Post image

المصرف المركزي الليبي يخفض عمولة بيع العملة الأجنبية عبر شركات الصرافة إلى 1.5%

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن قرار جديد يهدف إلى تخفيف الأعباء على المواطنين والشركات، وذلك بخفض نسبة العمولة المفروضة على بيع العملة الأجنبية عبر شركات الصرافة من 4% إلى 1.5%.

وكشف المصرف المركزي أن القرار يأتي في إطار جهوده لتنظيم سوق الصرف وتخفيف التكاليف على المتعاملين بالعملة الأجنبية.

وأوضح المصرف أن النسبة الجديدة ستوزع بواقع 1% على عمليات الشراء النقدي (الكاش)، و0.5% على عمليات الشراء التي تتم عبر الحوالات والمدفوعات الإلكترونية.

يمثل هذا القرار خطوة إيجابية للمواطنين الليبيين والشركات العاملة في البلاد، حيث سيساهم في تقليل التكلفة الفعلية لشراء العملة الأجنبية، خاصة مع استمرار الاعتماد على النقد الأجنبي في العديد من المعاملات التجارية والاستيرادية.

Post image

ليبيا تتصدر قائمة موردي النفط إلى إيطاليا في 2025

أعلنت وكالة أنباء “نوفا” عن تقرير إيطالي أفاد أن ليبيا تصدرت قائمة الدول الموردة للنفط إلى إيطاليا خلال عام 2025، بإجمالي واردات بلغ 13, 434, 662 طناً، ما يعادل نحو ربع إجمالي واردات روما من الخام.

وأظهر التقرير أن ليبيا تفوقت على عدد من الدول المصدرة الرئيسية مثل اليونان وأذربيجان وكازاخستان، لتحتل المرتبة الأولى كمصدر للنفط إلى السوق الإيطالية.

وأضاف التقرير أن ليبيا كانت أيضاً المصدر الأول للنفط لإيطاليا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، حيث بلغت الكميات المستوردة نحو 7.39 مليون طن، أي ما يعادل 22.3% من إجمالي الواردات في تلك الفترة.

وكانت وحدة أبحاث الطاقة الأمريكية قد أشارت في أكتوبر 2025 إلى أن صادرات النفط الخام الليبية ارتفعت بشكل ملحوظ، واستحوذت خمس دول أوروبية على رأسها إيطاليا وإسبانيا على نحو 71% من إجمالي الصادرات الليبية خلال أول 9 أشهر من العام الماضي.

Post image

محفظة ليبيا إفريقيا تستعرض الجدوى الاقتصادية لمشروع ممري العبور

اللجنة العليا المشتركة لمشروع ليبيا إفريقيا لممري العبور، المُشكَّلة من محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار ووزارة المواصلات، عقدت اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، اجتماعها الأول للعام الجاري بمقر المحفظة في العاصمة طرابلس.

وأكدت محفظة ليبيا إفريقيا في بيان رسمي تلقّت “عين ليبيا” نسخة منه، أن الاجتماع ركّز على استعراض ومناقشة وتقييم الدراسة التي أعدّها أحد المكاتب الاستشارية الأمريكية المتخصصة، والتي أشارت إلى أهمية المشروع وجدواه الاقتصادية والاستراتيجية.

وأوضحت الدراسة أن المشروع يسهم في تعزيز الربط الداخلي والإقليمي، ودعم حركة التجارة والخدمات اللوجستية، وتحفيز التنمية عبر بنية تحتية متكاملة تعمل على تنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز مكانة ليبيا كمحور لوجستي عالمي.

وخلال الاجتماع، تم تحديد عدد من الملاحظات الفنية والتعديلات المقترحة على الدراسة، على أن تُرفع للمكتب الاستشاري لمناقشتها وإخراج الدراسة بصورتها النهائية، بما يضمن توافقها مع المستهدفات وأعلى المعايير الفنية المعتمدة.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن حرص اللجنة على إحكام المسار الفني للمشروع وضمان دقة مخرجاته، تمهيداً للانتقال المنظم إلى المراحل التنفيذية وفق رؤية واضحة ومنهجية مدروسة.

ويُعد مشروع ممري العبور جزءاً من حزمة الاستثمارات الكبرى التي تضطلع بها محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار في ليبيا وإفريقيا وأوروبا، في مجالات النقل والطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية، بما يعزز دور المحفظة كمحفّز رئيسي لمشاريع البنية التحتية والتنمية.

Post image

وصول شحنة سيولة إلى الكفرة ضمن خطة دعم المصارف

استقبل مطار الكفرة الدولي في ليبيا، اليوم الأربعاء، طائرة تابعة لشركة ليبيا للطيران محمّلة بسيولة نقدية مخصصة للمصارف العاملة في المدينة، وفق ما أعلنته إدارة المطار.

وأوضحت الإدارة أن الطائرة أقلعت من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز توفر السيولة النقدية بالمصارف في المناطق الجنوبية.

ويأتي ذلك في سياق تحركات يقودها مصرف ليبيا المركزي، إذ أرسل خلال الأيام الثلاثة الماضية شحنات نقدية إلى أوباري والجبل الغربي وسبها بقيمة إجمالية بلغت نحو 218 مليون دينار، إضافة إلى شحنة أخرى إلى بنغازي مخصصة لمصارف المنطقة الشرقية، من دون الكشف عن قيمتها.

كما سبق للمصرف أن أعلن تحويل 34 مليون دينار إلى المصارف التجارية في مدينة أوباري، ضمن مساعٍ لمعالجة أزمة شح السيولة وتحسين مستوى الخدمات المصرفية في مختلف المناطق.

Post image

ارتفاع أسعار البن عالمياً يضغط على استهلاك الليبيين

تشهد الأسواق العالمية قفزة قياسية في أسعار البن بفعل صدمات مناخية ومضاربات واختلالات الإمداد، ما يضع الدول المستوردة، وفي مقدمتها ليبيا، أمام تحديات قد تعيد رسم مكانة القهوة في الحياة اليومية.

وجاءت الارتفاعات الأخيرة نتيجة موجات حرارة وجفاف ضربت كبار المنتجين في البرازيل وفيتنام وإثيوبيا خلال عام 2024، ما تسبب في خسائر كبيرة بالمحاصيل ودفع الأسعار إلى مستويات قياسية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أوضح الدكتور حلمي القماطي، رئيس قسم الاقتصاد بجامعة بنغازي، أن القهوة من أكثر السلع الزراعية حساسية لدرجات الحرارة، وأن أي اضطراب مناخي في دول المنشأ ينعكس مباشرة على حجم الإنتاج العالمي والأسعار.

ولفت إلى أن الأزمة لم تعد زراعية فحسب، إذ تحولت القهوة إلى “أصل مالي” في البورصات العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة للبن في 2025 نحو 4.4 دولار للرطل، بزيادة سنوية تجاوزت 50% وفق تقديرات البنك الدولي.

وأشار إلى أن دخول الصناديق الاستثمارية والمضاربات المالية ضاعف من حدة التقلبات، على نحو يشبه ما يحدث في أسواق النفط والقمح.

وبالنسبة لليبيا، التي تعتمد كلياً على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من البن، تبدو الصدمة أكثر حدة، في ظل تقلبات سعر الصرف، وتركز السوق بيد عدد محدود من الموردين، إضافة إلى التضخم الناتج عن زيادة السيولة دون غطاء إنتاجي موازٍ.

وحذر القماطي من غياب أدوات امتصاص الصدمات، مثل المخزون الاستراتيجي أو آليات الحماية السعرية، ما يضع المستهلك في مواجهة مباشرة مع أي ارتفاع عالمي.

كما برزت مخاوف من لجوء بعض الموردين إلى ما يُعرف بـ”الغش التضخمي”، عبر خلط البن بمواد أقل جودة أو التحول إلى درجات أدنى مثل الروبوستا منخفضة الجودة، أو الإفراط في التحميص لإخفاء عيوب الحبوب، بهدف الحفاظ على السعر الظاهري.

وتشير المعطيات إلى احتمال تغير السلوك الاستهلاكي، مع اتجاه بعض الليبيين إلى تقليل الاستهلاك اليومي أو استبدال القهوة بمشروبات أقل تكلفة، غير أن القهوة تظل طقساً اجتماعياً متجذراً، ما يجعل تأثير الأزمة يتجاوز الاقتصاد إلى البعد الاجتماعي والنفسي.

ويرجح محللون سيناريوهين للمرحلة المقبلة: تصحيح نسبي للأسعار في حال تحسن الظروف المناخية خلال 2026، أو تحول هيكلي طويل الأمد إذا استمرت الضغوط، بما قد يقلص المساحات الصالحة لزراعة البن عالمياً.

ويخلص القماطي إلى أن استمرار المسار المناخي والمالي الحالي قد ينقل القهوة من سلعة يومية رخيصة إلى منتج شبه فاخر يعكس عمق الأزمة الاقتصادية العالمية.

Post image

عقيلة صالح: قرار الضريبة على السلع أُقرّ دون حضوري والقرار النهائي للمجلس

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أكد أن قرار فرض ضريبة على استيراد بعض السلع صدر عن المجلس في 13 يناير 2026، مشيراً إلى أنه لم يكن حاضراً عند عرض القرار والتصويت عليه.

وأوضح صالح في إيجاز صحفي من مدينة بنغازي أن المجلس هو الجهة المختصة بإقرار الضريبة، حيث ترأس الجلسة النائب الأول خلال غيابه، وذلك في أعقاب جدل واسع أثاره القرار في الأوساط السياسية والاقتصادية.

وأضاف أن فور اطلاعه على مخرجات الجلسة، دعا إلى وقف تطبيق الضريبة على السلع الاستهلاكية والضرورية، لتجنب تحميل المواطنين أعباء إضافية، مشيراً إلى أنه طلب من محافظ مصرف ليبيا المركزي الالتزام بذلك إلى حين إعادة عرض المسألة على المجلس للنقاش مجدداً.

وأكد أن إعادة النظر في القرار يجب أن تتم بعد التشاور مع مختصين في الاقتصاد والمحاسبة والمالية، بما يضمن أن يكون أي إجراء “في مصلحة الوطن والمواطن”.

وأشار صالح إلى أن المطالبين بإلغاء الضريبة هم أنفسهم من أقرّوها، مؤكداً أن مراجعة القرارات ليست عيباً إذا تبيّن أنها لا تحقق المصلحة العامة، لكنه شدد على ضرورة تحمّل كل جهة لمسؤولياتها.

وأكد رئيس المجلس أن الكلمة الفصل في القضايا العامة تعود إلى قاعة المجلس، سواء بالإقرار أو التعديل أو الإلغاء، بعيداً عن المزايدات أو تسجيل المواقف الإعلامية، موضحاً أنه لا يتمسك ببقاء الضريبة أو إلغائها، وأن القرار النهائي يعود للمجلس بعد التشاور مع أهل الاختصاص.

وأشارت التطورات إلى أن فرض الضريبة أثار انقسامات داخل المجلس، حيث أقدمت لجنة الاقتصاد والاستثمار على إقالة رئيسها، بدر النحيب، مبررة القرار بأنه خاطب جهات معنية بشكل منفرد بشأن فرض الضريبة دون الرجوع لأعضاء اللجنة أو عرض الأمر للنقاش والتصويت.

وفي 24 فبراير الماضي، نفى 107 أعضاء بمجلس النواب صدور أي قرار رسمي أو نافذ يقضي بفرض ضرائب جديدة أو أعباء مالية من أي نوع، مؤكدين أن المجلس، بصيغته القانونية والدستورية، لم يعتمد أي تشريع بهذا الشأن خلال جلسة رسمية مكتملة النصاب.

Post image

المصرف المركزي يرسل شحنات سيولة إلى بنغازي والجبل الغربي

أرسل مصرف ليبيا المركزي شحنات سيولة إلى بنغازي والجبل الغربي لتعزيز توفر النقد ودعم المصارف، وفق بيانين نشرتهما حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية الليبية على “فيسبوك”.

وأوضح البيان الأول وصول شحنة سيولة إلى فرع المصرف المركزي ببنغازي، دون تحديد قيمتها، بينما أفاد البيان الثاني بتغذية مناطق الجبل الغربي بمبلغ 150 مليون دينار، وفي وقت سابق الأحد، أعلن المركزي إرسال 100 مليون دينار لتغذية المصارف بمدينة سبها.

ويأتي ذلك بعد أن أكّد مصدر بمصرف ليبيا المركزي وصول شحنات نقدية إلى خزائن المصرف بطرابلس، موردة من الخارج بإجمالي مليار دينار، لدعم السيولة النقدية في الأسواق المحلية وضمان تلبية احتياجات المواطنين، وفق وكالة الأنباء الليبية.

Post image

تغييرات إدارية مرتقبة في مصرف ليبيا المركزي تطال مكتب المحافظ والاعتمادات المستندية

كشفت مصادر مطلعة عن تغييرات إدارية مرتقبة داخل مصرف ليبيا المركزي تشمل عدداً من الإدارات الحيوية، من بينها مكتب المحافظ ولجنة الاعتمادات المستندية، في إطار خطة لإعادة ترتيب الهيكل الإداري للمصرف، وفقاً لمنصة “فواصل”.

 

وبحسب المصادر، جرى نقل صالح كشلاف من منصب مدير مكتب المحافظ إلى إدارة الموارد البشرية، فيما تم تكليف عبدالعاطي الزغداني مديراً لمكتب المحافظ. والزغداني سبق أن عمل مديراً لمكتب ناجي عيسى عندما كان مكلفاً بإدارة الرقابة على المصارف والنقد.

كما أفادت المصادر بتكليف محتمل لمصباح العكاري في إحدى الإدارات الفنية، إما إدارة المخاطر خلفاً لوائل بوخزام أو إدارة الأسواق المالية خلفاً لمفتاح سليمان، علماً أن الأخير لم يتلق أي قرار رسمي حتى الآن.

وشملت التغييرات أيضاً تكليف محمد زويليمة نائباً لمدير مكتب المحافظ، بعد أن كان يشغل منصب نائب مدير وحدة المعلومات المالية قبل إقالته على خلفية شبهة فساد.

في خطوة لافتة، تم إعفاء عبدالمجيد الماقوري من رئاسة لجنة الاعتمادات المستندية، المسؤولة عن منح الموافقات النهائية على الاعتمادات، وهو تغيير مؤثر في أحد أكثر الملفات حساسية المرتبطة بإدارة النقد الأجنبي وتمويل الواردات.

تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المصرف سياسات مثيرة للنقاش، من بينها التوسع في إنشاء شركات صرافة، وإعادة تقييم الأصول، خصوصاً الذهب وفق السعر العالمي بعد أن كان يُحتسب بالسعر الدفتر.

وانعكس ذلك على ارتفاع القيمة الدفترية للأصول، غير أن الخطوة واجهت انتقادات بسبب ارتباطها بتقلبات أسعار الذهب ودعوات لتعزيز إدارة المخاطر والشفافية.

ولم يصدر عن مصرف ليبيا المركزي حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه التغييرات.

Post image

تقرير.. توجه متصاعد لتعزيز التعاون الطاقي بين ليبيا وبريطانيا

كشف تقرير تحليلي نشره موقع Energy Capital & Power عن توجه متصاعد نحو تعزيز التعاون بين ليبيا وبريطانيا في قطاع الطاقة، في وقت تسعى فيه طرابلس إلى استقطاب استثمارات أجنبية جديدة لدعم إنتاج النفط والغاز وتطوير البنية التحتية المرتبطة بهما.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن الشركات البريطانية تبدي اهتماما متزايدا بالفرص المتاحة في السوق الليبية، لا سيما مع المؤشرات الصادرة عن السلطات الليبية بشأن الانفتاح على الشراكات الدولية وإعادة تنشيط القطاع بعد سنوات من الاضطرابات.

ولفت التقرير إلى أن الرسائل الصادرة من ليبيا بشأن رغبتها في التعاون مع شركات النفط الدولية تُقرأ في الأوساط الاستثمارية البريطانية باعتبارها “إشارات إيجابية”.

وشدد السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن رينولدز، في تصريحات نقلها التقرير على أن الروابط بين البلدين “راسخة وعميقة”، مشيرا إلى أن التعاون في مجال الطاقة يمتد لعقود.

وأوضح أن عددا كبيرا من المهندسين الليبيين تلقوا تدريبهم في مدن بريطانية مثل أبردين ولندن، ما يعكس تشابكا مهنيا وتقنيا طويل الأمد.

وأشار رينولدز إلى أن الشركات البريطانية، التي راكمت خبرات واسعة من عملياتها في بحر الشمال، تمتلك القدرات الفنية اللازمة لدعم عمليات الاستكشاف والإنتاج في ليبيا، والمساهمة في رفع معدلات الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.

واعتبر أن الجمع بين الخبرة التقنية البريطانية والموارد الليبية يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية ذات مردود اقتصادي للطرفين.

وأكد السفير أن اهتمام المستثمرين يتنامى بالفعل، في ظل وضوح التوجه الليبي نحو إعادة تنشيط القطاع النفطي وتحديث بنيته التشغيلية.

ولم يقتصر الحديث على النفط والغاز، إذ أشار التقرير إلى أن آفاق التعاون قد تمتد إلى مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.

وأوضح رينولدز أن بريطانيا تمتلك خبرات متقدمة في الطاقة الخضراء والتخطيط الاستراتيجي، وهي مجالات يمكن أن تشكل ركيزة إضافية لدعم تنويع الاقتصاد الليبي.

Post image

أول بئر أفقي في حقل اللهيب ينتج 1870 برميلاً يومياً من النفط الخفيف

حققت الكوادر الفنية الوطنية بشركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز إنجازاً تقنياً غير مسبوق، بإتمام حفر أول بئر أفقي في حقل اللهيب دور مراده (T27-13)، في تطور وصفته المؤسسة الوطنية للنفط بأنه “نقلة نوعية” في مسار تطوير المكامن النفطية المعقدة في ليبيا.

أعلن المكتب الإعلامي للمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم، أن العملية تضمنت حفر مقطع أفقي داخل المكمن بطول 350 قدماً، باستخدام تقنيات الحفر الموجه المتقدمة.

 وأوضح البيان أن هذه التقنية مكنت من تعظيم التماس مع الطبقات المنتجة، مما أسهم في تحقيق أفضل استثمار ممكن للطاقة المكمنية للحقل.

كشفت النتائج الأولية عن تحقيق تدفق طبيعي مستقر للنفط الجاف الخفيف بكثافة بلغت 61 درجة، وهو من أجود أنواع النفط الخام. 

وبلغ معدل الإنتاج 1870 برميلاً يومياً، مع ضغط جريان على رأس البئر وصل إلى 1475 باونداً لكل بوصة مربعة.

وأكدت المؤسسة أن هذه المؤشرات الإنتاجية “فاقت التوقعات بشكل ملحوظ”، مشيرة إلى أنها تعزز فرص رفع معامل استرداد النفط من المكمن، مما يطيل عمر الحقل ويزيد عائديته الاقتصادية.

وصفت المؤسسة الوطنية للنفط هذه الخطوة بأنها “تحول تقني مهم في مسار تطوير مكمن الواحة باهي قرقاف”، مشددة على أنها تعكس قدرة الشركة على الانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في إدارة وتطوير المكامن المعقدة.

وأضاف البيان أن هذا الإنجاز يؤكد تطور الخبرات المحلية وقدرتها على التعامل مع التقنيات الحديثة في مجال الحفر والاستخراج.

ثمّن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، هذا الإنجاز التقني الكبير، معتبراً أنه “يعكس مقدرة الكوادر الليبية في قطاع النفط على إحراز التقدم ومواكبة التطورات العالمية”.

وأشاد سليمان بالمهارات المهنية التي يتمتع بها العاملون في القطاع، مؤكداً أن هذا الإنجاز “يترجم قدرة مستخدمي القطاع على تحقيق الاستقلالية المهنية متى توافرت الإمكانيات والدعم اللازم”.

يأتي هذا التطور في إطار جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز الإنتاج وتطوير الحقول النفطية باستخدام أحدث التقنيات العالمية، مع التركيز على بناء قدرات الكوادر الوطنية وتأهيلها للتعامل مع التحديات التقنية المعقدة في قطاع النفط والغاز.