وفي منشور لها عبر منصة “إكس” خلال الساعات الماضية، ذكرت عائشة القذافي أن إخوتها واجهوا الرصاص بصدورهم “وهم واقفون من أجل الوطن”، مشيرة إلى أن ما أصابهم كان ثمناً لمواقفهم، في نبرة تمزج بين الفخر والفقد والألم، ودعت إلى إعادة بناء الوطن كعزاء لشقيقها.
يُذكر أن عائشة القذافي، التي تقيم في سلطنة عمان منذ العام 2011، لم تحضر جنازة شقيقها التي أُقيمت يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب ليبيا، حيث شيع آلاف الأشخاص الجثمان وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور قبيلتي القذاذفة والورفلة.
غدرتم بالجبل… بالركن الشديد للوطن
غدرتم بمن أبى الرحيل رغم كل الدعوات
وآثر أن يبقى مع وطنه ومواطنيه
غدرتم بحلم السيادة والكرامة
غدرتم بآخر فارس استقبل الرصاص بصدره
هكذا هم اخوتي الشجعان يستقبلون الرصاص بصدورهم و يرحلون واقفين على ارض وطنهمفلنُقِم للوطن اليوم، عزاءه الكبير.
— عائشة القذافي Aisha Gaddafi (@AishaGaddafi69) February 6, 2026
وأقيمت الصلاة على الجثمان في ساحة مطار بني وليد بعد نقله من مدينة الزنتان، قبل أن يُدفن في مقبرة المدينة.
وقد قتل سيف الإسلام القذافي في عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت العائلة في 3 فبراير وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين داخل منزله في الزنتان، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.
وفتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقاً رسمياً في الحادثة، مؤكدة أن سيف الإسلام قُتل متأثراً بطلقات نارية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع وراء الاغتيال.