وجاء الإعلان بالتزامن مع تداول صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر عملية التسليم في الاستراحة التي كان يقيم بها في مدينة الزنتان.
وكانت النيابة العامة قد أصدرت بياناً في وقت سابق من اليوم أكدت فيه أن سيف الإسلام “قُتل جراء إصابته بأعيرة نارية”، وذلك بعد إجراء فحص دقيق للجثمان والتحقيق في ظروف الوفاة.
من جانبه، كشف المحامي الفرنسي لسيف الإسلام، مارسيل سيكالدي، تفاصيل جديدة عن الحادث، قائلاً إن موكله “قُتل على يد فرقة كوماندوز مكونة من أربعة أفراد”.
وأضاف سيكالدي أنه تلقى معلومات قبل عشرة أيام من الحادثة من أحد المقربين من سيف الإسلام حول “وجود تهديدات أمنية جدية” تستهدف حياته.
كما أصدر الفريق السياسي التابع لسيف الإسلام بياناً أكد فيه أن “عملية الاغتيال تمت بعد اقتحام أربعة مسلحين لمنزله في الزنتان ظهر أمس”.
واختتم البيان بتأكيد أن “هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها”. ولم يتمكن الإعلام من الحصول على تأكيد رسمي مستقل خارج هذه البيانات.