Post image

ليبيا تستأنف زيادة الإنتاج في حقل المبروك النفطي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الأحد، عن استئناف الزيادة في معدلات الإنتاج بحقل المبروك النفطي، وذلك بعد تشغيل وحدة الإنتاج المبكر الجديدة بنجاح، في خطوة تعزز قدرات القطاع النفطي الليبي وتدعم الاقتصاد الوطني.

كشفت المؤسسة في بيان رسمي أن شركة المبروك للعمليات النفطية استأنفت الزيادة في الإنتاج بالحقل اعتباراً من يوم أمس السبت، مشيرة إلى أن معدلات الضخ الأولية من المتوقع أن تتراوح بين 25 ألفًا و30 ألف برميل يومياً خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي “عقب تشغيل وحدة الإنتاج المبكر الجديدة بنجاح”، مما يعكس التقدم التقني الذي تشهده عمليات التطوير في الحقول النفطية الليبية.

أشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الفرق الفنية بدأت العمل على خطة طموحة تهدف إلى زيادة إجمالي إنتاج الشركة – من حقلي الجرف والمبروك – إلى حوالي 40 ألف برميل يومياً بحلول نهاية شهر مارس الجاري.

ويُعد هذا الهدف خطوة مهمة في إطار استراتيجية المؤسسة لتعظيم الاستفادة من الموارد النفطية الليبية وزيادة الإنتاج الكلي للبلاد.

بحسب الموقع الإلكتروني لشركة المبروك للعمليات النفطية، فإنها “شركة مشغلة لصالح المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج”، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

وتعد شركة توتال الفرنسية واحدة من كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع النفط والغاز.

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن هذه الخطوة “تعكس نجاح رؤية المؤسسة الوطنية للنفط في تطوير البنية التحتية للقطاع وتعزيز الاقتصاد الوطني”، في إشارة إلى الجهود المستمرة لتنمية القطاع النفطي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

يوضح موقع الشركة على الإنترنت أن حقل الجرف هو حقل بحري استراتيجي يقع بالقرب من الحدود التونسية، على بعد 100 كيلومتر من الساحل و150 كيلومتراً من العاصمة طرابلس.

أما حقل المبروك، فهو حقل بري يبعد نحو 170 كيلومتراً جنوبي مدينة سرت، وقد شهد توقفاً طويلاً قبل أن يعود للإنتاج مجدداً.

يُذكر أنه في مارس 2025، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً، استئناف الإنتاج في حقل المبروك بعد توقف دام 10 سنوات كاملة، حيث استؤنف الإنتاج آنذاك بمعدلات بلغت حوالي خمسة آلاف برميل يومياً، قبل أن تشهد هذه المعدلات تطوراً كبيراً مع تشغيل الوحدة الجديدة.