Post image

روسيا تدين مقتل سيف الإسلام القذافي

أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة مقتل نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام، معربة عن تعازيها لأسرته. وأعربت موسكو عن توقعها إجراء تحقيق شامل في ظروف الحادث.

وكشف المحامي الفرنسي لسيف الإسلام، مارسيل سيكالدي، تفاصيل جديدة، قائلاً إن موكله “قُتل داخل منزله في مدينة الزنتان على يد فرقة كوماندوز مكونة من أربعة أفراد”. 

وأشار سيكالدي إلى أنه تلقى تحذيرات قبل عشرة أيام من الحادث حول “وجود مخاوف جدية تتعلق بسلامته”.

وكان الفريق السياسي التابع لسيف الإسلام قد أعلن مقتله في “عملية مسلحة” استهدفته داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان. 

ووصف عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وعضو فريقه السياسي، العملية بأنها “جريمة منظمة أدت إلى مقتل سيف الإسلام داخل مقر إقامته”.

Post image

نتائج أولية: عطل كهربائي محتمل وراء تحطم طائرة الحداد

كشف وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو عن أن النتائج الأولية لفحص “الصندوقين الأسودين” لطائرة الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، تشير إلى وجود خلل كهربائي يُرجح أنه السبب الرئيسي في الحادث.

وأوضح الوزير في تصريحات لوكالة “الأناضول” أن تسجيلات الصندوق الأسود أظهرت أن طاقم الطائرة أبلغ عن تعطل المولد الاحتياطي الثاني بعد نحو دقيقتين من الإقلاع، بينما توقف المولد الثالث بعد 13 إلى 14 ثانية فقط، وأضاف أنه لم تتوفر معلومات دقيقة حول وضع المولد الأول في تلك اللحظة الحرجة.

وتابع أوغلو أن جميع المولدات الكهربائية توقفت لاحقاً، قبل أن تعود أنظمة الطائرة للعمل جزئياّ، مما أتاح استمرار الاتصال معها لمدة تراوحت بين 27 و28 دقيقة، ثم بدأ الاتصال بالانقطاع تدريجياً.

وأشار الوزير إلى أن الطيارين أعلنوا حالة طوارئ (باستخدام نداء PAN-PAN) وطلبوا العودة إلى المطار بعد وقت قصير من الإقلاع، كما قام قائد الطائرة بتفعيل زر الطوارئ الخاص، وهو ما رصده برج المراقبة.

ولكن الطائرة تحطمت قبل أن تتمكن من العودة إلى المدرج.

 وبيّن الوزير أن الجهازين المُسجلين لبيانات الرحلة والمحادثات في قمرة القيادة قد تعرضا لأضرار بالغة، مما يعقد عملية التحليل.

واختتم وزير النقل التركي تصريحاته بتأكيد استمرار التحقيقات تحت إشراف نيابة أنقرة، وأن “التحديد النهائي للأسباب سيتم بعد استكمال تقارير الخبراء القضائيين والفنيين المختصين”.

Post image

تشاد تعلن عن خطة طموحة لتعزيز العلاقات مع ليبيا عبر خطوط جوية وقنصليات

أعلن سفير جمهورية تشاد لدى ليبيا، طاهر أسو يوسف، عن رغبة بلاده الجادة في فتح صفحة جديدة من التعاون الثنائي مع ليبيا، تتضمن إطلاق خط طيران مباشر وفتح تمثيل قنصلي موسع وخلق روابط نقل متعددة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، للسفير التشادي في مدينة القبة يوم الإثنين، وناقش الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب الليبي، عبدالله بليحق، بأن المباحثات تطرقت إلى آفاق التعاون المشترك في مجالات حيوية مثل التعليم والاستثمار والاقتصاد والتبادل الثقافي والتجاري، بهدف خدمة مصلحة الشعبين وتعزيز الاستقرار وتنمية الموارد في المنطقة بأكملها.

وكشف السفير التشادي عن خطط ملموسة تشمل فتح خط طيران مباشر بين البلدين، بالإضافة إلى افتتاح قنصليات تشادية في عدة مدن ليبية هي بنغازي وسبها والكفرة. 

كما أكد على الرغبة في إنشاء خطوط للشحن الجوي والبري لربط البلدين، وذلك لتعزيز التعاون والاستفادة المثلى من المناطق التجارية الحرة في كلا الدولتين.

ونقل السفير تحيات وسلام رئيس جمهورية التشاد إلى رئيس مجلس النواب الليبي، مؤكداً استمرار التزام بلاده بالعمل على تطوير العلاقات الاستراتيجية مع ليبيا.

Post image

ليبيا تطلق خطة طموحة لزيادة إنتاج الغاز وتستعد لتنمية مواردها غير التقليدية

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، مسعود سليمان، عن خطة لزيادة إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي بشكل كبير خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف تعزيز صادراتها إلى أوروبا بحلول مطلع عام 2030.

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر (الغاز الطبيعي المسال 2026) في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أوضح سليمان أن ليبيا تسعى لرفع إنتاجها إلى ما يقارب مليار قدم مكعبة قياسية يومياً.

كما كشف عن خطة للبدء في عمليات التنقيب عن الغاز الصخري، وهو أحد الموارد غير التقليدية، في النصف الثاني من العام الجاري 2026.

وتأتي هذه الطموحات على الرغم من الحذر الذي يبديه المستثمرون الأجانب تجاه ليبيا، العضو في منظمة أوبك، والتي لا تزال تعاني من حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني منذ سقوط نظام القذافي في 2011، مع تسبب النزاعات بين الفصائل المسلحة المتنافسة على عائدات النفط في إغلاق الحقول بشكل متكرر.

وأكد سليمان أن احتياطيات ليبيا المؤكدة من الغاز تبلغ 80 تريليون قدم مكعبة، موزعة بين المصادر التقليدية وغير التقليدية. وذكر أن صادرات البلاد الحالية عبر خط أنابيب (غرين ستريم) لا تزال محدودة.

وفي خطوة لتعزيز الاستثمار، أعلن أن المؤسسة ستكشف عن الفائزين في أحدث جولة للمناقصات يوم 11 فبراير القادم، بمشاركة 37 شركة عالمية من عدة قارات، من بينها عملاقات مثل “شيفرون” و”إيني” و”كونوكو فيليبس” وتحالف يضم “ريبسول”.

كما ستعلن عن جولة عروض أخرى هذا العام قد تشمل موارد غير تقليدية أو حقولاً هامشية.

يذكر أن ليبيا وقعت الشهر الماضي اتفاقية طويلة الأمد مدتها 25 عاماً مع شركتي “توتال إنرجيز” و”كونوكو فيليبس” لتطوير قطاع النفط، مما يعكس سعي البلاد لاستعادة دورها في سوق الطاقة العالمي.

Post image

الاتحاد الأوروبي يطلق دعوة دعم جديدة لتحسين إدارة الحدود الليبية

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق “الدعوة رقم 1 لعام 2026” لتقديم المساهمات والاقتراحات، وذلك في إطار عمل بعثته المدنية للمساعدة في الإدارة المتكاملة للحدود في ليبيا.

وتهدف هذه الدعوة، التي نشر الاتحاد الأوروبي تفاصيلها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إلى استقطاب الخبرات والمقترحات الفنية والمؤسسية لتعزيز كفاءة إدارة السلطات الليبية لحدودها البرية والبحرية والجوية، ضمن جهود أوسع لتعزيز الاستقرار في البلاد من منظور أمني واقتصادي متكامل.

وأوضح بيان الاتحاد أن الهدف الاستراتيجي من تطوير إدارة الحدود هو تحسين حركة التجارة وتسهيل تدفق السلع وخفض تكاليف النقل، بالإضافة إلى الحد من الأنشطة غير الرسمية والاقتصاد الموازي المرتبط بالتهريب والهجرة غير النظامية.

كما أشار البيان إلى أن منظومة الحدود المتطورة تشكل عنصراً محورياً لتهيئة بيئة استثمارية مستقرة، حيث تسهم في تقليل المخاطر وتعزيز ثقة المستثمرين ودعم التكامل الاقتصادي مع دول الجوار والأسواق الأوروبية.

وأكد أن تحسين الرقابة الحدودية يُعد عاملاً داعماً لزيادة الإيرادات العامة عبر الحد من تسرب الموارد والأنشطة غير المشروعة.

وفُتحت الدعوة أمام مجموعة واسعة من الجهات للمشاركة بتقديم مقترحات، تشمل الشركات والمؤسسات الاستشارية والمنظمات الدولية والجهات البحثية.

ومن المتوقع أن تسهم المشاركات المختارة في بناء القدرات الليبية وفق المعايير الأوروبية، ونقل الخبرات، ودعم التحول المؤسسي، وخلق فرص عمل غير مباشرة في قطاعات الأمن والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا.

Post image

مباحثات ليبية – قطرية لتعزيز التعاون والشراكة في قطاع الطاقة

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبي، مسعود سليمان، عن لقائه مع وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والمدير التنفيذي لشركة “قطر إينرجي”، سعد الكعبي، اليوم قبيل انعقاد مؤتمر الغاز الطبيعي المسال (LNG 2026).

وأفاد سليمان في منشور عبر صفحته على فيسبوك أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في قطاعي النفط والغاز. 

كما تمت مناقشة مشاركة شركة قطر إينرجي في جولة العطاء العام للمشاريع النفطية الليبية، والتي من المقرر الإعلان عن نتائجها خلال شهر فبراير المقبل.

وأوضح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن مؤتمر LNG 2026 يمثل منصة دولية مهمة تجمع كبرى الشركات العالمية وصنّاع القرار والخبراء في قطاع الغاز والطاقة، مشيراً إلى أنه يوفر فرصة قيمة لتبادل الخبرات، وبحث فرص الاستثمار، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في دعم أمن الطاقة والتنمية المستدامة على المستوى العالمي.

وأكد سليمان في ختام منشوره التزام المؤسسة الوطنية للنفط بالانفتاح على الشراكات الدولية وتعزيز حضورها الفاعل في المحافل العالمية، وذلك بما يخدم مصالح قطاع النفط والغاز الليبي ويواكب التحولات والتطورات العالمية المستمرة في هذا المجال الحيوي.

Post image

الأمم المتحدة تعلن استئناف مساري الحوكمة والأمن في الحوار الليبي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) عن استئناف أعضاء مساري الحوكمة والأمن في الحوار الليبي المهيكل لاجتماعاتهم الحضورية اليوم الأحد في العاصمة طرابلس، على نحو متزامن.

وأوضحت البعثة في بيان لها أن هذه الاجتماعات ستستمر على مدى الأيام الأربعة المقبلة. 

وسيركز المشاركون خلالها على مناقشة قضايا جوهرية مرتبطة بتحسين الحوكمة، ومنع النزاعات، وتعزيز الاستقرار في البلاد. وتهدف النقاشات إلى التوصل إلى توصيات عملية وقابلة للتنفيذ تساهم في معالجة التحديات الحالية.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة أن عمل الحوار المهيكل ينسجم تماماً مع ولايتها الأساسية، المتمثلة في “تيسير عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية ليبية”. 

وتهدف هذه العملية إلى تعزيز التوافق الوطني حول آليات تهيئة البيئة المناسبة لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية المنقسمة، وتعزيز قدراتها، وتحقيق الاستقرار الدائم في البلاد.

ويأتي الحوار المهيكل الذي تشرف عليه البعثة الدولية ضمن جهودها المستمرة لدعم المسار السياسي الليبي وإيجاد توافق وطني يضمن استقرار البلاد بعد سنوات طويلة من الانقسام والصراعات المسلحة التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي.

وتسعى البعثة، من خلال هذه اللقاءات الحوارية، إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة والمكونات السياسية والاجتماعية. 

وهو ما يُعتبر خطوة مهمة نحو بناء مؤسسات الدولة على أسس متينة وتعزيز القدرة على إجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة في المستقبل.

Post image

تنسيقية الأحزاب الليبية تنتقد بشدة المبادرات الخارجية حول ليبيا وتطالب بتمثيل سياسي حقيقي في الحوار

أعربت تنسيقية الأحزاب الليبية عن موقف نقدي حاد تجاه المسارات الدولية الجارية بشأن الأزمة في البلاد، محذرة من أن المقاربات الحالية “لا تصنع حلاً بقدر ما تُعمق الانقسام”.

ووجهت التنسيقية انتقادات لاذعة خصوصاً نحو لقاءات مسعد بولس، المستشار الأمريكي للشؤون العربية والشرق أوسطية، معتبرة أنها “تنظم بصورة انتقائية وتعيد إنتاج الوجوه نفسها”.

وأكدت التنسيقية في بيان رسمي أن الأجسام السياسية القائمة في ليبيا “تتحمل مسؤولية الانسداد السياسي الراهن”، نتيجة تشبثها بالمواقع والمصالح الضيقة.

وحذرت من أن استمرار هذا الوضع “يشكل تهديداً مباشراً لوحدة البلاد واستقرارها”.

كما أدانت التنسيقية “استمرار عقد لقاءات إقليمية حول الشأن الليبي دون حضور أو تمثيل ليبي جامع”، في إشارة واضحة إلى اجتماعات دول الجوار (مصر، تونس، الجزائر).

واعتبرت أن هذا النهج “يعكس تجاوزاً للسيادة الوطنية، ويكرس منطق التعامل مع ليبيا كملف إقليمي لا كدولة مستقلة”.

وشدد البيان على أن “أي تحرك دولي لا ينطلق من الاعتراف بفشل الأجسام الحالية ولا يساند مساراً واضحاً لإنهاء المرحلة الانتقالية ومعالجة أسباب الصراع، فهو تحرك يسهم في إطالة الأزمة لا حلها”.

وحذرت من أن “تغييب الليبيين عن مناقشة مستقبل بلادهم يعد سابقة خطيرة، قد تفضي إلى تعميق الانقسام”.

من ناحية أخرى، انتقدت التنسيقية تجاوز بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مقترحات اللجنة الاستشارية والانتقال إلى “آلية الحوار المهيكل”، معتبرة أن ذلك “يمثل تمطيطاً لحالة الانغلاق السياسي”.

وجددت الدعوة إلى تطبيق المقترح الرابع للجنة الاستشارية الذي يدعو إلى “منح الليبيين فرصة استعادة دولتهم وتجديد شرعية مؤسساتهم”.

وحددت التنسيقية رؤيتها للحل عبر التأكيد على أنه “لا شرعية لأي أجسام سياسية تواصل تعطيل الانتخابات”، و”لا حل عبر تفاهمات خارجية أو صفقات جزئية تستثني القوى المدنية”.

وطالبت بـ”الاستفتاء الشعبي على أي تسويات أو مخرجات لأي حوارات تتصل بمعالجة أسباب الصراع”.

ودعت الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني إلى “الاصطفاف لفرض مسار ينهي مرحلة العبث السياسي واستعادة القرار الليبي لليبيين والحد من هيمنة الدول المتدخلة”.

يأتي هذا البيان في سياق حراك دبلوماسي مكثف، حيث تزامنت جولة مسعد بولس الإقليمية (التي شملت الجزائر وتونس وزيارات داخلية إلى طرابلس وبنغازي) مع اجتماعات آلية التشاور الثلاثي.

ويرى مراقبون أن التحركات الأمريكية الأخيرة تركز أكثر على ربط المسار السياسي بالاقتصاد والطاقة، في محاولة لإعادة هندسة التوازنات عبر المصالح الاقتصادية المشتركة، مع موازاة ذلك ببناء ترتيبات أمنية لضمان بيئة مستقرة.

واختتمت التنسيقية بيانها بتأكيد أن “ليبيا ليست ساحة نفوذ ولا ملفاً للتفاوض الإقليمي بل دولة ذات سيادة”، محذرة من أن تجاهل صوت القوى السياسية قد يقود إلى “انفجار سياسي”.

Post image

ليبيا ترحّل مجموعة من المهاجرين النيجيريين ضمن برنامج مكافحة الهجرة غير الشرعية

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عن تنفيذ عملية ترحيل لمجموعة من المهاجرين من الجنسية النيجيرية إلى بلادهم.

وتمت العملية عبر منفذ مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس، وذلك في إطار البرنامج الوطني المستمر لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن عملية الترحيل هذه نفذت “بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والإنسانية المعتمدة”.

وشددت على أن الهدف من هذه الإجراءات هو “ضمان احترام حقوق المهاجرين وتسهيل عودتهم إلى بلادهم بأمان”.

كما أكدت الوزارة استمرار تنفيذ البرنامج الوطني “بما يتوافق مع التشريعات الوطنية والمعايير الدولية”، بهدف “الحفاظ على الأمن وتنظيم الهجرة غير الشرعية في البلاد”.

ويعتبر هذا الإعلان جزءاً من سياسة أوسع تتبعها السلطات الليبية للسيطرة على الهجرة غير المنظمة وحماية حدودها.

ويُعتبر مطار معيتيقة الدولي أحد المنافذ الرسمية الرئيسية التي تعتمدها السلطات الليبية لإجراء عمليات الترحيل، حيث يتم التنسيق مع الجهات المعنية في الدول المستقبلة لإعادة المهاجرين.

وأشارت الوزارة إلى التزامها بمراعاة المعايير الإنسانية لضمان حقوق المهاجرين خلال عملية ترحيلهم.

وتواجه ليبيا، التي تقع على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، تحديات كبيرة مع موجات الهجرة غير النظامية، حيث تعتبر نقطة عبور رئيسية للأشخاص القادمين من دول إفريقية عدة، والذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

Post image

اشتباكات مسلحة في العجيلات تسفر عن مقتل 3 أشخاص وتُشعل احتجاجات سكانية

شهدت مدينة العجيلات، الواقعة على بعد حوالي 80 كيلومتراً غرب العاصمة الليبية طرابلس، اشتباكات مسلحة عنيفة مساء يوم الاثنين، أسفرت عن مصرع ثلاثة مسلحين بينهم أشقاء وإصابة آخر.

ووفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، قُتل في الاشتباكات كل من محمد الرعاش وشقيقه سالم، إلى جانب أيوب المشرقي الملقب بـ”الثعلوبة”.

كما أصيب مسلح رابع يُدعى مؤيد بالغيث والملقب بـ”الموما” بجروح نتيجة إصابته بطلقات نارية.

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على الوضع الأمني المتفجر في المدينة، المعروفة بانتشار الميليشيات المسلحة وانتشار بؤر للجريمة، مما أدى إلى تصاعد المخاوف بين السكان من اتساع دائرة العنف والانفلات الأمني.

رداً على استمرار أعمال العنف، أصدر عدد من سكان مدينة العجيلات بياناً حاداً عبروا فيه عن “استيائهم الشديد من تصاعد أعمال القتل، وانتشار الأسلحة خارج إطار القانون، وتفشي المخدرات في مناطقهم”.

وحذروا من أن استمرار هذه الفوضى “يُهدد الأرواح ويضع مستقبل الأجيال القادمة على المحك”.

وجاء في البيان أن ما يحدث في العجيلات “يُعد فساداً في الأرض وجريمة عظيمة يُحاسَب عليها شرعاً وقانوناً”، محمّلين “المسؤولين كافة دون استثناء مسؤولية التقصير أو الصمت أو التهاون”.

وأكد السكان أن “دماء الأبرياء خط أحمر”، وأن السكوت عن الجرائم “يعد مشاركة غير مباشرة فيها”.

ووضع السكان في بيانهم أربعة مطالب عاجلة للسلطات الليبية، تضمنت:
1. جمع الأسلحة غير القانونية فوراً.
2. ضرب بيد من حديد على تجار المخدرات وكل من يحميهم.
3. حماية المدنيين وفرض هيبة القانون.
4. تحمّل الجهات المختصة مسؤولياتها كاملة دون تهاون.

يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التدخلات الأمنية في المنطقة.

حيث سبق لقوات المنطقة العسكرية في الساحل الغربي أن نفذت مداهمات على أوكار الجريمة في العجيلات، مع فرض إجراءات صارمة على مداخل ومخارج المدينة بالتنسيق مع الشرطة العسكرية.

ومع ذلك، تواجه السلطات تحديات كبيرة، كما تجلّى في حادثة إسقاط مسلحين لطائرة مسيرة تركية الصنع من نوع “بيرقدار – أكينجي” في نهاية يناير 2025، كانت ضمن جهود مكافحة الجريمة، مما يعكس صعوبة المهمة وحجم التحدي الأمني في المدينة.