Post image

ليبيا تُشدّد الضوابط الائتمانية لتعزيز استقرار القطاع المصرفي

أصدر مصرف ليبيا المركزي توجيهاً إلى المصارف التجارية بوقف منح التمويلات للجهات الاعتبارية بشكل مؤقت حتى نهاية عام 2025، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار القطاع المصرفي وضمان التزامه بمعايير السلامة المالية.

وجاء في بيان للمصرف المركزي يوم الاثنين أن هذا القرار يشمل أيضاً الالتزام بالحد الأقصى للتوسع في المحفظة الائتمانية، والذي تم تحديده بنسبة 7% من رصيد نهاية عام 2024. وأكد المصرف أن كافة المصارف ستخضع لمتابعة دقيقة لضمان الالتزام بهذه الضوابط.

وأوضح المصرف أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصه على تعزيز متانة القطاع المصرفي وتقليل المخاطر المرتبطة بالتوسع في الإقراض، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في طلبات التمويل الموجهة للأفراد.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد إطلاق المصرف المركزي في أغسطس الماضي منصة حجز العملة الأجنبية الجديدة، بعد انتهاء المرحلة التجريبية واستكمال تسجيل الشركات، في إطار جهود إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز الشفافية في عمليات الصرف الأجنبي.

ويشكل هذا القرار جزءاً من سياسات المصرف المركزي الرامية إلى تحقيق الاستقرار المالي ودعم مبادئ الاستدامة المصرفية في ليبيا، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الليبي تحديات متعددة بسبب الظروف السياسية والأمنية في البلاد.

Post image

مجلس النواب يبحث تعديلات مشروع ميزانية 2025

لجنة التخطيط والمالية والموازنة العامة في مجلس النواب عقدت اجتماعا موسعا بمقر فرع ديوان المجلس في طرابلس، بمشاركة ممثلين عن مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، لمراجعة الملاحظات الواردة على مشروع قانون الميزانية العامة للدولة لعام 2025.

وجاء الاجتماع، بتوجيه من رئيس المجلس عقيلة صالح، ناقش التعديلات المقترحة ضمن الإجراءات الفنية والتشريعية اللازمة قبل عرض المشروع للإقرار، في إطار تنسيق الجهود بين المؤسسات المالية والاقتصادية لإعداد ميزانية تستجيب لاحتياجات الدولة وتدعم خطط التنمية.

وقال الناطق باسم مجلس النواب عبدالله بليحق عبر صفحته بموقع فيسبوك، إن الاجتماع ركز على مناقشة وتعديل بعض الملاحظات على مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للعام 2025.

وفي 20 أغسطس الماضي، ناقش محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح خمسة إصلاحات اقتصادية مقترحة، واتفقا على ثلاثة إجراءات مالية لحل مشكلات خدمية، من بينها دعم صيانة محطات الطاقة وضبط الاعتمادات المصرفية.

وسبق أن بحث عيسى مع اللجنة المالية بمجلس النواب في 14 أغسطس الماضي، ملفي مقترح الموازنة العامة لسنة 2025، حيث استعرض ملاحظات المصرف المركزي حيال مقترح الميزانية، فضلا عن أبرز مؤشرات الاقتصاد الليبي حتى يوليو الفائت ، وجهود المصرف المركزي في تحقيق اعلى معدلات الاستقرار المالي والنقدي.

وفي السادس من يوليو الماضي، أكد المصرف المركزي أن  مشروع موازنة الدولة الليبية للعام 2025، المقدم له من مجلس النواب بحاجة للتشاور معه ومع مؤسسات الدولة، وإعادة النظر فيه.

وتبلغ قيمة مشروع قانون الموازنة المخصصة للحكومة المكلفة من مجلس النواب 160 مليار دينار، وفق تقرير رفعه رئيس اللجنة المالية إلى رئيس مجلس النواب.

Post image

السوق الموازية تهيمن على تجارة العملة

في ظل الانقسام السياسي وتدهور الاقتصاد، فرضت السوق الموازية للعملة نفسها كمرجع رئيسي لتحديد أسعار الصرف، متجاوزة البنوك الرسمية التي فقدت القدرة على تلبية الطلب المتزايد على النقد الأجنبي.

وفي شوارع طرابلس وبنغازي وزليتن، يجري بيع وشراء الدولار في العلن، حيث تتوقف سيارات بلا لوحات قرب الأسواق، ويترجل منها رجال يحملون أكياسا ممتلئة بالدنانير أو بالدولارات، قبل توزيعها على سماسرة الصرف الذين يديرون عمليات لا تقل حجما عن المصارف، بل تتفوق عليها في السرعة والمرونة.

ويقول عبد الهادي كلباس، أحد العاملين في السوق، إنهم يوفرون تحويلات مالية داخلية وخارجية ويبيعون الدولار واليورو وحتى الدينار نقدا، مشيرا إلى أن شركات سياحة وسفر تعتمد عليهم لتسديد حجوزات وتحويل أموال.

وجذبت هذه التجارة أعدادا متزايدة من الشباب الباحثين عن دخل سريع، حيث أكد أحمد الغرياني، شاب في الثانية والعشرين، أنه يربح يوميا نحو 100 دينار من المضاربة في سوق المشير بطرابلس، بعد أن فقد الأمل في الحصول على وظيفة.

ورغم تحركات مصرف ليبيا المركزي للحد من هذه الظاهرة، بقيت أسعار الدولار في السوق الموازية المؤشر الفعلي للعملة الصعبة.

وتشير التقديرات إلى أن السوق الموازية استحوذت على نحو 10 مليارات دولار عام 2020، أي ما يعادل 57% من إجمالي النقد الأجنبي، فيما تفيد دراسات أخرى إلى بلوغها 88% مطلع 2021، وهذه النسبة كانت لا تتجاوز 3% قبل عام 2011، قبل أن تسمح الفوضى السياسية بانفلاتها.

Post image

بدء تطبيق تعديلات جمركية جديدة على المركبات

أعلنت مصلحة الجمارك الليبية عن تطبيق تعديلات جديدة على القيم التقديرية للرسوم الجمركية للمركبات بدءاً من يوم غد الاثنين الموافق الأول من سبتمبر، وذلك في جميع المنافذ الجمركية المنتشرة عبر أراضي البلاد.

جاء هذا القرار تنفيذاً لتعميم رسمي صادر عن وزارة المالية، ضمن مساعي توحيد السياسات الجمركية وتعزيز الدقة في الموازنات الضريبية بين مختلف المراكز الجمركية.

شملت التعديلات زيادة نسب الرسوم الجمركية على فئات المركبات المختلفة، حيث رُفعت رسوم سيارات الدفع الرباعي بنسبة 10 بالمئة، بينما زادت رسوم سيارات الدفع الأمامي بنسبة 5 بالمئة، مع احتساب هذه النسب وفق الأسعار الأساسية المحددة لكل فئة.

أما بالنسبة للشاحنات ومقطورات الآلات الثقيلة، فقد تقرر رفع القيمة التقديرية للرسوم الجمركية بنسبة 5 بالمئة للموديلات المصنّعة قبل عام 2022، مع بدء الاحتساب من مبلغ 20 ألف دينار، بينما تخضع الموديلات الأحدث المصنعة عام 2023 وما بعده للنسبة ذاتها لكن مع بدء الاحتساب من سعر 40 ألف دينار.

كما امتدت التعديلات لتشمل الدراجات النارية، حيث فُرضت رسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة على الموديلات الأقدم، مع بدء احتسابها من ألفي دينار، بينما تطبق النسبة نفسها على الموديلات الأحدث بدءاً من سعر 6 آلاف دينار.

وأكدت مصلحة الجمارك أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة شاملة لإصلاح النظام الضريبي، وتهدف إلى تحقيق موارد مالية إضافية تدعم ميزانية الدولة، مع العمل على تحقيق عدالة ضريبية وتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني، وفقاً لأولويات السياسة المالية التي تتبناها الحكومة الليبية.

Post image

ناقلة بنزين تصل إلى بنغازي لتعزيز الإمدادات في الشرق الليبي

شركة البريقة لتسويق النفط، أعلنت عن وصول الناقلة M/T NAVIG8 GALLANTRY إلى ميناء بنغازي محمّلة بشحنة من وقود البنزين تقدر بـ32,500 طن، ضمن خطة الإمدادات الدورية المخصصة لتأمين احتياجات المناطق الوسطى والشرقية.

وأوضحت الشركة أن الناقلة ستباشر الرسو على الرصيف النفطي بالمدينة قبل البدء في ضخ الشحنة كاملة إلى صهاريج مستودع رأس المنقار، تمهيدا لتوزيعها على محطات الوقود، بما يضمن استمرار الخدمة وعدم انقطاع الإمدادات.

وأكدت البريقة التزامها بتنفيذ برنامجها الزمني لتأمين وتوزيع الوقود بانتظام، مشيرة إلى أن هذه الشحنات تأتي في إطار جهودها للحفاظ على استقرار السوق المحلي وتلبية الطلب المتزايد من المستهلكين.

يذكر أن شركة البريقة لتسويق النفط تأسست عام 1971 وتتبع للمؤسسة الوطنية للنفط، وتتولى استيراد وتخزين وتوزيع المشتقات النفطية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات وزيوت التشحيم.

وتمتلك شبكة واسعة من المستودعات في مختلف المدن الليبية وأسطولا بريا وبحريا لتأمين الإمدادات، إضافة إلى أرصفة بحرية لتفريغ الشحنات.

وتقدم خدمات تزويد السفن والطائرات بالوقود، وتراقب جودة المنتجات بالتعاون مع مراكز البحوث، أطلقت مؤخرًا نظام تتبع إلكتروني لشاحنات نقل الوقود لمكافحة التهريب وتحسين النزاهة في التوزيع، وتلعب الشركة دورا محوريا في استقرار سوق الوقود الليبي وضمان تدفق الإمدادات إلى مختلف المناطق.

Post image

مؤسسة النفط الليبية تمهّد لربط حقل الفارغ بخط الغاز 42

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، اليوم الجمعة، أن الفريق الفني التابع لشركتي سرت والزويتينة أجرى زيارة ميدانية إلى محطة كم 91.5 وحقلي الساحل و 103 التابعين لشركة الزويتينة، في خطوة تمهيدية لبدء أعمال الربط.

وأوضحت المؤسسة في بيان أن الزيارة تهدف إلى الشروع في أعمال الرفع المساحي وإعداد الرسومات الهندسية المطلوبة لتوصيل حقل الفارغ بخط الغاز 42.

وأشارت إلى أن الخطوة تأتي تنفيذاً لقرار رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مسعود سليمان، رقم 270، بشأن إجراء تقييم مبدئي تمهيداً لإرسال كميات من الغاز عبر الخط المذكور.

Post image

وزارة الكهرباء تعلن الطوارئ القصوى لمواجهة موجة الحر شرق ليبيا

وزارة الكهرباء الليبية تعلن حالة الطوارئ القصوى في جميع أقسام الشركة العامة للكهرباء استعداداً لموجة حر متوقعة بالمنطقة الشرقية يومي السبت والأحد، وفق تقارير الأرصاد الجوية.

وأوضحت لجنة الطوارئ لاستقرار الشبكة الكهربائية أن هذه الخطوة جاءت بتعليمات من وزير الكهرباء والطاقات المتجددة الدكتور عوض البدري، وتشمل وضع فرق الصيانة والطوارئ في جاهزية كاملة على مدار الساعة، إلى جانب تعزيز تواجد فرق الأمن والسلامة في المحطات الرئيسية والفرعية بمختلف المدن.

وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على استقرار الشبكة وضمان استمرارية الخدمة، داعية المواطنين إلى التعاون بترشيد استهلاك الكهرباء، باعتباره واجباً وطنياً ودينياً يساهم في حماية الشبكة وخدمة الوطن.

وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استعدادها الكامل للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.

Post image

ارتفاع التبادل التجاري بين ليبيا والبرازيل خلال 2025

سجّلت الصادرات البرازيلية إلى ليبيا ارتفاعاً بنسبة 4.7% خلال الفترة من يناير حتى يوليو 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفق بيانات صادرة عن وزارة التنمية والصناعة والتجارة البرازيلية.

وبلغت القيمة الإجمالية لصادرات البرازيل إلى ليبيا حتى يوليو من العام الجاري 421.9 مليون دولار، في حين لم تتجاوز الواردات البرازيلية من المنتجات الليبية 793 ألف دولار خلال نفس الفترة.

وأوضحت البيانات أن خام الحديد تصدّر قائمة المنتجات البرازيلية المصدّرة إلى ليبيا بإجمالي 146.8 مليون دولار ، مسجلاً تراجعاً بنسبة 10% مقارنة بعام 2024، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية.

وحلّت لحوم الدواجن في المرتبة الثانية بقيمة 103.7 مليون دولار بانخفاض قدره 5.5%، تلتها لحوم الأبقار التي حققت نمواً لافتاً بنسبة 74.9% لتصل إلى 76 مليون دولار، كما شهدت صادرات السكر ارتفاعاً بنسبة 15.1% مسجلةً 68.8 مليون دولار.

وأشارت وزارة التنمية البرازيلية إلى أن إجمالي الصادرات إلى ليبيا خلال الأشهر السبعة الأولى من 2025 تجاوز أداء المبيعات السنوية المسجّل بين عامي 2014 و2022، ما يعكس تنامي العلاقات التجارية بين البلدين.

Post image

المصرف المركزي يُلزم البنوك بوقف تداول العملات المسحوبة

أصدر ناجي عيسى، محافظ مصرف ليبيا المركزي، توجيهاً ملزماً لكافة المصارف التجارية بوقف تزويد العملاء بأي من الفئات النقدية المقرر سحبها من التداول، اعتباراً من 30 سبتمبر 2025، على أن يبدأ التنفيذ الفعلي لهذا القرار بدءاً من الأسبوع المقبل.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسّع عقده المحافظ مع مدراء المصارف التجارية، بحضور ممثلي شركة “معاملات” والإدارات المعنية بالمصرف المركزي.

وشدد المحافظ على ضرورة التزام المصارف بصرف الإصدارات النقدية الجديدة التي سيتم توزيعها على المصارف خلال هذا الأسبوع من خلال إدارة الإصدار بالمصرف المركزي.

وتناول الاجتماع مناقشة مستجدات التوسع في خدمات الدفع الإلكتروني، ومراجعة مؤشرات الأداء المصرفي، بالإضافة إلى تقييم جاهزية القطاع المصرفي لتقديم خدمات مالية رقمية متطورة تواكب التطورات العالمية في هذا المجال.

يأتي هذا القرار في إطار خطة شاملة لتحديث النظام النقدي وتعزيز المالية الرقمية في ليبيا، بهدف تحقيق المزيد من الشفافية والكفاءة في التعاملات المالية.

Post image

مصرف ليبيا المركزي ينفي صحة عودة ورقة الـ50 دينار للتداول

نفى مصدر مسؤول في مصرف ليبيا المركزي الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إعادة طرح ورقة الـ50 دينار للتداول ابتداءً من الشهر القادم، مؤكداً أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.

ويأتي هذا النفي بعد انتشار شائعات حول إعادة إدخال الورقة النقدية من فئة 50 دينار إلى السوق الليبي، ما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن سابقاً عن سحب جميع إصدارات فئة 50 دينار من التداول، ضمن جهود تنظيم الإصدار النقدي والحفاظ على الاستقرار المالي، وتم إنهاء تداول هذه الفئة رسمياً في 30 أبريل 2025 لدى المصارف التجارية، و 8 مايو 2025 لدى أقسام الإصدار التابعة للمصرف.

وجاء قرار السحب بعد كشف المصرف عن تجاوزات مالية ضخمة، حيث تبين وجود فرق يتجاوز 3.5 مليار دينار بين ما تم توريده فعلياً من الإصدار الثاني وما هو مسجل رسمياً، ما يشير إلى وجود أوراق نقدية غير قانونية لم تخضع للرقابة المصرفية.

كما أكدت الجهات المختصة أن طباعة كميات كبيرة من العملة خارج الأطر الرسمية ساهمت في تدهور قيمة الدينار الليبي، وزادت من مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأكد المصرف أن أي تداول غير قانوني لهذه الفئة النقدية يعرض المخالفين للمساءلة القانونية، مشدداً على أن الورقة المسحوبة لن تُعاد للتداول، وأن الجهات الرسمية ملتزمة بضبط الإصدار النقدي وحماية استقرار السوق المالية.