Post image

فريق سيف الإسلام القذافي القانوني يطلق بوابة إلكترونية لتلقي بلاغات اغتياله

أعلن المحامي خالد الزايدي، محامي سيف الإسلام القذافي، أن الفريق القانوني الدولي المكلف بمتابعة ملف الاغتيال باشر إطلاق بوابة إلكترونية رسمية لتلقي البلاغات والمعلومات ذات الصلة بالقضية.

وأوضح الزايدي أن الفريق يضم محامين ومحققين متخصصين في الجرائم الجنائية الدولية، وأن البوابة تهدف إلى جمع أي معطيات قد تسهم في كشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات. 

وأكد أن جميع المعلومات والبيانات الشخصية الواردة ستُعامل بسرية تامة، مع ضمان حمايتها وفق المعايير الدولية المعتمدة لحفظ البيانات وأمن المعلومات، بما يكفل صون خصوصية المبلغين وضمان سلامتهم.

وبحسب ما نشره الفريق القانوني عبر صفحته، فإن البوابة متاحة لاستقبال الشهادات والوثائق وأي معلومات ذات صلة، على أن تُخضع لعمليات تدقيق وتحليل مهنيين ضمن مسار قانوني منظم.

يُذكر أن سيف الإسلام القذافي قد قُتل في الثالث من فبراير الماضي داخل منزله بمدينة الزنتان، عقب اقتحام مسلحين مجهولين للمقر بعد تعطيل كاميرات المراقبة، حيث أُصيب بأعيرة نارية أدت إلى وفاته.

وحتى لحظة الإعلان، لم يصدر مكتب النائب العام أي بيان رسمي يوضح نتائج التحقيقات أو يكشف عن هوية المتورطين في الواقعة، مما يزيد من غموض القضية وأهمية المبادرة القانونية الجديدة لجمع المعلومات.

Post image

العثور على جثث 5 مهاجرين بينهم طفل تنجرف قرب طرابلس

عثرت السلطات الليبية، أمس السبت، على جثث خمسة مهاجرين، بينهم امرأتان، جرفتها الأمواج إلى شاطئ مدينة قصر الأخيار الساحلية، الواقعة على بعد 73 كيلومتراً شرقي العاصمة طرابلس، في أحدث فصول المأساة الإنسانية التي يتعرض لها المهاجرون غير النظاميين.

وأفاد رئيس قسم التحقيقات في مركز شرطة قصر الأخيار، حسن الغويل، أن سكان المنطقة أبلغوا عن جثة طفل جرفتها الأمواج ثم عادت إلى البحر بسبب ارتفاع الموج، وتم طلب تدخل خفر السواحل للبحث عنها.

وأضاف الغويل أن جميع الجثث المنتشلة تعود لأشخاص من ذوي البشرة السمراء، وعُثر عليها على شاطئ محمد الشريف في الجزء الغربي من المدينة. 

وقال: “اتصلنا بالهلال الأحمر لانتشال الجثث، ونعتقد أن هناك المزيد من الجثث التي ستنجرف إلى الشاطئ”.

تأتي هذه المأساة بعد أيام من إعلان المنظمة الدولية للهجرة مصرع 53 مهاجراً، بينهم رضيعان، إثر انقلاب قارب مطاطي قبالة ساحل زوارة غرب طرابلس مطلع الشهر الجاري.

وكان تقرير أممي صدر الأسبوع الماضي قد وصف ما يتعرض له المهاجرون في ليبيا بأنه “واقع وحشي”، مشيراً إلى أنهم يواجهون مخاطر القتل والتعذيب والاغتصاب.

ودعت الأمم المتحدة إلى تعليق إعادة قوارب المهاجرين إلى ليبيا لحين ضمان احترام حقوق الإنسان، وطالبت السلطات الليبية في طرابلس والشرق بتنفيذ إصلاحات قانونية وسياسية عاجلة لحماية المهاجرين واللاجئين، كما ناشدت الاتحاد الأوروبي وقف عمليات اعتراض المهاجرين في عرض البحر.

Post image

القضاء الليبي ينتقد تدخلات “الأمم المتحدة” ويحذر من مساسها باستقلال السلطة القضائية

أعربت الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية عن استيائها الشديد مما وصفته بـ”تدخل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في الشأن القضائي”، معتبرة أن هذه التدخلات تشكل “انحرافاً عن اختصاص البعثة الأصيل المتمثل في دعم المسار السياسي” وقد تسهم في تعميق الانقسام القائم.

وأكدت الجمعية في بيان رسمي أن البعثة قدمت في بعض الأحيان “إحاطات تفتقر إلى الدقة والموضوعية”، كما انخرطت في تشكيل لجان “لا تستند إلى مرجعية قانونية أو دستورية”، وهو ما اعتبرته “مساساً مباشراً بمبدأ استقلال القضاء” ويسهم في تعقيد الأزمة القضائية بدلاً من المساعدة على حلها.

وشددت الجمعية على أن القضاء الليبي “لا يحتاج إلى أي وصاية أو تدخل خارجي، بل إلى تمكينه من ممارسة اختصاصاته وفق أحكام القانون”.

وأوضحت أن جوهر الخلاف القضائي القائم لا يتمثل في صراع بين جهتين قضائيتين، وإنما في “محاولة فرض هيمنة السلطة التشريعية على السلطة القضائية عبر إنشاء محكمة دستورية قبل إقرار الدستور، بهدف تحصين قرارات مجلس النواب من الرقابة القضائية”.

وحذرت الجمعية من أن استمرار هذا النهج قد “يقوض الثقة في دور بعثة الأمم المتحدة، ويجعلها شريكاً في تقويض استقلال القضاء وإهدار أسس العدالة”، مؤكدة أن “سيادة ليبيا ووحدة قضائها واستقلاله خطوط حمراء لا تقبل المساومة”.

وفي ختام بيانها، جدّدت الجمعية احترامها لجميع رجال ونساء القضاء في ليبيا، مشيدة بمن يحترم الأحكام القضائية وينفذها، وداعية إلى وحدة الصف القضائي بما يضمن عدالة مستقلة ونزيهة.

Post image

7 دول تحث الأطراف الليبية على استئناف العملية السياسية وتحذر من تداعيات التغير المناخي

وجّهت كل من الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا وليبيريا وبنما والمملكة المتحدة ثلاث رسائل رئيسية إلى الأطراف الليبية، قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، داعية إلى استئناف العملية السياسية المتوقفة، ودمج المخاطر المناخية في التخطيط الوطني، وتعزيز حوكمة إدارة الكوارث.

وأكدت الدول الموقعة على التعهدات المشتركة بشأن المناخ والسلام والأمن، في بيان صحفي مشترك صدر بنيويورك، أن ليبيا تواجه “ضغوطاً مناخية شديدة تفاقم من هشاشتها”، في ظل شح المياه وارتفاع درجات الحرارة والفيضانات، مما يؤدي إلى تدهور سبل العيش وتصاعد التنافس على الموارد وزيادة النزوح.

وكشف البيان أن ليبيا تُعد من أكثر دول العالم معاناة من شح المياه، حيث لا تصلح للزراعة سوى أقل من 2% من أراضيها، مع توقعات بانخفاض هطول الأمطار بنسبة 7% بحلول عام 2050، مما ينذر بتفاقم الضغوط المناخية مستقبلاً.

حثت الدول الأطراف الليبية على استئناف عملية سياسية بقيادة وملكية وطنية في أقرب وقت، معتبرة أن “الجمود الحالي يعيق قدرة البلاد على الاستجابة للصدمات المناخية، ويزيد من مخاطر استغلال الانقسامات من قبل الجماعات المسلحة”.

ودعت إلى دمج إدارة مخاطر السلام والأمن المرتبطة بالمناخ في موازنة وطنية موحدة.

شددت الرسالة الثانية على أهمية إشراك المجتمع المدني والسلطات المحلية في تعزيز العمل المناخي، مثمنة دعم البعثة الأممية لمبادرة “الرؤية البيئية: تحدي ليبيا للشباب المناخي 2026″، ومؤكدة ضرورة دعم المبادرات التي يقودها الشباب والنساء.

وأكدت المجموعة أن تعزيز حوكمة مخاطر الكوارث والاستعداد لتمويل المناخ يمثل “أولوية لمنع أزمات مستقبلية”، مستحضرة كارثة درنة 2023 كنموذج لكلفة التقاعس. ورحبت بإنشاء المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات، داعية إلى تطوير نظام إنذار مبكر متعدد المخاطر، وإنشاء سجل وطني لمخاطر المناخ لتوجيه إعادة الإعمار وتخطيط استخدام الأراضي وإدارة المياه.

كما دعت الشركاء الدوليين إلى دعم إنشاء فريق عمل وطني معني بتمويل المناخ.

يأتي ذلك بالتزامن مع إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه لمجلس الأمن، التي وصفت فيها الوضع الراهن في ليبيا بأنه “غير قابل للاستدامة”، منتقدة عدم إحراز مجلسي النواب والدولة التقدم المطلوب في ملفي مفوضية الانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية.

Post image

تيتيه تقدم إحاطة لمجلس الأمن: الوضع في ليبيا غير قابل للاستدامة

قدمت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، اليوم الأربعاء، إحاطتها الدورية إلى مجلس الأمن الدولي، مستعرضة التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية، ومكررة التحذير من أن “الوضع الراهن غير قابل للاستدامة”.

وفي الشأن السياسي، كشفت تيتيه عزم البعثة الأممية تشكيل مجموعة مصغرة تتولى حل الخطوتين الأساسيتين من خريطة الطريق بشأن الانتخابات، وذلك بعد فشل مجلسي النواب والدولة في إنجازهما.

وانتقدت عدم قدرة المجلسين على إحراز التقدم المطلوب، واتخاذ قرارات أحادية هددت وحدة مفوضية الانتخابات.

وتطرقت إلى أزمة السلطة القضائية المنقسمة على خلفية إنشاء مجلس النواب للمحكمة الدستورية العليا في بنغازي، والأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس، محذرة من أن هذا الخلاف “سيعرقل العملية السياسية ويقوض نظام العدالة”.

وحذرت تيتيه من تدهور الوضع الاقتصادي، مشيرة إلى تراجع قيمة الدينار وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتنامي السخط العام، في ظل غياب ميزانية موحدة والإنفاق الموازي. 

وكشفت أن “أكثر من 30% من الليبيين يعيشون تحت خط الفقر” وفق تقديرات مستقلة، متوقعة ارتفاع المعدلات في حال استمرار الأزمة السياسية والخلافات حول الترتيبات المالية.

وبشأن الوضع الأمني، أكدت تيتيه أن ظروف مقتل سيف الإسلام القذافي “لا تزال غير واضحة”، داعية السلطات الليبية إلى إنجاز تحقيق شفاف وضمان محاسبة المسؤولين.

وتقدمت بأحر التعازي لأسرة رئيس الأركان العامة الراحل الفريق محمد الحداد ورفاقه، واصفة إياه بأنه “كان من أبرز المدافعين المخلصين لتوحيد المؤسسة العسكرية ولعب دوراً رئيسياً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي الملف الإنساني، أشارت تيتيه إلى استمرار الأوضاع الصعبة للمهاجرين غير القانونيين واللاجئين، داعية السلطات إلى تحسين أوضاعهم بالتعاون مع المنظمات الإنسانية.

Post image

ليبيا تتحرى هلال رمضان غداً الخميس

أعلنت لجنة تقصي الأهلة والمواقيت التابعة للجنة العليا للإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، أنها ستخرج بعد عصر غد الأربعاء لتحري هلال شهر رمضان المبارك للعام 1447 هجرية.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصادر باللجنة أن اليوم الثلاثاء يوافق 29 شعبان، وأن يوم الخميس المقبل الموافق 19 فبراير “سيكون -بحسب الرؤية من عدمها- إما المتمم لشهر شعبان أو غرة شهر رمضان المبارك”.

من جانبها، توقعت مؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته تعذر رؤية الهلال في جميع مناطق ليبيا مساء الثلاثاء، سواء بالعين المجردة أو بالأجهزة العلمية الحديثة، فيما أكدت إمكانية رؤيته مساء الأربعاء، ليكون أول أيام الشهر موحداً في ليبيا يوم الخميس.

وفي تطورات متزامنة، أعلن الديوان الملكي السعودي ولجنة تحري الهلال في قطر أن غداً الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك.

كما أعلنت دول إسلامية عدة، من بينها إندونيسيا وماليزيا وبروناي، أن الخميس هو غرة رمضان لعدم ثبوت رؤية الهلال الثلاثاء. 

فيما أرجأت دول أخرى مثل الهند وباكستان وبنغلادش الإعلان إلى يوم غد الأربعاء، ليكون أول أيام الشهر الكريم إما الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 فبراير.

Post image

تحقيقات حادث طائرة الفريق الحداد في تركيا: اجتماع ليلي – تركي وتقرير نهائي لم يصدر بعد

أعلن مكتب المدعي العام الرئيسي في أنقرة، اليوم الإثنين، استمرار التحقيقات في حادث تحطم طائرة الفريق محمد الحداد والوفد المرافق له من طراز “فالكون 50″، قرب حي هيمانا بالعاصمة التركية، مؤكداً أن تقرير التحقيق النهائي لم يُرفع بعد إلى ملف القضية.

وأوضح المكتب، في بيان عاجل، أنه عُقد اجتماع مشترك مع مدعٍ عام ومساعدين اثنين من مكتب المدعي العام الليبي المكلفين بالتحقيق في الحادث الذي يعود إلى 23 ديسمبر 2025. 

وجرى خلال الاجتماع تبادل المعلومات وفق الاتفاقيات الدولية والعلاقات الثنائية، ومراجعة الخطوات التي تم إنجازها في التحقيقات بشكل متبادل.

وأشار البيان إلى أن إجراءات التحقيق ما تزال مستمرة “بشكل شامل ودقيق”، بهدف التوصل إلى نتائج دقيقة حول ملابسات الحادث.

وكان وزير النقل التركي، عبد القادر أوغلو، قد كشف في 4 فبراير الجاري عن انتهاء فحص الصندوق الأسود الأول للطائرة في بريطانيا. 

وأوضح أن التحليل أظهر تعطل المحرك الثاني بعد دقيقتين من الإقلاع، ثم تعطل المحرك الثالث، لتتعطل بعدها جميع المحركات.

وأضاف الوزير أن العودة الفورية للطائرة إلى مطار أنقرة بعد تعطل المحركين الأول والثاني كانت ستمنع الحادث.

أما الصندوق الأسود الثاني، فأوضح الوزير التركي أنه قديم وقد تعرض لأضرار بالغة، مما حال دون استخراج أي معلومات منه حتى الآن.

Post image

مجلس الأمن يعقد جلسة الأربعاء المقبل لبحث تطورات الوضع في ليبيا واستعراض تقرير تيتيه

يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء المقبل 18 فبراير، جلسة مرتقبة خصصت لمناقشة آخر المستجدات في ليبيا، تتضمن إحاطة يقدمها فريق الأمم المتحدة، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

ومن المقرر أن تستعرض المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال الجلسة تقييماً شاملاً للمستجدات السياسية والأمنية والإنسانية على الساحة الليبية، إلى جانب استعراض جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومسار الحوار الوطني بين الأطراف المختلفة.

وتأتي الجلسة في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية متزايدة تهدف إلى إعادة تنشيط المسار السياسي المتعثر، وذلك وسط دعوات أممية متكررة لخفض التوتر وتهيئة الأجواء أمام الأطراف الليبية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة الانسداد الراهنة.

Post image

صدام حفتر يبحث مع قائد “أفريكوم” تعزيز التعاون الأمني على هامش مؤتمر ميونخ

التقى الفريق أول ركن “صدام حفتر”، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بقائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال “داغفين أندرسون”، وذلك على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن (MSC 2026).

وتضمنت مشاركة نائب القائد العام في المؤتمر سلسلة من اللقاءات المكثفة مع عدد من المسؤولين الدوليين.

وأجرى مباحثات تناولت مستجدات الأوضاع في ليبيا وسبل تعزيز التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

Post image

المشير حفتر يستقبل رئيس المخابرات المصرية

أكد اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، عمق العلاقات الثنائية بين مصر وليبيا، مشدداً على أهمية تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين، خلال لقائه بالقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، في مدينة بنغازي.

وجاء اللقاء لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث نقل رئيس المخابرات المصرية إلى المشير حفتر تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثنياً على مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين.

وشدد الجانبان، خلال المباحثات، على أهمية استمرار التواصل والتنسيق المشترك بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين، في إطار حرص القيادتين على تعزيز أوجه التعاون في مختلف المجالات.