وأوضحت الإدارة في بيان رسمي أن الفيديو المتداول يتضمن محتوى مضللاً يهدف إلى بث معلومات غير صحيحة للرأي العام، مؤكدة أن الجهات المعنية تتابع مصدر المقطع والصفحات التي قامت بنشره لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ودعت إدارة الإعلام المواطنين ووسائل الإعلام إلى “تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة”، والاعتماد على القنوات الرسمية للمجلس للحصول على المعلومات الصحيحة، في ظل تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج مقاطع وصور تبدو واقعية.
يأتي هذا التنويه في وقت تشهد فيه ليبيا تصاعداً في حملات التضليل الرقمي، خاصة في ظل الانقسام السياسي القائم، حيث باتت منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية للصراع الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثير هذه الأدوات على مصداقية المعلومات والأمن المجتمعي.