Post image

المؤسسة الليبية للاستثمار تبحث مع السفير الروسي تعزيز الأصول وحمايتها

عقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، علي محمود حسن، يوم أمس الثلاثاء، اجتماعاً مع سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى ليبيا، أيدار أغانين، في لقاء خصص لمتابعة أوضاع استثمارات المؤسسة في الأسواق المالية الروسية.

كشفت مصادر مطلعة أن الجانبين بحثا خلال الاجتماع سير العمل في استثمارات المؤسسة الليبية داخل السوق الروسية، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين.

تناول اللقاء بشكل خاص مناقشة أوجه دعم المؤسسة في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2769) لسنة 2025، والإجراءات المتعلقة بتطبيقه.

ويهدف القرار إلى تعزيز حماية الأصول التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار، والحفاظ على قيمتها السوقية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص المؤسسة الليبية للاستثمار على متابعة استثماراتها الخارجية، وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة، وضمان تنفيذ القرارات الدولية التي تصب في مصلحة الحفاظ على الأصول السيادية الليبية.

Post image

أليو سيسيه مهدد بالرحيل بعد 8 أشهر بلا راتب

كشف تقرير رياضي غاني صادم أن المدير الفني للمنتخب الليبي، السنغالي أليو سيسيه، بات على حافة الهاوية بسبب أزمة مالية حادة يعيشها اتحاد الكرة الليبي، حيث لم يتقاضى هو وطاقمه المساعد رواتبهم منذ 8 أشهر كاملة، قبل أيام قليلة من فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.

نقل موقع “أفريكا سوكر” الرياضي الغاني عن رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، تأكيده أن التمويل الحكومي خلال العام الماضي غطى رواتب 6 أشهر فقط للطاقم الفني بقيادة سيسيه، مما تركهم في وضع غير مستقر للغاية.

وأوضح المغربي أن الهيئة الإدارية للاتحاد تكافش منذ ذلك الحين للوفاء بالتزاماتها التعاقدية مع المدرب ومساعديه.

تصاعدت الأزمة بشكل كبير بعد أن تقدم أحد المدربين المساعدين بشكوى رسمية للمطالبة بمستحقاته المتأخرة، مهدداً بتصعيد الأمر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إذا لم يتم تسوية ديونه.

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الليبي تمكن من تسوية هذا الدين المحدد من موارده المحدودة، لكن المشكلة الأكبر ما زالت قائمة.

وفقاً للتقرير، لا يزال الاتحاد الليبي عاجزاً عن سداد الدين الأكبر المستحق للمدرب أليو سيسيه وبقية أعضاء الجهاز الفني، مما يهدد بعرقلة أي تقدم في مشوار الفريق تحت قيادته قبل أن تتاح له فرصة حقيقية للترسخ.

يأتي هذا التطور المقلق في وقت تستعد فيه المنتخبات الوطنية لخوض فترة التوقف الدولي، وسط مخاوف من تأثير هذه الأزمة على أداء الفريق واستقراره الفني والإداري.

Post image

مجلس الأمن يدعم تيتيه ويحذر الأطراف الليبية من الإجراءات الأحادية

جدد مجلس الأمن الدولي، في جلسة مغلقة عقدها أمس، دعمه الكامل للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مشيداً بدورها في الوساطة والمساعي الحميدة لدفع العملية السياسية الشاملة في البلاد.

أعرب أعضاء المجلس عن تأييدهم للجهود التي تبذلها تيتيه للنهوض بالعملية السياسية، وإحراز تقدم في خارطة الطريق التي أعلنت عنها في 21 أغسطس 2025، معتبرين إياها الإطار المناسب لحل الأزمة الليبية.

في خطوة لافتة، حث المجلس جميع الأطراف الليبية على الانخراط الجاد والسريع في المسار السياسي، وإبداء الإرادة السياسية اللازمة للتوصل إلى حلول وسط تنهي حالة الجمود.

وشدد البيان على أهمية تجنب الإجراءات الأحادية التي قد تفاقم الانقسام المؤسسي، وتقوض فرص المصالحة الوطنية، في إشارة إلى القرارات المنفردة التي تتخذها الحكومات المتوازية في الشرق والغرب.

أشار المجلس إلى ضرورة إحراز تقدم ملموس في توحيد المؤسسات الليبية، ولا سيما العسكرية والأمنية، مع صون وحدة النظام القضائي واستقلاله.

كما شدد على أهمية تنفيذ برنامج التنمية الموحد، ورفع الميزانية الموحدة لتفادي المزيد من التدهور المالي والاقتصادي، في ظل استمرار الخلافات الداخلية التي أعاقت تحقيق أي تغيير ملموس حتى الآن.

أكد مجلس الأمن احترامه الكامل لسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها، محثاً المجتمع الدولي على دعم جهود الممثلة الخاصة والبعثة الأممية في تنفيذ ولايتها.

في المقابل، لا تزال مطالب الليبيين تشير إلى الحاجة لتحركات أكثر فعالية وعملية من قبل البعثة الأممية، خاصة بعد فشل المبادرات السابقة في تحقيق اختراقات ملموسة على الأرض، وسط تمسك القوى السياسية بمواقفها واستمرار حالة الانسداد السياسي.

Post image

المؤسسة الوطنية للنفط تعلن تحديث شامل لأرصدة الوقود بالموانئ الليبية.. وبنغازي تتصدر مخزون البنزين

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، اليوم الأحد، عن تحديثات شاملة ومفصلة حول أرصدة الوقود بأنواعه المختلفة (بنزين، ديزل، غاز) في المستودعات والموانئ الرئيسية الليبية، إلى جانب الكشف عن حركة ناقلات النفط الواصلة والمغادرة، في إطار جهودها لضمان استمرار الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلي.

كشفت المؤسسة في بيانها أن ميناء بنغازي سجل أعلى كمية من البنزين بين جميع الموانئ الليبية، حيث بلغ الرصيد أكثر من 31 ألف طن، مما يعزز قدرته على تلبية احتياجات المنطقة الشرقية من المحروقات لفترة مقبلة.

وفيما يخص وقود الديزل، تصدرت ميناء الزاوية قائمة الأرصدة بحوالي 13 ألف طن، تليها موانئ أخرى بنسب متفاوتة، مما يؤمن احتياجات السوق المحلي من هذه المادة الحيوية المستخدمة في قطاعات النقل والكهرباء والصناعة.

أظهرت البيانات الصادرة عن المؤسسة تبايناً في أرصدة الغاز بين الموانئ الليبية، حيث تتراوح الكميات بين 300 طن و3,374 طن حسب كل ميناء، في إطار الجهود المستمرة لضمان توفير أسطوانات الغاز للمواطنين.

أشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الموانئ الليبية تشهد نشاطاً متواصلاً لتفريغ وشحن المحروقات، حيث رصدت التقرير حركة الناقلات على النحو التالي:

ميناء بنغازي: يشهد نشاطاً مكثفاً بناقلة بنزين تحت التفريغ، وناقلة ديزل تحت التفريغ إلى جانب أخرى في طريقها للميناء، بالإضافة إلى ناقلة غاز تحت الشحن بالزويتينة.

ميناء طبرق: ناقلة بنزين أنهت عملية التفريغ بنجاح، وناقلة ديزل تصل اليوم الأحد لبدء تفريغ حمولتها.

ميناء مصراتة: ناقلة بنزين في حالة انتظار، إلى جانب ناقلة ديزل وناقلة غاز تخضعان حالياً لعمليات التفريغ.

ميناء طرابلس: ناقلة بنزين تحت التفريغ، وأخرى من المقرر وصولها غداً الاثنين، بالإضافة إلى ناقلة غاز تخضع لعمليات التفريغ.

ميناء الزاوية: ناقلة ديزل تحت التفريغ، وأخرى في حالة انتظار لبدء تفريغ حمولتها.

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن هذه التحديثات الدورية تأتي ضمن سياسة الشفافية التي تنتهجها في اطلاع الجمهور والجهات المعنية على الوضع الحالي للإمدادات النفطية في مختلف الموانئ والمستودعات الليبية.

وشددت المؤسسة على أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان استقرار السوق المحلي وتوفير احتياجات المواطنين من المحروقات بأنواعها، في ظل التحديات التي تواجه قطاع النفط الليبي.

Post image

طرابلس تحتضن معرض الصناعات المصرية في الذكرى المئوية لتأسيس معرضها الدولي

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون لتنظيم معرض الصناعات المصرية، بالشراكة مع معرض طرابلس الدولي، وبحضور عضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس الأعلى للدولة سعيد ونيس.

وقع البروتوكول كل من رئيس مجلس رجال الأعمال الليبي–المصري دياب كريم، ورئيس معرض طرابلس الدولي عصام العوَل، بهدف تعزيز التعاون التجاري والصناعي بين ليبيا ومصر، وتوفير منصة للشركات المصرية لعرض منتجاتها أمام السوق الليبي.

أوضح المجلس الأعلى للدولة أن البروتوكول يتيح للشركات المشاركة فرصاً لتوسيع نطاق أعمالها وفتح قنوات استثمارية جديدة، كما يدعم تبادل الخبرات الصناعية والتقنية بين البلدين، في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية الثنائية.

يأتي هذا التعاون في وقت يستعد فيه معرض طرابلس الدولي للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه عام 1926، ليؤكد مكانته كأحد أعرق المعارض في المنطقة، وشاهد على محطات هامة في التاريخ الاقتصادي الليبي.

لعب المعرض على مدى قرن دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات التجارية مع دول الجوار، ويستمر في كونه منصة رئيسية لعرض أحدث المنتجات الصناعية والتقنية، ومركزاً للتواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين.

Post image

انخفاض قياسي للهجرة غير النظامية إلى أوروبا بنسبة 26%.. و”فرونتكس” تحذر من تحول الضغط بين المسارات

كشفت بيانات وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” عن انخفاض حاد في حالات الدخول غير النظامي إلى الاتحاد الأوروبي خلال عام 2025، حيث سجلت أقل من 178 ألف وافد غير قانوني، بانخفاض قدره 26% مقارنة بعام 2024، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021.

يُعزى هذا الانخفاض، وفقاً لجريدة “لوموند” الفرنسية، إلى زيادة اتفاقات التعاون بين الدول الأوروبية والدول الإفريقية، بما فيها ليبيا وتونس والمغرب، والتي تشمل دعماً مالياً وتقنياً للحد من التدفقات. وأكد مفوض الشؤون الداخلية والهجرة الأوروبي، ماغنوس برونر، أن هذا يعكس “تعزيز الحدود الخارجية والشراكات الدولية الفعالة”.

ويرى خبراء أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وسياسات تقييد اللجوء في أوروبا ساهمت أيضاً في تراجع أعداد السوريين الباحثين عن الهجرة.

على الرغم من الانخفاض العام في الأعداد، سجلت المنظمة الدولية للهجرة “أسوأ بداية لعام والأكثر فتكاً” منذ 2014، حيث لقي ما لا يقل عن 606 أشخاص حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط خلال الفترة من 1 يناير إلى 23 فبراير 2026.

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى إعصار “هاري” الذي ضرب وسط المتوسط في منتصف يناير.

وتشير منظمات غير حكومية إلى أن العدد الفعلي للضحايا قد يقترب من ألف شخص، مما يسلط الضوء على الفجوة في إحصاءات الوفيات بين المنظمات المختلفة.

رغم الانخفاض العام، لا تزال ليبيا المصدر الرئيسي للمهاجرين غير النظاميين، حيث انطلقت أعداد كبيرة منها باتجاه إيطاليا عبر وسط المتوسط، الذي سجل 66 ألف حالة دخول بانخفاض طفيف (1%).

في المقابل، سجلت “فرونتكس” زيادة حادة في التدفقات بين ليبيا وجزيرة كريت اليونانية، حيث تضاعف عدد الوافدين أكثر من ثلاث مرات، مما يؤكد أن “الضغط يمكن أن ينتقل بسرعة” بين المسارات.

Post image

المحكمة العليا الليبية ترفض المساومة على الأحكام الدستورية: لن نخضع لأي مفاوضات أو تأثيرات

أكدت الجمعية العمومية للمحكمة العليا الليبية، في بيان رسمي، رفضها القاطع الانخراط في “أي مفاوضات أو مباحثات أو إبرام اتفاقيات بشأن ما يُعرض عليها من طعون قضائية”، مشددة على أن اختصاصها ينحصر في الفصل في الطعون بما يضمن حماية الشرعية الدستورية والقانونية.

واعتبرت المحكمة أن أي محاولة للتأثير على أحكامها تعد “خرقاً لقدسية القضاء ونزاهته”، مؤكدة أن مهمتها الرقابة الدستورية على التشريعات من خلال دائرتها الدستورية وفق الضوابط المقررة.

وأضافت أن أي خروج عن هذا الإطار “يقوّض الشرعية الدستورية” ويعد “انتهاكاً لمبدأ الفصل بين السلطات”.

وشددت المحكمة على أنها “بوصفها أعلى سلطة قضائية، لا تخرج عن النظر في الطعون القضائية والفصل فيها بأحكام باتة ملزمة للجميع”، وبالتالي “لا يجوز لها وفقاً للمبادئ الدستورية والقانونية التعامل خارج نطاق مهمتها بإجراء مفاوضات أو مباحثات بشأن ما يُعرض عليها من طعون”.

وأكدت المحكمة أنها “لن تخضع لأية تأثيرات” في شأن المنازعات المنظورة أمامها أو المقضي فيها، ولن تلتفت إلى أية محاولات تمس بحجية أحكامها، لا سيما الدستورية منها.

واعتبرت المحكمة أن “أي اتفاق على إصدار تشريعات تتعلق بإعادة هيكلتها، أو بالشأن القضائي في هذه المرحلة، سيُزعزع السلطة القضائية، وينال من وحدتها”.

يأتي هذا البيان في ظل تصاعد النزاع الدستوري بعد إصدار مجلس النواب قانوناً بإنشاء محكمة دستورية في بنغازي بديلاً عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس، مما أدى إلى إصدار أحكام متضاربة من الهيئتين.

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد أعلنت في يناير الماضي عن تشكيل لجنة وساطة تضم خبراء قانونيين ليبيين لحل النزاع، داعية جميع الأطراف إلى التعاون البناء.

Post image

بريطانيا تطلق التأشيرة الإلكترونية لليبيين: زيارة واحدة بدلاً من اثنتين و”ستيكر” يتحول إلى رقمي

أعلنت السفارة البريطانية لدى ليبيا، يوم أمس الأربعاء، بدء العمل بنظام التأشيرات الإلكترونية للراغبين في دخول المملكة المتحدة اعتباراً من 25 فبراير الجاري.

تهدف هذه خطوة إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة وتخفيف الأعباء على المواطنين الليبيين.

وأوضحت السفارة أن النظام الجديد يستبدل التأشيرات التقليدية من نوع “ستيكر” بتأشيرات إلكترونية بالكامل، مع الاكتفاء بزيارة واحدة فقط لمركز التأشيرات بدلاً من زيارتين كما كان معمولاً به سابقاً.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تخفيف القيود وتبسيط الإجراءات أمام الليبيين الراغبين في السفر إلى بريطانيا، مما يختصر الوقت والجهد على المتقدمين.

Post image

جدل واسع حول صحة الدبيبة بعد نقله لمستشفى إيطالي وتضارب الروايات بين “أزمة قلبية” و”فحوصات روتينية”

يشهد المشهد الليبي تصاعداً في الجدل حول الحالة الصحية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، بعد تداول تقارير عن دخوله أحد المستشفيات في إيطاليا لإجراء فحوصات طبية، وسط تضارب حاد في الروايات بين البيانات الرسمية والتغطيات الإعلامية الإيطالية والليبية.

أعلن المكتب الإعلامي للدبيبة في بيان مقتضب أن رئيس الحكومة سافر إلى الخارج في إطار التزام سابق، وخضع خلال وجوده إلى فحوصات طبية إضافية للاطمئنان على صحته، مؤكداً أنه “بخير” وأن نتائج الفحوصات كانت مطمئنة. 

البيان لم يتطرق إلى طبيعة الوعكة الصحية أو نوع الفحوصات، مكتفياً بالتشديد على أن العلاج الذي تلقاه سابقاً في ليبيا كان ناجحاً.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيطالية عن دخول الدبيبة إلى مستشفى “سان رافاييل” في ميلانو، وهو مركز معروف بتخصصه في أمراض القلب.

وأشار بعض المراسلين الإيطاليين، بينهم الصحفي لوكا غامبارديلا، إلى أن الدبيبة تعرض لأزمة قلبية محتملة استدعت نقله للمستشفى، بينما ذكرت مصادر أخرى أن الأمر يتعلق بفحص طبي عام أو متابعة دورية بعد وعكة صحية سابقة.

التباين في التغطية لم يقتصر على الإعلام الإيطالي، إذ تداولت منصات ليبية روايات عن تدهور صحي مفاجئ استدعى نقله للخارج، في حين تمسكت مصادر مقربة من الحكومة برواية الفحوصات الروتينية، معتبرة أن ما أثير يدخل في إطار “المبالغات الإعلامية”.

ويأتي هذا الجدل في سياق حساس سياسياً داخل ليبيا، حيث تكتسب صحة المسؤولين الكبار أبعاداً تتجاوز الجانب الطبي إلى حسابات الاستقرار الحكومي والتوازنات الداخلية.

 غياب بيان طبي مفصل يوضح التشخيص وطبيعة الحالة ترك مساحة واسعة للتأويل والتكهنات.

المعطيات المؤكدة حتى الآن تقتصر على سفر الدبيبة إلى إيطاليا وخضوعه لفحوصات طبية، مع تأكيد رسمي بأنه في وضع صحي جيد، فيما تبقى التفاصيل في إطار روايات إعلامية متباينة لم تحسمها جهة طبية أو بيان رسمي تفصيلي.

Post image

تحركات عسكرية ودبلوماسية في جنوب ليبيا لضبط الحدود ومواجهة تداعيات الصراع السوداني

يشهد جنوب ليبيا خلال الأيام الأخيرة تطورات متسارعة على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، في ظل الاضطرابات التي تشهدها دول الجوار وانعكاساتها المحتملة على الشريط الحدودي، وسط مخاوف متزايدة من امتداد تداعيات الأزمات الإقليمية إلى العمق الليبي.

وأفادت مصادر عسكرية بعقد اجتماع جمع آمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء مبروك سحبان مع رئيس أركان الجيش التشادي، جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق الميداني وتنظيم العمل المشترك لضبط الحدود والحد من التحركات غير النظامية. 

وشرعت قوات “القيادة العامة” بالتنسيق مع الجانب التشادي في تسيير دوريات مشتركة داخل المثلث الحدودي الذي يربط ليبيا وتشاد والسودان، بهدف إغلاق مسارات التسلل والإمداد والتهريب، خاصة مع تصاعد تأثيرات الصراع السوداني على الأمن الإقليمي.

وعلى المستوى الدبلوماسي-الأمني، يأتي هذا الحراك عقب لقاء جمع قائد القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة حفتر برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في بنغازي، بحضور عدد من القيادات العسكرية، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع الليبية وانعكاسات الملفات الإقليمية على الأمن المشترك، في زيارة تعد الثانية خلال أقل من ستة أشهر.

وتأتي هذه التحركات ضمن سياق متداخل يعكس سعي الأطراف الفاعلة إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني في الجنوب الليبي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد تداعيات الأزمات الإقليمية، خاصة التطورات الجارية في السودان، إلى عمق المناطق الحدودية الليبية.