Post image

المؤسسة الوطنية للنفط: بدء إنتاج بئر جديد بحقل آمال بإضافة 1800 برميل يومياً

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن خطوة إنتاجية جديدة، حيث أعلنت شركة الهروج للعمليات النفطية بدء تشغيل بئر إنتاجي جديد في حقل آمال النفطي.

وأوضحت المؤسسة أن عملية تشغيل البئر، الذي يحمل الرمز B120، بدأت بعد تجاوز عدد من التحديات الفنية التي رافقت مراحل الحفر، وذلك عقب استكمال أعمال الربط بالمنظومة الإنتاجية.

ومن المتوقع أن يُضيف هذا البئر حوالي 1800 برميل يومياً إلى الطاقة الإنتاجية الحالية للحقل، حيث تم حفره حتى عمق يبلغ 10,210 قدم.

وصرح المهندس محمد جاب الله، رئيس لجنة الإدارة بشركة الهروج للعمليات النفطية، قائلاً: “إن إدخال البئر B120 إلى دائرة الإنتاج يُشكّل محطةً مهمةً ضمن خطط الشركة الهادفة إلى رفع معدلات الإنتاج، ويعكس التزامها العملي بتوجيهات المؤسسة الوطنية للنفط الرامية إلى تعزيز الإنتاج وضمان استدامته”.

وأضاف جاب الله أن هذا الإنجاز “يجسّد ثمرة التخطيط الفني السليم والعمل الجماعي المتواصل”، معبراً عن تقديره “للدور المحوري الذي تضطلع به الكوادر الوطنية في مختلف الحقول والمواقع”.

وشدد على الروح العالية للمسؤولية التي أظهرها العاملون عبر مختلف الإدارات والتخصصات.

من جهته، قدم مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الشكر والتقدير لشركة الهروج وكافة منتسبيها في المواقع النفطية.

وأشاد مجلس الإدارة بالجهود التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع الإنتاجي، مؤكداً دعمه المستمر للكفاءات الوطنية العاملة في القطاع النفطي ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.

Post image

مجلس النواب الليبي يوافق على ميزانية المفوضية الوطنية للانتخابات

أصدر مجلس النواب الليبي قراراً بتخصيص مبلغ 210 ملايين دينار ليبي كميزانية للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

ويهدف التخصيص المالي إلى تغطية نفقات العمليات الانتخابية المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وينص القرار على أن يتم الصرف من هذه الميزانية وفقاً للترتيبات والإجراءات المالية المعتمدة، وبإشراف مباشر من هيئة رئاسة مجلس النواب.

كما نص على أن يُبدأ العمل بالقرار ويُصبح نافذاً فوراً من تاريخ صدوره.

يأتي هذا القرار في إطار التجهيزات اللوجستية والمالية اللازمة لتمكين المفوضية العليا للانتخابات من أداء مهامها الأساسية في تنظيم الانتخابات العامة، كخطوة مهمة نحو استكمال المسار الديمقراطي في البلاد.

Post image

مصرف ليبيا المركزي.. الإيرادات النفطية تتجاوز 800 مليون دولار منذ بداية يناير

أعلن مصرف ليبيا المركزي، أمس الاثنين، أن حصيلة الإيرادات النفطية المحولة إلى حساباته بلغت 808 ملايين دولار منذ الأول من يناير وحتى 26 من الشهر الجاري.

وبحسب بيانات المصرف، فإن التدفقات المالية حققت نموا ملحوظا خلال الأيام الماضية؛ إذ ارتفعت من 622 مليون دولار في 21 يناير إلى مستوى 808 ملايين دولار المسجل خلال يومي 22 و26 من الشهر ذاته.

وأوضح المصرف أن نشر هذه البيانات يأتي في إطار سياسة الإفصاح الدوري المتعلقة بالإيرادات السيادية للدولة، في ظل اعتماد الاقتصاد الليبي بشكل شبه كامل على عائدات النفط والغاز باعتبارها المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية وتمويل الموازنة العامة.

Post image

إيني الإيطالية تستعد لتشغيل مشروع “بحر السلام” للغاز في ليبيا مطلع 2026

كشف تقرير لموقع “إنيرجي كابتل آند باور” الاقتصادي الجنوب إفريقي عن استعدادات متقدمة لتشغيل مشروع “بحر السلام” لضغط الغاز في ليبيا.

وأوضح التقرير أن شركة “إيني” الإيطالية تعتزم بدء التشغيل بحلول نهاية الربع الأول من العام 2026.

ومن المتوقع أن يُضيف المشروع طاقة إنتاجية جديدة تبلغ نحو 100 مليون قدم مكعب قياسي يومياً إلى الإنتاج الغازي الليبي.

ونقل التقرير عن لوكا فيغناتي، مدير قطاع التنقيب والإنتاج في “إيني”، تصريحات أدلى بها خلال “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026” أوضح فيها أن “الطاقة الإنتاجية الجديدة ستستخدم مبدئياً لتلبية احتياجات السوق المحلية، على أن يُصدّر أي فائض إلى إيطاليا ومنها إلى أوروبا”.

وأشار فيغناتي إلى أن المشروع سيساهم في تحقيق أهداف الشركة لخفض انبعاثات الكربون، قائلاً: “المشروع سيساعد في القضاء على حرق الغاز في جميع الأصول التي نشغلها في ليبيا”.

وكشف عن وجود سبعة مشاريع قيد التطوير حالياً، مع تسليم مشروعين هذا العام وبدء تشغيل مشروع آخر بحلول نهاية 2027.

من جانبه، سلط بيريسلاف غاشو، عضو مجلس إدارة شركة “أو أم في” النمساوية للطاقة، الضوء على التحديات التي تواجه تطوير قطاع الغاز في ليبيا.

وأشار إلى أن حجم الغاز المصاحب غير المستغل يتراوح بين 7 و9 مليارات متر مكعب، مع وجود احتياطيات إضافية، إلا أن التطوير لا يزال مقيداً بمحدودية قدرة النقل والمعالجة.

وتتوقع شركة “إيني” تشغيل مشروع غازي ثانٍ بحلول الربع الثالث من عام 2026، والذي من المتوقع أن يوفر طاقة إضافية تتراوح بين 100 و120 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، مما يعزز مكانة ليبيا كمورد محتمل للغاز لأوروبا ويساهم في تعافي قطاع الطاقة الوطني.

Post image

جدل واسع في ليبيا حول اتفاقيات نفطية طويلة الأجل مع شركات أجنبية

أثار إعلان حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عن توقيع اتفاقيات نفطية جديدة مع شركات أجنبية كبرى، تمتد لأكثر من 25 عاماً، موجة عارمة من الانتقادات والجدل بين القوى السياسية والبرلمانيين.

فيما دافع رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، عن هذه الخطوة واصفاً إياها بمحرك للاستثمار وزيادة الإنتاج.

وأعلن الدبيبة خلال “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد” توقيع اتفاقية بين شركة الواحة النفطية الليبية وشركتي “توتال إنرجي” الفرنسية و”كونوكوفيليبس” الأمريكية، تستمر لمدة 25 عاماً.

وذكر أن الاستثمارات ستصل إلى 20 مليار دولار من خارج الميزانية العامة، متوقعاً إيرادات بقيمة 376 مليار دولار وزيادة الإنتاج إلى 850 ألف برميل يومياً.

من جهة أخرى، تصاعدت الأصوات المعارضة لهذه الاتفاقيات.

ووصف عضو مجلس النواب، جلال الشويهدي، التعديلات في الحصص والعقود الطويلة الأجل بأنها “تلاعب واضح” وليست إصلاحاً اقتصادياً.

وأكد في منشور على فيسبوك أن أي تمديد لامتياز نفطي “لا يكون إلا بقانون يصدر عن البرلمان”، معتبراً أن الإجراءات الحالية مخالفة لقرار المجلس بعدم إبرام عقود جديدة تمس الثروة الوطنية.

كما هاجم “التحالف الليبي لأحزاب التوافق الوطني” الإعلان بشدة، واصفاً إياه في بيان بأنه “زوبعة في فنجان” ومحاولة “تسويق الوهم” لتمديد عمر الأزمة.

وأكد التحالف أن فتح باب الشراكة الاقتصادية لا يمكن أن ينجح إلا في ظل “تسوية سياسية شاملة تُنهي الانقسام وتوحد المؤسسات”.

وحذر من أن تمويل هذه العقود من خارج الميزانية يجعل مصادرها مجهولة وغير خاضعة للرقابة.

بدوره، حلّل الكاتب السياسي إلياس الباروني الخطوة على أنها ليست اقتصادية محضة، بل جزء من “إدارة الصراع السياسي عبر الاقتصاد”.

وأشار إلى أن توقيت الإعلان يأتي في ظل انسداد سياسي كامل، وقد تهدف الحكومة من خلاله إلى “تقديم نفسها دولياً كشريك موثوق للاستقرار النفطي” وربط مصالح شركات كبرى ببقائها، مما يعقد مسار التوافق السياسي.

من جانبه، تساءل الكاتب الصحفي علي أبو زيد عن مصداقية الأرقام المعلنة في ظل ما وصفه بالفساد، مشيراً إلى أن الميزانية الاستثنائية الكبيرة التي صرفت لمؤسسة النفط والاتفاقيات السابقة لم تظهر أثراً إيجابياً ملموساً على الإيرادات، بل ربما كانت “النتائج عكسية”.

هذا الجدل يأتي في وقت تؤكد فيه الحكومة على إنجازات القطاع، حيث ذكر الدبيبة أن إنتاج النفط سجل أعلى معدل يومي منذ 12 عاماً في 2025، بلغ 1.374 مليون برميل يومياً، مع دخول حقول جديدة للإنتاج.

Post image

النفط الليبي يسجل أعلى متوسط إنتاج منذ 2013 بدعم اتفاقات استثمارية كبرى

ليبيا تحقق أعلى متوسط للإنتاج النفطي اليومي منذ أكثر من عقد، بعد أن بلغ خلال عام 2025 نحو 1.374 مليون برميل يوميا، بحسب بيانات نقلتها وكالة أنباء الطاقة الليبية خلال قمة الطاقة والاقتصاد المنعقدة في طرابلس.

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، إن عودة الإنتاج إلى مستويات مرتفعة واستئناف أنشطة التنقيب بعد سنوات من التعطل يمثلان مؤشرا على قدرة البلاد على إدارة مواردها النفطية بكفاءة، مضيفا أن الأداء الحالي لقطاعي النفط والغاز يعكس توجهًا حكوميًا لترسيخ الاستقرار الإنتاجي وتعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات الدولية.

وتعمل ليبيا على تطوير شراكات مع شركات طاقة كبرى بهدف رفع القدرة الإنتاجية للحقول وتحديث البنية التحتية. ففي يناير الجاري وقعت طرابلس اتفاقًا استراتيجيًا يمتد لـ25 عاما مع توتال إنرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأميركية، بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار، لتطوير حقول نفطية ومشروعات إضافية في القطاع.

Post image

شركة سعودية تبدي اهتماما بالاستثمار في قطاع الطاقة الليبي

أعربت شركة أجيال للبترول والطاقة السعودية عن رغبتها في دخول السوق الليبية والاستثمار في قطاع الطاقة، وذلك خلال لقاء جمع وفدا من الشركة برئاسة مصلح الدوسري مع رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، على هامش أعمال النسخة الرابعة من قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد.

وبحسب بيان صادر عن الحكومة الدبيبة أكد الوفد السعودي اهتمامه بفرص التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج وخدمات النفط وتطوير مشروعات الطاقة، إلى جانب تقديم حلول تقنية وتكنولوجية لدعم تطوير القطاع النفطي الليبي.

ومن جانبه، شدد الدبيبة على أن السوق الليبية منفتحة أمام الشركات الدولية والمستثمرين، في إطار سياسة اقتصادية تهدف إلى جذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.

كما أكد التزام الحكومة بتوفير بيئة استثمارية قائمة على الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يساهم في نقل الخبرات والتقنيات وتعزيز قدرات قطاع الطاقة.

ويأتي هذا التوجه بعد زيارة رسمية قامت بها وفود حكومية ليبية إلى السعودية خلال الأشهر الماضية، أجرت خلالها مباحثات مع وزير الطاقة السعودي ومسؤولين في شركات كبرى من بينها أرامكو، في سياق السعي إلى توسيع التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والاستثمار.

Post image

شركة توتال إنرجيز تمدد امتيازات حقول الواحة في ليبيا حتى 2050

أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية أنها توصلت إلى اتفاق مع السلطات الليبية لتمديد امتيازات إنتاج النفط في مشروع الواحة حتى نهاية عام 2050، في خطوة من شأنها فتح الباب أمام استثمارات إضافية لزيادة الإنتاج وتطوير الحقول القائمة.

وقالت الشركة إن الاتفاق الجديد يحدد شروطا مالية محدثة تسهل إطلاق مشاريع تطويرية، من بينها توسعة حقل شمال جالو، الذي يتوقع أن يرفع الطاقة الإنتاجية بنحو 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا عند دخوله مرحلة التشغيل.

ويمثل مشروع الواحة أحد أبرز أصول ليبيا النفطية، وتشرف عليه عدة شركات دولية بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للنفط.

وتهدف التعديلات الأخيرة إلى تحفيز الإنتاج واستقطاب التمويل الخارجي في ظل حاجة ليبيا المستمرة إلى تحديث بنيتها التحتية النفطية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه طرابلس إلى تثبيت مستويات الإنتاج وإعادة جذب شركات الطاقة الكبرى بعد سنوات من الاضطرابات السياسية والتقنية التي انعكست على قطاع النفط، المورد الرئيسي للعملات الصعبة في البلاد.

Post image

ارتفاع كبير في أسعار اللحوم في ليبيا مع اتهامات بممارسات احتكارية

سجلت أسواق اللحوم في ليبيا خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً حاداً في الأسعار بلغ نحو 29% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفع سعر كيلوغرام لحم الضأن المحلي من حوالي 85 ديناراً نهاية العام الماضي إلى نحو 110 دنانير حالياً، بينما قفز سعر لحم الأبقار من 55 إلى 73 ديناراً للكيلوغرام.

ويُعزى هذا الارتفاع، وفقاً لمربي الماشية والتجار، إلى عاملين رئيسيين: الأول هو تراجع سعر صرف الدينار الليبي، والثاني هو الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف.

حيث ذكر مربون أن سعر قنطار العلف (100 كيلوغرام) قفز إلى حوالي 300 دينار مقارنة بـ 200 دينار قبل عام، بفعل تأثيرات الجفاف وارتفاع التكاليف المستوردة.

وفي الوقت نفسه، كشفت وزارة الاقتصاد والتجارة في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عن منح اعتمادات مالية لاستيراد الأعلاف الحيوانية وصناعتها تجاوزت قيمتها الإجمالية 910 ملايين دولار، مع تحذير صريح من أن هذا الحجم الكبير من التمويل لم ينعكس على الأسعار في السوق المحلية بسبب ما وصفته بـ”ممارسات احتكارية وتحكم مصطنع في العرض”.

وأظهرت بيانات الوزارة وجود فجوة كبيرة بين الكميات المستوردة والاحتياج الفعلي، حيث بلغت الموافقات الممنوحة للاستيراد أكثر من 3.4 ملايين طن، في حين لا يتجاوز الاحتياج المحلي السنوي مليوني طن.

كما أشارت إلى أن نحو 130 مليون دولار من هذه الاعتمادات صُرفت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط، مما ينفي وجود نقص في النقد الأجنبي أو اختناقات في الاستيراد.

واعتبرت الوزارة أن استقرار سعر قنطار الأعلاف عند حدود 300 دينار، على الرغم من وفرة المعروض، هو سعر مرتفع وغير مبرر.

وألزمت الشركات المستوردة بالكشف عن أسعار البيع وقنوات التوزيع، وحذرت من التعدد الشكلي للكيانات القانونية واستخدام شركات ورقية، معتبرة أن ذلك يشكل مخالفة لقانون المنافسة.

وأصدرت الوزارة جداول أسعار مرجعية حددت سقفاً لأسعار الأعلاف، حيث بلغ سعر قنطار علف الأغنام العادي 210 دنانير، وعلف التسمين 225 ديناراً، في محاولة لضبط الهوامش وفرض الرقابة.

ويشير الخبراء إلى أن استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع كلفة الأعلاف وسعر الصرف، إلى جانب ضعف المنافسة واحتمال وجود ممارسات احتكارية، قد يحافظ على أسعار اللحوم عند مستويات مرتفعة، ما لم تفعل أدوات الرقابة بشكل حاسم لتكسر حلقات التحكم في سوق يعتمد بشكل كبير على الاستيراد والدعم الحكومي.

Post image

وزير النفط الليبي السابق يتهم حكومة الدبيبة بسوء إدارة ملف الوقود

وجه وزير النفط السابق في حكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها، محمد عون، انتقادات حادة لرئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، متحدثا عما وصفه بـ”فساد واسع” و”سوء إدارة” لملف استيراد الوقود خلال السنوات الماضية.

وخلال مقابلة تلفزيونية، قال عون إن عمليات شراء الوقود تمت عبر آليات “غير شفافة”، معتبرا أن بعض الصفقات جرت عبر وسطاء وصفهم بأنهم “غير موثوقين”، ما أدى بحسب روايته إلى وصول شحنات وقود “غير مطابقة للمواصفات” إلى السوق المحلية.

وأشار الوزير إلى أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الأسبق مصطفى صنع الله طلب في عام 2021 تخصيص نحو 350 مليون دولار شهريا لاستيراد الوقود أو اللجوء إلى نظام المبادلة بالنفط، موضحا أن خيار المبادلة تم تبنيه لكن “خارج الأطر القانونية”، بحسب تعبيره.

وأضاف أن رئيس المؤسسة اللاحق فرحات بن قدارة طلب في 2023 تخصيص مبلغ أكبر وصل إلى 750 مليون دولار شهريا لاستيراد الوقود، لافتا إلى أن الزيادة الكبيرة في الطلب المالي “لا تتناسب مع معدلات الاستهلاك”، وأن ذلك يثير على حد وصفه شبهات حول حجم الأموال المصروفة.

وحذر عون من أن استمرار ما وصفه بـ”النهب المنظم” يقود إلى تآكل موارد الدولة في ظل انخفاض محتمل في أسعار النفط الخام إلى حدود 35 دولارا للبرميل، وهو ما قد يجعل الإيرادات غير كافية لتغطية رواتب القطاع العام.

وفي سياق حديثه، طالب الوزير الليبي المواطنين بـ “التحرك السلمي” للضغط من أجل تغيير الإدارة، معتبرا أن المواطن هو المتضرر الأكبر من نقص الوقود وتدهور مستوى الخدمات ومن تراجع الأوضاع الاقتصادية.

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها على التصريحات، كما لم تعلق المؤسسة الوطنية للنفط على الاتهامات التي طرحها الوزير خلال المقابلة.