Post image

المصرف المركزي الليبي يباشر إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي

أعلن مصرف ليبيا المركزي بدء تنفيذ إجراءات إلغاء الضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي لجميع الأغراض، في خطوة يتوقع أن تنعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية وربما تسهم في تخفيف التوترات السياسية في البلاد.

وجاء القرار تنفيذا لمراسلة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، حيث عقد محافظ المصرف ناجي عيسى اجتماعا موسعا في العاصمة طرابلس مع مديري الإدارات المختصة لمتابعة آلية تنفيذ القرار.

ووجه خلال الاجتماع بالإسراع في إدخال التعديلات التقنية اللازمة على الأنظمة المصرفية، تمهيدًا لبيع النقد الأجنبي بالسعر الرسمي المعتمد لتلبية مختلف الاحتياجات، بما في ذلك الأغراض الشخصية والعلاج والدراسة في الخارج.

كما ناقش الاجتماع خطة عاجلة لضمان انسياب السيولة النقدية في مختلف المدن الليبية، عبر توزيعها بشكل متوازن على فروع المصارف، إلى جانب توفير النقد الأجنبي وفق الإمكانات الشهرية المتاحة بما يضمن استقرار المعاملات المالية للمواطنين.

وأثارت الضريبة على بيع النقد الأجنبي جدلا كبيرا في الأوساط الاقتصادية والسياسية منذ فرضها عام 2024 بنسبة قاربت 27%، قبل أن تخفض تدريجيا إلى 20% ثم إلى 15%.

وبررت السلطات حينها القرار بالحاجة إلى زيادة إيرادات الدولة والحد من الطلب المرتفع على الدولار، إضافة إلى حماية الاحتياطيات من العملة الصعبة.

غير أن الإجراء واجه انتقادات واسعة بسبب تأثيره المباشر على أسعار السلع المستوردة، إذ أدى إلى زيادة تكلفة العملة الأجنبية وارتفاع مستويات التضخم وتكاليف المعيشة.

كما تسبب القرار في خلافات بين المؤسسات السياسية، إذ شهدت الفترة الماضية تباينا في المواقف بين مجلس النواب ومصرف ليبيا المركزي من جهة، وحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، برئاسة عبد الحميد الدبيبة من جهة أخرى، قبل أن يتدخل البرلمان مطالبًا بإلغاء الضريبة مؤقتًا للأغراض الشخصية والتجارية.

Post image

مؤسسة النفط الليبية: استمرار تدفق الوقود عبر الموانئ لتأمين احتياجات السوق

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط استمرار عمليات تزويد السوق المحلية بالوقود والغاز دون انقطاع، مشيرة إلى أن الموانئ الرئيسية في البلاد تواصل استقبال وتفريغ شحنات الوقود ضمن آلية متابعة يومية لحركة الناقلات ومستويات المخزون.

وأوضحت المؤسسة، في تحديث صادر اليوم الأحد، أن أرصدة الوقود في عدد من الموانئ الليبية ما تزال ضمن مستويات مستقرة، مع استمرار عمليات التفريغ ووصول شحنات جديدة خلال الأيام المقبلة.

في ميناء طرابلس، بلغت كميات البنزين المخزنة نحو 18,807 أطنان، بينما وصل مخزون الديزل إلى 13,900 طن قادمة من مستودع الزاوية، إضافة إلى 601 طن من غاز الطهي، وتشهد الميناء عمليات تفريغ لناقلة بنزين، مع انتظار ناقلة أخرى، إلى جانب ناقلة غاز قيد التفريغ.

أما ميناء مصراتة، فقد سجل مخزون البنزين فيه 43,470 طنا، والديزل 24,746 طنا، بينما بلغ مخزون الغاز 828 طنا، وتقوم ناقلة بنزين حاليا بعمليات التفريغ، فيما ينتظر وصول ناقلة ديزل جديدة في 18 مارس.

وفي ميناء الزاوية، وصلت أرصدة البنزين إلى 22,614 طنا، مقابل 10,702 طن من الديزل و166 طنا من الغاز، كما تعمل ناقلة بنزين على التفريغ، في حين تنتظر ناقلة ديزل دورها للتفريغ.

بالنسبة إلى ميناء بنغازي، سجلت أرصدة البنزين 54,456 طنا، والديزل 5,700 طن، إضافة إلى 141 طنا من الغاز.

وتشمل حركة الشحن في الميناء ناقلة بنزين قيد التفريغ، وأخرى مرتقب وصولها في 16 مارس، إلى جانب ناقلة غاز من المقرر أن ترسو اليوم للتفريغ، وناقلة ديزل متوقعة في 18 مارس.

أما ميناء طبرق، بلغ مخزون البنزين فيه 18,809 أطنان، والديزل 6,852 طنا، في حين وصل مخزون الغاز إلى 271 طنا، دون تسجيل حركة ناقلات جديدة في التحديث الأخير.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن جميع الموانئ الليبية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، مشددة على أن متابعة حركة الناقلات وعمليات التفريغ بشكل مستمر يهدف إلى ضمان استقرار إمدادات الوقود وتلبية الطلب المحلي دون حدوث أي نقص في السوق.

Post image

البرلمان الليبي يطلب تعليق ضريبة بيع النقد الأجنبي

أصدر رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح توجيهاً رسمياً إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، يطالب فيه بإيقاف تنفيذ الضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي بصورة عاجلة ومؤقتة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الأسواق وكبح جماح موجة ارتفاع الأسعار.

وأوضح صالح في رسالته أن هذا الطلب يأتي استجابة لما وصفه بضرورات المصلحة العامة، وبناءً على طلب عدد من أعضاء مجلس النواب، مشيراً إلى أن المجلس سيعمل على دراسة القرار والاستعانة بخبرات اقتصادية متخصصة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه.

وشدد رئيس مجلس النواب على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتعليق الضريبة مؤقتاً، إلى حين البت فيها بشكل رسمي من قبل السلطة التشريعية خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، أكد مكتب الإعلام في مصرف ليبيا المركزي أن تنفيذ قرار تعليق الضريبة على بيع النقد الأجنبي سيشمل مجموعة من الإجراءات التي تستهدف المواطنين والتجار على حد سواء.

وأوضح المصرف أن الأغراض الشخصية للمواطنين ستصبح متاحة دون أي ضريبة، في حين ستتم معاملات الدراسة والعلاج في الخارج وفق سعر الصرف الجديد.

كما ستُعفى السلع المستوردة للتجّار من الضريبة، في خطوة تهدف إلى تقليل تكاليف الاستيراد والحد من انعكاسها على أسعار السلع في السوق المحلية.

وفي إطار الإجراءات المصاحبة، أعلن المصرف عن خطط لتسريع الموافقات الخاصة باستيراد السلع والأغراض ذات الأولوية، إضافة إلى إطلاق آليات جديدة لبيع النقد الأجنبي للأغراض الشخصية بدءاً من شهر أبريل المقبل.

كما تعهد المصرف بإعادة شحن البنات المصرفية، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من كامل مخصصاتهم من النقد الأجنبي، في مسعى لتخفيف الضغط على السوق الموازية للعملة والحد من تفاقم أزمة السيولة.

وأعلن المصرف المركزي أن السعر الرسمي الجديد سيبلغ 6.37 دينار ليبي مقابل الدولار الواحد، وهو مستوى يُتوقع أن يُسهم في إعادة التوازن إلى سوق النقد الأجنبي إذا ما تم تطبيقه بشكل فعّال، إلى جانب الإجراءات التنظيمية المصاحبة التي ستساعد في استقرار السوق وتوفير العملة الصعبة للمواطنين والتجار.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوات المتكاملة قد تسهم في تخفيف الضغوط على الأسواق والحد من موجة ارتفاع الأسعار التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد عادة زيادة في الاستهلاك.

Post image

نهضة كبيرة في المدفوعات الإلكترونية

يقف الاقتصاد الليبي على أعتاب مرحلة جديدة، تعيد تشكيل علاقة المواطن بالمال والخدمات المصرفية، في مشهد لم تعهده البلاد من قبل. فخلال الأشهر الأخيرة، تحولت المحافظ الإلكترونية وتطبيقات الدفع عبر الهاتف من مجرد خيارات تقنية إلى أدوات يومية يعتمد عليها آلاف الليبيين في تسوية معاملاتهم.

في المقاهي والمطاعم والمحال التجارية الكبرى وحتى محطات الوقود، أصبح مشهد إخراج الهاتف بدلاً من المحفظة النقدية مألوفاً بشكل متزايد.

وتكشف مؤشرات مركز الاتصال الحكومي عن نمو لافت في حجم المعاملات الرقمية، في دلالة على تغير جذري في السلوك الاستهلاكي للمواطنين.

ويرى المستشار الاقتصادي وحيد الجبو أن هذا الإقبال المتزايد على الدفع الإلكتروني يعكس وعياً متنامياً بمزايا هذه الوسائل، التي توفر على المواطن عناء الوقوف في طوابير المصارف وتكاليف التنقل والوقت الضائع، موضحاً أن الخدمات الرقمية باتت خياراً مفضلاً لشريحة واسعة من الليبيين رغم حداثة التجربة.

لم يكن التحول الرقمي في ليبيا مجرد مواكبة للتطور التكنولوجي العالمي، بل جاء مدفوعاً بشكل أساسي بأزمة سيولة حادة تعيشها البلاد منذ سنوات.

ويقول الجبو إن المحافظ الإلكترونية شكلت متنفساً حقيقياً للمواطنين في ظل شح النقد، إذ أتاحت لهم إجراء معاملاتهم اليومية دون الحاجة لسحب أموال من المصارف، مما ساهم في تخفيف الضغط على السيولة المتداولة بشكل ملحوظ.

لكن التجربة لم تخلُ من إحباطات، حيث يشكو مستخدمون كثيرون من مشكلات تقنية متكررة تعترض عمليات التحويل، بسبب ضعف شبكات الاتصالات وانقطاعها المتكرر، وهي عقبات تقوض الثقة في النظام الوليد وتعطل معاملات المواطنين في لحظات حرجة.

بينما يبدو المشروع الرقمي واعداً على المستوى التقني، يبرز انتقاد لاذع من خبير اقتصادي بارز يرى أن السياسات المطبقة تعيد إنتاج أخطاء الماضي.

ويصف رمزي الجدي الوضع الحالي بأنه “مفارقة صادمة”، حيث تفرض رسوم على المعاملات الإلكترونية بينما يبقى النقد معفى من أي تكاليف، مما خلق فرقاً سعرياً غير مبرر بين الدينار النقدي والدينار المصرفي .

ويوضح الجدي أن هذه السياسة جعلت الدفع النقدي أكثر جاذبية، وأعادت إنتاج منطق السوق الموازي الذي تسعى الدولة إلى القضاء عليه، متسائلاً عن جدوى فرض أعباء إضافية على من يختار الوسائل الحديثة بدلاً من تحفيزه.

يقترح الجدي قلب المعادلة رأساً على عقب، عبر إلغاء جميع الرسوم على المعاملات الإلكترونية مقابل فرض عمولة على الإيداع والسحب النقدي، بحيث يصبح الخيار الرقمي الأقل تكلفة والأكثر جاذبية.

ويؤكد أن النقد نفسه مكلف للدولة من حيث الطباعة والنقل والتأمين، كما أنه يغذي الاقتصاد الموازي ويفاقم أزمة السيولة.

ويخلص الجدي إلى أن ليبيا لا تعاني نقصاً حقيقياً في العملة بقدر ما تعاني سوء توزيع وإدارة للكتلة النقدية، معتبراً أن التحول الرقمي يمثل أداة لاستعادة السيطرة على الدورة المالية، لكنه يحذر من أن استمرار الوضع الحالي سيبقي الإصلاحات مجرد مسكنات سطحية لا تلامس جوهر الأزمة.

 

Post image

عيدية بقيمة 5000 دينار لأسر الشهداء وجرحى القوات المسلحة

تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية صرف عيدية مالية بقيمة 5000 دينار لأسر الشهداء وجرحى القوات المسلحة العربية الليبية بمناسبة عيد الفطر المبارك، تنفيذاً لتعليمات القائد العام المشير خليفة حفتر تقديراً لتضحياتهم.

وتهدف هذه المبادرة إلى دعم أسر الشهداء والجرحى والتخفيف من الأعباء المعيشية عنهم خلال هذه المناسبة الدينية، في إطار الاهتمام برعاية الفئات التي قدمت تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن.

وأوضحت القيادة العامة أن صرف العيدية يأتي تقديراً لما قدمه الشهداء والجرحى من تضحيات أثناء أدائهم واجبهم الوطني، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن برامج الرعاية المخصصة لهذه الأسر.

وأكدت القيادة العامة مواصلة دعم أسر الشهداء والجرحى والوقوف إلى جانبهم باعتبارهم جزءاً من النسيج الاجتماعي الليبي، مشددة على أهمية توفير الرعاية المعنوية والمادية لهم بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويعكس الوفاء لتضحياتهم.

Post image

البطاقات الليبية على ماستركارد تحت المراجعة وبديل عبر فيزا متاح

أعلن مصرف الأمان عن رصده نشاطات غير اعتيادية مرتبطة باستخدام أجهزة الدفع الأجنبية (POS)، حيث تم اكتشاف عمليات مشبوهة على شبكة ماستركارد من قبل فريق مكافحة غسل الأموال التابع للشركة.

وأوضح المصرف أنه عقب مراجعة وتحليل هذه النشاطات، تم اتخاذ إجراء احترازي تمثل في حظر عدد محدود من البطاقات التابعة لعدد من المصارف الليبية على شبكة ماستركارد.

وأكد المصرف أن أصحاب هذه البطاقات لا يتحملون أي مسؤولية قانونية، مشيراً إلى أن الإجراء جاء كخطوة تقنية احترازية تهدف إلى حماية شبكة المدفوعات ومراقبة أنماط العمليات المالية.

وأشار المصرف إلى توفر حل بديل للزبائن، من خلال إمكانية إصدار بطاقات “Visa” الدولية عبر أجهزة الكيوسك التابعة له، مما يتيح مواصلة عمليات السحب والدفع عبر أجهزة الدفع الأجنبية (POS) دون انقطاع.

Post image

المؤسسة الوطنية للنفط تنهي مشروع ملعب رياضي في مرادة

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن إنجاز مشروع صيانة وتوريد وتركيب ملعب “الذهب الأسود” في بلدية مرادة، ضمن جهودها لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار المجتمعي عبر مشاريع تنموية في مختلف مناطق ليبيا.

وأوضحت المؤسسة أن إدارة التنمية المستدامة أشرفت على تنفيذ المشروع الذي يهدف إلى تطوير المرافق الرياضية المتهالكة بالبلدية وتعزيز البنية التحتية المجتمعية، لتوفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية.

وأكدت المؤسسة أن إنجاز ملعب “الذهب الأسود” يعكس حرصها على ترجمة مبادئ التنمية المستدامة إلى مشاريع عملية ترفع جودة الحياة وتحقق التنمية المتوازنة في المناطق المحيطة بالعمليات النفطية، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وإحداث أثر تنموي طويل الأمد.

وجددت المؤسسة الوطنية للنفط التأكيد على استمرار تنفيذ برامج ومشاريع تنموية بالتنسيق مع الجهات المحلية والشركات المنفذة، في إطار دعم جهود البناء والإعمار في مختلف مناطق البلاد.

ويأتي المشروع ضمن توجهات المؤسسة لدعم قطاع الشباب والرياضة، عبر توفير مرافق مجهزة تتيح ممارسة الأنشطة الرياضية، بما يسهم في استثمار طاقات الشباب وتنمية قدراتهم البدنية والذهنية، وتعزيز دور المرافق الرياضية كمراكز للنشاط الاجتماعي والثقافي داخل المجتمعات المحلية.

Post image

المؤسسة الوطنية للنفط تدشن مشروعاً جديداً لتعزيز نقل الغاز

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تدشين المرحلة الأولى من المقطع الرابط بين خط الغاز القادم من حقل الفارغ وخط الأنابيب إلى البريقة، لتعزيز كفاءة نقل الغاز ودعم الإمدادات ضمن الشبكة الساحلية.

وأوضحت المؤسسة أن المشروع شمل المقطع الرابط بين نقطة الاستلام بمحور الزويتينة في الحقل 103A وخط الأنابيب رقم 42 الممتد من نفس المحور إلى نقطة الربط عند الكيلومتر 91 ضمن شبكة أنابيب شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، وقد جرى تدشينه يوم الجمعة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود المؤسسة لربط الحقول المنتجة بالبنية التحتية القائمة، بما يسهم في تخفيف الاختناقات بمحور الزويتينة والحد من حرق الغاز، إلى جانب دعم وتعزيز إمدادات الغاز عبر منظومة النقل.

وأكدت المؤسسة بدء ضخ كميات الغاز وتسوية الضغوط داخل الخط، إيذاناً بدخول المقطع مرحلة التشغيل الفعلي ضمن منظومة نقل الغاز، على أن يتم خلال الفترة المقبلة دفع التدفق الغازي من الحقل 103 إلى منظومة شركة سرت في البريقة، ومن هناك إلى الشبكة الساحلية، مع نهاية الشهر الجاري، لتعزيز إمدادات الغاز.

وفي هذه المناسبة، وجّه رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مسعود سليمان، تحياته إلى المهندسين والعاملين الذين أشرفوا على تنفيذ المشروع في شركتي سرت والزويتينة، إضافة إلى فريق إدارة الصيانة والمشاريع بالمؤسسة، مثمناً جهودهم في إنجاز المشروع.

وأشاد سليمان بالكفاءة الفنية التي أظهرتها الفرق، معتبراً التعاون بين شركات القطاع نموذجاً يحتذى به في ظل الظروف الصعبة وشح الميزانيات.

وأوضحت المؤسسة أن المشروع نفذ بالمجهود الذاتي وبكوادر وطنية، من حيث التصميم والتنفيذ والاعتماد على الموارد الذاتية، ما يعكس قدرات الكفاءات الليبية في تطوير البنية التحتية لقطاع النفط والغاز.

Post image

بعثة الأمم المتحدة تدعو الليبيين لحوار إلكتروني حول الاقتصاد.. أولريكا رتشاردسون تستمع للمواطنين

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع المواطنين الليبيين للمشاركة في جلسة نقاش عبر الإنترنت، يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، برئاسة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، أولريكا رتشاردسون.

تركز الجلسة المفتوحة على مسار الاقتصاد ضمن الحوار المُهيكل الذي تتبناه البعثة، بهدف بحث سبل بناء مؤسسات ليبية مستقرة وموحدة وخاضعة للمساءلة، تخدم جميع المواطنين دون استثناء، وتعزز فرص التنمية والاستقرار في البلاد.

أوضحت البعثة أن المشاركة متاحة لجميع الليبيين المهتمين بالشأن العام، على أن تقتصر الأسئلة والمناقشات على موضوع الاقتصاد فقط، لضمان تركيز الحوار وتحقيق نتائج ملموسة.

ويمكن للراغبين في المشاركة الحصول على رابط الانضمام عبر منصة “زووم”، وتسجيل الملاحظات والأسئلة من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للبعثة، الذي سيوفر كافة التفاصيل التقنية للانضمام إلى الجلسة.

تأتي هذه المبادرة ضمن التزام البعثة الأممية بالتواصل المباشر مع المجتمع الليبي، وتعزيز مبادئ الشفافية والمشاركة المدنية في عملية الإصلاح الوطني الشامل، خاصة في الملفات الحيوية مثل الاقتصاد الذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وتعد هذه الجلسة فرصة نادرة للمواطنين الليبيين للتعبير عن آرائهم وطرح تساؤلاتهم مباشرة على المسؤولة الأممية، في إطار جهود بناء توافق وطني حول القضايا الاقتصادية المصيرية للبلاد.

Post image

إيرادات النفط الليبي تقفز إلى 1.81 مليار دولار في فبراير.. وإنتاج الخام يتجاوز 36 مليون برميل

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن إجمالي الإيرادات النفطية المحصلة والمحولة إلى حساب الإيرادات النفطية في المصرف الليبي الخارجي خلال شهر فبراير 2026 بلغ ملياراً وثمانمائة وعشرة ملايين ومائة وثمانية وتسعين ألفاً وثلاثمائة وأربعين دولاراً وخمسة سنتات (1,810,198,340.05 دولار)، في أداء قوي يعكس استقرار القطاع رغم التحديات الإقليمية .

أوضح ملخص الإنتاج والإيرادات والميزانية المستلمة لشهر فبراير أن المبلغ المحول من إتاوات وضرائب عقود الامتياز بوزارة النفط بلغ ملياراً وواحد مليون وثمانية وثمانين ألفاً واثنين وثمانين دولاراً واثنين وثلاثين سنتاً (1,001,088,082.32 دولار)، بما يعادل ملياراً ومائتين وتسعة وستين مليوناً وستمائة وأربعة وأربعين ألفاً وأربعمائة وعشرة دنانير وأربعمائة وتسعة وسبعين درهماً (1,269,644,410.479 دينار ليبي) .

كما بلغت قيمة الضمانات العينية لتوريد المحروقات سبعمائة وثمانية وستين مليوناً وأربعمائة وسبعة وخمسين ألفاً وتسعمائة وثلاثين دولاراً وثلاثة وخمسين سنتاً (768,457,930.53 دولار).

فيما يتعلق بشحنات النفط لتحويل الكهرباء خلال يناير 2026، سجلت شحنة نفط خام محولة إلى محطة كهرباء أوباري تسعة وثلاثين مليوناً وسبعة وسبعين ألفاً وأربعمائة واثنين وثمانين دولاراً واثنين وعشرين سنتاً (39,077,482.22 دولار)، فيما بلغت قيمة شحنة نفط خام محولة لشركة مليتة مليوناً وخمسمائة وأربعة وسبعين ألفاً وثمانمائة وأربعين دولاراً وثمانية وتسعين سنتاً (1,574,844.98 دولار).

بلغ إنتاج النفط الخام خلال فبراير 2026 ستة وثلاثين مليوناً وتسعة وثلاثين ألفاً وسبعمائة وثمانية وثمانين برميلاً (36,039,788 برميلاً)، توزعت على النحو التالي:

– التصدير: ستة وعشرين مليوناً ومائة وتسعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وستين برميلاً (26,109,367 برميلاً)
– التكرير: مليونين وثمانمائة وتسعة وعشرين ألفاً وأربعمائة وخمسة براميل (2,829,405 براميل)
– محطات الكهرباء: ثلاثمائة وثلاثة وخمسون ألفاً وسبعمائة وستة براميل (353,706 برميلاً)

وبلغت حصة الدولة الليبية من الإنتاج تسعة وعشرين مليوناً ومائتين واثنين وتسعين ألفاً وأربعمائة وثمانية وسبعين برميلاً (29,292,478 برميلاً)، مقابل ثمانية ملايين ومائتين وتسعة وستين ألفاً وسبعمائة وثمانية وتسعين برميلاً (8,269,798 برميلاً) حصة الشركاء.

أما الكميات المتاحة للتصدير حتى الثامن والعشرين من فبراير فقد بلغت ستة ملايين وأربعمائة وسبعة آلاف وستمائة وتسعة وثلاثين برميلاً (6,407,639 برميلاً)، مع تسجيل متوسط سعر خام برنت عند ثمانين دولاراً وثمانية عشر سنتاً (80.18 دولاراً) للبرميل.

بلغ إنتاج الغاز الطبيعي خلال فبراير 2026 ثمانية وستين ملياراً وتسعمائة وثلاثة وعشرين مليون قدم مكعب (68,923 مليون قدم مكعب)، موزعة كالتالي:

– متاحة للاستهلاك: خمسة وستون ملياراً ومائة وأربعة وسبعون مليون قدم مكعب (65,174 مليون قدم مكعب)
– مستخدمة: سبعة وأربعون ملياراً ومائتان وثمانية وأربعون مليون قدم مكعب (47,248 مليون قدم مكعب)
– غازات حامضية وهيدروكربونية منخفضة الضغط: عشرة مليارات وستمائة وخمسة وأربعون مليون قدم مكعب (10,645 مليون قدم مكعب)

أوضحت المؤسسة أن المخصصات ضمن الباب الأول (بند المرتبات) بلغت ثلاثمائة وسبعة وعشرين مليوناً وسبعمائة واثنين وتسعين ألفاً ومائتين وخمسين ديناراً ليبياً (327,792,250 ديناراً ليبياً)، فيما لم تُسجل أي مخصصات ضمن البابين الثاني والثالث أو الباب الرابع الخاص بدعم المحروقات خلال نفس الفترة.