ووقع الاتفاقية رئيس مجلس إدارة المؤسسة، المهندس مسعود سليمان، لتصبح المؤسسة بذلك ضمن الجهات الخاضعة لإشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بما يضعها في إطار دولي لمراقبة وتقليص الانبعاثات المرتبطة بعمليات الإنتاج.
وينظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على توجه رسمي لتقريب سياسات المؤسسة من المعايير البيئية المعتمدة عالميا، وفتح مجالات أوسع للتعاون مع شركات الطاقة الكبرى والمنظمات الدولية، إضافة إلى مؤسسات مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.
كما يعكس الانضمام إلى هذه المبادرة، بحسب مصادر في القطاع، رغبة المؤسسة في تقليل حرق الغاز وتحسين إدارة الانبعاثات، بما يسهم في رفع مستوى الشفافية البيئية وتعزيز الثقة الدولية في أداء قطاع النفط الليبي خلال المرحلة المقبلة.