جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر (الغاز الطبيعي المسال 2026) في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أوضح سليمان أن ليبيا تسعى لرفع إنتاجها إلى ما يقارب مليار قدم مكعبة قياسية يومياً.
كما كشف عن خطة للبدء في عمليات التنقيب عن الغاز الصخري، وهو أحد الموارد غير التقليدية، في النصف الثاني من العام الجاري 2026.
وتأتي هذه الطموحات على الرغم من الحذر الذي يبديه المستثمرون الأجانب تجاه ليبيا، العضو في منظمة أوبك، والتي لا تزال تعاني من حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني منذ سقوط نظام القذافي في 2011، مع تسبب النزاعات بين الفصائل المسلحة المتنافسة على عائدات النفط في إغلاق الحقول بشكل متكرر.
وأكد سليمان أن احتياطيات ليبيا المؤكدة من الغاز تبلغ 80 تريليون قدم مكعبة، موزعة بين المصادر التقليدية وغير التقليدية. وذكر أن صادرات البلاد الحالية عبر خط أنابيب (غرين ستريم) لا تزال محدودة.
وفي خطوة لتعزيز الاستثمار، أعلن أن المؤسسة ستكشف عن الفائزين في أحدث جولة للمناقصات يوم 11 فبراير القادم، بمشاركة 37 شركة عالمية من عدة قارات، من بينها عملاقات مثل “شيفرون” و”إيني” و”كونوكو فيليبس” وتحالف يضم “ريبسول”.
كما ستعلن عن جولة عروض أخرى هذا العام قد تشمل موارد غير تقليدية أو حقولاً هامشية.
يذكر أن ليبيا وقعت الشهر الماضي اتفاقية طويلة الأمد مدتها 25 عاماً مع شركتي “توتال إنرجيز” و”كونوكو فيليبس” لتطوير قطاع النفط، مما يعكس سعي البلاد لاستعادة دورها في سوق الطاقة العالمي.