وبحسب الأرقام التي نشرتها صحيفة تركيا اليوم، يعكس هذا الأداء استمرار الطلب المرتفع على الذهب في السوق الليبية، سواء للاستهلاك أو الاستثمار، في ظل تقلبات اقتصادية ومالية محلية تدفع المستهلكين إلى البحث عن أدوات لحفظ القيمة والتحوط من تراجع العملة والتضخم.
وينظر إلى الذهب في ليبيا كأحد الأصول الآمنة، سواء لدى الأفراد أو بعض الفاعلين في النشاط التجاري، إضافة إلى دوره التقليدي في المناسبات الاجتماعية وقطاع السلع الفاخرة، ما أسهم في تعزيز الطلب على واردات المشغولات الذهبية من تركيا خلال العام الماضي.
وفي سياق أوسع، أشارت البيانات إلى أن سويسرا تصدرت الوجهات العالمية للذهب التركي، مستفيدة من دورها كمركز دولي لتكرير وتجارة المعادن النفيسة، فيما واصلت الإمارات تفعيل موقعها كمحور إقليمي رئيسي في تجارة الذهب والمجوهرات.