Post image

عقيلة صالح يبحث مع بلقاسم حفتر خطط إعمار ليبيا.. جولات ميدانية ومشاريع جديدة في الواحات

شهد مكتب رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح في مدينة القبة، اليوم، لقاءً موسعاً مع مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بلقاسم خليفة حفتر، خُصص للاطلاع على سير العمل في مشاريع الإعمار التي تشهدها عدد من المدن والمناطق الليبية .

أوضح المركز الإعلامي لرئيس مجلس النواب أن اللقاء تناول آخر مستجدات خطط الإعمار الشاملة التي ينفذها الصندوق في مختلف المناطق، إلى جانب استعراض نسب الإنجاز في عدد من المشاريع الجارية، خاصة تلك المتعلقة بالبنية التحتية والجسور والمرافق الخدمية الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر .

كما تطرق اللقاء الموسع إلى الخطط المستقبلية لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، التي تستهدف توسيع نطاق المشاريع التنموية لتشمل مختلف البلديات، بما يضمن توزيعاً عادلاً ومتوازناً للمشاريع في مختلف مناطق البلاد، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجاً .

شمل اللقاء عرضاً مفصلاً قدمه مدير الصندوق حول جولته الأخيرة في منطقة الواحات، والتي تضمنت متابعة ميدانية دقيقة لسير المشاريع القائمة في المنطقة، والوقوف على احتياجاتها التنموية الملحة في إطار خطط التنمية والإعمار الشاملة التي يشرف عليها الصندوق .

أكد رئيس مجلس النواب خلال اللقاء دعم مجلس النواب الكامل لجهود صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، مع التشديد على أهمية تذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه تنفيذ المشاريع لضمان استمرار عمليات البناء والتطوير في مختلف المناطق الليبية .

وأشار عقيلة صالح إلى أن ما تشهده ليبيا من حركة إعمار واسعة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الشامل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، داعياً إلى الحفاظ على وتيرة العمل المرتفعة في تنفيذ المشاريع التنموية، وعدم التهاون في مواعيد الإنجاز المحددة .

من جهته، قدم المهندس بلقاسم خليفة حفتر عرضاً وافياً حول آليات العمل المعتمدة في الصندوق، والجداول الزمنية المحددة لإنجاز المشاريع الكبرى، مؤكداً التزام الصندوق بتنفيذ كافة المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والشفافية، مع مراعاة المواصفات الفنية العالمية في جميع مراحل العمل .

يأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين السلطة التشريعية والجهاز التنفيذي للإعمار، لمتابعة ملف إعادة بناء ليبيا بعد سنوات من النزاع، والذي يشهد تسارعاً ملحوظاً في تنفيذ المشاريع خلال الفترة الأخيرة .

مؤسسة النفط تكشف أرصدة الوقود في الموانئ الليبية وحركة الناقلات

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن تحديث جديد لأرصدة الوقود في عدد من الموانئ الليبية، متضمنا كميات البنزين والديزل وغاز الطهي المتوفرة في المستودعات، إلى جانب حركة ناقلات الوقود التي تصل إلى الموانئ أو تخضع لعمليات التفريغ.

وبحسب البيانات الصادرة اليوم الأحد، تتواصل عمليات تفريغ الشحنات النفطية واستقبال ناقلات جديدة، في إطار جهود تأمين إمدادات الوقود وضمان استمرار تزويد مختلف المدن الليبية بالمحروقات.

وفي ميناء طرابلس، بلغ مخزون البنزين نحو 14,942 طنا متريا، فيما سجل الديزل 15,238 طنا متريا، ووصل رصيد غاز الطهي إلى 1,477 طنا متريا.

ويشهد الميناء حاليا تفريغ ناقلة بنزين، مع وصول ناقلة أخرى خلال اليوم، إضافة إلى ناقلة غاز تخضع لعمليات التفريغ داخل الميناء.

أما في ميناء مصراتة، بلغ مخزون البنزين 21,524 طنا متريا، في حين وصل رصيد الديزل إلى 14,210 أطنان مترية، وسجل غاز الطهي 2,301 طن متري، وتشهد أرصفة الميناء تفريغ ناقلة بنزين مع توقع وصول ناقلة أخرى لدعم الإمدادات.

وفي ميناء الزاوية، وصل رصيد البنزين إلى 16,757 طنا متريا، بينما سجل الديزل 12,297 طنا متريا بعد استلام كميات من المصفاة، في حين بلغ رصيد الغاز 263 طنا متريا.

كما انتهت بالميناء عمليات تفريغ ناقلة بنزين، مع تجهيز ناقلة أخرى للدخول إلى الرصيف، إضافة إلى توقع وصول ناقلة ديزل في 10 مارس.

وفي شرق البلاد، أظهرت البيانات أن رصيد البنزين في ميناء بنغازي بلغ 18,253 طنا متريا، مقابل 26,384 طنا متريا من الديزل، بينما سجل مخزون غاز الطهي 1,577 طنا متريا.

ويشهد الميناء وصول ناقلة بنزين يتوقع ربطها خلال اليوم، إلى جانب ناقلة ديزل قيد التفريغ وأخرى أنهت عمليات التفريغ.

أما ميناء طبرق، سجل أعلى مخزون للبنزين بين الموانئ المعلنة بواقع 25,300 طن متري، فيما بلغ رصيد الديزل 4,439 طنا متريا، وسجل غاز الطهي 195 طنا متريا.

Post image

احتياطيات الذهب الليبي تقفز إلى 24.2 مليار دولار

حققت احتياطيات الذهب الليبية قفزة تاريخية في قيمتها السوقية، متجاوزة حاجز 24.2 مليار دولار أمريكي مع مطلع شهر مارس الجاري، مدفوعة بالارتفاع القياسي لأسعار المعدن الأصفر عالمياً كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

بحسب تحليل استند إلى أسعار الذهب العالمية والزيادة في كمية الاحتياطي الليبي، يأتي هذا التقييم الجديد ليعزز موقع ليبيا كثاني أكبر دولة إفريقية من حيث احتياطي الذهب المادي، حيث تمتلك نحو 147 طناً من المعدن النفيس، خلف الجزائر التي تتصدر القارة بـ174 طناً، ومتقدمة على مصر التي تمتلك 129 طناً وجنوب إفريقيا بـ126 طناً .

سجلت قيمة احتياطي الذهب الليبي ارتفاعاً استثنائياً مع وصول متوسط سعر أونصة الذهب عالمياً إلى 5150 دولاراً، وهو ما يمثل قفزة هائلة مقارنة بمستويات الأسعار التي كانت سائدة خلال الفترة الماضية.

ويأتي هذا الارتفاع متجاوزاً بكثير الأرقام التي استعرضتها لجنة المخاطر والاستثمار بمصرف ليبيا المركزي في اجتماعها الدوري الثالث في أكتوبر الماضي، حيث كانت قيمة محفظة الذهب تقدر آنذاك بنحو 18.16 مليار دولار، بما يمثل 18.38% من إجمالي الأصول المملوكة للمصرف بالنقد الأجنبي.

كشفت المعطيات أن التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج وإيران أسهمت في إضافة أكثر من 6 مليارات دولار إلى قيمة الذهب الليبي خلال خمسة أشهر فقط، دون الحاجة إلى زيادة الكمية المودعة، وذلك بفضل ارتفاع أسعار المعدن الأصفر الذي تجاوز حاجز 5000 دولار للأونصة .

تعود جذور هذه المكاسب إلى مطلع عام 2024، حين كشفت بيانات مجلس الذهب العالمي عن خطوة ليبية استباقية تمثلت في رفع الاحتياطيات من 116.6 طن بحوالي 30 طناً ليصل إلى مستوى 147 طناً، وذلك في وقت كانت تحوم فيه أسعار الذهب حول 2000 دولار للأونصة.

وبلغت نسبة الزيادة في قيمة هذه الأصول منذ تاريخ الشراء وحتى اليوم ما يقارب 150%، في مؤشر على نجاعة القرار الاستثماري الذي اتخذته السلطات الليبية قبل عامين.

بهذا الرصيد المرتفع، عززت ليبيا موقعها في خارطة القوى المالية الإقليمية، حيث تتربع حالياً في المركز الرابع عربياً، متجاوزة دولاً كبرى مثل مصر، لتأتي خلف كل من السعودية ولبنان والجزائر على التوالي .

وكانت بيانات مجلس الذهب العالمي قد أظهرت أن ليبيا تمتلك حالياً رابع أكبر احتياطي ذهب في العالم العربي، مع تركز المراكز الثلاثة الأولى في السعودية (323.1 طن)، لبنان (286.8 طن)، والجزائر (173.6 طن) .

يرى مراقبون أن هذه المكاسب الاستثنائية تعكس أهمية الذهب كملاذ آمن في الأوقات المضطربة، وتبرز نجاعة السياسات الاحترازية التي تتبعها المصارف المركزية في مواجهة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

ومع استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة، تبدو آفاق الذهب الليبي واعدة لمزيد من النمو في القيمة السوقية خلال الفترة المقبلة .

Post image

تقرير أمريكي.. ليبيا تعود إلى خريطة الطاقة العالمية

أفاد تقرير تحليلي نشره موقع “ذا فويس أوف أفريكا” الأميركي بأن ليبيا تعمل على تعزيز موقعها مجددا كأحد الفاعلين الرئيسيين في أسواق الطاقة العالمية، في خطوة تعكس مساعي طرابلس لإحياء قطاع النفط والغاز واستقطاب الاستثمارات الدولية بعد سنوات من الاضطرابات السياسية والأمنية.

وأوضح التقرير أن حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، تبدي استعدادا متزايدا لتسهيل دخول الشركات الأجنبية وتسريع برامج الاستكشاف وتطوير الحقول النفطية، في إطار سياسة تهدف إلى رفع الإنتاج الوطني وإعادة تنشيط ما وصفه التقرير بدبلوماسية الطاقة في العاصمة طرابلس.

وبحسب التقرير، عقد مسؤولون في الحكومة الليبية سلسلة لقاءات مع ممثلي شركات طاقة دولية لبحث فرص توسيع عمليات الاستكشاف في البر والبحر، إلى جانب تطوير الحقول القائمة وتحسين كفاءة البنية التحتية لقطاع الطاقة.

كما تناولت هذه اللقاءات سبل تعزيز الشراكات طويلة الأمد مع الشركات العالمية، بما يسهم في تحديث القطاع النفطي الليبي وزيادة قدرته الإنتاجية في المرحلة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن عودة شركات النفط الكبرى إلى السوق الليبية لا تقتصر على الجوانب التقنية أو التشغيلية، بل تمثل خطوة مهمة نحو استعادة ثقة المستثمرين الدوليين بعد سنوات من عدم الاستقرار السياسي والصراع الداخلي.

ورغم التقلبات التي شهدها الإنتاج في السنوات الماضية، لا تزال ليبيا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في إفريقيا، وهو ما يجعلها سوقا جذابة لشركات الطاقة العالمية.

وفي المقابل، أرجع التقرير التذبذب الذي عرفته مستويات الإنتاج في ليبيا إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الانقسام السياسي والتحديات الأمنية إضافة إلى مشكلات البنية التحتية في بعض المنشآت النفطية.

وأشار إلى أن الحكومة الليبية تأمل أن تسهم الشراكات المتجددة مع شركات دولية، بينها شركة “شل” البريطانية، في دعم جهود تحديث القطاع النفطي وتعزيز استقرار الإنتاج.

ونقل التقرير عن مسؤولين في حكومة الدبيبة أن تسهيل عودة الشركات العالمية يمثل جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى خلق بيئة استثمارية أكثر تنافسية وأمانًا في قطاع الطاقة.

ويرى المسؤولون أن توسيع التعاون مع الشركات الدولية يمكن أن يساعد في رفع الطاقة الإنتاجية وتحديث البنية التحتية النفطية، إضافة إلى جذب رؤوس الأموال والخبرات التقنية اللازمة لتطوير القطاع.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن ليبيا ما تزال تمثل فرصة استثمارية واعدة لكنها معقدة في الوقت نفسه بالنسبة لشركات الطاقة العالمية، إذ يعتمد نجاح هذه الجهود على قدرة السلطات الليبية على تحويل التعهدات الاستثمارية إلى مشاريع فعلية ومستدامة.

 

 

Post image

ليبيا بين أكبر 10 دول في احتياطيات النفط عالميا بـ48.4 مليار برميل

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن منظمة أوبك ومرصد التعقيد الاقتصادي أن ليبيا ما تزال تحتفظ بمكانة بارزة في سوق الطاقة العالمي، إذ جاءت ضمن أكبر عشر دول في العالم من حيث احتياطيات النفط المؤكدة لعام 2026، بإجمالي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل.

ووفق إنفوغرافيك نشرته وكالة الأناضول استنادا إلى هذه البيانات، تحتل ليبيا موقعا مهما في خريطة النفط العالمية رغم التحديات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، فيما بلغت قيمة صادراتها النفطية نحو 27.7 مليار دولار.

وتصدرت فنزويلا قائمة الدول الأكثر امتلاكا لاحتياطيات النفط المؤكدة عالميًا بنحو 303.2 مليار برميل، رغم أن صادراتها النفطية لا تزال محدودة نسبيا وبلغت نحو 9.8 مليار دولار فقط.

وجاءت السعودية في المرتبة الثانية عالميا باحتياطي يقدر بنحو 267.2 مليار برميل، مع صادرات نفطية تصل قيمتها إلى 187 مليار دولار، تليها إيران باحتياطي يبلغ 208.6 مليار برميل وصادرات تقدر بنحو 47 مليار دولار.

ورغم التحديات التي واجهها قطاع النفط الليبي خلال السنوات الماضية بسبب الصراع الداخلي وتقلب مستويات الإنتاج، لا تزال ليبيا تحتفظ بمكانة مهمة في سوق الطاقة العالمية بفضل احتياطياتها الكبيرة، التي تعد الأكبر في القارة الإفريقية.

ويشير خبراء الطاقة إلى أن استقرار الإنتاج وتطوير البنية التحتية للقطاع النفطي يمكن أن يعزز من قدرة ليبيا على زيادة صادراتها واستعادة دورها كمورد رئيسي للنفط في الأسواق الدولية.

Post image

نقاش اقتصادي في طرابلس يحذر من تداعيات ارتفاع الأسعار

شهدت العاصمة الليبية نقاشا اقتصاديا حول تداعيات موجة ارتفاع الأسعار على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية، حيث أكد خبراء وأكاديميون ضرورة تبني سياسات اقتصادية متوازنة للحد من آثار التضخم وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

وجاء ذلك خلال الصالون السياسي الثاني الذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، خلال شهر رمضان، بتوجيهات الوزير عبد الهادي الحويج، تحت عنوان: “ارتفاع الأسعار وتأثيره على البنية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة الليبية”.

وشهد اللقاء، الذي نظمه مكتب المستشارين بالوزارة، مشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، حيث قدموا أوراقا بحثية وتحليلات تناولت واقع الاقتصاد الليبي وتداعيات ارتفاع الأسعار على مستوى المعيشة والتوازنات الاقتصادية.

ومن أبرز المداخلات أوراق علمية قدمها كل من الدكتور حلمي القماطي والدكتور عطية الفيتوري، تناولت العوامل التي تقف خلف ارتفاع الأسعار، ومنها اختلالات السوق، وضعف سلاسل التوريد، إضافة إلى تأثير التغيرات الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الليبي.

وأكد المشاركون أن استمرار ارتفاع الأسعار ينعكس مباشرة على الاستقرار الاجتماعي ويؤثر في مسارات التنمية وإعادة الإعمار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

وشدد المتحدثون على أهمية صياغة سياسات اقتصادية متوازنة تهدف إلى احتواء الضغوط المعيشية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن استدامة برامج التنمية ويحد من انعكاسات التضخم على الفئات الأكثر تضررا.

واختتم الصالون أعماله بمجموعة من التوصيات التي ركزت على دعم جهود الإصلاح الاقتصادي وتحسين البيئة الاقتصادية، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربات عملية تعزز الاستقرار وتدعم عملية إعادة البناء والتنمية.

وفي المقابل، تشهد الأسواق في شرق ليبيا خلال شهر رمضان هذا العام حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار وتوفر السلع الأساسية، في ظل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي.

وتقول مصادر محلية إن الجهات المختصة كثفت حملات الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار ومنع الاحتكار، ما ساهم في توفير المواد الغذائية والسلع الرمضانية للمواطنين بكميات كافية.

كما تشير تقارير محلية إلى أن التنسيق بين الأجهزة الرقابية والبلديات ساعد على استقرار حركة الأسواق وتنظيم عمليات التوريد، الأمر الذي انعكس إيجاباً على القدرة الشرائية للأسر خلال الشهر الفضيل.

ويؤكد متابعون للشأن الاقتصادي في شرق ليبيا أن هذه الإجراءات أسهمت في خلق أجواء أكثر استقرارا في الأسواق مقارنة بفترات سابقة، مع استمرار الجهود لضمان توفر السلع والحفاظ على توازن الأسعار خلال رمضان.

Post image

زيادة الإنتاج النفطي بحقل البيضاء مع تشغيل البئر “Z-13”

دشنت شركة الخليج العربي للنفط تشغيل البئر (Z-13) في حقل البيضاء وربطه بمحطة “الدور” بعد صيانة شاملة وإنشاء خط إنتاج بطول 2 كم وقطر 4 بوصات، في إنجاز استمر 45 يوماً بمشاركة فرق الصيانة والهندسة.

وأظهرت الاختبارات الأولية، التي أجريت بالتعاون مع شركة “أبيتكو” وتحت إشراف منسقية هندسة الإنتاج بالحقل، معدل إنتاج يومي بلغ 488 برميلاً من النفط الخام بكثافة 32 درجة (API)، دون أي مياه مصاحبة.

ومع استقرار ضغط البئر عند 130 PSI عبر صمام خانق بحجم 2064 بوصة، وضغط فاصل الإنتاج في المحطة بين 50 و 55 PSI، وإجمالي معدل غاز يبلغ 24 ألف قدم مكعب قياسي يومياً، وتعكس هذه النتائج نجاح البئر في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمحطة ودعم القدرة الإنتاجية الإجمالية للحقل.

ويأتي تشغيل البئر في إطار جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز معدلات الإنتاج وتطوير الحقول النفطية، بما يسهم في رفع القدرات التشغيلية ودعم ركائز الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة.

Post image

ليبيا تتصدر موردي النفط إلى إيطاليا في 2025 بنحو ربع الواردات

تصدرت ليبيا قائمة الدول المورّدة للنفط إلى إيطاليا خلال عام 2025، وفق تقرير إيطالي نقلته وكالة أنباء “نوفا”، بعد أن بلغت واردات روما من الخام الليبي 13, 434, 662 طناً، بما يعادل نحو ربع إجمالي واردات البلاد من النفط.

وأوضح التقرير أن ليبيا تفوقت على عدد من كبار المصدّرين إلى السوق الإيطالية، من بينهم اليونان وأذربيجان وكازاخستان، لتحتل المرتبة الأولى بين موردي النفط إلى إيطاليا خلال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن ليبيا كانت أيضاً المصدر الأول للنفط إلى إيطاليا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، حيث بلغت الكميات المستوردة نحو 7.39 مليون طن، وهو ما يمثل 22.3% من إجمالي واردات إيطاليا من الخام خلال تلك الفترة.

وفي سياق متصل، كشفت وحدة أبحاث الطاقة في الولايات المتحدة، في أكتوبر 2025، أن صادرات النفط الخام الليبية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، إذ استحوذت خمس دول أوروبية، على رأسها إيطاليا وإسبانيا، على نحو 71% من إجمالي الصادرات الليبية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

Post image

المؤسسة الوطنية للنفط: إمدادات الوقود مستقرة

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن إمدادات الوقود في البلاد تسير بصورة طبيعية، مشيرة إلى أن المخزون متوافر في جميع مستودعات شركة البريقة لتسويق النفط، وأن عمليات تزويد السوق المحلي بالمحروقات مستمرة وفق الخطط المعتمدة.

وقالت المؤسسة، في بيان توضيحي صدر أمس الخميس، إن شحنات الوقود تصل إلى البلاد بشكل منتظم بحسب الجداول الزمنية المحددة مسبقا، مؤكدة عدم وجود أي أزمة في الإمدادات خلال الفترة الحالية.

ودعت المؤسسة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة المتداولة حول وجود نقص في الوقود، محذرة من أن انتشار مثل هذه الشائعات قد يؤدي إلى ازدحام غير مبرر أمام محطات التزود بالمحروقات ويخلق حالة من القلق غير الضرورية.

وعقدت شركة البريقة لتسويق النفط مؤتمرا صحفيا في نهاية شهر فبراير الماضي، أوضحت خلاله أسباب تراجع توفر الوقود في بعض المناطق خلال الفترة الماضية.

وأشارت الشركة حينها إلى أن بعض التحديات التشغيلية المرتبطة بالتقلبات الجوية التي بدأت منذ أغسطس 2025، أدت إلى تأخر وصول عدد من ناقلات الوقود إلى الموانئ الليبية، ما تسبب في انخفاض مؤقت في المخزون المتاح.

وأضافت أن هذه الظروف أدت إلى حدوث اختناقات محدودة في الإمدادات في بعض المناطق، مؤكدة أن الشركة تعمل على معالجة هذه التحديات وضمان استقرار الإمدادات.

وأوضحت الشركة أنها قدمت طلبات لتوريد 16 شحنة وقود شهريا لتغطية احتياجات السوق المحلي، إلا أن عدد الشحنات التي وصلت فعليا لم يتجاوز 12 شحنة خلال بعض الفترات، فيما انخفض العدد أحيانا إلى ثماني شحنات بسبب سوء الأحوال الجوية وتأخر حركة النقل البحري.

وأكدت الجهات المعنية في قطاع النفط أن الجهود مستمرة لضمان توفير الوقود بكميات كافية في مختلف المناطق، مع متابعة عمليات التوريد والتوزيع بشكل يومي لضمان استقرار السوق المحلي.

Post image

تحليل اقتصادي.. غرب ليبيا يسجل أعلى معدلات التضخم الغذائي في البلاد

كشف تحليل اقتصادي حديث لبيانات تمتد بين عامي 2018 و2025 عن تأثر أسعار الغذاء في ليبيا بشكل ملحوظ بتقلبات سعر الصرف والظروف الاقتصادية المحلية، مع اختلاف حدة التأثير تبعا للتطورات المالية والنقدية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.

وأوضح الخبير الاقتصادي محمد الصافي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن أسعار السلع الغذائية في السوق الليبية تتفاعل بسرعة مع تحركات سعر الصرف في السوق الموازية، خصوصا خلال فترات الاضطراب الاقتصادي والصدمات المالية، ما يجعل هذا السوق المحرك الأبرز للتقلبات قصيرة الأجل في الأسعار.

وأشار الصافي إلى أن سعر الصرف الرسمي يؤثر أيضا في مستويات الأسعار، لكن تأثيره يظهر عادة بعد فترة زمنية أطول مقارنة بتأثير السوق الموازية، لافتا إلى أن الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي تلعب دورا مهماً في انتقال التضخم داخل الاقتصاد.

وبين أن اتساع هذه الفجوة يسرع انتقال الصدمات إلى الأسعار، كما حدث خلال الأعوام 2020 و2022 و2024، في حين يؤدي تضييقها إلى تخفيف حدة التضخم والحد من تقلبات السوق.

ولفت الصافي إلى أن العلاقة بين أسعار الصرف وأسعار الغذاء ليست العامل الوحيد المؤثر، إذ تتداخل معها عوامل أخرى مثل اضطرابات إنتاج النفط، وتعطل سلاسل الإمداد، إضافة إلى المشكلات المرتبطة بنقل السلع بين المناطق داخل البلاد.

وفيما يتعلق بالفوارق الجغرافية في الأسعار، أوضح أن جنوب ليبيا كان يسجل أعلى مستويات أسعار الغذاء بين عامي 2018 و2020 نتيجة صعوبات الإمداد وضعف تدفق السلع إلى تلك المناطق.

وتراجعت هذه الفجوة لاحقا مع تحسن عمليات التوريد، بينما أصبحت المنطقة الغربية خلال السنوات الأخيرة تقود الاتجاه العام للأسعار وتسجل مستويات تضخم أعلى مقارنة ببقية المناطق، في حين بقيت الأسعار في الشرق الليبي أقل نسبيا.

ويرى الصافي أن هذا التحول يعكس تراجع تأثير العامل الجغرافي في تحديد مستويات الأسعار، مقابل تزايد تأثير تقلبات سعر الصرف بوصفه عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاهات السوق.

وفيما يتعلق بالإجراءات المطلوبة لتحقيق استقرار الأسعار، شدد الصافي على ضرورة تقليص الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي للعملة باعتبارها خطوة أساسية للحد من انتقال الصدمات التضخمية إلى السوق.

كما دعا إلى تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز الترابط بين الأسواق الإقليمية داخل البلاد، إضافة إلى العمل على توفير بيئة اقتصادية ونقدية أكثر استقراراً تقلل من تأثير الصدمات الخارجية.

وخلص التحليل إلى أن سعر الصرف في السوق الموازية يظل العامل الأكثر تأثيرا في حركة أسعار الغذاء على المدى القصير، بينما يتطلب تحقيق استقرار مستدام للأسعار تنفيذ إصلاحات اقتصادية أوسع تعزز الاستقرار النقدي وتحد من التقلبات في الأسواق.