ووفق بيان صادر عن البعثة الدبلوماسية، يندرج هذا التعاون ضمن الحملة الوطنية المعنية باستعادة التراث الليبي، والتي تُنفَّذ بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختصة، وبمتابعة الوزير المعني بالملف.
ويعد براند من أبرز الأسماء في مجال مكافحة الجرائم المرتبطة بالفن والآثار، حيث أسهم خلال مسيرته في استعادة أكثر من 200 عمل فني ذي قيمة عالمية، من بينها أعمال تعود إلى Pablo Picasso وVincent van Gogh.
وترى السفارة أن الاستفادة من خبرة براند وشبكاته المهنية يمكن أن يعزز فرص تعقب القطع الليبية المهربة أو المتداولة في الأسواق الدولية، خاصة في ظل تعقيد مسارات الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وأكد البيان أن صياغة الإطار التعاوني تمت بجهود مشتركة من الطاقم الدبلوماسي والمحلي في السفارة، بقيادة رئيس القسم القنصلي، مشيرا إلى أن التنفيذ سيتم تحت إشراف الوزير المختص، بما يضمن انسجام التحرك مع الأطر القانونية الوطنية والدولية ذات الصلة.
وتأمل البعثة الليبية أن يفضي هذا المسار إلى نتائج ملموسة في ملف استعادة الآثار، في وقت تمثل فيه حماية التراث واسترجاعه أحد المحاور الأساسية لتعزيز الهوية الثقافية وصون الذاكرة التاريخية للبلاد.