وترأس الوفد الأمين العام للقيادة العامة وعضو اللجنة العسكرية المشتركة الفريق أول خيري التميمي، وبدأ زياراته من مدينة مصراتة لتقديم العزاء لأسرة الحداد، قبل أن ينتقل إلى منطقة قصر بن غشير في طرابلس لتقديم التعازي لأسرة غريبيل.
ولاقت زيارة الوفد العسكري استحساناً واسعاً في أوساط المواطنين في غرب ليبيا، فيما نقلت صحيفة “المرصد” الليبية، المقربة من القيادة العامة، تفاصيل تنقّل الوفد بين مصراتة وطرابلس.
وضم الوفد العسكري، إلى جانب التميمي، أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة “5+ 5” عن شرق ليبيا، وهم الفريق مراجع العمامي، والفريق فرج الصوصاع، والفريق الهادي الفلاح، والفريق عطية الشريف.
ونقل التميمي خلال الزيارة تحيات القيادة العامة وتقديرها لتضحيات غريبيل في سبيل خدمة ليبيا والمؤسسة العسكرية، وتعزيز مسار الاستقرار في البلاد.
وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود قيادات عسكرية من شرق ليبيا وغربها نحو توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة، وكان للراحل الحداد والفريق عبد الرازق الناظوري، مستشار الأمن القومي حالياً، دور بارز في هذا المسار من خلال اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في طرابلس وسرت، وكذلك في تونس والقاهرة.
وفيما يخص التحقيق في حادثة الطائرة، أوضح وزير النقل التركي أورال أوغلو أن الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت تعرضا للتلف جزئياً، وأنه تقرر نقلهما إلى بريطانيا لتحليل البيانات ضمن تحقيق دولي وبالتعاون مع جهات فنية متخصصة، لضمان التوصل إلى نتائج دقيقة وشفافة بشأن أسباب الحادث.
وفي سياق منفصل، أشرفت القيادة العامة للجيش على زيارة نائب القائد العام، الفريق أول صدام حفتر، إلى المملكة الأردنية، حيث اطلع على سير التمرين التعبوي بالذخيرة الحية والتدريبات الميدانية لعدد من الطلاب الليبيين في مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة.
وأكدت القيادة أن التمرين جزء من برامج القوات الخاصة في “مهارات الميدان”، ويشتمل على سيناريوهات اقتحام مبانٍ مشيدة تحت غطاء ناري دقيق ووفق قواعد الاشتباك.
ونقل مكتب القيادة عن صدام حفتر إشادته بالمستوى المتميز للطلاب والضباط المشاركين في التمرين، مثمناً التزامهم بالخطط التدريبية ودقتهم في تنفيذ المهام والتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية.