Post image

ليبيا تعيد افتتاح المتحف الوطني بطرابلس بعد 14 عاماً من الإغلاق

احتفلت ليبيا، يوم الجمعة، بإعادة افتتاح المتحف الوطني في طرابلس، الواقع ضمن مجمع القلعة الحمراء التاريخي بالعاصمة، بعد فترة إغلاق قَسْرية امتدت نحو 14 عاماً.

شهد الافتتاح حضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي من سفراء وقناصل معتمدين لدى ليبيا، ضمن احتفالية انطلقت في ميدان الشهداء وسط العاصمة.

وخلال كلمته، أكد الدبيبة أن المتحف يمثل أكثر من مجرد فضاء لعرض القطع الأثرية، مشدداً على أنه ذاكرة الوطن التي تحفظ تاريخ ليبيا وحضاراتها المتعاقبة، وتعكس هوية الشعب الليبي عبر العصور.

ويقع المتحف داخل مجمع السرايا الحمراء التاريخي، وقد شهدت الفترة الماضية أعمال ترميم شاملة، إضافة إلى تطوير أنظمة العرض، بما في ذلك الخرائط الصوتية وجولات الواقع الافتراضي، وأنظمة الصوت والضوء، لتوفير تجربة ثقافية متكاملة وغنية للزوار.

Post image

الشرطة السياحية تسترجع قطعاً أثرية نادرة عُرضت للبيع عبر الإنترنت

استعاد جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار جرة قديمة وزيراً نحاسياً بعد عرضهما للبيع عبر مواقع التواصل، ضمن جهوده المستمرة لحماية التراث الليبي والحد من الاتجار غير المشروع بالآثار.

وجاءت العملية عقب معلومات دقيقة وردت إلى إدارة التحري وجمع الاستدلالات من خلال وحدة متابعة صفحات التواصل الاجتماعي، التي رصدت منشوراً يُشتبه في احتوائه على قطع أثرية معروضة للبيع.

وبمجرد تلقي البلاغ، وجّه رئيس الجهاز اللواء السنوسي صالح السنوسي باتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة للتحقق من صحة المعلومات، وتم فتح محضر رسمي بالواقعة وإبلاغ نيابة النظام العام الجزئية في طرابلس، تمهيداً للشروع في خطوات الضبط الميداني.

وشكّلت إدارة التحري فريق عمل مختصاً لتعقب المشتبه به، وتم التواصل معه بأسلوب محكم أسفر عن استدراجه إلى مدينة طرابلس، وخلال العملية الأمنية، تمكن الفريق من ضبط شخصين كانا بحوزتهما القطعتان المعروضتان للبيع، حيث جرى التحفظ عليهما وعلى المضبوطات، واستكمال الإجراءات القانونية وإحالتهما إلى نيابة النظام العام.

ويشدد جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار على مواصلة جهوده لحماية الموروث الثقافي الليبي من محاولات العبث والتهريب والاتجار، مؤكداً أهمية تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية عبر الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بالآثار، والدعوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الإرث التاريخي الذي يشكّل جزءاً أصيلاً من الهوية الحضارية لليبيا.

Post image

فنان ليبي يعلن عن مشروع أكبر جدارية فسيفساء حديثة في العالم بمساحة 2300 متر مربع

أعلن الفنان التشكيلي الليبي عماد السنوسي الهوني عن بدء التحضيرات لتنفيذ أكبر جدارية من الفسيفساء الحديثة على مستوى العالم داخل ليبيا، وذلك بمساحة إجمالية تبلغ 2300 متر مربع.

وأكد الهوني في تصريحات إعلامية، أن هذه المساحة ستفوق نظيرتها المسجلة حالياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهي جدارية موجودة على أحد السدود بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتنفيذ هذا المشروع الفني الضخم، أوضح الهوني أن العمل سيحتاج إلى مشاركة خمسين فناناً تشكيلياً.

وأعلن عن فتح باب التقديم للراغبين في الانضمام إلى دورة تدريبية خاصة ستنظم قريباً، تهدف إلى تأهيل المشاركين في أساليب وتقنيات تصميم وتنفيذ جداريات الفسيفساء الحديثة.

وأضاف الفنان الليبي أن الموقع المخصص للمشروع قد تم تحديده بالفعل، كما جرى البدء في عملية توفير جميع المواد والمستلزمات الفنية اللازمة للتنفيذ.

وأشار إلى أن المشروع يحظى بدعم ملموس من عدد من رجال الأعمال والجهات المختصة المحلية، مما سيساهم في إنجازه وإخراجه إلى النور كواحد من أبرز المعالم الفنية ليس في ليبيا فحسب، بل على الساحة الفنية العالمية.

Post image

الشرطة الليبية تستعيد رأس تمثال أثري بعد رصد عرضه للبيع على الإنترنت

تمكن جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار في ليبيا من استرجاع قطعة أثرية عُرضت للبيع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبين أن القطعة المضبوطة هي رأس تمثال رخامي.

وأفاد الجهاز بأنه تم تشكيل فريق عمل من إدارة التحري وفرع الجهاز بالجبل الأخضر، واستُدرج الشخص المعني من طبرق إلى شحات، حيث جرى ضبط شخصين بحوزتهما القطعة، قبل إحالتهما إلى نيابة النظام العام لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وأكد جهاز الشرطة السياحية استمراره في حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية، داعياً المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي محاولات تهريب أو بيع غير قانوني للآثار.

Post image

اكتشاف ميزان روماني محمول عمره 1700 عام في مدينة لبدة الكبرى

كشف تقرير ميداني لمجلة “لابروخولا فيردي” الإسبانية الناطقة بالإنجليزية عن العثور على ميزان روماني محمول يعود عمره لنحو 1700 عام في مدينة لبدة الكبرى، وذلك وفق دراسة تحليلية حديثة أجراها فريق بحثي ليبي مصري.

وأوضحت الدراسة أن التحليلات كشفت تقنيات تصنيع الميزان البرونزي القديم وآثار الزمن عليه بعد بقائه تحت الأرض لقرون، حيث خضع لفحوص دقيقة باستخدام تقنيات حديثة لتحليل المواد ودرجات التدهور.

وتولى الدراسة الأكاديمي المصري محمد عبد البر من جامعة دمياط ونظيره الليبي علي الفتني من جامعة المرقب، ما أتاح فهماً أعمق لدقة التكنولوجيا الرومانية وعمليات التدهور التي تهدد هذه الآثار الهشة.

ويعود اكتشاف الميزان إلى منطقة ريفية تبعد 18 كيلومتراً عن مركز لبدة الكبرى، داخل مقبرة “هنشير لوريبو” العائدة للفترة الممتدة بين القرنين الأول والرابع الميلادي، ما يؤكد الدور الاقتصادي الحيوي للريف الذي كان يغذي المدينة.

ويُعد الميزان من نوع “الياردة” أو الميزان الروماني المحمول، ويتألف من ذراع صلبة بنقطة ارتكاز غير مركزية وثقل موازن منزلق، ما يسمح بقياس دقيق وسهل الحمل، ورغم التآكل، احتفظ الميزان بأجزاء رئيسية مثل الذراع (19.8 سم) والوعاء ونظام السلاسل.

وأظهرت تحاليل الأشعة السينية المحمولة (pXRF) أن الرومان استخدموا سبائك مختلفة لتحسين المتانة، فالذراع الرئيسي مصنوع من البرونز بنسبة 3.5% قصدير و 2% رصاص، بينما صينية الوزن مصنوعة من نحاس نقي تقريباً بنسبة 97.3%.

وأشار التقرير إلى أن أكثر عناصر الميزان تطوراً هي سلاسل التعليق المصنوعة من شرائط نحاسية ملتفة حول لب عضوي، ما يمثل شكلاً مبكراً من المواد المركبة يجمع بين المتانة والمرونة.

وأظهرت التحاليل أيضاً وجود مركبات تآكل مثل “الأتاكاميت” و”الملاكيت” و”أكسيد النحاس”، ما يشير إلى إصابة الميزان بـ”مرض البرونز”، الأمر الذي يتطلب تدخلات عاجلة لمعالجة التدهور وإزالة الأملاح.

كما تعرض الجزء الخشبي المتبقي لتدهور شديد نتيجة تفاعل أليافه مع أيونات النحاس المنطلقة أثناء التآكل، ما أدى إلى تفكك السليلوز وارتفاع المسامية.

وأكد الباحثون أن الميزان يمثل دليلاً حياً على التطور الصناعي الروماني والأهمية الاقتصادية لمدن شمال إفريقيا القديمة، وأنه رغم التدهور، حافظ على هيكلية كافية لإجراء تحليلات وظيفية، ما يوفر رؤى مهمة حول أدوات التجارة وطرق الوزن الرومانية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن مثل هذه الاكتشافات تشكل شهادة حية على الحياة اليومية والاقتصاد في واحدة من أبرز حضارات التاريخ، وأن الحفاظ عليها يتطلب جهود ترميم مستمرة لفك رموز رسائلها عبر الزمن.

Post image

اكتشاف طريق رومانية أثرية في ليبيا واستمرار أعمال الترميم بمدينة صبراتة

أعلنت مصلحة الآثار الليبية، اليوم الأحد، عن اكتشاف فريق الباحثين بمراقبة آثار “توكرة” لطريق أثرية قديمة تربط بين مدينتي المرج وطلميثة، تعود للعهد الروماني.

وأشاد المكتب الإعلامي للمصلحة بهذا الاكتشاف الهام الذي يضاف إلى سجل المعالم الأثرية الليبية، مشيراً إلى أن الطريق المكتشفة تمر بجنوب المدينة الأثرية المعروفة قديماً باسم “بتوليمايس”.

من جانبهم، أكد خبراء الآثار بالمصلحة أن هذا الاكتشاف “سيفتح الآفاق أمام مزيد من الدراسات البحثية لفهم وتتبع شبكة الطرق الأثرية القديمة التي شيدها الرومان في تلك المنطقة”.

وفي سياق متصل، تواصل بعثة جامعة باليرمو الإيطالية المتخصصة أعمالها في دراسة وترميم المواقع الأثرية بمدينة صبراتة، حيث تشمل مهام البعثة استكمال حفريات وترميم معبد “سيرابيس” و”البهو المعمد” و”فيلا البحر”.

كما تقوم البعثة بتنفيذ أعمال التوثيق والتسجيل داخل المخازن والمتاحف بالتعاون مع الباحثين والخبراء بمراقبة آثار صبراتة، في إطار الدعم لجهود حفظ الموروث التاريخي بالمدينة وضمان صون المواقع الأثرية والحفاظ على قيمتها التاريخية.

Post image

اكتشاف موقع أثري جديد في مدينة شحات الليبية يعود للحقبة الهلنستية أو الرومانية

أعلن فريق من الباحثين والعاملين في مراقبة الآثار بمدينة شحات (قورينا) الليبية عن اكتشاف موقع أثري جديد تحت سطح الأرض داخل السياج المحيط بالمنطقة الأثرية.

وبحسب أنيس حامد، مدير مراقبة آثار شحات، تبلغ مساحة الموقع المكتشف حوالي 10 أمتار مربعة، ويتكون من مساحة دائرية ذات دهاليز شبه دائرية تؤدي إلى الداخل ثم تعود إلى موقعها الأصلي.

وقد عثر الفريق خلال عمليات التقييم على قاعدتين لتمثالين يرتديان صنادل يونانية، بالإضافة إلى قطع فخارية وعدد من الجرار.

وأشار حامد إلى أن طبيعة الموقع لم تُحدد بدقة بعد، حيث قد يكون خزاناً أو مقبرة أو مخبأ أثرياً، لكن طبيعة الآثار المكتشفة وموقعها ترجح أن يعود إلى الفترة الهلنستية أو الرومانية المبكرة.

وجاء الاكتشاف بعد بلاغ من أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمر المختار، الذي لاحظ وجود فجوة صغيرة تؤدي إلى مساحة تحت الأرض أثناء تجواله في المنطقة، وأكد حامد أن الموقع “بِكر” ولم تُجرَ فيه أي عمليات تنقيب سابقة.

ولفت المسؤول الليبي إلى أن الإعصار دانيال الذي ضرب المنطقة مؤخراً ساهم في كشف عدد من المواقع الأثرية الجديدة، من بينها قنوات في شارع الوادي ومبنى يُرجح أنه مذبح قرب معبد ديمترا، مؤكداً استمرار أعمال الترميم في هذه المواقع رغم محدودية الإمكانيات المتاحة.

Post image

الكفرة تحتفل بمهرجان الخيل

انطلقت، اليوم الجمعة، بمدينة الكفرة فعاليات مهرجان الخيل بحضور نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام خليفة، وسط مشاركة واسعة من شباب المدينة وعشاق الفروسية.

وجسّد المهرجان التراث الليبي المرتبط بالخيل والفروسية، متضمناً عروضاً ومسابقات متنوعة تهدف إلى تعزيز الثقافة الرياضية والاجتماعية بين الشباب، وتشجيع روح المنافسة والتميز في الفنون التقليدية المتعلقة بالخيل.

Post image

آثار بنغازي تكثّف جهودها لحماية المواقع التاريخية داخل جامعة بنغازي

تواصل مراقبة آثار بنغازي تنفيذ خطتها الميدانية لحماية المواقع التاريخية داخل الحرم الجامعي لجامعة بنغازي، في إطار جهودها للحفاظ على الإرث الأثري ومنع أي تعديات خلال تنفيذ مشاريع التطوير.

وأجرت المراقبة زيارة ميدانية إلى موقع “حمد الطيرة” الأثري داخل الجامعة، بمشاركة فؤاد القماطي من مكتب التوثيق والمعلومات، وبالتنسيق مع مكتب مشروعات الجامعة، حيث جرى تحديد حدود الموقع ووضع الإجراءات اللازمة لحمايته.

وأعربت المراقبة عن شكرها لإدارة جامعة بنغازي على تعاونها ودعمها لجهود حماية التراث الثقافي، مؤكدة استمرار أعمالها الميدانية حتى نهاية عام 2025 ضمن الخطة الطارئة التي يشرف عليها منعم الفيتوري.

Post image

افتتاح البيت الثقافي الروسي في بنغازي يعزز التعاون الثقافي بين البلدين

تتواصل الاستعدادات في مدينة بنغازي لافتتاح البيت الثقافي الروسي، الذي يمثل خطوة جديدة في إطار تنامي العلاقات الثقافية والعلمية بين ليبيا وروسيا خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا المشروع ضمن جهود دعم التبادل الثقافي والتعليمي وتعزيز التواصل بين الشعبين.

وتعد جامعة بنغازي شريكاً محورياً في هذه المبادرة، إذ تعمل بالتنسيق مع الجانب الروسي على تطوير برامج تعليم اللغة الروسية داخل الكليات، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية وتبادل أكاديمي بين الأساتذة والطلاب.

ويكتسب افتتاح البيت الثقافي الروسي أهمية خاصة في ظل سعي الجانبين إلى توسيع نطاق التعاون إلى ما يتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية، ليشمل الثقافة والفنون والتعليم.

حيث يتيح المركز الجديد إقامة فعاليات فنية، ومعارض، وأنشطة أدبية، إضافة إلى دورات للغة الروسية تخدم الطلبة والمهتمين وتعزز فرص التبادل العلمي.

وتشهد العلاقات الروسية الليبية في السنوات الأخيرة جهوداً لإعادة البناء والتنسيق في مجالات متعددة، خاصة في قطاعات التعليم والطاقة والرعاية الصحية.

ويُنظر إلى البيت الثقافي الروسي كمؤسسة قادرة على لعب دور ملموس في تعزيز الوعي الثقافي المتبادل، وبناء جسور تواصل بين المجتمعات العلمية في البلدين.

ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في جعل بنغازي مركزاً مهماً للتواصل الروسي في ليبيا، بما يعزز الثقافة والانفتاح ويعيد رسم خريطة التعاون الأكاديمي والثقافي في البلاد.