Post image

نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا تدعو الأطراف الليبية إلى تجنب الإجراءات الأحادية

دعت ستيفاني خوري، نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا للشؤون السياسية، جميع الأطراف الليبية إلى تجنب اتخاذ أي خطوات أو إجراءات أحادية الجانب، وذلك خلال اجتماع عقدته، الأحد، في العاصمة طرابلس مع قيادة المجلس الأعلى للدولة.

وحضر الاجتماع رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، ونائباه الأول والثاني، حسن حبيب وموسى فرج، بالإضافة إلى مقرر المجلس، بلقاسم دبرز.

وشددت خوري خلال اللقاء على أهمية التوصل إلى نهج توافقي بين مجلس الدولة ومجلس النواب والمجلس الرئاسي، لدفع العملية السياسية قُدماً نحو الهدف الرئيسي المتمثل في إجراء الانتخابات الوطنية الشاملة والعاجلة، وتوحيد المؤسسات الحكومية المنقسمة.

وأكدت نائبة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة أيضاً على ضرورة الحفاظ على وحدة وحياد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، محذرة من أن أي خطوات أحادية قد تؤثر سلباً على خارطة الطريق التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، وتهدف إلى دفع المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في البلاد.

ويأتي هذا الاجتماع والدعوة الأممية في ظل أجواء سياسية متوترة، حيث تتصاعد الانقسامات بين المؤسسات الليبية الرئيسية، فيما تشهد البلاد جموداً في المسار الانتخابي الذي يعتبر محورياً لإنهاء المرحلة الانتقالية.