وجاء هذا التصريح بعد إعلان وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي، يوم الجمعة الماضي، عن إلقاء القبض على البكوش ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم القتل والحرق العمد والإرهاب المتعلقة بالهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة آخرين.
وفي تفاصيل جديدة، كشف شقيق المتهم، عمر البكوش، في تصريح أن “قوات أمن ليبية مجهولة” اعتقلت الزبير من داخل منزله قبل أربعة أيام من تسليمه للسلطات الأمريكية.
وأضاف أن العائلة “لا تعرف حتى الآن” ما إذا كانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية لعبت دوراً في عملية التسليم.
وأشار عمر البكوش إلى أن شقيقه سبق أن أُوقف في 2021 بذات القضية و”خضع لتحقيق من قبل ضباط أميركيين قبل الإفراج عنه بعد تبرئته”.
كما تم اعتقاله مرة أخرى في 2025 لمدة 45 يوماً قبل أن يُخلى سبيله دون توجيه اتهامات.
ورداً على صورة نشرتها صحيفة “نيويورك بوست” تظهر الزبير أمام مجمع السفارة في يوم الهجوم، أوضح الشقيق أن التواجد كان “صدفة”، حيث تزامن الهجوم مع مظاهرة للتنديد بالصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد عمر البكوش أن شقيقه “لم ينتمِ إلى أي جماعات سياسية أو دينية”، و”لم يشارك في القتال في المنطقة الشرقية”، بل كان “مهتماً بالأعمال التطوعية والخيرية”، مشيراً إلى أنه غادر بنغازي مهجراً منذ عام 2014.
يذكر أن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 سبتمبر 2012 أسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة من موظفي البعثة الدبلوماسية والقوات الخاصة.