وفي الوقت ذاته، أغلق محتجون الطريق الساحلي في منطقة جنزور غرب طرابلس، مطالبين بإسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة والدعوة إلى انتخابات عامة، معتبرين أن استمرار المشهد السياسي الحالي يفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية ويعطل مسار التسوية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجدل حول ملف الهجرة والتوطين، وتزايد الخلافات بشأن مستقبل الحكومة والعملية الانتخابية، وهو ما يعكس اتساع حالة الاستياء الشعبي تجاه السياسات المطبقة خلال المرحلة الراهنة.