني إغناتيوس غاناغو من الإعارة.

ويمثل هذا الانتقال تتويجاً لمسار اختاره اللاعب منذ بداية الموسم، إذ تمسك بفكرة الاحتراف الأوروبي، وفضّلها على عروض مالية مغرية تلقاها من أندية بارزة في الدوري الليبي، على رأسها أهلي طرابلس والاتحاد، حيث رفض تلك العروض رغم قيمتها المرتفعة، متمسكاً بحلمه في خوض تجربة احترافية خارج المنطقة العربية.

ويأتي انتقال يوسف المحتمل إلى نانت في وقت يعيش فيه النادي الفرنسي وضعاً صعباً على صعيد النتائج، إذ يحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 14 نقطة، ويصارع للهروب من مراكز الهبوط، ما يضع اللاعب الليبي أمام تحدٍ كبير لإثبات نفسه سريعاً داخل منظومة الفريق.

ومن المنتظر أن يخوض علي يوسف تجربته الأوروبية الأولى تحت قيادة المدرب المغربي أحمد قنطاري، المدير الفني لنادي نانت، حيث سيُطلب منه استغلال إمكاناته الفنية والبدنية بأفضل شكل ممكن، وفرض نفسه في واحد من أقوى الدوريات الأوروبية، في مهمة لن تكون سهلة في ظل حدة المنافسة.

وسيدخل يوسف التاريخ كونه ثاني لاعب ليبي يخوض تجربة اللعب في الدوري الفرنسي، بعد مواطنه المعتصم المصراتي، الذي سبق له تمثيل نادي موناكو في الموسم الماضي، حيث شارك في 11 مباراة، سجل خلالها هدفاً واحداً وقدم تمريرة حاسمة، قبل أن تنتهي تجربته دون نجاح يُذكر.

Post image

المنتخب الليبي يدخل مباشرة مرحلة المجموعات في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

ضمن المنتخب الليبي الأول لكرة القدم مشاركته المباشرة في دور المجموعات من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر تنظيمها في كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، دون الحاجة لخوض الدور التمهيدي من التصفيات.

وتجرى اليوم الثلاثاء في العاصمة المغربية الرباط مراسم قرعة المرحلة التمهيدية تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، بمشاركة 12 منتخبا من أصحاب التصنيف الأدنى وفق آخر تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسيتمكن ستة منتخبات فقط من تجاوز هذه المرحلة للالتحاق ببقية المنتخبات في دور المجموعات.

وضمت قائمة المنتخبات المشاركة في الدور التمهيدي كلا من: الصومال، جيبوتي، تشاد، جنوب السودان، ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، موريشيوس، ساو تومي وبرينسيبي، السيشل وإريتريا.

ويأتي تأهل ليبيا مباشرة إلى مرحلة المجموعات بعد أن احتل المنتخب المركز 111 عالميا و26 إفريقيا في تصنيف الفيفا لشهر ديسمبر الماضي، وهو ما منح فرسان المتوسط الأفضلية لتجنب الدور الأول.

ومن المقرر أن يشهد دور المجموعات مشاركة 48 منتخبا يجري توزيعها على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات القارية.

 

Post image

اتحاد الكرة الليبي يحدد رزنامة الدوري والكأس

أعلنت لجنة تنظيم المسابقات التابعة للاتحاد الليبي لكرة القدم عن الجدول الزمني للمراحل المتبقية من الموسم الرياضي 2025–2026، متضمنا مواعيد مباريات الدوري الممتاز وأدوار مسابقة كأس ليبيا، وذلك ضمن برنامج يمتد من فبراير وحتى يونيو المقبل.

وبحسب البرنامج الجديد، تنطلق المنافسات في فبراير بإقامة مباريات دور الـ 32 من كأس ليبيا، قبل العودة لاستكمال مرحلة الإياب في الدوري الممتاز التي تستمر خلال شهري مارس وأبريل بوتيرة متقاربة.

وسيكون شهر أبريل من أكثر الأشهر ازدحامًا، إذ يشهد إقامة مباريات دور الـ 16 وربع النهائي من كأس ليبيا بالتزامن مع جولات الدوري، وهو ما يفرض ضغطًا مضاعفًا على الأندية المتنافسة قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من الموسم.

وفي مايو، ينتقل الدوري إلى مرحلة السداسي الأول التي تحدد هوية المتأهلين إلى النهائي، فيما تستكمل منافسات كأس ليبيا بإقامة الدور نصف النهائي.

أما يونيو فسيشهد إسدال الستار على الموسم بإقامة المباراتين النهائيتين للدوري والكأس، في مشهد تنافسي يتوقع أن يجتذب اهتمام جماهيري واسع حتى اليوم الأخير.

وأوضح الاتحاد أن الهدف من اعتماد هذه الرزنامة هو ضمان انتظام المسابقات وتحسين البيئة التنظيمية للأندية، بما يعزز من التنافس الفني ويمنح اللاعبين فرصة لرفع جاهزيتهم وتطوير مستوى الأداء داخل المسابقات المحلية.

Post image

ليبيا تواجه الفائز من كينيا وناميبيا في الدور الثاني لتصفيات الفوتسال

قرعة تصفيات كأس إفريقيا للفوتسال وضعت المنتخب الليبي في مواجهة الفائز من مباراة كينيا وناميبيا لتحديد المتأهل إلى النهائيات القارية بالمغرب.

وبحسب نظام التصفيات، يخوض المنتخبان الكيني والناميبي مباراة فاصلة، على أن يلتقي الفائز منهما بالمنتخب الوطني الليبي في الدور الثاني من التصفيات، ضمن مواجهتين بنظام الذهاب والإياب، لتحديد المنتصر الذي سيضمن بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل الصالات، المقررة إقامتها في شهر أبريل المقبل بالمغرب، وتأتي هذه النسخة من البطولة المرتقبة لتجمع نخبة منتخبات القارة السمراء في منافسات قوية وصعبة.

يُذكر أن المنتخب الوطني تأهل مباشرة إلى الدور الثاني من التصفيات وفقاً للائحة البطولة المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يمنحه أفضلية بخوض مرحلة فاصلة واحدة فقط نحو بلوغ النهائيات، في حين يضطر المنتخبان الآخران لخوض مواجهة إضافية لتحديد هوية الفريق الذي سيواجه ليبيا، ما يجعل الطريق إلى النهائيات أكثر تحدياً بالنسبة لهم.

Post image

انطلاق النسخة الرابعة من بطولة ليبيا المفتوحة للصقور

انطلقت يوم الثلاثاء في وادي الباب بمدينة سلوق منافسات البطولة الليبية المفتوحة الرابعة للصقور على ميدان “المشير خليفة حفتر”، بمشاركة واسعة من الصقارين والهواة من مختلف المدن والأندية الليبية.

وشهدت البطولة مشاركة متنافسين في فئات متعددة، شملت الصقر والشاهين والجير شاهين والبيور، تحت إشراف الهيئة الليبية للتراث، وبدعم من نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول صدام خليفة حفتر، الذي ساهم دعمه في توفير الظروف الملائمة لإنجاح التظاهرة.

وتستمر منافسات البطولة يومين، خصص اليوم الأول لفئتي الصقر والشاهين، فيما ستُقام غداً منافسات فئات الجير شاهين والبيور، وسط تنافس قوي بين المشاركين على المراكز الأولى والتأهل إلى المرحلة النهائية من تصفيات كأس ليبيا للصقور.

وأكد رئيس الهيئة الليبية للتراث في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن البطولة تمثل امتداداً لجهود الهيئة في دعم رياضات التراث وتعزيز حضورها على المستوى الوطني، من خلال تنظيم بطولات منتظمة وفق معايير فنية وتنظيمية متطورة.

وأوضح أن عدد المتأهلين إلى كأس ليبيا سيبلغ 20 متنافساً من جميع الفئات، مشدداً على حرص الهيئة على تطوير مستوى البطولات المستقبلية، ورفع كفاءة التنظيم والتحكيم لضمان استمرار هذه الرياضة التراثية العريقة وحضورها الفاعل في المشهد الرياضي والثقافي المحلي.

Post image

اتحاد السلة الليبي يكشف خارطة الموسم الجديد ونظام التتويج

كشف الاتحاد الليبي لكرة السلة عن الصيغة التنظيمية للدوري المحلي في موسمه الجديد، معلنا اعتماد نظام تنافسي محدث يهدف إلى تعزيز انتظام المسابقة ورفع مستوى التنافس بين الأندية، وذلك عقب اجتماع الجمعية العمومية غير العادي الذي عقد في طرابلس بحضور ممثلي الأندية واللجان.

وحدد الاتحاد منتصف يناير الجاري موعدا رسميا لانطلاق البطولة، التي ستقام بنظام المجموعتين، الشرقية والغربية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء اللوجستية المرتبطة بالتنقل، وضمان سير المنافسات بصورة أكثر سلاسة وعدالة.

وبحسب الآلية المعتمدة، ستخوض أندية المنطقة الشرقية منافساتها عبر ثلاث مراحل متتالية بنظام الذهاب والإياب، مع إضافة مرحلة إياب أخرى، بما يمنح الفرق عددا أكبر من المباريات التنافسية. أما أندية المنطقة الغربية، فستجرى منافساتها في المرحلة الأولى بنظام الذهاب والعودة وفق جدول زمني منظم.

وفيما يخص قوائم الفرق، قرر الاتحاد السماح بمشاركة محترف واحد فقط لكل نادٍ خلال المراحل التمهيدية، في مسعى لإتاحة فرص أوسع للاعبين المحليين وتعزيز حضورهم داخل الملعب، مع الحفاظ على التوازن الفني للمسابقة.

وعلى صعيد التأهل، يتأهل إلى مرحلة السداسي النهائي ثلاثة فرق من المنطقة الغربية وفريقان من المنطقة الشرقية، على أن تقام مباراة فاصلة تجمع صاحب المركز الثالث في الشرق مع صاحب المركز الرابع في الغرب، لتحديد الفريق السادس المتأهل إلى مرحلة الحسم.