وشهد الافتتاح حضور السفير الليبي لدى سورية، وليد عمار، الذي أشاد بتنظيم المعرض ونجاحه في جمع المثقفين والمبدعين، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تمثّل جسراً ثقافياً مهماً بين الشعوب العربية وتدعم حركة النشر والتبادل الفكري.
واقتصرت المشاركة الليبية على حضور مقتضب تمثل في “دار الزاوي” و”المركز الليبي للدراسات والأبحاث – طرابلس”، ضمن مشاركة محدودة للناشرين الليبيين هذا العام.
ومن بين الأعمال الليبية المشاركة، جاءت رواية “صندوق الرمل” للكاتبة عائشة إبراهيم، الصادرة عن “دار المتوسط”، والتي تعالج قضايا الذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية والسياسية، وتجمع بين البعد الإنساني والتاريخي في مقاربتها السردية.
وتأتي هذه الدورة للمعرض بعد سنوات من توقفه نتيجة الحرب في سورية، في محاولة لإعادة إحياء دوره الثقافي واستعادة مكانته كمنصة للحوار والنشر والتبادل الفكري.
وأشادت الكاتبة عائشة إبراهيم بمشاركتها، مؤكدة أن كتبها تمثل معركة ضد الطواحين، عبر العقل والذاكرة، وليس كديكور فقط، في إشارة إلى البُعد الرمزي لمساهمتها في المعرض.
وتعكس المشاركة الليبية ومساهمات دور النشر العربية في الدورة الحالية دعم عودة الفعاليات الثقافية إلى المشهد السوري، والإسهام في إعادة تنشيط الحياة الثقافية بعد سنوات من الانقطاع.