ووفق المؤشر نفسه، تصدرت الجزائر دول القارة بنتيجة بلغت 97.53 نقطة، تلتها تونس ثم المغرب ومصر وإثيوبيا، فيما ضمت القائمة أيضا مدغشقر وموريشيوس وجنوب إفريقيا وزامبيا، في ترتيب يعكس تفاوت مستويات الأداء المعرفي بين دول المنطقة، بحسب بيانات نشرها موقع Pulse.
ويربط باحثون هذا التقدم النسبي لليبيا بعدة عوامل، من بينها اتساع نطاق التعليم النظامي، وتحسن معدلات محو الأمية، إلى جانب تنامي استخدام المنصات الرقمية التي تُجرى عبرها هذه الاختبارات، ما يوسّع قاعدة المشاركين ويؤثر على النتائج المسجّلة.
وتأتي هذه النتائج في سياق جهود متواصلة شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية لإعادة تنشيط قطاع التعليم ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي، مع التركيز على برامج محو الأمية وتطوير البنية التحتية التقنية.
ويستخدم هذا المؤشر العالمي بوصفه أداة مساعدة لقياس مستويات المعرفة والقدرات الإدراكية، بما يتيح للحكومات والمؤسسات التعليمية تقييم واقع التعليم وتحديد أولويات السياسات التنموية المرتبطة ببناء الإنسان.