Post image

وزارة الداخلية الليبية تواصل تنفيذ برنامج الترحيل الطوعي وترحل مجموعة من المهاجرين السوريين إلى بلادهم

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، اليوم، عن تنفيذ عملية ترحيل جديدة لمجموعة من المهاجرين غير النظاميين من الجنسية السورية، وذلك عبر مطار معيتيقة الدولي، بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية المعتمدة.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه العملية تأتي في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير النظاميين، والذي يهدف إلى تنظيم الوضع القانوني للمهاجرين على الأراضي الليبية، وبما يتوافق مع القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.

وشددت الوزارة على أن إجراءات الترحيل تُنفذ وفق ضوابط قانونية واضحة، مع مراعاة كافة الجوانب الإنسانية وضمان احترام حقوق الأفراد خلال جميع مراحل الإجراءات.

وأكدت وزارة الداخلية استمرار تنفيذ هذا البرنامج الوطني، باعتباره أحد المسارات التنظيمية الأساسية لمعالجة ملف الهجرة غير النظامية، والمساهمة في دعم الاستقرار الأمني في البلاد.

يُذكر أن ليبيا تواجه منذ سنوات تحديات متزايدة مرتبطة بتدفقات الهجرة غير النظامية، نظراً لموقعها الجغرافي وكونها نقطة عبور رئيسية على المستوى الإقليمي، مما دفع الجهات المختصة إلى اعتماد برامج تنظيمية وأمنية تهدف إلى ضبط الحدود والمنافذ، ومعالجة الأوضاع القانونية للمهاجرين بما يحقق الاستقرار ويحفظ الأمن الوطني.

Post image

لاعب وسط نيجيري شاب ينتقل رسمياً إلى الاتحاد الليبي بعد تألقه مع الترجي التونسي

أعلن نادي الاتحاد الليبي تعاقده رسمياً مع لاعب الوسط النيجيري الشاب أونوشي أوجبيلو، القادم من صفوف الترجي الرياضي التونسي، في صفقة تمثل إضافة نوعية للدوري الليبي الممتاز.

وأفادت وسائل إعلام نيجيرية، اليوم الخميس، بأن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً أكمل انتقاله إلى العملاق الليبي، بعد مسيرة ناجحة مع “فريق الدم والذهب” استمرت منذ عام 2023، حيث خاض أكثر من 80 مباراة وساهم في تتويج الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية، كما شارك في بطولة كأس العالم للأندية.

وكشفت تقارير صحافية أن أوجبيلو، نجم منتخب “النسور الطائرة” السابق، سيحصل على راتب يبلغ خمسة أضعاف ما كان يتقاضاه في تونس، مع إمكانية وصوله إلى عشرة أضعاف عند احتساب الحوافز، في صفقة وُصفت بأنها “لا تُرفض” في ظل انتهاء عقده مع الترجي الصيف المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن النادي الليبي تفوق في المفاوضات على منافسين أبرزهم الأهلي المصري وأندية مغربية وتونسية، في خطوة تعكس طموح الاتحاد لتعزيز صفوفه استعداداً للمنافسات المحلية والقارية.

ومن المتوقع أن يُقدَّم اللاعب رسمياً خلال الأيام المقبلة لبدء مشواره الجديد في الدوري الليبي.

Post image

عائلة الليبي الزبير البكوش تؤكد براءته من تهمة الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي

أكدت عائلة المواطن الليبي الزبير البكوش، الذي اعتقلته الولايات المتحدة واتهمته بالضلوع في الهجوم الإرهابي على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، أنه “بريء من كل التهم الموجهة إليه”، وأن تواجده بالقرب من مكان الحادث كان “بمحض الصدفة”.

وجاء هذا التصريح بعد إعلان وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي، يوم الجمعة الماضي، عن إلقاء القبض على البكوش ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم القتل والحرق العمد والإرهاب المتعلقة بالهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة آخرين.

وفي تفاصيل جديدة، كشف شقيق المتهم، عمر البكوش، في تصريح أن “قوات أمن ليبية مجهولة” اعتقلت الزبير من داخل منزله قبل أربعة أيام من تسليمه للسلطات الأمريكية. 

وأضاف أن العائلة “لا تعرف حتى الآن” ما إذا كانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية لعبت دوراً في عملية التسليم.

وأشار عمر البكوش إلى أن شقيقه سبق أن أُوقف في 2021 بذات القضية و”خضع لتحقيق من قبل ضباط أميركيين قبل الإفراج عنه بعد تبرئته”. 

كما تم اعتقاله مرة أخرى في 2025 لمدة 45 يوماً قبل أن يُخلى سبيله دون توجيه اتهامات.

ورداً على صورة نشرتها صحيفة “نيويورك بوست” تظهر الزبير أمام مجمع السفارة في يوم الهجوم، أوضح الشقيق أن التواجد كان “صدفة”، حيث تزامن الهجوم مع مظاهرة للتنديد بالصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد عمر البكوش أن شقيقه “لم ينتمِ إلى أي جماعات سياسية أو دينية”، و”لم يشارك في القتال في المنطقة الشرقية”، بل كان “مهتماً بالأعمال التطوعية والخيرية”، مشيراً إلى أنه غادر بنغازي مهجراً منذ عام 2014.

يذكر أن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 سبتمبر 2012 أسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة من موظفي البعثة الدبلوماسية والقوات الخاصة.

Post image

خليفة حفتر يلتقي رئيسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ويناقش خارطة الطريق للانتخابات

بحث القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، ملف الانتخابات الوطنية والخطوات الأممية نحو تنظيمها.

وجرى اللقاء، الذي حضره أيضاً نائبة رئيسة البعثة ستيفاني خوري، في مقر القيادة العامة بمدينة بنغازي. 

وناقش الاجتماع “خارطة الطريق الأممية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”، ونتائج “النقاشات والحوارات التي أجرتها لجان الحوار المهيكل”، والتي تهدف إلى وضع إطار زمني ومسار عملي لإجراء الانتخابات الوطنية.

وأكد القائد العام للجيش الليبي خلال اللقاء “دعمه الكامل لجهود البعثة الأممية ومساعيها لدفع العملية السياسية في البلاد إلى الأمام”.

من جانبها، استعرضت هانا تيتيه نتائج أعمال اللجان المنبثقة عن الحوار الوطني والخطوات المقبلة التي تعتزم البعثة اتخاذها لدعم وتنظيم العملية الانتخابية.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على “مواصلة التنسيق والتشاور المستمر” لدعم جهود البعثة الأممية، سعياً لتحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا عبر مسار انتخابي شامل.

Post image

وكالة تركية تعيد إحياء مسرح عثماني تاريخي في طرابلس تحت اسم “المسرح الوطني الليبي للطفل”

أعادت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” بالتعاون مع وزارة الثقافة الليبية، ترميم وإحياء مسرح تاريخي يعود إلى العهد العثماني في المدينة القديمة بطرابلس، والذي ظل مهجوراً لسنوات طويلة.

وافتُتح المسرح رسمياً في حفل حضره وزيرة الثقافة الليبية مبروكة توغي، وسفير تركيا لدى ليبيا غوفن بيغيتش، ومنسق “تيكا” في طرابلس علي صُهى باجاناكغيل، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطفال. وسيعمل تحت اسم “المسرح الوطني الليبي للطفل”.

وقالت وزيرة الثقافة الليبية في تصريح لوكالة الأناضول: “المسرح الذي رممته تيكا كان مغلقا منذ سنوات طويلة، وتم اليوم افتتاحه رسميا ليقدّم خدماته كمسرح وطني ليبي للطفل”. 

وأضافت أن هذا الإنجاز يعد “أحد ثمار مذكرة التفاهم التي وقعناها مع وزارة الثقافة والسياحة التركية قبل فترة”، مؤكدة أن الوزارة ستنظم فعاليات مسرحية وفنية للأطفال في هذا المسرح مستقبلاً.

من جانبه، أكد منسق “تيكا” في طرابلس، علي صُهى باجاناكغيل، على عمق الروابط التاريخية بين البلدين التي تمتد لنحو خمسة قرون. 

وأوضح أن المسرح، الذي شُيّد أوائل القرن العشرين في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، “يُعد جزءاً من الإرث الذي خلفته الدولة العثمانية في ليبيا”.

Post image

بعد توقف 12 عاماً.. مطار خليج سرت الدولي يعاود نشاطه الجوي في ليبيا

استأنف مطار خليج سرت الدولي في ليبيا نشاطه الجوي رسمياً بعد توقف دام 12 عاماً، حيث استقبل اليوم أول رحلة تجارية قادمة من مدينة بنغازي، بالتزامن مع إقلاع رحلة أخرى متجهة إلى العاصمة طرابلس.

ويُعد هذا الحدث خطوة عملية مهمة نحو إعادة التشغيل الكامل للمطار، وعودة الحركة الجوية تدريجياً إلى هذه المنشأة الحيوية.

ومن المتوقع أن يُسهم استئناف النشاط في تعزيز ربط مدينة سرت ببقية المدن الليبية، وإعادة تنشيط قطاع النقل الجوي في المنطقة الوسطى من البلاد.

ويأتي إعادة افتتاح المطار في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات الليبية المختصة لإعادة تشغيل المطارات الوطنية وتوسيع شبكة الرحلات الداخلية، وهو ما يُنتظر أن يُسهل حركة المواطنين والبضائع بين المدن، ويدعم النشاط الاقتصادي والخدمي في سرت والمناطق المحيطة بها.

Post image

جبهة البوليساريو تسحب ترشيحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي لصالح ليبيا

أعلنت جبهة البوليساريو عن سحب ترشيحها للمقعد المخصص لمنطقة شمال إفريقيا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، للفترة (2026-2028)، وذلك بعد أيام قليلة من بدء التصويت.

وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء الصحراوية الرسمية أن القرار اتُخذ بناءً على “طلب من الدولة الشقيقة ليبيا، التي طلبت” دعم ترشيحها الخاص.

وأضافت أن البوليساريو تصرفت “بإحساس بالمسؤولية، بصفتها عميد دول شمال إفريقيا داخل الاتحاد الإفريقي”.

ويأتي هذا الانسحاب رغم أن البوليساريو كانت على علم، عند تقديم ترشيحها قبل ثلاثة أسابيع، بأن ليبيا كانت قد أعربت بالفعل عن نيتها الترشح لهذا المقعد الاستراتيجي.

ويُعتقد أن قرار السحب يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها الجزائر والبوليساريو في حشد الدعم الدبلوماسي الكافي داخل الاتحاد الإفريقي لمواجهة المنافسة المشتركة من المغرب وليبيا على المقعد الشمال أفريقي.

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات مجلس السلم والأمن في 11 و12 فبراير الجاري، على هامش الاجتماع العادي لوزراء الخارجية بالاتحاد الأفريقي، وهي الهيئة المسؤولة عن منع النزاعات وإرساء السلام في القارة.

Post image

مسار أمني ليبي يدعو لإنشاء إطار وطني للوساطة وسحب القوات الأجنبية ودمج الجنوب

اختتمت في ليبيا جلسات المسار الأمني للحوار الوطني المهيكل، التي نظمتها البعثة الأممية، بإصدار بيان دعا إلى إنشاء “إطار وطني للوساطة ومنع نشوب النزاعات”، واتفق المشاركون على أن السلام المستدام يعتمد على عدة ركائز أساسية.

وجاء في البيان، الذي تلخص أعمال الاجتماعات التي استمرت خمسة أيام، أن هذه الركائز تشمل توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، ودمج إقليم فزان والجنوب بشكل كامل في الآليات الوطنية، وتحسين أمن الحدود، وسحب القوات والمقاتلين الأجنبيين.

وشدد المشاركون، الذين ضموا شخصيات أمنية وأعياناً وممثلين عن المجتمع المدني، على أهمية اتباع نهج وقائي شامل ومتجذر في الواقع المحلي، وأكدوا على الدور المحوري للقادة المجتمعيين والنساء والشباب وذوي الإعاقة في تخفيف حدة الصراعات محلياً. 

وقال عضو المسار أحمد عمر من أجدابيا: “للمرأة دور أساسي ومهم في أي عملية وساطة… لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم من الدولة للمشاركة في عمليات الوساطة”.

وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيتيه، التي انضمت للمداولات، أن “الحد من العنف المجتمعي من خلال آليات مثل الوساطة المحلية والوطنية أمرٌ أساسي” لإيجاد حلول محلية للنزاعات.

واتفق جميع المشاركين على الحاجة إلى “مؤسسات عسكرية موحدة تضمن دمج الجنوب”، وأوصوا بوضع خارطة طريق تدرجية لإعادة هيكلة القوات في الغرب تمهيداً لتوحيد الجيش، مع مناقشة تجريم تجنيد الميليشيات.

كما أوصى المجتمعون بتعزيز جهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2020 بالكامل، واعتماد ميثاق شرف وطني شامل للحد من خطاب الكراهية وضمان حقوق الإنسان.

وجرى التأكيد بشدة على احتكار الدولة للسلاح، مع توصية بإلحاق أعضاء التشكيلات المسلحة غير التابعة للدولة ببرنامج وطني للتنمية الاقتصادية بقيادة ليبية لإعادة دمجهم في الحياة المدنية.

ولفت البيان إلى أن أعضاء مسار الأمن سيجتمعون مجدداً بعد شهر رمضان لمناقشة إصلاح القطاع الأمني، بالتزامن مع مسارات الحوار الأخرى (الحوكمة والاقتصاد وحقوق الإنسان والمصالحة).

Post image

منتخب ليبيا لكرة الصالات يكتسح نامبيا 11-3 في تصفيات كأس أمم أفريقيا

حقّق المنتخب الليبي لكرة القدم داخل الصالات فوزاً ساحقاً على نظيره الناميبي بنتيجة عريضة بلغت 11-3، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء في نامبيا، وذلك ضمن منافسات جولة الذهاب للتصفيات الНفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا.

وسيطر المنتخب الليبي على مجريات اللقاء بشكل كامل، حيث توزعت أهدافه الإحدى عشر على خمسة لاعبين.

وبرز اللاعب إبراهيم المهمل كبطل للمباراة بتسجيله خمسة أهداف (خماسية).

كما سجل محمد خمسين هدفين، وأحمد اليمني هدفين أيضاً، فيما أضاف كل من علي الشوشان وحكم راشد هدفاً واحداً لكل منهما.

يُذكر أن هذه المباراة تأتي في إطار التصفيات المؤهلة إلى بطولة القارة، مما يعطي هذا الفوز الكبير أهمية كبيرة ويعزز فرص الفريق الليبي في حجز مقعد في البطولة القارية.

Post image

مجلس الأعيان الليبي يُثمن مبادرات دول الجوار ويؤكد الحاجة لتحويل النوايا إلى إجراءات عملية

رحب مجلس الأعيان الليبي بمبادرة دول الجوار (مصر والجزائر وتونس) التي قدمت في إطار آلية التشاور الثلاثي حول الأزمة الليبية، مؤكداً أن المجلس تلقاها “بروح من المسؤولية الوطنية العالية”.

وقال الشيخ المبشر، في تصريحات له، إن المجلس “يؤمن أن ليبيا ليست جزيرة معزولة، بل هي قلب ينبض في جسد إقليمي متماسك”، معرباً عن تقديره للدور الإقليمي.

وأوضح المبشر أن المجلس “ينظر بتقدير بالغ” للجهود المصرية التي وصفها بأنها “ركيزة أساسية في دعم المسارات الأمنية والدستورية”، كما قدر الدور “المتزن” للجزائر بحكم ثقلها الدبلوماسي وحرصها على وحدة التراب الليبي.

وأشار إلى دور الجمهورية التونسية كـ”جارة قريبة وحريصة على أمن ليبيا واستقرارها”، مؤكداً أن “التاريخ والجغرافيا يؤكدان عمق العلاقات” مع هذه الدول.

وأضاف المبشر أن المجلس “يُثمّن عالياً” تأكيد البيان الختامي للآلية على وحدة ليبيا ورفض الحل العسكري، مؤكداً أن هذه المبادئ “تتوافق تماماً مع تطلعاتنا”.

لكنه أوضح أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل “النوايا الطيبة” إلى “التزامات عملية” تدعم مسار مصالحة وطنية شاملة لا تُستثني أحداً، لتكون المصالحة “هي الجسر الذي تعبر عليه ليبيا نحو الدولة المستقرة، وليست مجرد بند ثانوي في الأجندات السياسية”.

ورداً على دعوة تونس لاحتضان اجتماعات رفيعة المستوى بمشاركة كافة الأطراف الليبية، أثنى المبشر على هذه الخطوة قائلاً: “إن الدعوة الكريمة التي وجهتها تونس الشقيقة تحتضنها قلوب الليبيين قبل عقولهم”.

وأشار إلى أن هذه الدعوة “تعززت بالرؤية الحكيمة للرئيس قيس سعيد”، الذي أكد أن “الحل يجب أن يكون ليبياً-ليبياً”.

واعتبر المبشر هذا التوجه امتداداً لدور تونسي تاريخي “تميز دائماً بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع”.

وأكد أن مجلس الأعيان “يرحب بأي أرض شقيقة تجمع الفرقاء، طالما أن المضمون يخدم السيادة الوطنية”، مجيباً على سؤال حول الاختلاف في مواقف بعض الجهات الليبية الرسمية تجاه الدعوة التونسية.

وفسر ذلك التباين بأنه “قراءة سياسية نابعة من تعقيدات المشهد الحالي وحساسية المرحلة، ولا ينبغي أن يُفهم أبداً على أنه جفاء تجاه تونس أو انتقاص من دور القيادة التونسية، بل هو تعبير عن الرغبة في ضمان نجاح الحوار قبل بدئه”.