ووفق البيان الرسمي، مثل البكوش أول أمس الجمعة أمام قاضية الصلح في مقاطعة كولومبيا، حيث تتضمن القضية ثماني تهم جنائية، من بينها القتل والتآمر وتقديم دعم مادي لمن تصفهم الولايات المتحدة بالإرهابيين.
وأوضحت وزارة العدل أن الاتهامات تشمل التآمر لتوفير موارد ودعم مادي لجماعات مسلحة، ما أدى إلى مقتل أشخاص يتمتعون بحماية دولية، إضافة إلى تهم تتعلق بقتل ومحاولة قتل مواطنين أميركيين خارج الولايات المتحدة، والحرق العمد، وإتلاف ممتلكات وتعريض الأرواح للخطر ضمن نطاق الولاية القضائية الأميركية الخاصة.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن البكوش كان من بين المشاركين في العملية، وأنه مرتبط بتنظيم أنصار الشريعة في المدينة.
وتعود هذه التهم إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2012، حين تعرض المجمع الدبلوماسي الأميركي وملحق تابع لوكالة الاستخبارات المركزية في بنغازي لهجوم مسلح.
وبحسب الرواية الأميركية، اقتحمت مجموعة مسلحة المجمع مستخدمة أسلحة نارية وقذائف وأجهزة متفجرة، وأضرمت النيران في عدد من المباني، ما أدى إلى اختناق السفير ستيفنز وأحد الموظفين نتيجة الدخان الكثيف.
كما تعرضت منشآت أخرى داخل المجمع لهجمات متتالية شملت إطلاق نار ونهب معدات ووثائق وأجهزة حاسوب تحتوي على معلومات حساسة.
وأكدت وزارة العدل أن الهجوم استمر لساعات، وتخللته موجات عنف متكررة حتى الساعات الأولى من اليوم التالي، مشيرة إلى أن القضية لا تزال قيد المتابعة القضائية أمام المحاكم الأميركية