Post image

عودة الدبيبة إلى ليبيا تثير تحركات مناوئة ودعوات لمظاهرات واسعة

عاد رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة، من رحلة علاج في ميلانو، فيما بدأ معارضوه التحشيد لما أسموه “انتفاضة” لإسقاط الأجسام السياسية الحاكمة في ليبيا، واصفينها بـ”الفاسدة” ومسؤولة عن تردي الأوضاع المعيشية.

وحطت طائرة الدبيبة في مطار مصراتة الدولي يوم الخميس، وسط جدل حول حالته الصحية، بينما تجمع مواطنون في “ميدان الشهداء” بمدينة الزاوية، داعين للمشاركة في مظاهرات ضد الحكومة وكافة الأجسام السياسية.

وحدد ما يُسمّى “حراك انتفاضة شباب مدن غرب طرابلس” الجمعة الماضية “جمعة الحسم وساعة الحقيقة” لإسقاط جميع الشخصيات المتحكمة في المشهد السياسي، مؤكدين على التوجه إلى طرابلس وتنظيم مظاهرات كما فعل أجدادهم ضد القواعد الأجنبية في عام 1967، في خطوة وصفوها بـ”استعادة الوطن من الفاسدين”.

ومن جانبه، رد الدبيبة على شائعات مرضه، مؤكداً أنه أجرى بعض الفحوصات الطبية خلال وجوده خارج البلاد للاطمئنان، وأن نتائجها جاءت مؤكدة لنجاعة العلاج الذي تلقاه داخل ليبيا، داعياً إلى احترام قيمة الحياة وعدم تداول أخبار المرض والموت.