يعود انتشار التراخوما في ليبيا لأكثر من قرن، خاصة في مناطق الجنوب، حيث ظل المرض البكتيري المعدي يشكل تهديداً لصحة العيون لعقود طويلة.
وفي عام 2017، أطلقت ليبيا برنامجاً وطنياً للقضاء على المرض، بدعم من شركاء دوليين، استمر على مدى 8 سنوات حتى تكلل بالنجاح والإعلان الرسمي عن خلو البلاد من المرض.
يُعد التراخوما مرضا بكتيريا معدياً ينتقل عبر إفرازات العين والملامسة غير المباشرة، وقد يؤدي إلى تندب الجفون وانحراف الرموش وصولاً إلى العمى الدائم في حالة عدم علاجه.
ويأتي إعلان منظمة الصحة العالمية ليعكس نجاح الجهود الصحية الليبية في السيطرة على هذا المرض الخطير.