Post image

إطلاق أول ملتقى لشباب البيضاء بدعم من الفريق صدام حفتر

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية إطلاق أول ملتقى لشباب مدينة البيضاء، بدعم من الفريق أول صدام خليفة حفتر، وذلك ضمن مبادرة احتفالية بمناسبة عيد الفطر المبارك، تهدف إلى إحياء الزي العربي الليبي التقليدي وتعزيز حضور الهوية الوطنية في أوساط الشباب.

ويستهدف الملتقى، الذي سيقام بمنطقة العروبة بالصحاري، استقطاب شباب المدينة للمشاركة في فعالية جماعية يرتدون خلالها الأزياء التقليدية، في إطار إبراز الموروث الثقافي وتعزيز روح الانتماء، بما يعكس صورة منظمة ومتكاملة عن الهوية الليبية الأصيلة.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في سياق جهود دعم الأنشطة الثقافية التي تسلط الضوء على التراث المحلي، حيث تتضمن برامج الملتقى عروضاً فنية وثقافية تعكس العادات والتقاليد الليبية، إلى جانب تشكيل مشهد بصري جماعي يبرز اعتزاز الشباب بإرثهم الثقافي العريق.

وفي هذا الإطار، يبرز دور مدير عام صندوق التنمية في دعم المبادرات المجتمعية والثقافية، من خلال الإسهام في تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الفعاليات التي تستهدف فئة الشباب، بما يعزز من حضورهم في المشهد الثقافي ويدعم مشاريع التنمية المجتمعية.

ويهدف الملتقى كذلك إلى تعزيز التواصل بين شباب المدينة وتقوية الروابط الاجتماعية بينهم، عبر خلق مساحة تفاعلية تجمع مختلف الفئات في إطار من التعاون والمشاركة، بما يسهم في ترسيخ قيم العمل الجماعي والانتماء المجتمعي لدى جيل الشباب.

وتعد هذه النسخة الأولى من نوعها انطلاقاً من مدينة البيضاء ومنطقة الجبل الأخضر، في توجه يسعى المنظمون من خلاله إلى توسيع نطاق المبادرة مستقبلاً، عبر تنظيم فعاليات مماثلة في مدن ومناطق أخرى، لنشر ثقافة الاهتمام بالتراث والهوية الوطنية في ربوع ليبيا.

Post image

ليبيا تتعاون مع الخبير الدولي آرثر براند لتعقب واستعادة آثارها في الخارج

أعلنت سفارة دولة ليبيا في مملكة هولندا عن تدشين إطار تعاوني مع الخبير الدولي في تتبع واستعادة الأعمال الفنية آرثر براند، في خطوة تهدف إلى دعم الجهود الرسمية لاسترجاع القطع الأثرية الليبية الموجودة خارج البلاد.

ووفق بيان صادر عن البعثة الدبلوماسية، يندرج هذا التعاون ضمن الحملة الوطنية المعنية باستعادة التراث الليبي، والتي تُنفَّذ بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختصة، وبمتابعة الوزير المعني بالملف.

ويعد براند من أبرز الأسماء في مجال مكافحة الجرائم المرتبطة بالفن والآثار، حيث أسهم خلال مسيرته في استعادة أكثر من 200 عمل فني ذي قيمة عالمية، من بينها أعمال تعود إلى Pablo Picasso وVincent van Gogh.

وترى السفارة أن الاستفادة من خبرة براند وشبكاته المهنية يمكن أن يعزز فرص تعقب القطع الليبية المهربة أو المتداولة في الأسواق الدولية، خاصة في ظل تعقيد مسارات الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

وأكد البيان أن صياغة الإطار التعاوني تمت بجهود مشتركة من الطاقم الدبلوماسي والمحلي في السفارة، بقيادة رئيس القسم القنصلي، مشيرا إلى أن التنفيذ سيتم تحت إشراف الوزير المختص، بما يضمن انسجام التحرك مع الأطر القانونية الوطنية والدولية ذات الصلة.

وتأمل البعثة الليبية أن يفضي هذا المسار إلى نتائج ملموسة في ملف استعادة الآثار، في وقت تمثل فيه حماية التراث واسترجاعه أحد المحاور الأساسية لتعزيز الهوية الثقافية وصون الذاكرة التاريخية للبلاد.

Post image

بنغازي تحتفي بتتويجها عاصمة للثقافة العربية 2026

عبرت بلدية بنغازي، اليوم الجمعة، عن ترحيبها باختيار المدينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2026، معتبرة أن هذا القرار يشكل اعترافا بمكانتها الحضارية ودورها التاريخي في إثراء المشهد الثقافي العربي عبر الأدب والفكر والفنون ومختلف مجالات المعرفة.

وقالت البلدية في بيان إن هذا التتويج يأتي امتدادا للنجاحات التنظيمية التي حققتها بنغازي خلال احتفاليتها السابقة كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، والتي برهنت خلالها على قدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى وترسيخ حضورها كمركز ثقافي يجمع بين الجذور التاريخية وروح التجديد.

وأضافت أن بنغازي لعبت عبر مراحل مختلفة من تاريخها دورا محوريا في تشكيل الوعي الثقافي الوطني والعربي، وقدمت أسماء بارزة في ميادين الأدب والصحافة والفنون، مستندة إلى إرث متنوع يعكس عمق الهوية الليبية وانفتاحها على محيطها العربي.

وفيما يتعلق بالحديث المتداول حول احتمال تأجيل هذا الاستحقاق بسبب الأوضاع السياسية، شددت البلدية على ضرورة تحييد الحدث الثقافي عن أي تجاذبات، مؤكدة أن المناسبة تمثل فرصة جامعة لتعزيز التلاقي وترسيخ دور الثقافة كعامل وحدة لا خلاف.

ودعت البلدية المؤسسات الرسمية والهيئات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب النخب الفكرية، إلى العمل المشترك من أجل إنجاح التظاهرة الثقافية.

كما جددت مطالبتها لرئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية بتشكيل لجنة عليا تتولى الإشراف على إعداد برنامج متكامل وتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنظيم الحدث بصورة تليق بتاريخ بنغازي ومكانتها الثقافية.

Post image

ليبيا تمثل بمشاركة مقتضبة في معرض دمشق الدولي للكتاب 2026

انطلقت فعاليات “معرض دمشق الدولي للكتاب 2026” من 6 إلى 16 فبراير بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة، وعرض عشرات الآلاف من العناوين وسط حضور جماهيري وفعاليات ثقافية متنوعة.

وشهد الافتتاح حضور السفير الليبي لدى سورية، وليد عمار، الذي أشاد بتنظيم المعرض ونجاحه في جمع المثقفين والمبدعين، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تمثّل جسراً ثقافياً مهماً بين الشعوب العربية وتدعم حركة النشر والتبادل الفكري.

واقتصرت المشاركة الليبية على حضور مقتضب تمثل في “دار الزاوي” و”المركز الليبي للدراسات والأبحاث – طرابلس”، ضمن مشاركة محدودة للناشرين الليبيين هذا العام.

ومن بين الأعمال الليبية المشاركة، جاءت رواية “صندوق الرمل” للكاتبة عائشة إبراهيم، الصادرة عن “دار المتوسط”، والتي تعالج قضايا الذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية والسياسية، وتجمع بين البعد الإنساني والتاريخي في مقاربتها السردية.

وتأتي هذه الدورة للمعرض بعد سنوات من توقفه نتيجة الحرب في سورية، في محاولة لإعادة إحياء دوره الثقافي واستعادة مكانته كمنصة للحوار والنشر والتبادل الفكري.

وأشادت الكاتبة عائشة إبراهيم بمشاركتها، مؤكدة أن كتبها تمثل معركة ضد الطواحين، عبر العقل والذاكرة، وليس كديكور فقط، في إشارة إلى البُعد الرمزي لمساهمتها في المعرض.

وتعكس المشاركة الليبية ومساهمات دور النشر العربية في الدورة الحالية دعم عودة الفعاليات الثقافية إلى المشهد السوري، والإسهام في إعادة تنشيط الحياة الثقافية بعد سنوات من الانقطاع.

Post image

بنغازي مهددة بفقدان لقب عاصمة الثقافة العربية وفق الأحرش

نقيب الصحفيين بطرابلس، منصور الأحرش، اتهم وزيرة الثقافة مبروكة توغي بمحاولة إعفاء بنغازي من استضافة فعاليات “عاصمة الثقافة العربية” لهذا العام، واصفاً الموقف بأنه غير مبرر تجاه المدينة.

وجاءت تصريحات الأحرش في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، أكد فيها أن الوزيرة راسلت المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) مطالبةً بإعفاء بنغازي من تنظيم الحدث، بدعوى الظروف التي تمر بها ليبيا، مع اقتراح تأجيل التظاهرة إلى موعد لاحق.

وأكد الأحرش أن بنغازي، التي وصفها بـ”عاصمة ليبيا الثقافية”، جديرة باستضافة الحدث العربي، معرباً عن رفضه لأي محاولة لحرمان المدينة من هذا الاستحقاق.

كما وجه انتقادات حادة للوزيرة، مشككاً في أهليتها لإدارة الملف الثقافي، دون أن يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الثقافة.

Post image

وكالة تركية تعيد إحياء مسرح عثماني تاريخي في طرابلس تحت اسم “المسرح الوطني الليبي للطفل”

أعادت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” بالتعاون مع وزارة الثقافة الليبية، ترميم وإحياء مسرح تاريخي يعود إلى العهد العثماني في المدينة القديمة بطرابلس، والذي ظل مهجوراً لسنوات طويلة.

وافتُتح المسرح رسمياً في حفل حضره وزيرة الثقافة الليبية مبروكة توغي، وسفير تركيا لدى ليبيا غوفن بيغيتش، ومنسق “تيكا” في طرابلس علي صُهى باجاناكغيل، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطفال. وسيعمل تحت اسم “المسرح الوطني الليبي للطفل”.

وقالت وزيرة الثقافة الليبية في تصريح لوكالة الأناضول: “المسرح الذي رممته تيكا كان مغلقا منذ سنوات طويلة، وتم اليوم افتتاحه رسميا ليقدّم خدماته كمسرح وطني ليبي للطفل”. 

وأضافت أن هذا الإنجاز يعد “أحد ثمار مذكرة التفاهم التي وقعناها مع وزارة الثقافة والسياحة التركية قبل فترة”، مؤكدة أن الوزارة ستنظم فعاليات مسرحية وفنية للأطفال في هذا المسرح مستقبلاً.

من جانبه، أكد منسق “تيكا” في طرابلس، علي صُهى باجاناكغيل، على عمق الروابط التاريخية بين البلدين التي تمتد لنحو خمسة قرون. 

وأوضح أن المسرح، الذي شُيّد أوائل القرن العشرين في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، “يُعد جزءاً من الإرث الذي خلفته الدولة العثمانية في ليبيا”.

Post image

آثار بنغازي تتسلم عملات أثرية جديدة

تسلّم رئيس قسم المتاحف والمخازن الأثرية المكلف بمراقبة آثار بنغازي، عبدالله اشطيبة، اليوم، عدداً من العملات المعدنية الأثرية، سلّمها الباحث جلال العبيدي، بحضور رئيس قسم الشؤون الفنية بالمراقبة منعم الفيتوري والباحث يوسف الغويل.

وبلغ عدد القطع المستلمة تسع عملات، اكتُشفت خلال أعمال المسح والدراسة الأثرية لأحد المواقع الواقعة في الضاحية الغربية لمدينة بنغازي، ليرتفع بذلك إجمالي ما سلّمه الباحث العبيدي إلى أكثر من ثلاثين قطعة أثرية.

وتتنوع هذه العملات من حيث الأحجام والمشاهد المصوّرة عليها، فضلاً عن اختلاف الفترات الزمنية التي تعود إليها، ما يعكس الأهمية التاريخية والأثرية للموقع الذي تم اكتشافها فيه.

وتم اتخاذ الإجراءات الفنية المعتمدة حيال هذه العملات، تمهيداً لدراستها وتوثيقها وحفظها، بما يسهم في إثراء المحتوى العلمي والمعرفي للمخازن والمتاحف الأثرية في بنغازي.

Post image

مشاركة ليبية واسعة في معرض القاهرة للكتاب 2026

تشهد الدورة الجديدة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 مشاركة ليبية واسعة، تشمل جامعات ومؤسسات أكاديمية ودور نشر، مؤكدة تنامي الحضور الثقافي الليبي في المحافل العربية والدولية.

وأكد مدير دار الجابر للطباعة والنشر والتوزيع، علي جابر، لوكالة الأنباء الليبية، أن المشاركة الليبية في المعرض تمثل استحقاقاً وطنياً واستراتيجياً، وليست نشاطاً ثقافياً هامشياً.

وبيّن جابر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد ثاني أكبر تظاهرة ثقافية في العالم والأكبر على مستوى الوطن العربي، ويستقطب سنوياً ملايين الزوار من مختلف الدول.

وأضاف أن المشاركة تسهم في تسويق الإنتاج العلمي والفكري الليبي وإيصال صوت الكاتب والباحث الليبي إلى فضاءات أوسع، ما ينعكس إيجاباً على تصنيف الجامعات الليبية ومعامل التأثير للبحوث والمنشورات الصادرة عنها.

وأشار إلى أن المعرض يشكل فرصة مهمة لعقد الشراكات العلمية واتفاقيات الترجمة والطباعة المشتركة، إلى جانب الاطلاع على أحدث التطورات في صناعة النشر، خاصة في مجالات النشر الرقمي والتقنيات الحديثة.

وأكد أن الاستثمار في الثقافة والمعرفة يُعد استثماراً طويل الأمد في الإنسان، بما يشمل عوائد معنوية واقتصادية غير مباشرة من خلال فتح أسواق جديدة للكتاب الليبي وتنشيط قطاعات الطباعة والتوزيع والترجمة.

وتتجسد المشاركة الليبية هذا العام بحضور النقابة العامة للناشرين الليبيين وعدد من المؤسسات الأكاديمية، في مقدمتها جامعة طبرق، إلى جانب عدد من دور النشر الليبية، من بينها دار الجابر، دار الفضيل، دار الحسام، دار الرواد، دار مكتبة طرابلس العالمية، دار ليبيا المستقبل، دار مكتبة الشعب، دار جين، دار أويا، دار الوليد، دار الزاوي، دار مكتبة الكون، ودار الفرجاني.

ويُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 منصة ثقافية محورية لتبادل المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي، فيما تؤكد المشاركة الليبية فيه على حضور ليبيا الثقافي ودورها كبلد منتج للفكر والمعرفة رغم التحديات.

Post image

اكتشاف عملة رومانية نادرة تعود لعصر الإمبراطور غورديان الثالث شرقي بنغازي

كشف الدكتور خالد محمد الهدار، عضو هيئة التدريس بقسم الآثار بجامعة بنغازي، عن تفاصيل تاريخية لقطعة نقدية أثرية نادرة تم العثور عليها في منطقة “قصر العجوز” بمنطقة سيدي علي شرقي مدينة بنغازي.

وأوضح الهدار أن القطعة المعدنية المصنوعة من البرونز تعود لفترة حكم الإمبراطور الروماني غورديان الثالث، والذي حكم الإمبراطورية خلال القرن الثالث الميلادي، وتنتمي العملة إلى فئة “السسترتيوس”، حيث يبلغ وزنها 15.73 غراماً.

وأضاف الأكاديمي الليبي أن الوجه الأمامي للعملة يحمل صورة للإمبراطور في مرحلة الشباب، مصحوبة بنقوش لاتينية تظهر ألقابه، بينما يظهر على الظهر رمز “الأمن الدائم” (Securitas) إلى جانب الرمز الرسمي لمجلس الشيوخ الروماني (S C).

وأشار إلى أن العملة تم سكها في دار الضرب الرسمية بالعاصمة روما في الفترة ما بين عامي 240 و244 ميلادية.

وشدد الهدار على “أهمية تسجيل وحفظ مثل هذه اللقى الأثرية الواقعة ضمن الملكيات الخاصة، للحفاظ على قيمتها التاريخية وسياقها الأثري”.

وفي ختام تصريحاته، حذر الدكتور خالد الهدار من مخاطر “النبش العشوائي والاتجار بالآثار”، موضحاً أن “سهولة تداول العملات القديمة وخفة وزنها تجعلها عرضة للانتهاكات التي تطال المواقع الأثرية الليبية”.

ودعا إلى “تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية هذا الموروث الثقافي الوطني”.

Post image

وفاة الشاعر والكاتب عمر رمضان أغنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء

توفي، فجر اليوم الأحد، الشاعر والأديب والكاتب الليبي عمر رمضان عمر أغنية، عن عمر ناهز 73 عاما، بعد معاناة مع المرض، وذلك داخل إحدى المصحات الطبية في تونس، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية ليبية.

وبحسب صحيفة الأنباء الليبية، من المقرر أن يقام عزاء الراحل في مدينة سرت، على أن يوارى جثمانه الثرى يوم غد الاثنين.

ويعد عمر رمضان أغنية أحد أبرز الوجوه الثقافية والإعلامية في ليبيا، إذ ولد عام 1953 في مدينة بني وليد، قبل أن يستقر في سرت، حيث ارتبط اسمه بالمشهد الثقافي المحلي، وحمل لقب شاعر الوطن تقديرا لما حملته كتاباته من مضامين وطنية وإنسانية، عكست روح المجتمع الليبي وقيمه وتقاليده.

وامتدت مسيرة الراحل إلى العمل الإعلامي، حيث كان من المؤسسين الأوائل لإذاعة سرت، وتولى إدارتها للمرة الأولى عام 1996، كما بدأ نشاطه الإعلامي منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي عبر الإذاعة الليبية، مقدما برامج إذاعية وتلفزيونية تركت حضورا لافتا في الذاكرة العامة، من بينها: على هامش التاريخ، في الصميم، الباهي باهي، الله يمسيكم بالخير، ومن أجل الإيمان.

وإلى جانب نشاطه الإعلامي، قدم عمر رمضان أعمالا شعرية وغنائية مميزة، وكتب نصوص السيرة الهلالية التي تحولت إلى ملحمة غنائية بصوت الفنان محمد حسن، كما ساهم في أعمال فنية وأدبية عدة، من بينها سلسلة رفاقة عمر، إضافة إلى نصوص غنائية تغنّى بها فنانون ليبيون وعرب.

وخلال مسيرته، حظي عمر رمضان أغنية بعدد من التكريمات والجوائز داخل ليبيا وخارجها، وظل اسمه حاضرا في الوجدان الثقافي الليبي، بما تركه من إرث إبداعي وإعلامي يعكس صدق التجربة وعمق الانتماء.