وبحسب وتقارير محلية، فإن المواجهات اندلعت على خلفية توقيف أحد عناصر الكتيبة السادسة إسناد، ما أدى إلى اشتباك بين عناصر من الكتيبة نفسها وأفراد تابعين للقوة 137 التابعة للساحل الغربي، قبل أن تتدخل الكتيبة 52 لاحتواء الموقف وفض النزاع بين الطرفين.
وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي انتشار دوريات تابعة لقوات فض النزاع في محيط مناطق التوتر، مع تكثيف الإجراءات الأمنية، في وقت أكدت فيه المصادر الميدانية استقرار الأوضاع وعودة الحركة بشكل تدريجي.
وفي السياق نفسه، دعا جهاز طب الطوارئ والدعم سكان جنزور إلى توخي الحيطة والابتعاد عن مناطق الاشتباكات، والابتعاد عن النوافذ والأبواب الزجاجية، والبقاء في الأماكن الأكثر أمانا داخل المنازل، دون صدور إعلان رسمي حتى الآن عن تسجيل إصابات بين المدنيين.