Post image

ليبيا والنيجر تبحثان تعزيز التعاون في مشروع ممرات العبور

بحثت محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار مع سفير جمهورية النيجر لدى ليبيا، أمادو محمد عثمان، آفاق التعاون المشترك لدعم مشروع ممرات العبور الذي يهدف إلى تعزيز الربط الاقتصادي واللوجستي بين دول المنطقة.

وجرى اللقاء في مقر المحفظة بالعاصمة طرابلس، بحضور وفد من السفارة النيجرية ضم المستشار الأول وسكرتير السفير، إلى جانب رئيس وأعضاء اللجنة العليا لمشروع ليبيا إفريقيا لممرات العبور.

ووفق بيان صادر عن محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار، يأتي الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات تنسيقية تعقدها اللجنة العليا مع البعثات الدبلوماسية للدول المعنية بالمشروع، بهدف عرض تفاصيله وتعريف الشركاء الإقليميين بمساراته الاقتصادية واللوجستية، فضلا عن تنسيق الرؤى بشأن أهدافه التنموية.

وخلال الاجتماع، قدمت اللجنة عرضا شاملا تناول التصورات الاستراتيجية للمشروع وأبعاده التنموية، إلى جانب توضيحات حول الجوانب الفنية والاقتصادية التي أثارها الجانب النيجري خلال النقاش.

ومن جهته، أكد السفير النيجري أهمية المبادرة، مشيرا إلى دعم بلاده للمشروع وحرص بعثتها الدبلوماسية في ليبيا على إدراجه ضمن أولويات التعاون الثنائي، باعتباره خطوة تسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتنشيط التبادل الاقتصادي والخدمات اللوجستية بين البلدين.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على العمل على تنظيم اجتماع على المستوى الوزاري خلال المرحلة المقبلة، بهدف تحويل التفاهمات القائمة إلى إجراءات عملية واتفاقيات رسمية تدعم تنفيذ المشروع.

وعقدت اللجنة العليا لمشروع ممرات العبور اجتماعا تمهيديا مع القائم بأعمال سفارة النيجر في مايو 2025 للتعريف بالمشروع ومناقشة أهدافه الرئيسية، وهو ما شكل بداية لمسار التنسيق بين الطرفين.

ويأتي المشروع ضمن حزمة من الاستثمارات الكبرى التي تديرها محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار داخل ليبيا وخارجها، وتشمل قطاعات النقل والطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية، في إطار توجه يهدف إلى دعم مشاريع البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.