Post image

مصرف ليبيا المركزي يبدأ طرح إصدارات من شهادات إيداع المضاربة المطلقة

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن بدء طرح أول إصداراته للعام الجديد 2026 من شهادات إيداع المضاربة المطلقة، وذلك يوم الاثنين الموافق 19 يناير 2026.

ويهدف الطرح إلى توسيع قاعدة الاستثمار المحلي وتعزيز كفاءة إدارة السيولة النقدية في السوق، فضلاً عن تنويع أدوات السياسة النقدية وتوفير أوعية ادخارية جديدة للمصارف التجارية.

وأوضح المصرف في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي بناءً على موافقة لجنة الاستثمار والمخازات، وذلك في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تعظيم الاستفادة من السيولة المتاحة وتحفيز النشاط المصرفي وفق صيغ استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

ويستند نظام المضاربة المطلقة إلى منح مدير الاستثمار صلاحيات واسعة في توظيف الأموال دون قيود مسبقة من المودع، مما يتيح مرونة أكبر في إدارة المحافظ الاستثمارية ويسعى لتحقيق عوائد أفضل.

ووفقاً للتعميم الصادر عن إدارة الحسابات بالمصرف المركزي للمصارف التجارية، يشمل الإصدار الأول ثلاث فئات من الشهادات:
1. شهادة لمدة 91 يوماً بقيمة اسمية تبلغ 100 ألف دينار ليبي، تستحق السداد في 20 أبريل 2026.
2. شهادة لمدة 182 يوماً بنفس القيمة، تستحق السداد في 30 يوليو 2026.
3. شهادة لمدة 365 يوماً بنفس القيمة، تستحق السداد في 19 يناير 2027.

وبخصوص توزيع الأرباح، أوضح المصرف أن النسبة ستكون 99.75% للبنك المكتتب و0.25% لمصرف ليبيا المركزي بصفته المضارب، وذلك بعد التقييم النهائي للعوائد المتحققة من استثمار أموال هذه الشهادات.

وأشار البيان إلى أن هامش الربح السنوي المتوقع للشهادات يتراوح بين 5.5% و7.5%، مؤكداً أن هذه النسبة تقديرية وغير ملزمة، حيث ترتبط بالعوائد الفعلية للاستثمار.

يذكر أن مصرف ليبيا المركزي أصدر خلال العام الماضي 2025 خمسة إصدارات من شهادات إيداع المضاربة المطلقة، كان آخرها في شهر ديسمبر.

يعتبر طرح هذه الشهادات أحد المشاريع الرئيسية التي يطلقها المصرف المركزي لاستثمار مدخرات المواطنين بشكل آمن ومتوافق مع الشريعة الإسلامية، مع السعي لتحقيق عوائد مجزية.

وتهدف الأداة أيضاً إلى حماية القوة الشرائية للدينار الليبي عبر توجيه السيولة الفائضة نحو قنوات منظمة ومنتجة، والإسهام في تطوير أدوات العمل المصرفي وتمكين المصارف الليبية من توظيف السيولة بكفاءة أعلى.

وكان المصرف المركزي الليبي قد شدد في بيانات سابقة على أن إطلاق هذه الشهادات يعكس حرصه على تحقيق التوازن بين مسؤوليته في إدارة السياسة النقدية وبين دوره في حماية أموال المودعين، موضحاً أنها توفر فرصة مميزة للادخار والاستثمار ضمن أطر شفافة ورقابة صارمة، مما يعزز ثقة الجمهور في القطاع المصرفي الوطني.

Post image

المصرف المركزي الليبي يقر حزمة إصلاحات نقدية وتجارية لاحتواء السوق الموازية

عقدت لجنة السياسة النقدية في مصرف ليبيا المركزي اجتماعها الأول لعام 2026، وذلك لمناقشة الوضع الاقتصادي الراهن وتقييم الإجراءات التنفيذية لعام 2025، في ظل تحديات سياسية ومالية مستمرة.

وناقشت اللجنة، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الليبية، تطورات الاقتصاد الوطني واستخدامات النقد الأجنبي، مع التركيز على المخاطر الناجمة عن عدم الاستقرار السياسي وضعف انضباط المالية العامة.

وأقرت اللجنة حزمة إصلاحات في مجالي السياسة النقدية والتجارية، تهدف إلى تنظيم نشاط قطاع الصرافة، واحتواء ظاهرة السوق الموازية للعملة، وحماية الاحتياطيات الأجنبية، ودعم استقرار سعر الصرف.

ومن المقرر أن تُعرض هذه التوصيات على مجلس إدارة المصرف المركزي في اجتماعه الأول لهذا العام للمصادقة النهائية.

كما تطرق النقاش إلى آليات تنظيم ورقابة نشاط الصرافة، واستعداد المكاتب والشركات العاملة في هذا المجال لمزاولة النشاط ضمن أطر قانونية تهدف إلى تعزيز الانضباط والشفافية في سوق تداول النقد الأجنبي.

واستعرضت اللجنة عدداً من التقارير الفنية التي سلطت الضوء على المخاطر المالية المرتبطة بالتوسع في الإنفاق الحكومي وارتفاع مستوى الدين العام، وتأثيرات هذه العوامل السلبية المحتملة على حجم الاحتياطيات الأجنبية للبلاد.

Post image

المركزي الليبي يكشف عن إيراداته النفطية منذ مطلع العام الحالي

كشف مصرف ليبيا المركزي أن إجمالي الإيرادات النفطية التي تدفقت إلى خزائنه منذ الأول من يناير وحتى 13 من الشهر الجاري بلغت 287 مليون دولار، في حين وصلت مبيعات النقد الأجنبي خلال نفس الفترة إلى نحو مليار دولار.

وأوضح المصرف في بيانه أن هناك اعتمادات مستندية قائمة جرى تمويلها خلال عام 2025 بقيمة 4.3 مليار دولار، إلا أن مستنداتها لم تدخل بعد مرحلة التداول، على أن تسهم في تغطية احتياجات السوق الليبي من السلع خلال المرحلة المقبلة.

وأكد المركزي أنه يواصل ضخ العملات الأجنبية لتلبية الطلب في السوق المحلي، بما يهدف إلى تحقيق قدر من الاستقرار المالي وضمان توفر السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، في إطار جهود دعم النشاط الاقتصادي وتلبية احتياجات المواطنين.

Post image

حملة مقاطعة واسعة للبيض في طرابلس احتجاجاً على انفلات الأسعار

تشهد العاصمة الليبية طرابلس منذ أيام حالة لافتة من التفاعل الشعبي والاقتصادي، على خلفية الارتفاع الحاد في أسعار البيض، إحدى السلع الغذائية الأكثر ارتباطاً بالاستهلاك اليومي للأسر.

وهذا الارتفاع، الذي وصفه مواطنون بأنه قياسي وغير مسبوق، لم يظل في إطار التذمر الفردي، بل تحوّل إلى حراك منظم قاده مستهلكون وناشطون، تمثل في إطلاق حملة واسعة لمقاطعة شراء البيض، في محاولة للضغط على السوق وإجبار الأسعار على التراجع.

ويُعد البيض عنصراً أساسياً على موائد الليبيين، نظراً لكونه مصدراً مهماً للبروتين بسعر كان يُعد مقبولاً مقارنة بغيره من السلع الغذائية، إلا أن الزيادات المتتالية التي شهدتها أسعاره خلال الأشهر الماضية غيّرت هذه المعادلة، لتتحول السلعة من خيار اقتصادي إلى عبء إضافي يثقل كاهل المواطن في ظل الارتفاع العام لتكاليف المعيشة.

وبحسب متابعات ميدانية، بلغ سعر طبق البيض في أسواق طرابلس نحو 25 ديناراً، فيما وصل سعر البيض المغلف إلى قرابة 30 ديناراً، وهي مستويات غير مسبوقة في السوق المحلية، خاصة عند مقارنتها بسعر صرف الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية ومتوسط الدخل الفردي.

ومع اتساع رقعة الغضب الشعبي، لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تنظيم الحراك، حيث أطلق ناشطون دعوات صريحة لمقاطعة شراء البيض، معتبرين أن الامتناع الجماعي عن الشراء هو الوسيلة الأنجع لمواجهة ما وصفوه بجشع السوق وكسر موجة الارتفاع غير المبررة.

ولم يقتصر تأثير الحملة على الفضاء الرقمي، بل انتقل إلى الواقع، إذ عمدت بعض المحال التجارية إلى تعليق لافتات تدعو الزبائن للتوقف مؤقتاً عن شراء البيض حتى انخفاض أسعاره، في خطوة عكست تقاطع مصالح التجار الصغار مع معاناة المستهلكين.

ويرى منظمو الحملة أن الارتفاع في الأسعار لم يكن تدريجياً، بل جاء متسارعاً ومفاجئاً، إذ قفز سعر طبق البيض خلال فترة قصيرة من نحو 15 ديناراً إلى أكثر من 25 ديناراً، ما جعل سعر البيضة الواحدة يصل إلى مستويات وصفوها بغير المنطقية قياساً بالدخل العام، وأكدوا أن غياب أي تدخل فعّال من الجهات الرسمية لضبط السوق لم يترك أمام المواطن خياراً سوى اللجوء إلى الضغط الجماعي.

وفي قلب الأسواق الشعبية وسط طرابلس، يعبر عدد من أصحاب المحال عن تذمرهم من الوضع القائم، مؤكدين أنهم وجدوا أنفسهم عالقين بين ارتفاع أسعار الجملة من جهة، وتراجع قدرة الزبائن على الشراء من جهة أخرى.

ويشير بعض التجار إلى أن الزيادات الأخيرة فُرضت من أسواق الجملة دون مبررات واضحة، وأن هوامش أرباحهم لم تشهد تحسناً، في حين أصبحوا في واجهة الغضب الشعبي.

وأما على مستوى الإنتاج، فيؤكد مربو الدواجن أن أزمة أسعار البيض مرتبطة بشكل مباشر بارتفاع تكاليف الأعلاف، التي شهدت بدورها زيادات حادة نتيجة تقلبات سعر الصرف وارتفاع أسعار المواد المستوردة.

وبما أن قطاع تربية الدواجن يعتمد بشكل كبير على الأعلاف المستوردة، فإن أي تراجع في قيمة الدينار الليبي ينعكس فوراً على كلفة الإنتاج، ما يدفع المربين إلى رفع الأسعار لتجنب الخسائر.

ويُعد سعر صرف الدينار الليبي عاملاً محورياً في تفاقم أزمة البيض، إذ يؤدي تراجعه إلى ارتفاع تكاليف الأعلاف والأدوية البيطرية ومختلف مستلزمات التشغيل. وفي ظل غياب سياسات دعم واضحة، يتحمل المنتج وحده عبء هذه الزيادات، قبل أن تنتقل تبعاتها إلى المستهلك ضمن حلقة تضخمية متواصلة لا تبدو لها نهاية قريبة.

وتشير بيانات متداولة إلى أن إنتاج لحوم الدواجن في ليبيا بلغ خلال السنوات الأخيرة مستويات قريبة من ذروته التاريخية، غير أن هذا الاستقرار الظاهري يخفي هشاشة هيكلية في القطاع.

وفي المقابل، يظل استهلاك البيض في ليبيا دون المتوسط العالمي، ما يعكس محدودية القدرة الشرائية للمواطن، ويجعل أي زيادة في الأسعار صدمة مباشرة لسلوك الاستهلاك.

ويرى محللون اقتصاديون أن حملات المقاطعة تمثل إحدى أدوات الضغط الشعبي الفعّالة في اقتصاد يعاني ضعف الرقابة، مؤكدين أن تجارب سابقة أظهرت قدرة الامتناع الجماعي عن الشراء على كسر موجات المضاربة وإجبار الأسعار على التراجع، خصوصاً في السلع سريعة التلف مثل البيض، حيث يشكل انخفاض الطلب خطراً مباشراً على التجار والموزعين.

وتعيد أزمة البيض تسليط الضوء على غياب دور الدولة في تنظيم الأسواق، في ظل انعدام التسعيرة الاسترشادية، وضعف الرقابة على أسواق الجملة، وغياب آليات متوازنة لحماية المنتج والمستهلك، وقد سمح هذا الفراغ بانتشار المضاربات وسيطرة عدد محدود من الوسطاء على حركة الأسعار، مستفيدين من ضعف الرقابة وتشتت القرار الاقتصادي.

ويحذر اتحاد مربي الدواجن من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز مسألة ارتفاع الأسعار، إذ يواجه القطاع خطر الانهيار في حال تواصل ارتفاع تكاليف الأعلاف وغياب الدعم الحكومي.

ويؤكد الاتحاد أن البيض من السلع القليلة المنتجة محلياً دون استنزاف العملة الصعبة، وأن تراجع هذا القطاع سيجبر البلاد على الاستيراد بأسعار مرتفعة، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي.

ولا تنفصل أزمة البيض عن المشهد السياسي العام في ليبيا، حيث يسهم الانقسام المؤسسي وتعدد مراكز القرار وتعقيد الوضع المالي في إعاقة صياغة سياسة اقتصادية موحدة قادرة على معالجة أزمات السوق.

وفي ظل هذا الواقع، تتحول الأزمات المعيشية إلى عامل إضافي لتأجيج الاحتقان الاجتماعي، وتغدو السلع الأساسية مؤشراً يومياً على عمق الاختلالات البنيوية في الدولة.

وما يميز الأزمة الحالية هو بروز المجتمع كفاعل رئيسي في المشهد، لا كمجرد متلقٍ للقرارات، إذ تعكس المقاطعة الشعبية وعياً متزايداً بأدوات الضغط الاقتصادي، ورغبة في إعادة ضبط العلاقة بين المستهلك والسوق، ويرى مراقبون أن هذا الحراك، وإن بدا محدوداً زمنياً، يحمل دلالات أعمق حول تغير أنماط التفاعل الاجتماعي مع الأزمات الاقتصادية.

ويبقى السؤال مفتوحاً بشأن مآلات هذه الأزمة: هل تنجح المقاطعة الشعبية في إعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة، أم أن العوامل الهيكلية، من سعر الصرف إلى تكاليف الإنتاج، ستُبقي الأسعار مرتفعة؟ ويرى مختصون أن الإجابة مرهونة بتدخل حكومي جاد يعالج جذور المشكلة لا مظاهرها فقط، ويعيد الاعتبار لسياسات الدعم والرقابة.

وبين مقاطعة شعبية تبحث عن إنصاف، وسوق منفلتة تسعى إلى تعظيم الربح، ودولة غائبة عن المشهد، يجد المواطن الليبي نفسه في مواجهة مباشرة مع كلفة العيش، منتظراً حلولاً تتجاوز ردود الفعل المؤقتة نحو إصلاحات اقتصادية جذرية.

Post image

اكتشاف نفطي جديد في ليبيا يعزز خريطة الطاقة العربية خلال 2025

في إطار موجة الاكتشافات النفطية والغازية التي شهدها العام 2025 في المنطقة العربية، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تحقيق اكتشاف تجاري جديد في حوض غدامس الحدودي، مما يعزز من مكانة البلاد على خريطة الاستكشافات الواعدة إلى جانب كل من العراق والكويت.

وأكدت المؤسسة أن هذا الاكتشاف يؤكد الإمكانات الجيولوجية الكبيرة لحوض غدامس، ويمثل خطوة عملية نحو رفع معدلات الإنتاج النفطي الليبي.

ومن المتوقع أن يتبع الاكتشاف مراحل التطوير والتشغيل التدريجي، مما سيدعم الإيرادات العامة ويعزز استقرار قطاع النفط في البلاد.

ويحمل الاكتشاف، الذي لم تُعلن تفاصيل حجمه الأولية، أبعاداً اقتصادية أوسع تتجاوز زيادة الإنتاج.

فهو يُعتبر مؤشراً على تحسن مناخ الاستثمار النفطي، وقدرة المؤسسة الوطنية على استقطاب الشراكات الفاعلة رغم التحديات.

كما يُتوقع أن يساهم في تحسين الميزان التجاري وتوفير موارد إضافية لتمويل الإنفاق العام ودعم احتياطيات النقد الأجنبي.

وفي سياق متصل، أعلنت دول عربية أخرى عن اكتشافات كبيرة في عام 2025. حيث سجلت كل من العراق والكويت توسعاً ملحوظاً في احتياطياتهما المؤكدة من النفط والغاز المصاحب، مما يعكس اتجاهاً إقليمياً لتعزيز أمن الطاقة ورفع القدرة الإنتاجية على المدى الطويل.

وضع هذه الموجة من الاكتشافات الدول العربية أمام فرص جديدة للتكامل في سياسات الطاقة، سواء عبر تنسيق الاستثمارات أو تطوير بنية تحتية مشتركة.

بالنسبة لليبيا، يشدد مراقبون على أن الحفاظ على زخم الاستكشاف يتطلب استقراراً تشريعياً وأمنياً يضمن استدامة الإنتاج وتعظيم العوائد الاقتصادية.

مع تنامي الطلب العالمي على الطاقة، تكتسب الاكتشافات العربية أهمية استراتيجية مضاعفة، وتبدو ليبيا، إذا ما استطاعت تذليل التحديات الداخلية، قادرة على لعب دور مؤثر في السوق الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.

Post image

ليبيا بين أكبر مستوردي الذهب التركي في 2025

أظهرت بيانات صادرة عن هيئة الجمارك التركية أن ليبيا جاءت ضمن أكبر خمسة مستوردين للذهب والمجوهرات من تركيا خلال العام 2025، بعدما بلغت قيمة وارداتها نحو 350 مليون دولار.

وبحسب الأرقام التي نشرتها صحيفة تركيا اليوم، يعكس هذا الأداء استمرار الطلب المرتفع على الذهب في السوق الليبية، سواء للاستهلاك أو الاستثمار، في ظل تقلبات اقتصادية ومالية محلية تدفع المستهلكين إلى البحث عن أدوات لحفظ القيمة والتحوط من تراجع العملة والتضخم.

وينظر إلى الذهب في ليبيا كأحد الأصول الآمنة، سواء لدى الأفراد أو بعض الفاعلين في النشاط التجاري، إضافة إلى دوره التقليدي في المناسبات الاجتماعية وقطاع السلع الفاخرة، ما أسهم في تعزيز الطلب على واردات المشغولات الذهبية من تركيا خلال العام الماضي.

وفي سياق أوسع، أشارت البيانات إلى أن سويسرا تصدرت الوجهات العالمية للذهب التركي، مستفيدة من دورها كمركز دولي لتكرير وتجارة المعادن النفيسة، فيما واصلت الإمارات تفعيل موقعها كمحور إقليمي رئيسي في تجارة الذهب والمجوهرات.

Post image

مساعي ليبية لخفض حرق الغاز بنسبة 60% خلال 2026

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، عن هدف طموح لتخفيض نسبة حرق الغاز المصاحب لعمليات استخراج النفط بنسبة 60% خلال العام الحالي 2026.

وأوضح سليمان أن هذا الهدف يأتي ضمن خطة المؤسسة المدروسة لهذا العام، مشيراً إلى الإنجاز الذي تحقق في عام 2025، حيث تمكنت المؤسسة من تحويل أكثر من 100 مليون قدم مكعب من الغاز للاستهلاك المحلي، مما خدم المواطنين وساهم في حماية البيئة.

وأكد رئيس المؤسسة على عزمها مواصلة الجهود في هذا الاتجاه حتى الوصول إلى هدف “وقف حرق الغاز بشكل كامل والاستفادة منه بشكل كلي”.

ويذكر أن عملية حرق الغاز في الحقول النفطية تشير إلى إشعال الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراج النفط الخام.

وتلجأ الشركات النفطية عادةً إلى هذه العملية لأسباب تتعلق بالسلامة للتخلص من الضغط الزائد، أو بسبب عدم توفر البنية التحتية الكافية لنقل الغاز، أو لاعتبارات اقتصادية.

وتعد عملية الحرق هذه إهداراً لمورد طبيعي ثمين، كما أنها تُسبب أضراراً بيئية كبيرة. في المقابل، يمكن الاستفادة من هذا الغاز في مجالات مفيدة مثل توليد الطاقة الكهربائية أو استخدامه كمدخلات في الصناعات البتروكيماوية.

Post image

ليبيا تحل خامساً عالمياً في استيراد المجوهرات التركية خلال 2025

الأناضول أفادت ليبيا تحافظ على موقعها ضمن أبرز أسواق المجوهرات التركية العام الماضي، بصادرات بلغت نحو 356.2 مليون دولار، محتلة المرتبة الخامسة عالمياً بين أكبر مستوردي الذهب والمجوهرات.

وبحسب وكالة الأناضول التركية، يعكس هذا الترتيب استمرار الطلب الليبي على السلع الكمالية، لا سيما الذهب والمجوهرات، ما يعزز حضور ليبيا اللافت في الأسواق الإقليمية والدولية المرتبطة بهذا النشاط.

وعلى صعيد نمو الصادرات، تصدّرت سويسرا قائمة الدول التي سجلت أكبر زيادة في قيمة وارداتها من المجوهرات التركية، في وقت واصلت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة تحقيق أداء قوي في هذا القطاع، وهو ما يعكس اتساع نطاق الطلب الإقليمي والدولي على المجوهرات التركية خلال الفترة الماضية.

Post image

المركزي الليبي يكشف فجوة بين الإيرادات النفطية ومبيعات النقد الأجنبي منذ مطلع يناير

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن تسجيل تراجع ملحوظ في الإيرادات النفطية المحولة إلى المصرف خلال الأيام الأولى من شهر يناير الجاري، مقابل ارتفاع ملحوظ في مبيعات النقد الأجنبي لتلبية احتياجات السوق المحلي.

وقال المصرف، في بيان، إن الإيرادات النفطية المسجلة خلال الفترة من 1 إلى 8 يناير بلغت نحو 155 مليون دولار، في حين تجاوزت مبيعات النقد الأجنبي خلال الفترة نفسها مليار دولار، ما يعكس ضغطا متزايدا على احتياطيات النقد الأجنبي وارتفاعا في الطلب على العملات الصعبة.

وأوضح المصرف أن هذا التباين يظهر حجم التحديات المالية التي تواجه السوق الليبية، خصوصا في ظل زيادة الطلب على الاستيراد وتغطية السلع الأساسية، مؤكدا استمراره في تنفيذ مهامه لضمان توفر النقد الأجنبي وتجنب اضطرابات في السوق.

وأشار المركزي إلى أنه يعمل على تأمين احتياجات الاستيراد للقطاع التجاري، وخاصة السلع الأساسية مع اقتراب شهر رمضان، بما يساهم في دعم استقرار الأسعار والحفاظ على التوازن المالي.

كما أكد المصرف التزامه بالإجراءات اللازمة لضمان استمرار تدفق النقد الأجنبي للمصارف التجارية، وتغطية احتياجات النشاط الاقتصادي، في ظل الظروف المالية والاقتصادية الحالية.

Post image

انتقادات حول إنفاق مليار دولار على الأعلاف

قال الإعلامي والباحث الاقتصادي محمد القرج إن ليبيا أنفقت قرابة مليار دولار على استيراد الأعلاف خلال عام 2025، استناداً إلى بيانات مصرف ليبيا المركزي وتصريحات وزير الاقتصاد محمد الحويج.

وأوضح القرج، عبر منشور على حسابه في موقع فيسبوك، أن هذا الرقم يعادل تقريباً إجمالي الإنفاق الدولاري للدولة على السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج، والطلاب الليبيين الدارسين بالخارج، والعلاج في المشافي الأجنبية، إضافة إلى الأدوية والمعدات الطبية وبطاقات صغار التجار.

وأضاف أن “دولة كاملة بنفقاتها السيادية تساوي أعلافاً”، متسائلاً: “إذا كانت لدينا ثروة حيوانية تحتاج إلى أعلاف سنوية بقيمة مليار دولار، فلماذا نستورد لحوماً بأكثر من 385 مليون دولار في الفترة نفسها؟”.

وتابع القرج: “إما أن لدينا ثروة حيوانية نطعمها أعلافاً، أو لا نملكها ونستورد اللحم جاهزاً، أما أن ننفق قرابة مليار ونصف دولار بين أعلاف ولحوم، فهذا ليس اقتصاداً، هذا عبث”.

وأشار إلى أن ليبيا أنفقت خلال عام 2025 نحو 320 مليون دولار على السفارات والبعثات الدبلوماسية، و 120 مليون دولار على الطلاب في الخارج، و 90 مليون دولار على العلاج بالخارج، و 250 مليون دولار على الأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى 120 مليون دولار عبر بطاقات صغار التجار، بإجمالي يناهز 900 مليون دولار.

وختم القرج بالقول إن الدولة أنفقت في المقابل القيمة نفسها، بل أكثر، على الأعلاف فقط، إضافة إلى قرابة نصف مليار دولار على استيراد اللحوم، متسائلاً: “أليس هذا جنوناً اقتصادياً صريحاً؟”.